ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: واشنطن تدخل على خط النفط في لبنان... والتحقيقات في الاعتداء على "اليونيفل" جارية
ليندا عجمي
بعد معادلة المنشآت النفطية التي أطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصرالله، سارعت الولايات المتحدة الاميركية عبر سفيرتها مورا كونيللي الى إبلاغ الجانب اللبناني موقف بلادها المؤيد لمعالجة مسألة الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة بغية تحقيق مصالحها الاستثمارية النفطية، في وقت جدد الرئيس الاميركي باراك أوباما العقوبات المفروضة منذ آب 2007 على أرصدة وودائع أربع شخصيات لبنانية وسورية، زاعماً أنهم يهددون استقرار لبنان.
وفيما تتواصل التحقيقات في حادث استهداف قوات "اليونيفل" الفرنسية في صيدا، ينطلق العمل الحكومي بداية مطلع الاسبوع المقبل بمواكبة جلسات نيابية لاطلاق ورشة العمل الجدية وتحقيق نتائج سريعة في قضية حق لبنان بثرواته النفطية والاهتمام بقضايا المواطن المعيشية لا سيما أن البلاد على أبواب شهر رمضان المبارك.
هذه العناوين وغيرها ركزت عليها افتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه فيما يعود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم، إلى بيروت، ليستكمل وتيرة الاجتماعات الوزارية، وخاصة ما يتعلق بالملف النفطي، توقف المراقبون عند زيارة السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي للرئيس نبيه بري، أمس، ومبادرتها إلى إبلاغ الجانب اللبناني موقف الإدارة الأميركية المؤيد لمعالجة مسألة الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة، ومحاولتها في الوقت نفسه حث لبنان على عدم انتظار المعالجات القانونية والبدء فورا بأعمال التنقيب، متسائلة "لماذا لا يبدأ لبنان من جانبه بالعمل للتنقيب عن النفط والغاز، كما فعلت إسرائيل، ريثما يتم حل مسألة المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها"؟.
ووفق الصحيفة، يعبر الموقف الأميركي، حسب المراقبين، عن توجه الادارة الأميركية لعدم جعل هذا الملف عنوانا لاشتباك دبلوماسي وأمني في المنطقة من جهة، وعن حرص الشركات الأميركية على توفير بيئة آمنة ومستقرة تجعلها قادرة على الفوز بالمناقصات المحتملة، كما فعلت شركة "نوبل انرجي" في الجانب الاسرائيلي.
بدورها، كشفت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري، لصحيفة "النهار" أن الأخير سأل السفيرة الأميركية مورا كونيللي خلال لقائهما أمس عن موعد زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط فريديريك هوف الى بيروت، فأجابت أن "لا معلومات لديها حتى الآن عن هذه الزيارة"، لكنها أضافت إن "موقف الولايات المتحدة من موضوع التنقيب عن النفط هو السعي الى المعالجة عبر الأمم المتحدة".
وبحسب أوساط بري، سألت كونيللي عن الطريقة الممكنة للمباشرة في التنقيب، فأجاب بري "إن في الإمكان العمل بين الطرفين كما يحصل منذ "تفاهم نيسان" 1996 حتى اليوم، أي أن تعقد اجتماعات يشارك فيها ضباط من لبنان و"اسرائيل" تحت إشراف الأمم المتحدة للبحث في معالجة هذا الموضوع، وأن يتم ترسيم الحدود البحرية بواسطة الامم المتحدة".
كما لفتت الصحيفة الى أن الرئيس بري أكد لزواره أمس أنه مستعد للقاء هوف لدى زيارته بيروت.
إلى ذلك، أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس قراراً جدّد بموجبه العقوبات المفروضة منذ آب 2007 على أرصدة وودائع أربع شخصيات لبنانية وسورية بزعم تهديد إستقرار لبنان ومؤسساته الديموقراطية وتقويض سلطة القانون بما في ذلك ما وصفه الترهيب واستخدام العنف لاغراض سياسية، أو المساهمة في التدخل السوري في لبنان.
وفي السياق نفسه، ذكرت "السفير" ان الوزيرين السابقين أسعد حردان ووئام وهاب من بين الاسماء التي كان شملها قانون الطوارئ المتعلق بلبنان والذي كان اصدره الرئيس الاميركي جورج بوش في 1 آب 2007، والذي جدده الرئيس باراك اوباما أمس مع تغييرات بسيطة في لغة القرار التنفيذي13441 .
