ارشيف من :أخبار لبنانية

"السفير": "المستقبل" يعيش حالة "انعدام توازن" والحريري "العائد" سيرفع سقف هجومه على ميقاتي والأكثرية

"السفير": "المستقبل" يعيش حالة "انعدام توازن" والحريري "العائد" سيرفع سقف هجومه على ميقاتي والأكثرية
أكدت مصادر "مستقبلية" لصحيفة "السفير" أن قيادة تيار "المستقبل" اتخذت قراراً بإقامة سلسلة إفطارات في "البيال" في بيروت، ستكون لطرابلس فيها حصة وازنة بقطاعاتها المختلفة من المآدب الرمضانية، وستتخللها إطلالات لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري العائد "سيرفع من خلالها سقف الهجوم على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعلى الأكثرية الجديدة، فضلاً عن رفع منسوب "التجييش" تأييداً للمحكمة الدولية وضد سلاح حزب الله، بما يمكن "القيادة الزرقاء" في طرابلس من العمل على وقع هذه الخطابات للتحريض على الرئيس ميقاتي ووزراء المدينة من خلال مجموعات أعدت لهذه المهمة".

وأشارت الصحيفة الى أن قيادة "المستقبل" في طرابلس تتطلع لأن "تترافق عودة الحريري الى لبنان مع انفراج مالي بعد أن أدت الأزمة المالية التي يعاني منها الأخير الى وقف كل أنواع الخدمات وإغلاق بعض مكاتبها بهدف عصر النفقات"، لافتة الى أنه "في موازاة ذلك تم إقفال مكاتب قناة "المستقبل" في طرابلس وعكار، حيث يتم ارسال الكاسيتات بواسطة سيارات الأجرة الى بيروت".

وأضافت الصحيفة انه بانتظار أن يأتي الفرج المالي، تعكف قيادة تيار "المستقبل" على استكمال هيكليتها الادارية في طرابلس التي تراها اليوم "أكثر من ضرورية، خصوصاً بعدما أخفق مكتب المنسقية خلال المرحلة السابقة، وتحت حجة عدم توفر الأموال في القيام بأية نشاطات سواء سياسية أم اجتماعية أو رياضية، ما جعل "التيار" في حالة من انعدام الوزن، لا سيما بعد تشكيل الحكومة ونيلها ثقة المجلس النيابي، في ظل غياب نواب "التيار" عن القيام بأية مبادرة سوى إطلاق التصريحات".

كما أشارت مصادر تيار المستقبل لـ"السفير" الى أن المرحلة المقبلة "ستتسم برفع سقف المواجهة مع ميقاتي وحلفائه في طرابلس على كل الأصعدة، وأنه بعد الاعتذار الذي قدّمه الحريري عبر مقابلته التلفزيونية الى النائب مصباح الأحدب الذي قبله وأكد في أحد تصريحاته الاعلامية أن جمهوره جزء من جمهور تيار "المستقبل"، أعطت القيادة المركزية الضوء الأخضر لقيادات وكوادر "المستقبل" في المدنية للتفتيش في الدفاتر القديمة، ومراجعة ملفات المقربين الذين انقطع التواصل معهم لأسباب مختلفة، لمصالحتهم وتطييب خواطرهم وإعادتهم الى تيار "المستقبل".

وأفادت الصحيفة، بحسب معلوماتها، أن ثمة "قناعة لدى القيادة الزرقاء بأن تخيير المنقطعين عنها بينها وبين الرئيس ميقاتي أو الوزير الصفدي سيكون في الوقت الراهن لمصلحة الأخيرين، نظراً للتقصير الكبير من قبل التيار بحق هؤلاء لجهة انقطاع الخدمات بشكل شبه كامل، في وقت ما تزال فيه هذه الخدمات متوفرة لدى مكاتب ميقاتي والصفدي، وهي لم تنقطع منذ الانتخابات النيابية، لا بل من المفترض أن تشهد ارتفاعاً في وتيرتها خلال المرحلة المقبلة"، لافتة الى أنه لهذه الأسباب بدأت القيادة الزرقاء بإعداد العدة للمواجهة من خلال تشكيل مجموعات لمهمات مختلفة، أبرزها الترويج لما يقوله الحريري ومحاولة شد عصبه الشعبي، وإظهار "الظلم" الذي تعرض له، والتذكير الدائم بالمحكمة الدولية وبالسلاح الذي "يعيق تطبيق العدالة"، والتحريض بالتالي على الرئيس نجيب ميقاتي وحلفائه"، بحسب ما أوردت "السفير" التي لفتت الى أن ما سلف ذكره سيكون على المدى القريب، أما على المدى البعيد، وبحسب المصادر نفسها، فإن "تيار المستقبل سيكون مستعداً للنزول الى الشارع للتظاهر والاعتصام وافتراش الساحات عند صدور أية قرارات يراها أنها تستهدفه، خاصة في حال المس بموقع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي".

"السفير"
2011-07-28