ارشيف من :أخبار لبنانية

خليل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات العدو بتهديد ثروتنا الوطنية النفطية في البحر

خليل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات العدو بتهديد ثروتنا الوطنية النفطية في البحر
لفت وزير الصحة علي حسن خليل الى أن "البعض في المعارضة الجديدة يحاول أن يستثمر عواطف الناس بإستنفار منطق العصبية، وأن يحول ميزة لبنان في الحرية من أجل التحريض السياسي وتهشيم الخصم وتصفية الحسابات الشخصية والسياسية"، متوجها الى المعارضة بالقول "لا يستقيم منطق أنه عندما تكون في الحكم تهرب من المسؤولية ولا تقبل السؤال وتتجاوز مفهوم السلطة الى التحزب، وعند الخروج من الحكم تبدأ بإلقاء المسؤولية على الآخر وتضخيم الأزمات".

وخلال رعايته إحتفال تسلم الجامعة الإسلامية في لبنان لمبنى حطيط في البابلية في الجنوب ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان، قال خليل إن "معالجتنا للأمور ستنطلق من تأكيد الثقة بالدولة وأدوارها والعودة الى الإحتكام للدستور والقانون الذي يبقى هو الحكم في العلاقات الداخلية، وأن نعمل على إدارة الإختلافات حول القضايا الكبرى بالحوار الذي نجدد دعوتنا إلى إستئنافه من دون شروط مسبقة يحاول البعض أن يفرضها مستغلا الدعوة للنيل من سلاح المقاومة، منفتحين على كل ما يؤسس لإعادة تنظيم علاقات اللبنانيين على إختلافهم بالإرتكاز على وثيقة الوفاق الوطني".

وإعتبر خليل أنه يتعين على "المعارضة والموالاة أن تتحليا بروح المسؤولية الوطنية تجاه تثبيت عناصر إستقرار النظام العام الأمني والسياسي والإقتصادي، وأن يبتعد الجميع عن المراهنات على الخارج وسقوط الداخل، وأن تكون الممارسة على قاعدة أن من حق المعارضة تشكيل حكومة ظل تراقب الحكومة، تتبع خطوات الوزراء وإدارتهم خطوة خطوة بطريقة علمية مسؤولة لا ترتكز على عنصر الإرباك والتعطيل، لأن شعار رفض الإنتقام والكيدية الذي نرفضه قولا وممارسة لا تكون ترجمته ممارسة كيدية سياسية تحكم مسبقا على التجربة من دون إعطائها فرصة".

وأضاف: "نؤكد إنطلاقة جدية في العمل تقوم على مجموعة أمور أولاها إطلاق عجلة العمل الإداري عبر تعبئة الشواغر في الإدارة، ثانيها البدء بتنفيذ المشاريع الإستثمارية الكبرى، والمقررة سابقا، ثالثها المباشرة بوضع قانون جديد للانتخابات النيابية".

وأكد خليل "أننا أمام محاولات العدو بتهديد ثروتنا الوطنية النفطية في البحر لن نقف مكتوفي الأيدي، إذ وبكل وضوح وصراحة وبطريقة غير مباشرة نقول لكل العالم لن نسمح للعدو الإسرائيلي بتهديد ثروتنا النفطية في مياهنا ومنطقتنا الإقتصادية ولن نرضخ للإبتزاز أو المساومة على أي ذرة من هذا الحق متسلّحين بحقوقنا المشروعة في الدفاع بكل الوسائل، كما دافعنا عن حدودنا ومياهنا ومنطقتنا الإقتصادية ولن نرضخ للابتزاز أو المساومة على أي ذرة من هذا الحق متسلحين بحقوقنا المشروعة في الدفاع بكل الوسائل، كما دافعنا عن حدودنا ومياهنا وإستطعنا أن نرسم حدود الإنتصار، نحن قادرون على أن نفهم العدو والعالم أننا شعب لا يمكن أن يترك حقه يضيع، معتمدين على نفس المعادلة التي حفظت لبنان وأرضه وهي تكامل الشعب والجيش والمقاومة. ولن يستطيع أحد أن يأخذ منّا ما حققناه بشهادتنا ودمنا، وخصوصا ونحن نعي عجز القوة الإسرائيلية عن تنفيذ أي تهديد لأن التجربة أكدت أنه سينقلب عليه وعلى مشروعه".

المصدر: وكالات
2011-07-24