ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الموسوي : المحكمة الدولية لم تقم من أجل الحقيقة والعدالة وإنما بهدف ضرب صورة المقاومة
إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن المحكمة الدولية لم تقم لا من أجل الحقيقة ولا من أجل العدالة وإنما بهدف ضرب صورة المقاومة، مذكراً بإعتراف "جيفري فيلتمان" أمام الكونغرس بأن إدارته أنفقت خمسمئة مليون دولار للتخفيف من جاذبية حزب الله لدى الشباب اللبناني.
الموسوي وخلال لقاء سياسي في بلدة عيترون، أكد أن من رعى شهود الزور ولا يزال حتى الآن، لا يريد الحقيقة لأنه وضع الأهداف سلفاً، ثم راح يصمم أدلة الإتهام بالإتجاه الذي يريده، كاشفاً عن أن الأجهزة التي فبركت شهود الزور لتوجيه الإتهام الى سوريا هي نفسها تلك التي فبركت أدلة الزور وزوّدت بها المحكمة الدولية من أجل توجيه الإتهام إلى حزب الله، وذلك بهدف ضرب صورة المقاومة وتحويلها من حركة تحرر وطني إلى منظمة إرهابية.
ولفت الإنتباه إلى أن هدف السياسة الأميركية والغربية في هذا الوقت هو إثارة الفتن المذهبية والطائفية من أجل صنع شرق أوسط جديد يقوم على التفتيت العرقي والمذهبي والطائفي والديني وما إلى ذلك من إنقسامات، منوهاً بالموقف الذي صدر بهذا الخصوص عن البطريرك الماروني بشارة الراعي في محاضرة له أمام بعض الرهبان.
ورأى الموسوي أن البعض في لبنان لا يزال يحلم بالعودة إلى السلطة كما كان يحلم بالبقاء فيها عبر ممارسة الإبتزاز ضد المقاومة من أجل دفعها إلى الإستسلام له بشكل مطلق، مؤكدًا أن إبتزاز المقاومة بتوجيه الإتهام إليها بهدف دفعها لتقديم تنازلات هو وهم، وأنه لا محكمة دولية ولا إتهام ولا كل الشعارات التي تقال يمكن أن تُخضع المقاومة للإبتزاز، داعياً الجميع إلى وقفة وطنية وتاريخية مسؤولة في وجه السياسات الأميركية التي لا تقيم لأصدقائها وزنًا إلا بقدر ما يشكلون من أدوات لتحقيق هدف هذه السياسات.
وقال الموسوي: "أنتم من كنتم في خدمة الولايات المتحدة لم تعودوا قادرين على تحقيق أهدافها إلا إذا كنتم عناصر إثارة للفتنة، ومن كان يظن أن بإمكانه أن يكون زعيماً على قاعدة تنصيب نفسه كمدافع عن طائفته في مواجهة طائفة أخرى، فإنه بذلك "يلعق المبرد"، أي إن كان يظن أنه يمكن أن يحقق مكاسب سياسية من ذلك، فهو يمارس نوعاً من الانتحار السياسي لأن حساسية الظروف تقتضي من الجميع الخروج من خطابات التناحر الطائفي والمذهبي التي تقوم على الضغائن والإفتراءات".
وأضاف النائب الموسوي: "إن المسؤولية الوطنية تقتضي بأن نبعد الوحدة الوطنية عن مغامرات العودة إلى السلطة إذا كان هناك من يسمع، لكننا نحن تحملنا مسؤوليتنا حيث أخذنا مع فريقنا وحلفائنا في الوسطية السياسية خياراتنا بأن نفتح آفاقاً سياسية جديدة في لبنان، عبر تشكيل هذه الحكومة التي يجب عليها أن تخفف أعباء الضائقة المعيشية والضغوطات على الناس، وأمامها مهمة وطنية كبرى هي إنقاذ لبنان من أتون الفتن وأن تحافظ على الوحدة بين أبنائه وتبعده عن أن يكون ساحة تستغلها هذه الدولة أو تلك لتصفية حساباتها مع أحد في لبنان مهما قيل من إفتراءات".
الموسوي وخلال لقاء سياسي في بلدة عيترون، أكد أن من رعى شهود الزور ولا يزال حتى الآن، لا يريد الحقيقة لأنه وضع الأهداف سلفاً، ثم راح يصمم أدلة الإتهام بالإتجاه الذي يريده، كاشفاً عن أن الأجهزة التي فبركت شهود الزور لتوجيه الإتهام الى سوريا هي نفسها تلك التي فبركت أدلة الزور وزوّدت بها المحكمة الدولية من أجل توجيه الإتهام إلى حزب الله، وذلك بهدف ضرب صورة المقاومة وتحويلها من حركة تحرر وطني إلى منظمة إرهابية.
ولفت الإنتباه إلى أن هدف السياسة الأميركية والغربية في هذا الوقت هو إثارة الفتن المذهبية والطائفية من أجل صنع شرق أوسط جديد يقوم على التفتيت العرقي والمذهبي والطائفي والديني وما إلى ذلك من إنقسامات، منوهاً بالموقف الذي صدر بهذا الخصوص عن البطريرك الماروني بشارة الراعي في محاضرة له أمام بعض الرهبان.
ورأى الموسوي أن البعض في لبنان لا يزال يحلم بالعودة إلى السلطة كما كان يحلم بالبقاء فيها عبر ممارسة الإبتزاز ضد المقاومة من أجل دفعها إلى الإستسلام له بشكل مطلق، مؤكدًا أن إبتزاز المقاومة بتوجيه الإتهام إليها بهدف دفعها لتقديم تنازلات هو وهم، وأنه لا محكمة دولية ولا إتهام ولا كل الشعارات التي تقال يمكن أن تُخضع المقاومة للإبتزاز، داعياً الجميع إلى وقفة وطنية وتاريخية مسؤولة في وجه السياسات الأميركية التي لا تقيم لأصدقائها وزنًا إلا بقدر ما يشكلون من أدوات لتحقيق هدف هذه السياسات.
وقال الموسوي: "أنتم من كنتم في خدمة الولايات المتحدة لم تعودوا قادرين على تحقيق أهدافها إلا إذا كنتم عناصر إثارة للفتنة، ومن كان يظن أن بإمكانه أن يكون زعيماً على قاعدة تنصيب نفسه كمدافع عن طائفته في مواجهة طائفة أخرى، فإنه بذلك "يلعق المبرد"، أي إن كان يظن أنه يمكن أن يحقق مكاسب سياسية من ذلك، فهو يمارس نوعاً من الانتحار السياسي لأن حساسية الظروف تقتضي من الجميع الخروج من خطابات التناحر الطائفي والمذهبي التي تقوم على الضغائن والإفتراءات".
وأضاف النائب الموسوي: "إن المسؤولية الوطنية تقتضي بأن نبعد الوحدة الوطنية عن مغامرات العودة إلى السلطة إذا كان هناك من يسمع، لكننا نحن تحملنا مسؤوليتنا حيث أخذنا مع فريقنا وحلفائنا في الوسطية السياسية خياراتنا بأن نفتح آفاقاً سياسية جديدة في لبنان، عبر تشكيل هذه الحكومة التي يجب عليها أن تخفف أعباء الضائقة المعيشية والضغوطات على الناس، وأمامها مهمة وطنية كبرى هي إنقاذ لبنان من أتون الفتن وأن تحافظ على الوحدة بين أبنائه وتبعده عن أن يكون ساحة تستغلها هذه الدولة أو تلك لتصفية حساباتها مع أحد في لبنان مهما قيل من إفتراءات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018