ارشيف من :أخبار عالمية

إرهابي اوسلو مؤيد للصهيونية: فور أن تقرر شن هجوم من الأفضل قتل أكبر عدد ممكن وإلا خاطرت بالحد من الاثر الايديولوجي المرجو له

إرهابي اوسلو مؤيد للصهيونية: فور أن تقرر شن هجوم من الأفضل قتل أكبر عدد ممكن وإلا خاطرت بالحد من الاثر الايديولوجي المرجو له
ذكرت صحيفة "السفير" أن سفاح اوسلو اندرس بيرينغ برييفيك، الذي ترك خلفه بيانا من ألف وخمسمئة صفحة تشرح رؤيته للعالم والحياة بعنوان "2083: إعلان أوروبي للاستقلال" والذي لم يخف أبدا عداءه للإسلام، نشر في يوم تنفيذ جريمته على موقعه على الأنترنت بوضوح تقديره لـ"إسرائيل" وتأييده الكامل لها وإعجابه بزعمائها وخصوصا (رئيس حكومة العدو الصهيوني) بنيامين نتنياهو.

ووفقاً للصحيفة، فقد كتب برييفيك بيان الكراهية للعرب والمسلمين والمحبة لـ"إسرائيل" باللغة الإنكليزية، وتضمن نصه ذكر كلمة "إسرائيل" 300 مرة، واصفاً نفسه بأنه "مؤيد متحمس" للصهيونية.

ولفتت الصحيفة الى ان برييفيك أشاد مرارا بمؤسس الصهيونية بنيامين زئيف هرتسل ويدين المؤسسات السياسية الأوروبية التي تتعاطف مع العرب وتتحالف معهم ضد "إسرائيل"، وأثنى على عدم منح "إسرائيل" حقوقا مدنية كاملة للمواطنين العرب القاطنين فيها خلافا لموقف الدول الأوروبية التي يبدي غضبه منها لمنحها المهاجرين حقوقا مواطنية كاملة.

وبحسب الصحيفة، فإن سفاح أوسلو يشير في بيانه إلى معرفته بدقائق الحياة السياسية في "إسرائيل" حيث يمتدح تآلف بنيامين نتنياهو مع حزبي "إسرائيل بيتنا" و"شاس" خلافا لرغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان يريد له أن يتحالف مع حزب "كديما".

وجاء في بيانه أنه "حان الوقت للكف عن التأييد الأحمق للفلسطينيين... والشروع بتأييد أبناء عمومتنا المتحضرين، إسرائيل"، على حد قوله، معتبراً انه من الضروري "النضال" من أجل ما أسماها "اوروبا يهودية - مسيحية"، رافضا النظرات "المعادية لليهود"، ومؤكدا أن "اليمين الاوروبي الجديد يتطور سريعا ليصبح داعما لإسرائيل، في تحالف ضد الجهاد الإسلامي"، على حد تعبيره.

وزعم برييفيك أن "اسرائيل" ضحية "الماركسيين الثقافيين الذين يرون اسرائيل كدولة عنصرية".

وتابع برييفيك: "إن التعددية الثقافية، هي أصل أسلمة اوروبا التي أدت إلى الاستيطان الاسلامي المتواصل لأوروبا عبر الحرب الديموغرافية"، وأضاف "من أجل اختراق وسائل الإعلام الماركسية والتعددية الثقافية، علينا استخدام أساليب أكثر عنفا ستسفر عن ضحايا. من أجل أن يكون للهجمات تأثير كبير، علينا أن نتبنى نهج الاغتيالات واستخدام أسلحة الدمار الشامل".

وقال برييفيك، المسجون لدى الشرطة بتهم الارهاب في منشوره، "المهمة هي العمل كمنظمة مسلحة لحقوق السكان الاصليين وكحركة صليبية (ضد حركة الجهاد)". وأضاف "فور أن تقرر شن هجوم من الأفضل قتل أكبر عدد ممكن وإلا خاطرت بالحد من الاثر الايديولوجي المرجو للهجوم. لا تعتذر او تقدم أعذارا او تبدي الندم لأنك تتصرف دفاعا عن النفس بطريقة استباقية".

المصدر: صحيفة "السفير"
2011-07-25