في غضون ذلك، استمرت التحقيقات في الاعتداء الاخير على الوحدة الفرنسية، وقالت مصادر التحقيق، للصحيفة نفسها، ان الجهات المعنية في الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية قد استمعت الى افادات نحو إثنين وعشرين شخصا، ومن ثم أخلي سبيلهم، فيما تستمر محاولة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي تحيط بالاعتداء، وخاصة لناحية توقيته ومكانه، فضلا عن الأسلوب المعتمد في التفجير السلكي، ما قد يشير الى ان المنفذين أدركوا وجود وسائل تشويش على العبوات اللاسلكية في آليات "اليونيفيل"، فقرروا اعتماد تقنية بدائية ولكن فاعلة.
وعلمت "السفير" ان اجتماعا عقد في مكتب رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور حضره ضباط من "اليونيفيل" وجرى البحث في ما بلغته التحقيقات وفق بعض المعطيات الموجودة، كما جرى البحث في تأكيد التنسيق ما بين "اليونيفيل" والجيش، وتم الاتفاق على بعض الخطوات، ورجحت مصادر مطلعة ان يكون من ضمنها الاتفاق على تغيير مسالك الانتقال التي تعتمدها القوات الدولية في تنقلاتها وخاصة ما بين الجنوب وبيروت.
وفيما واكبت تل أبيب التحقيقات الجارية في الاعتداء الذي تعرضت له الوحدة الفرنسية العاملة في اطار " اليونيفيل"، بمبادرة مسؤولين أمنيين إسرائيليين الى اتهام حزب الله بالوقوف وراء الاعتداء، كانت قيادة "القبعات الزرق" وأكثر من عاصمة أوروبية، تشيد بموقف حزب الله وتعاونه وكذلك بموقف الجيش والحكومة اللبنانيين.
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة "النهار" ان "اجتماعات تعقد على مستوى الوزارات المعنية وخصوصاً وزارات الخارجية والطاقة والاقتصاد وكذلك عبر لجنة الطاقة والمياه النيابية من أجل إنجاز مشروع قانون تحديد المنطقة الاقتصادية للبنان في وقت قريب".
على خط مواز، توقعت "السفير"، أن تتطرق جلسة الحكومة المقررة يوم الثلاثاء المقبل لموضوع التفجير الذي استهدف "اليونيفيل"، علما أنه تم أمس توزيع ملحق لجدول اعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة في القصر الجمهوري، حيث أصبح عدد مجمل بنود الجدول نحو 161 بندا اداريا يتعلق بشؤون وظيفية ومالية (نقل اعتمادات) وعقارية وتنفيذ أشغال طرق وكهرباء، وتعيين ونقل أساتذة في ملاك الجامعة اللبنانية، وقبول هبات وعقد اتفاقيات وسوى ذلك، لكن بند التعيينات الوحيد يتعلق بتعيين مدير عام الاستثمار في وزارة الطاقة والمرشح له حسان بيضون.
وفي هذا الاطار، أعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل عن أنَّ "هناك عشرة بنود على جدول أعمال مجلس الوزراء تتعلق فقط بوزارة الطاقة منها ما يتعلق بالكهرباء ومنها ما يتعلق بالمياه، بالإضافة إلى ملء شغور".
وقال باسيل، في حديث للصحيفة نفسها، "لقد أنهينا ثلاث أوراق عمل أساسية حول تطوير الكهرباء والمياه وقطاع النفط ستحال تباعاً إلى مجلس الوزراء، ما يعني أنَّ وزارة الطاقة ستقلع إعتباراً من الأسبوع المقبل وما يليه، وكل جلسة سيكون فيها ما يفيد قطاع الطاقة"، موضحاً أنَّه أنجز موازنة وزارته للعام 2011 ورفعها إلى وزير المال ليضمنها في مشروع الموازنة العامة".
وفي ما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الى الحوار الوطني، أكدت أوساط مقربة من الرئاسة الأولى، أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان مصر على موقفه من إعادة إحياء طاولة الحوار، ووصل ما انقطع بين القيادات السياسية بهدف التخفيف من حدة التشنج في البلد وتعزيز مناخات التهدئة، حماية للاستقرار الداخلي ولتفادي أي تصعيد في الخطاب السياسي من شأنه أن يترك تداعيات سلبية على الوضع الداخلي".
وفي حديث لصحيفة "اللواء"، لفتت الاوساط إلى أن "الاتصالات التي يجريها الرئيس سليمان مستمرة مع الأقطاب السياسية للوقوف على رأيها من موضوع الحوار، والبحث عن الآليات والمنهجية التي سيتم اعتمادها في مقاربة هذا الموضوع"، نافية أن تكون "الصورة سلبية كما يظن البعض، وإن كانت الأمور بحاجة إلى مزيد من المشاورات".
