ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم : لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية لا سلاح المقاومة الذي هو شرف للجميع وقوة وعز للبنان
غسان قانصوه -الهرمل
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أننا مع الحوار بين اللبنانيين ، لأننا محكومون أن نعيش في بلد واحد ، وحاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ، حول كيفية حماية لبنان والدفاع عن أراضيه ، والاستفادة من المقاومة والجيش والشعب لمصلحة قوة ومنعة لبنان ، وليس مناقشة بند سلاح المقاومة التي هي شرف للجميع وقوة وعز لبنان ، الذي لن نقبل أن يسقط في أحلامهم وآمالهم ومتطلباتهم ، التي تتناغم مع المشروع الأميركي والإسرائيلي. وخلال الاحتفال الحاشد الذي نظمه حزب الله في الهرمل لمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) ، والذكرى السنوية للانتصار الإلهي في تموز ، أكد الشيخ قاسم بان ليس لدينا سلاح مقابل سلاح الدولة ، وما عندنا هو سلاح المقاومة ، ولسنا من يملك قرار الحرب والسلم ، بل "إسرائيل" التي تستعد دائماً للحرب ، وما نتخذه هو قرار الدفاع عن بلدنا وشعبنا ، وهذا لا تراجع عنه.ورأى بأن لا حرب إسرائيلية في الأفق ، لأن العدو يخاف قوة الردع لدى حزب الله ، وهو بالتالي ليس قادراً على تحقيق أهدافه ، وهو يعلم أن قدرات المقاومة اختلفت كثيراً منذ تموز 2006 وحتى اليوم.وتطرق الشيخ قاسم إلى الموضوع الداخلي ، فأكد أن الفريق السياسي الذي يشكل الحكومة اليوم ، حقق مقابل إخفاقات الفريق الآخر ، مجموعة من الانجازات ، ومنها تشكيل الحكومة ، واستصدار بيانها الوزاري ، والبدء بجلسات فيها انتاج وتعيينات وخطوات إلى الأمام ، كما عطل فريقنا السياسي ، هدف المحكمة التفجيري ، الذي كان يريد أن يفجر الوضع الداخلي ، فلا نزول إلى الشارع ، ولا فتنة مذهبية ، كما كانت تتوقع "إسرائيل".أضاف:" نحن مرتاحون للتطورات السياسية التي تحصل ، ونعتبر أننا في المسار الصحيح ، ولسنا متوترين أو مستعجلين ، ونضع الخطوات ونتعاون مع حلفائنا لما فيه المصلحة ، وأكثر من ذلك ، لا أحد يملك خيار عدم التعامل مع هذه الحكومة ، فالاتحاد الاوروبي وأميركا سيتعاملون معها ، لأن مصالحهم ستتضرر ، لأنهم إن لم يتعاونوا ، لن يكون لهم صلة وصل ، وهم لا يريدون أن يفقدوا هذه الخصوصية ، مطمئناً بأن هذه الحكومة سيكون لها امتدادات وعلاقات إقليمية ودولية ، وستعمل بشكل معقول.الشيخ قاسم ، اعتبر بأن المحكمة الدولية مسيسة من رأسها إلى أخمص قدميها وهي لم تعد مرتبطة بلبنان ، واصبحت اداة سياسية بيد مجلس الأمن ، وخاصة بيد أميركا و"إسرائيل "، وكلما احتاجوا أن يحركوا شيئاً ضد حزب الله سيستخدمون المحكمة وأما جماعة الداخل هنا ، فلا قدرة لديهم أن يصنعوا شيئاً في هذا الأمر. ووجه الشيخ قاسم في الختام تحية خاصة لشيخ الأزهر أحمد الطيب ، ومواقفه التوحيدية ، التي تساعد في وأد الفتنة وتصويب المسار ، لأن قوتنا بوحدتنا ، ولا يستفيد من تفرقتنا ، إلا العدو الإسرائيلي ومن وراءه.هذا وتخلل الاحتفال الذي حضرته شخصيات وفعاليات ، وعوائل الشهداء ، وحشد من الأهالي ، مقطوعات موسيقية و أناشيد للفرقة الموسيقية المركزية ، التابعة لجمعية كشافة الإمام المهدي (عج).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018