ارشيف من :أخبار لبنانية
مسلحون تابعون لأحد نواب "المستقبل " يطلقون النار على الجانب السوري من الكنيسة العكارية
الانتقاد -عكار
ما الذي يحدث ليلاً على الحدود الشمالية بين بلدة الكنيسة اللبنانية بمنطقة وادي خالد والهجانة والجيش السوري المنتشرين على الجانب السوري من الحدود؟
فقد علمت "الانتقاد" من مصادر موثوقة من دخل وادي خالد أن مجموعة عسكرية تابعة لأحد نواب كتلة " المستقبل " في المنطقة يتزعمها المسؤول العسكري لبلدة الكنيسة المدعو م ، أ وهو أبن البلدة تقوم هذه المجموعة العسكرية ليلاً ومنذ ثلاثة أيام بإطلاق النيران من رشاشات عناصرها الحربية باتجاه مواقع الجيش السوري والهجانة السورية وعلى بلدتي الجبانية والرضوانية داخل الأراضي السورية ، مما يدفع بالهجانة والجيش السوري للرد بالمثل على مصادر النيران باتجاه المسلحين داخل الأراضي اللبنانية الذين يتخذون من بيوت بلدة الكنيسة دروع ودشم ل الأمر الذي أثار غضب أهالي بلدة الكنيسة الذين طلبوا من المسلحين الخروج من بلدتهم ليل أمس وعدم إطلاق النيران على الأراضي السورية خاصة وأن بيوتهم هي من تتلقى وابل الرصاص مع كل اشتباك مسلح ما بين هؤلاء المسلحين وعناصر الهجانة والجيش السوري وهو ما رفضه المسلحون الذين عززوا تواجدهم بالمزيد من المقاتلين القادمين من بلدات عكارية مجاورة الأمر الذي كاد أن يتطور الى خلاف كبير بين الأهالي والمسلحين لولا تدخل هذا النائب الذي عمل على سحب عدد من المقاتلين الغرباء عن البلدة والإبقاء على عدد آخر من أبناء البلدة . ويذكر أن شرارة الخلاف قد بدأت قبل نحو 4 أيام عندما أحبط الجيش السوري عملية تهريب صهريج من مادة المازوت الى الداخل الأراضي اللبناني حيث وقع حينها اشتباك ما بين المهربين والجيش السوري انتهى الى مصادرة الصهريج وتوقيف عدد من المهربين الا أن قوى سياسية وسلفية حاولت استغلال الحادث واتخذت منه ذريعة لإطلاق النيران يومياً على الأراضي السورية بحسب ما يؤكد أهالي بلدة الكنيسة الذين يطالبون الجيش اللبناني بوضع حد للفلتان الأمني في المنطقة وتوقيف العابثين بالأمن بين البلدين . وقد علمت "الانتقاد" أن الجيش السوري اقفل من جانبه المعبر الذي يربط بلدة الكنيسة اللبنانية ببلدتي الهيت والبويت السوريتين ومنع الدخول والخروج من والى داخل الأراضي السورية نتيجة الفلتان الأمني الذي يشهده الجانب اللبناني في بلدة الكنيسة .
فقد علمت "الانتقاد" من مصادر موثوقة من دخل وادي خالد أن مجموعة عسكرية تابعة لأحد نواب كتلة " المستقبل " في المنطقة يتزعمها المسؤول العسكري لبلدة الكنيسة المدعو م ، أ وهو أبن البلدة تقوم هذه المجموعة العسكرية ليلاً ومنذ ثلاثة أيام بإطلاق النيران من رشاشات عناصرها الحربية باتجاه مواقع الجيش السوري والهجانة السورية وعلى بلدتي الجبانية والرضوانية داخل الأراضي السورية ، مما يدفع بالهجانة والجيش السوري للرد بالمثل على مصادر النيران باتجاه المسلحين داخل الأراضي اللبنانية الذين يتخذون من بيوت بلدة الكنيسة دروع ودشم ل الأمر الذي أثار غضب أهالي بلدة الكنيسة الذين طلبوا من المسلحين الخروج من بلدتهم ليل أمس وعدم إطلاق النيران على الأراضي السورية خاصة وأن بيوتهم هي من تتلقى وابل الرصاص مع كل اشتباك مسلح ما بين هؤلاء المسلحين وعناصر الهجانة والجيش السوري وهو ما رفضه المسلحون الذين عززوا تواجدهم بالمزيد من المقاتلين القادمين من بلدات عكارية مجاورة الأمر الذي كاد أن يتطور الى خلاف كبير بين الأهالي والمسلحين لولا تدخل هذا النائب الذي عمل على سحب عدد من المقاتلين الغرباء عن البلدة والإبقاء على عدد آخر من أبناء البلدة . ويذكر أن شرارة الخلاف قد بدأت قبل نحو 4 أيام عندما أحبط الجيش السوري عملية تهريب صهريج من مادة المازوت الى الداخل الأراضي اللبناني حيث وقع حينها اشتباك ما بين المهربين والجيش السوري انتهى الى مصادرة الصهريج وتوقيف عدد من المهربين الا أن قوى سياسية وسلفية حاولت استغلال الحادث واتخذت منه ذريعة لإطلاق النيران يومياً على الأراضي السورية بحسب ما يؤكد أهالي بلدة الكنيسة الذين يطالبون الجيش اللبناني بوضع حد للفلتان الأمني في المنطقة وتوقيف العابثين بالأمن بين البلدين . وقد علمت "الانتقاد" أن الجيش السوري اقفل من جانبه المعبر الذي يربط بلدة الكنيسة اللبنانية ببلدتي الهيت والبويت السوريتين ومنع الدخول والخروج من والى داخل الأراضي السورية نتيجة الفلتان الأمني الذي يشهده الجانب اللبناني في بلدة الكنيسة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018