ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: "14 آذار" ترتبط بدول كبرى أملت عليها عدم تحريك ملف حقوق لبنان النفطية
"الانتقاد"
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أنَّ "إسرائيل ما زالت حتى اليوم أسيرة معادلات ومفاجآت المقاومة التي نواجه بها القرصنة الإسرائيلية الجديدة على لبنان وثروته النفطية في البحر"، مشيراً الى أن "إسرائيل كانت السباقة باكتشاف حقول النفط لأن الحكومات اللبنانية السابقة المتعاقبة كانت تماطل وتسوف".
الشيخ قاووق، وخلال إحتفال أقيم في بلدة جويا في ذكرى 15 شعبان وذكرى شهداء المقاومة في تموز من العام 2006 في البلدة والقرى المجاورة، إعتبر أنَّ "هذه المماطلة كانت إستجابة لمطالب دولية، حيث أن قوى "14 اذار" ترتبط بدول كبرى أملت عليها عدم تحريك ملف الحقوق النفطية اللبنانية في البحر"، مشدداً على أن "هذا الأمر هو في حد ذاته فضيحة في حق الوطن".
وفي السياق نفسه، شدد الشيخ قاووق على "أن المقاومة تمتلك كل القدرات العسكرية لقطع أي يد إسرائيلية تمتد الى حقوق لبنان النفطية"، لافتاً إلى أنه لا يمكن "لإسرائيل" أن تستخف بموقف المقاومة لأنها تدرك المدى الذي يمكن أن تصله صواريخ المقاومة، الأمر الذي استدعى طلباً إسرائيلياً من الدول الكبرى للتحرك، وأشار إلى أن هذه الدول لا تتحرك اليوم لمساعدة لبنان، وإنما لإنقاذ "إسرائيل" من ورطتها.
وفيما أكّد أن "أية محاولة إسرائيلية لفرض أمر واقع في البحر على حساب الحقوق النفطية اللبنانية محكومة سلفا بالفشل لأنها ستصطدم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة"، قال: إن "الحكومة الحالية وضعت حداً لسياسة التسويف والمماطلة، وهذا الموقف هو إنجاز وطني بامتياز يعزز الشعور بالكرامة الوطنية في نفوس اللبنانيين"، مشدداً على أن "الحكومة جادة في متابعة حقوق لبنان النفطية بالرغم من كل العراقيل التي تضعها قوى "14 آذار" التي تبنت إستراتيجية زرع الألغام على طريقها، في حين نجحت الحكومة في تجاوز كل الألغام الداخلية والخارجية التي زرعت على طريق انطلاقتها، وحققت الصدمة الايجابية والإنجازات الوطنية منذ انطلاقتها الأولى".
وختم بالقول "ردنا على سياسة التعطيل واستراتيجية زرع الألغام في طريق الحكومة، هو العمل على تحقيق أكبر إنجازات وطنية والعمل على حل مشاكل الوطن الاقتصادية والاجتماعية"، لافتاً إلى أنه "كلما زادت إنجازات الحكومة، كلما زاد توتر قوى 14 اذار وعلا صراخهم لأن حسرتهم تكبر وخيبتهم تتعاظم".
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أنَّ "إسرائيل ما زالت حتى اليوم أسيرة معادلات ومفاجآت المقاومة التي نواجه بها القرصنة الإسرائيلية الجديدة على لبنان وثروته النفطية في البحر"، مشيراً الى أن "إسرائيل كانت السباقة باكتشاف حقول النفط لأن الحكومات اللبنانية السابقة المتعاقبة كانت تماطل وتسوف".
الشيخ قاووق، وخلال إحتفال أقيم في بلدة جويا في ذكرى 15 شعبان وذكرى شهداء المقاومة في تموز من العام 2006 في البلدة والقرى المجاورة، إعتبر أنَّ "هذه المماطلة كانت إستجابة لمطالب دولية، حيث أن قوى "14 اذار" ترتبط بدول كبرى أملت عليها عدم تحريك ملف الحقوق النفطية اللبنانية في البحر"، مشدداً على أن "هذا الأمر هو في حد ذاته فضيحة في حق الوطن".
وفي السياق نفسه، شدد الشيخ قاووق على "أن المقاومة تمتلك كل القدرات العسكرية لقطع أي يد إسرائيلية تمتد الى حقوق لبنان النفطية"، لافتاً إلى أنه لا يمكن "لإسرائيل" أن تستخف بموقف المقاومة لأنها تدرك المدى الذي يمكن أن تصله صواريخ المقاومة، الأمر الذي استدعى طلباً إسرائيلياً من الدول الكبرى للتحرك، وأشار إلى أن هذه الدول لا تتحرك اليوم لمساعدة لبنان، وإنما لإنقاذ "إسرائيل" من ورطتها.
وفيما أكّد أن "أية محاولة إسرائيلية لفرض أمر واقع في البحر على حساب الحقوق النفطية اللبنانية محكومة سلفا بالفشل لأنها ستصطدم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة"، قال: إن "الحكومة الحالية وضعت حداً لسياسة التسويف والمماطلة، وهذا الموقف هو إنجاز وطني بامتياز يعزز الشعور بالكرامة الوطنية في نفوس اللبنانيين"، مشدداً على أن "الحكومة جادة في متابعة حقوق لبنان النفطية بالرغم من كل العراقيل التي تضعها قوى "14 آذار" التي تبنت إستراتيجية زرع الألغام على طريقها، في حين نجحت الحكومة في تجاوز كل الألغام الداخلية والخارجية التي زرعت على طريق انطلاقتها، وحققت الصدمة الايجابية والإنجازات الوطنية منذ انطلاقتها الأولى".
وختم بالقول "ردنا على سياسة التعطيل واستراتيجية زرع الألغام في طريق الحكومة، هو العمل على تحقيق أكبر إنجازات وطنية والعمل على حل مشاكل الوطن الاقتصادية والاجتماعية"، لافتاً إلى أنه "كلما زادت إنجازات الحكومة، كلما زاد توتر قوى 14 اذار وعلا صراخهم لأن حسرتهم تكبر وخيبتهم تتعاظم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018