ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي: خيار المقاومة سينتصر عاجلاً أم آجلاً وسنصلي للانتصار في الأقصى الشريف بإذن الله
دعا رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي اللبنانيين جميعاً إلى "الفرح بالنصر الذي أهدانا إياه قائد المقاومة"، معتبراً أن "النصر في جوهره وفي عمقه ونتائجه هو لكل لبنان ولكل العرب".
وفي بيان صدر عنه، قال الرئيس كرامي "في هذه الأيام المجيدة التي نستعيد فيها بطولات تموز عام 2006، أتوجه بأطيب التحيات إلى أهالي الشهداء الذين قدموا دماءهم على مذبح الوطن، وأشد على أيدي المقاومين الذين بذلوا أغلى التضحيات بكل ما امتلكوا من بأس وإيمان لتحقيق هذا الصمود المبارك"، مضيفاً "لقد شنت علينا "إسرائيل" في الثاني عشر من تموز عام 2006 عدواناً جوياً وبحرياً وبرياً، وأمطرت المدن والقرى بالقذائف والنيران، ودمرت الجسور والمنشآت، فكانت بذلك تكرر فعلاً دموياً وهمجياً ضد لبنان اعتادت عليه منذ نشوئها دون حسيب أو رقيب، ومنذ الأيام الأولى للعدوان، فوجئ العدو بصمود لم يتوقعه وبقدرات دفاعية لم يحسب لها حساباً، فازداد العدوان شراسة، وازدادت المقاومة صلابة، وانقلبت موازين ستين سنة من الصراع خلال ثلاثة وثلاثين يوماً أعادت رسم الوقائع الإستراتيجية والعسكرية، على مستوى لبنان والمنطقة".
وفي البيان نفسه، تابع الرئيس كرامي "وفي الرابع عشر من آب من ذلك العام، ولأول مرة في تاريخ صراعنا العسكري مع "إسرائيل"، أقر مجلس الأمن الدولي وقفاً لإطلاق النار بطلب وإلحاح من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية و"إسرائيل"، ورغم تضمين القرار 1701 بعض البنود التي تحتمل التأويل، إلا أن اللبنانيين عادوا إلى أرضهم والى بيوتهم المدمرة بدون إذن من مجلس الأمن الدولي وبدون انتظار اتفاقات أو جيوش دولية، فغيروا بذلك كل المعادلات، وأثبتوا مجدداً أن الأرض لأهلها".
وختم كرامي بيانه بالقول "لقد آمنت دائماً أن المقاومة الشعبية المسلحة هي الخيار الوحيد لنا كأمة عربية، وقد أثبتت المقاومة في لبنان أن هذا الخيار يحرر الأرض ويردع المعتدي ويصون الحقوق والكرامة، واني على يقين بأن هذا الخيار سينتصر عاجلا أم آجلاً، وسنصلي للانتصار في الأقصى الشريف بإذن الله".
وكالات
وفي بيان صدر عنه، قال الرئيس كرامي "في هذه الأيام المجيدة التي نستعيد فيها بطولات تموز عام 2006، أتوجه بأطيب التحيات إلى أهالي الشهداء الذين قدموا دماءهم على مذبح الوطن، وأشد على أيدي المقاومين الذين بذلوا أغلى التضحيات بكل ما امتلكوا من بأس وإيمان لتحقيق هذا الصمود المبارك"، مضيفاً "لقد شنت علينا "إسرائيل" في الثاني عشر من تموز عام 2006 عدواناً جوياً وبحرياً وبرياً، وأمطرت المدن والقرى بالقذائف والنيران، ودمرت الجسور والمنشآت، فكانت بذلك تكرر فعلاً دموياً وهمجياً ضد لبنان اعتادت عليه منذ نشوئها دون حسيب أو رقيب، ومنذ الأيام الأولى للعدوان، فوجئ العدو بصمود لم يتوقعه وبقدرات دفاعية لم يحسب لها حساباً، فازداد العدوان شراسة، وازدادت المقاومة صلابة، وانقلبت موازين ستين سنة من الصراع خلال ثلاثة وثلاثين يوماً أعادت رسم الوقائع الإستراتيجية والعسكرية، على مستوى لبنان والمنطقة".
وفي البيان نفسه، تابع الرئيس كرامي "وفي الرابع عشر من آب من ذلك العام، ولأول مرة في تاريخ صراعنا العسكري مع "إسرائيل"، أقر مجلس الأمن الدولي وقفاً لإطلاق النار بطلب وإلحاح من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية و"إسرائيل"، ورغم تضمين القرار 1701 بعض البنود التي تحتمل التأويل، إلا أن اللبنانيين عادوا إلى أرضهم والى بيوتهم المدمرة بدون إذن من مجلس الأمن الدولي وبدون انتظار اتفاقات أو جيوش دولية، فغيروا بذلك كل المعادلات، وأثبتوا مجدداً أن الأرض لأهلها".
وختم كرامي بيانه بالقول "لقد آمنت دائماً أن المقاومة الشعبية المسلحة هي الخيار الوحيد لنا كأمة عربية، وقد أثبتت المقاومة في لبنان أن هذا الخيار يحرر الأرض ويردع المعتدي ويصون الحقوق والكرامة، واني على يقين بأن هذا الخيار سينتصر عاجلا أم آجلاً، وسنصلي للانتصار في الأقصى الشريف بإذن الله".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018