من جانبه، أكّد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أن الحوار "هو سلاحنا الوحيد لوأد الفتنة، لا سيما بين الشيعة والسنّة، وأنا من موقعي سأصر على الدعوة إلى التواصل مع أنني أدرك جيداً أن لكل من هاتين الطائفتين هواجسها ومخاوفها وقلقها على المستقبل، ولا حماية لبلدنا إلا بجهد مشترك".
جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، سأل "ما الحل لتبديد هذا القلق المتبادل لدى الطائفتين، وهل هناك من طريق آخر سوى الحوار لمنع الفتنة وقطع الطريق على من يراهن عليها؟"، لافتاً الى أن "من يلجأ إلى التشفي والكيدية يقدم هدية مجانية للحريري ويضعف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي".
على صعيد آخر، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مقرّبين من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تأكيدهم أنه سيستقيل من منصبه قبل الانتخابات النيابية بستة أشهر، من أجل إعداد نفسه لخوض الانتخابات في طرابلس.
وبحسب الصحيفة، سيدافع ريفي، حتى ذلك الحين، عن بقاء رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن في منصبه، علماً بأن المصادر ذاتها تؤكد أن الحسن سيستقيل من المديرية في اللحظة التي سيخرج فيها ريفي من السلك "إذا بقيت التوازنات السياسية على حالها
بعد معادلة المنشآت النفطية التي أطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصرالله، سارعت الولايات المتحدة الاميركية عبر سفيرتها مورا كونيللي الى إبلاغ الجانب اللبناني موقف بلادها المؤيد لمعالجة مسألة الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة بغية تحقيق مصالحها الاستثمارية النفطية، في وقت جدد الرئيس الاميركي باراك أوباما العقوبات المفروضة منذ آب 2007 على أرصدة وودائع أربع شخصيات لبنانية وسورية، زاعماً أنهم يهددون استقرار لبنان.
وفيما تتواصل التحقيقات في حادث استهداف قوات "اليونيفل" الفرنسية في صيدا، ينطلق العمل الحكومي بداية مطلع الاسبوع المقبل بمواكبة جلسات نيابية لاطلاق ورشة العمل الجدية وتحقيق نتائج سريعة في قضية حق لبنان بثرواته النفطية والاهتمام بقضايا المواطن المعيشية لا سيما أن البلاد على أبواب شهر رمضان المبارك.
هذه العناوين وغيرها ركزت عليها افتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه فيما يعود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم، إلى بيروت، ليستكمل وتيرة الاجتماعات الوزارية، وخاصة ما يتعلق بالملف النفطي، توقف المراقبون عند زيارة السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي للرئيس نبيه بري، أمس، ومبادرتها إلى إبلاغ الجانب اللبناني موقف الإدارة الأميركية المؤيد لمعالجة مسألة الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة، ومحاولتها في الوقت نفسه حث لبنان على عدم انتظار المعالجات القانونية والبدء فورا بأعمال التنقيب، متسائلة "لماذا لا يبدأ لبنان من جانبه بالعمل للتنقيب عن النفط والغاز، كما فعلت إسرائيل، ريثما يتم حل مسألة المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها"؟.
ووفق الصحيفة، يعبر الموقف الأميركي، حسب المراقبين، عن توجه الادارة الأميركية لعدم جعل هذا الملف عنوانا لاشتباك دبلوماسي وأمني في المنطقة من جهة، وعن حرص الشركات الأميركية على توفير بيئة آمنة ومستقرة تجعلها قادرة على الفوز بالمناقصات المحتملة، كما فعلت شركة "نوبل انرجي" في الجانب الاسرائيلي.
بدورها، كشفت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري، لصحيفة "النهار" أن الأخير سأل السفيرة الأميركية مورا كونيللي خلال لقائهما أمس عن موعد زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط فريديريك هوف الى بيروت، فأجابت أن "لا معلومات لديها حتى الآن عن هذه الزيارة"، لكنها أضافت إن "موقف الولايات المتحدة من موضوع التنقيب عن النفط هو السعي الى المعالجة عبر الأمم المتحدة".
وبحسب أوساط بري، سألت كونيللي عن الطريقة الممكنة للمباشرة في التنقيب، فأجاب بري "إن في الإمكان العمل بين الطرفين كما يحصل منذ "تفاهم نيسان" 1996 حتى اليوم، أي أن تعقد اجتماعات يشارك فيها ضباط من لبنان و"اسرائيل" تحت إشراف الأمم المتحدة للبحث في معالجة هذا الموضوع، وأن يتم ترسيم الحدود البحرية بواسطة الامم المتحدة".
