ارشيف من :أخبار لبنانية
إفتتاح مركز رابطة مخاتير غربي بعلبك
برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وحضور ممثل وزير الداخلية والبلديات الدكتور مدحت زعيتر ورئيس روابط مختاري لبنان بشارة عزام وشخصيات بلدية واختيارية وعسكرية وأمنية وممثلي أحزاب وفعاليات وحشد من الأهالي نظّم في بلدة شمسطار البقاعية إحتفال حاشد عند بوابة الإنتصار إفتتحت خلاله رابطة مختاري غربي بعلبك مركز رابطتها.
بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى رئيس رابطة مختاري غربي بعلبك المختار حسن محمد الطفيلي كلمة ترحيبية أكد خلالها أن سعينا بإرادة خير لتكون قرانا نماذج مميزة ولإيفاء أهلنا بعضا من حقوقهم، لافتا الى أن هذه المنطقة تستحق الكثير من العمل والجهد، خصوصا من أبنائها الذين يتقلّدون مناصب رفيعة ولأن هذه المنطقة لا تعرف إلا العطاء والتضحية أملنا أن نساهم في جعلها على خارطة الوطن.
رئيس روابط مختاري لبنان بشارة غلام، رأى في كلمته ان القوة تكمن اليوم في من إختاره الشعب وإعتبر أن روابط المختارين تشكل قوة ضاغطة لتحصيل ما يصبو إليه الناس وتساءل : "كيف نكلف شخصا ليكون واجهة منطقته ونحن نحرمه أبسط حقوقه"، وأضاف لن نقبل بعد اليوم ان تكون حقوقنا مهدورة وطرح عدة مطالب من بينها ضمان المختار بعد تقاعده.
الدكتور مدحت زعيتر ممثل وزير الداخلية والبلديات ألقى كلمة أثنى فيها على خطوة إنشاء الرابطة متمنيا الدوام والإستمرار بالعمل لتحقيق الأهداف المرجوة، وعرض زعيتر لما تقوم به الوزارة وما تم إنجازه لصالح المخاتير فتحدث عن إنجاز الصندوق التعاوني للمختارين وإقرار إعطاء المختار تعويض عن مدة خدمته ضعفي الحد الأدنى للأجور وإعطاء المختار منح زواج وولادة وإفادة المختارين من المشاريع العامة والخاصة كما وتمت موافقة الوزير مع الروابط على منح المختار رمزا خاصا يوضع على سيارته كسائر المحامين والقضاة إضافة الى توحيد الأختام في كل لبنان وتوحيد نماذج الإستمارات في كل المناطق.
كلمة الختام كانت لراعي الحفل الوزير الدكتور حسين الحاج حسن هنأ خلالها المختارين بهذه الخطوة الحضارية والمتقدمة لجمع كلمة المختارين وعملهم وتأطيره وأشار الى أن المطالب التي عرضت من قبل رئيس الرابطة ورئيس روابط لبنان هي مواضيع مطروحة على طاولة مجلس الوزراء ومجلس النواب، مؤكدا العمل مع الجميع لتنفيذ المطالب.
وفي الشأن الإنمائي قال الدكتور الحاج حسن الكل يعلم ما أنجز وما هو في طور الإنجاز ومدى التقدم الحاصل على مستوى إنماء هذه المنطقة على الرغم من ضياع الوقت بالمناكفات ومع قلة الإمكانات وعدد الدكتور حسين الحاج حسن بعض ما يجري العمل عليه بدءا من تأمين فرص العمل، حيث ان هناك قرار أكيدا بتطوير القطاع الزراعي لكن نحن بحاجة الى تجاوب من الناس وبالخطوات العملية لتطوير قطاع الزراعة عدد خمسة عناوين يجري العمل عليها :
1- دعم زراعة الحبوب باصنافها والعمل جار ليصل الى ستة الاف طن اي حوالي 300 الف دونم
2- اعادة العمل ببرنامج دعم الصادرات الاكسبورت بلاس
3- ادخال زراعة جديدة مدعومة من الوزارة وهي زراعة الاعلاف
4- وصل زراعة الاعلاف بتربية المواشي المدعومة من الدولة من الزارعة الى الاستلام
5- انشاء صناديق تعاضد للتعويض عن الكوارث الزراعية بالاشتراك مع المزارعين والدولة لنخرج من هذه الدوامة , اضافة الى دعم الحليب وتوسيع قاعدة الارشاد الزراعي بالتعاون مع البلديات واتحادات البلديات فضلا عن البنى التحتية وصولا الى التسليف الزراعي .
ورأى الحاج حسن ان الحكومة إنطلقت بعملها وستمضي بكل الميادين بدءا من إعداد قانون الإنتخاب والتعيينات الادارية، وسيكون للبقاع وبعلبك الهرمل موقعهما وحقهما في الإدارة وستمضي الحكومة في الإصلاح الاداري على كافة الصعد نفطا وغازا تحت ظل السيادة اللبنانية وبحماية الجيش والشعب والمقاومة، وأضاف ان الحكومة ستمضي بمشروعها الإجتماعي والإقتصادي والإنمائي على الرغم من الصعوبات ومن الإرث الذي ورثناه عن النهج العدو للانتاج وحليف الإهتراء والأورام والمسؤول عن كل الأزمات التي وصل إليها لبنان.
وفي ختام الحفل تم توزيع الدروع التقديرية لعدد من الماهمين في دعم انشاء الرابطة وفتح المركز .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018