ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط: الحوار سلاحنا الوحيد لوأد الفتنة وحماية لبنان

جنبلاط: الحوار سلاحنا الوحيد لوأد الفتنة وحماية لبنان

أكّد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أن الحوار "هو سلاحنا الوحيد لوأد الفتنة، لا سيما بين الشيعة والسنّة، وأنا من موقعي سأصر على الدعوة إلى التواصل مع إنني أدرك جيداً أن لكل من هاتين الطائفتين هواجسها ومخاوفها وقلقها على المستقبل، ولا حماية لبلدنا إلا بجهد مشترك".

جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، لفت إلى أن "لدى الطائفة الشيعية قلقاً من إستهدافها بدءاً بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان مروراً برهان البعض على دور للمجتمع الدولي في نزع سلاح حزب الله وانتهاء بحملات التضييق التي بدأ يتعرض لها رجال الأعمال الشيعة في أماكن انتشارهم، خصوصاً في أفريقيا"، مضيفاً: إن "لدى الطائفة السنّية، في المقابل، قلقاً وخوفاً من السلاح في الداخل."

وفي هذا السياق، سأل جنبلاط: "ما الحل لتبديد هذا القلق المتبادل لدى الطائفتين وهل هناك من طريق آخر سوى الحوار لمنع الفتنة وقطع الطريق على من يراهن عليها؟".

إلى ذلك، غمز من قناة بعض الأطراف في الأكثرية النيابية الجديدة، وقال: "كما ذكرت سابقاً نحن ضد الكيدية والتشفي وضد العودة بالبلد إلى الوراء ولجوء البعض إلى حقن الأجواء السياسية وشحن النفوس"، مضيفاً: "هذا البعض يخطئ إذا كان يعتقد بأنه بهذا الأسلوب يحارب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ويستطيع أن يضعفه"، لافتاً الى أن "من يلجأ إلى التشفي والكيدية يقدم هدية مجانية للحريري ويضعف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي".


وختم جنبلاط مؤكّداً أنه "ضد الحملة على السنّة، أو على الشيعة"، وسأل: "هل بأسلوب كهذا يستقر البلد وهل المطالبة باستبعاد فلان أو آخر من الإدارة تضعف الحريري؟".

بدورها، نقلت صحيفة "الديار" عن مصدر مشارك في زيارة النائب جنبلاط على رأس وفد إلى الديمان أمس، قوله: إن "الاخير أكد للبطريرك الماروني بشارة الراعي على إستمرار المسيرة مع بكركي كما كانت في عهد البطريرك نصرالله صفير".

2011-07-29