ارشيف من :أخبار عالمية

الشيخ حسين الديهي في مهرجان الوفاق الجماهيري: نطالب بإلغاء مقررات "منتدى الحوار الفاشل" لأنه لا يلبي طموحات الشعب

الشيخ حسين الديهي في مهرجان الوفاق الجماهيري: نطالب بإلغاء مقررات "منتدى الحوار الفاشل" لأنه لا يلبي طموحات الشعب
أكد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ حسين الديهي أن المعارضة البحرينية متمسكة "بمبدأ المملكة الدستورية التي يُعتبر فيها النظام قائماً على السيادة الشعبية"، وذكَّر الشيخ حسين الديهي بالمفصولين عن وظائفهم، وأضاف أن ذلك "لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا"، واستغرب كيف أن "الكل نادى بإرجاع المفصولين، وما أكثر من وعد بذلك، ولكننا إلى يومنا هذا لم نشهد عودة المفصولين بل نرى العكس"، وجدد الشيخ حسين الديهي التمسك بالمطالب التي أعلنتها جمعية الوفاق، ومن بينها سلطة تشريعية "كاملة الصلاحيات تُعبر عن إرادة الشعب الحقيقية، وتتشكل من مجلس واحد منتخب يمارس جميع الصلاحيات التشريعية والرقابية والمالية والسياسية دون أن يشاركه مجلس آخر، أو ينتقص من هذه الصلاحيات"، ولفت إلى ضرورة استقلال القضاء "الحصن الحصين للحقوق والحريات، ودفع أي اعتداء عليها. سواء وقع هذا الاعتداء من الدولة أو من الأفراد"، واشار الشيخ حسين الديهي إلى "التمسك بالدوائر العادلة والمساواة بين المواطنين عبر نظام عادل يضمن دوائر انتخابية عادلة تحقق مبدأ صوت لكل مواطن. فمن دون ذلك سيبقى التوزيع ظالماً ومجحفاً للدوائر الانتخابية"، وتساءل قائلاً : "أي عدالة والفارق ليس 10% ولا 100% ولا 500% ولا 1000% بل الفارق يزيد على 2000% إنها قمة الظلم، والتمييز والاضطهاد السياسي، وأي عدالة هذه ودائرة واحدة تساوي محافظة بأكملها، وأي عدالة بأن يفوز نائب بآلاف الأصوات و آخر بمأتي صوت".

وفي كلمة له، اليوم الجمعة، في المهرجان الجماهيري السادس لجمعية الوفاق تحت عنوان "متمسكون بمطالبنا الوطنية" في بلدة المصلى، دعا الشيخ حسين الديهي إلى التمسك "بمطلب الأمن للجميع".

 

الشيخ حسين الديهي في مهرجان الوفاق الجماهيري: نطالب بإلغاء مقررات "منتدى الحوار الفاشل" لأنه لا يلبي طموحات الشعب

 

وأضاف أن "أكثر من نصف شعب البحرين قلق وخائف ولا يعيش الأمن والسبب هذه السلطة لأنه فقد الأمن بسببها، فالأمن العام مفقود، والأمن الوظيفي مفقود والأمن المعيشي مفقود والأمن التعليمي مفقود"، وتطرق الشيخ حسين الديهي إلى ملف الحوار الرسمي "وهو بلا لون ولا طعم ولا رائحة ولا علاقة له بمفهوم الحوار"، وطالب "بالحوار الجاد والفاعل"، وذكَّر بان المعارضة هي صاحبة "دعوات الحوار ولسنين عديدة، ولم نر إلا الصدود وعدم الاكتراث، نحن من دعونا إلى الحوار من أجل الوصول إلى حلول مشتركة، تخرج البلد من أزماته المتكررة"، وكشف الشيخ حسين الديهي إلى أنه "بعد أسبوعين من الحوار تبين، كما كان متوقعاً، أن ثمة ثغرات جوهرية تنبأ بنتائج غير مثمرة في حل الأزمة"، ولخص أزمة الحوار بوجود النقاط التالية:
1-المحاور التفصيلية التي حُددت لا تعالج بشكل مباشر جوهر الأزمة.
2-التشعب نحو مواضيع هي بالأساس نتائج لمشكلات أساسية قائمة، وليست المشكلات نفسها.
3-آليات وإجراءات إدارة الحوار وعملية اتخاذ القرار غير فعالة.
4-ازدحام الطاولة بالمتحاورين ومحدودية الوقت المتاح لإبداء الآراء.

وأرجع الشيخ حسين الديهي أعلان جمعية الوفاق انسحابها من "منتدى الحوار الفاشل" إلى أن الجمعية تنتمي إلى "الشعب وتشاركه الآلام والمصير"، وطالب "صراحةً بإلغاء جميع مقررات هذا المنتدى الذي سُمي بالحوار لأنه لا يلبي طموحات الشعب وإرادته، ولا علاقة له بالأزمة السياسية المستفحلة في البحرين".

2011-07-22