ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: انسداد أفق الحوار جراء تعنت السلطة والتطييف بعد التدويل والأقلَمة
أحمد شعيتو
الوضع في البحرين يتجه نحو المجهول... بهذه الكلمات يعبِّر عضو شورى جمعية الوفاق السابق ابراهيم المدهون بعد انسحاب "الوفاق" من الحوار. ويؤكد المدهون أن السلطة غير جديّة في الحوار، واللاءات التي رفعتها دفعت " الوفاق" إلى الانسحاب". وقال المدهون في حديث لـ "الانتقاد" إن مطالب البحرينيين داخلية ونابعة من احتياجاتهم، ولكن العائلة الحاكمة طيَّفتها، كما إن هناك تدويلاً لقضية البحرين، ومساهمة أميركية بريطانية واضحة، وتدخلاً سعودياً مباشراً.وهنا نص الحوار:
*لماذا دخلت حركة الوفاق والمعارضة بشكل عام الحوار مع السلطة؟
ـ في البداية نقول ان الحوار لم يكن حواراً بمعنى الكلمة انما ـ اذا صح التعبيرـ كان منتدى، لكن الوفاق وبعض اقطاب المعارضة بدأت الحوار لكي لا يقال إن هناك دعوة للحوار ولم تبادر، وهي تعلم ان السلطة ليست جادة، كما إنها تعلم ان مخرجات الحوار لن تصل الى ما يطمح إليه الشعب، لكن دخلت الى هذا الحوار وشاركت في الاجتماعات لتؤكد أنها جادة في الحوار، وأنها تريد أن تسعى لإيجاد مخرج للمشكلة، ولتقول من جهة ثانية للمجتمع الدولي إنه تبين لهم من داخل المنتدى أنه ليس حوارا، وأن القائمين عليه ليسوا جادين.
*ماذا قدمت حركة الوفاق في الحوار من نقاط؟
ـ قدمت "الوفاق" رؤية راقية في هذا الحوار حول جميع الشؤون المطلوب معالجتها، تتلخص النقاط التي طرحتها الوفاق بما يلي:
أ ـ الملكية دستورية في البحرين.
ب ـ الشعب مصدر السلطات.
ج ـ حكومة منتخبة.
د ـ ان يكون للبرلمان كامل الصلاحيات وله الحق في التشريع والرقابة.
هـ ـ استقلالية القضاء، وأن يكون غير خاضع للسلطة التشريعية او التنفيذية.
و ـ وجود دوائر انتخابية عادلة. أي صوت لكل مواطن.
ز ـ التأكيد على السلم الوطني لجميع الشعب.
ح ـ محاربة الفساد.
* ماذا كانت النتيجة ولماذا كان الانسحاب من الحوار بعد جلسات عدة؟
ـ المعارضة حاولت طرح رؤيتها في الاجتماعات التي حصلت لكن "اللاءات" دفعتها في النهاية للخروج من الحوار، لكي لا يوقّعوا ـ اذا صح التعبير ـ على جريمة ضد الشعب البحريني، حيث ان النقاط التي طرحت بالمقابل، لا تمت الى صلب المشكلة بصلة، وهي بعيدة عن مضمونها، وقد لاقت كل هذه الطروحات التي طرحتها المعارضة "لاءات" بشكل كامل، ونعتقد جازمين ان مرئيات الحوار كانت معدة سلفا.
* هل تم تطييف ومذهبة المشكلة اثناء الحوار؟
ـ نعم هذه مسألة واضحة، فالمطالب في البحرين هي داخلية نابعة من احتياجات اهل البحرين ولكنها طُيفت بحيث اعطيت بعدا طائفيا، لأن الشعب صحيح ان غالبيته شيعية، لكن المطالبين بإصلاحات وتغييرات هم سنّة وشيعة... وعلى سبيل المثال اول من اعتقل في دوار اللؤلؤة هو محمد البوفلاسة، وهو سني، وابراهيم شريف هو من الطائفة السنية... وغيرهما. لكن الحكومة تستخدم أسلحة أشدّها الضرب على الوتر الطائفي لتقول ان الحركة طائفية، وللأسف هناك دعم اعلامي خارجي ساهم في هذا المنحى. ومن جهة ثانية هناك تدويل لقضية البحرين ومساهمة أميركية ـ بريطانية في هذا الموضوع وتدخل سعودي مباشر، فيما يتم اتهام الطرف الآخر بأنه يسير في اجندة خارجية وتعلق الشمّاعة دائما على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
* الى اين تتجه الأمور في ظل انسداد أفق التحاور وانسحاب جمعية الوفاق منه؟
ـ في ظل هذه السلطة المتعنتة يتجه الوضع نحو المجهول، وخاصة ان هناك حرب ابادةٍ وتجويعٍ ضد الشعب، وحملة إقالات جماعية، وقد فاق عدد المتضررين من الإقالات الـ 2500 أسرة، وهناك اعتقالات و"عسكرة" للوزارات كوزارتي التربية والصحة وغيرهما، وكلها حرب ضد طائفة معينة وحركة غير مسبوقة تجري في هذا الإطار.
الوضع في البحرين يتجه نحو المجهول... بهذه الكلمات يعبِّر عضو شورى جمعية الوفاق السابق ابراهيم المدهون بعد انسحاب "الوفاق" من الحوار. ويؤكد المدهون أن السلطة غير جديّة في الحوار، واللاءات التي رفعتها دفعت " الوفاق" إلى الانسحاب". وقال المدهون في حديث لـ "الانتقاد" إن مطالب البحرينيين داخلية ونابعة من احتياجاتهم، ولكن العائلة الحاكمة طيَّفتها، كما إن هناك تدويلاً لقضية البحرين، ومساهمة أميركية بريطانية واضحة، وتدخلاً سعودياً مباشراً.وهنا نص الحوار:
*لماذا دخلت حركة الوفاق والمعارضة بشكل عام الحوار مع السلطة؟
ـ في البداية نقول ان الحوار لم يكن حواراً بمعنى الكلمة انما ـ اذا صح التعبيرـ كان منتدى، لكن الوفاق وبعض اقطاب المعارضة بدأت الحوار لكي لا يقال إن هناك دعوة للحوار ولم تبادر، وهي تعلم ان السلطة ليست جادة، كما إنها تعلم ان مخرجات الحوار لن تصل الى ما يطمح إليه الشعب، لكن دخلت الى هذا الحوار وشاركت في الاجتماعات لتؤكد أنها جادة في الحوار، وأنها تريد أن تسعى لإيجاد مخرج للمشكلة، ولتقول من جهة ثانية للمجتمع الدولي إنه تبين لهم من داخل المنتدى أنه ليس حوارا، وأن القائمين عليه ليسوا جادين.
*ماذا قدمت حركة الوفاق في الحوار من نقاط؟
ـ قدمت "الوفاق" رؤية راقية في هذا الحوار حول جميع الشؤون المطلوب معالجتها، تتلخص النقاط التي طرحتها الوفاق بما يلي:
أ ـ الملكية دستورية في البحرين.
ب ـ الشعب مصدر السلطات.
ج ـ حكومة منتخبة.
د ـ ان يكون للبرلمان كامل الصلاحيات وله الحق في التشريع والرقابة.
هـ ـ استقلالية القضاء، وأن يكون غير خاضع للسلطة التشريعية او التنفيذية.
و ـ وجود دوائر انتخابية عادلة. أي صوت لكل مواطن.
ز ـ التأكيد على السلم الوطني لجميع الشعب.
ح ـ محاربة الفساد.
* ماذا كانت النتيجة ولماذا كان الانسحاب من الحوار بعد جلسات عدة؟
ـ المعارضة حاولت طرح رؤيتها في الاجتماعات التي حصلت لكن "اللاءات" دفعتها في النهاية للخروج من الحوار، لكي لا يوقّعوا ـ اذا صح التعبير ـ على جريمة ضد الشعب البحريني، حيث ان النقاط التي طرحت بالمقابل، لا تمت الى صلب المشكلة بصلة، وهي بعيدة عن مضمونها، وقد لاقت كل هذه الطروحات التي طرحتها المعارضة "لاءات" بشكل كامل، ونعتقد جازمين ان مرئيات الحوار كانت معدة سلفا.
* هل تم تطييف ومذهبة المشكلة اثناء الحوار؟
ـ نعم هذه مسألة واضحة، فالمطالب في البحرين هي داخلية نابعة من احتياجات اهل البحرين ولكنها طُيفت بحيث اعطيت بعدا طائفيا، لأن الشعب صحيح ان غالبيته شيعية، لكن المطالبين بإصلاحات وتغييرات هم سنّة وشيعة... وعلى سبيل المثال اول من اعتقل في دوار اللؤلؤة هو محمد البوفلاسة، وهو سني، وابراهيم شريف هو من الطائفة السنية... وغيرهما. لكن الحكومة تستخدم أسلحة أشدّها الضرب على الوتر الطائفي لتقول ان الحركة طائفية، وللأسف هناك دعم اعلامي خارجي ساهم في هذا المنحى. ومن جهة ثانية هناك تدويل لقضية البحرين ومساهمة أميركية ـ بريطانية في هذا الموضوع وتدخل سعودي مباشر، فيما يتم اتهام الطرف الآخر بأنه يسير في اجندة خارجية وتعلق الشمّاعة دائما على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
* الى اين تتجه الأمور في ظل انسداد أفق التحاور وانسحاب جمعية الوفاق منه؟
ـ في ظل هذه السلطة المتعنتة يتجه الوضع نحو المجهول، وخاصة ان هناك حرب ابادةٍ وتجويعٍ ضد الشعب، وحملة إقالات جماعية، وقد فاق عدد المتضررين من الإقالات الـ 2500 أسرة، وهناك اعتقالات و"عسكرة" للوزارات كوزارتي التربية والصحة وغيرهما، وكلها حرب ضد طائفة معينة وحركة غير مسبوقة تجري في هذا الإطار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018