كما لفتت الصحيفة الى أن الرئيس بري أكد لزواره أمس أنه مستعد للقاء هوف لدى زيارته بيروت.
إلى ذلك، أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس قراراً جدّد بموجبه العقوبات المفروضة منذ آب 2007 على أرصدة وودائع أربع شخصيات لبنانية وسورية بزعم تهديد إستقرار لبنان ومؤسساته الديموقراطية وتقويض سلطة القانون بما في ذلك ما وصفه الترهيب واستخدام العنف لاغراض سياسية، أو المساهمة في التدخل السوري في لبنان.
وفي السياق نفسه، ذكرت "السفير" ان الوزيرين السابقين أسعد حردان ووئام وهاب من بين الاسماء التي كان شملها قانون الطوارئ المتعلق بلبنان والذي كان اصدره الرئيس الاميركي جورج بوش في 1 آب 2007، والذي جدده الرئيس باراك اوباما أمس مع تغييرات بسيطة في لغة القرار التنفيذي13441 .
في غضون ذلك، استمرت التحقيقات في الاعتداء الاخير على الوحدة الفرنسية، وقالت مصادر التحقيق، للصحيفة نفسها، ان الجهات المعنية في الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية قد استمعت الى افادات نحو إثنين وعشرين شخصا، ومن ثم أخلي سبيلهم، فيما تستمر محاولة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي تحيط بالاعتداء، وخاصة لناحية توقيته ومكانه، فضلا عن الأسلوب المعتمد في التفجير السلكي، ما قد يشير الى ان المنفذين أدركوا وجود وسائل تشويش على العبوات اللاسلكية في آليات "اليونيفيل"، فقرروا اعتماد تقنية بدائية ولكن فاعلة.
وعلمت "السفير" ان اجتماعا عقد في مكتب رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور حضره ضباط من "اليونيفيل" وجرى البحث في ما بلغته التحقيقات وفق بعض المعطيات الموجودة، كما جرى البحث في تأكيد التنسيق ما بين "اليونيفيل" والجيش، وتم الاتفاق على بعض الخطوات، ورجحت مصادر مطلعة ان يكون من ضمنها الاتفاق على تغيير مسالك الانتقال التي تعتمدها القوات الدولية في تنقلاتها وخاصة ما بين الجنوب وبيروت.
وفيما واكبت تل أبيب التحقيقات الجارية في الاعتداء الذي تعرضت له الوحدة الفرنسية العاملة في اطار " اليونيفيل"، بمبادرة مسؤولين أمنيين إسرائيليين الى اتهام حزب الله بالوقوف وراء الاعتداء، كانت قيادة "القبعات الزرق" وأكثر من عاصمة أوروبية، تشيد بموقف حزب الله وتعاونه وكذلك بموقف الجيش والحكومة اللبنانيين.
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة "النهار" ان "اجتماعات تعقد على مستوى الوزارات المعنية وخصوصاً وزارات الخارجية والطاقة والاقتصاد وكذلك عبر لجنة الطاقة والمياه النيابية من أجل إنجاز مشروع قانون تحديد المنطقة الاقتصادية للبنان في وقت قريب".
على خط مواز، توقعت "السفير"، أن تتطرق جلسة الحكومة المقررة يوم الثلاثاء المقبل لموضوع التفجير الذي استهدف "اليونيفيل"، علما أنه تم أمس توزيع ملحق لجدول اعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة في القصر الجمهوري، حيث أصبح عدد مجمل بنود الجدول نحو 161 بندا اداريا يتعلق بشؤون وظيفية ومالية (نقل اعتمادات) وعقارية وتنفيذ أشغال طرق وكهرباء، وتعيين ونقل أساتذة في ملاك الجامعة اللبنانية، وقبول هبات وعقد اتفاقيات وسوى ذلك، لكن بند التعيينات الوحيد يتعلق بتعيين مدير عام الاستثمار في وزارة الطاقة والمرشح له حسان بيضون.
وفي هذا الاطار، أعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل عن أنَّ "هناك عشرة بنود على جدول أعمال مجلس الوزراء تتعلق فقط بوزارة الطاقة منها ما يتعلق بالكهرباء ومنها ما يتعلق بالمياه، بالإضافة إلى ملء شغور".
وقال باسيل، في حديث للصحيفة نفسها، "لقد أنهينا ثلاث أوراق عمل أساسية حول تطوير الكهرباء والمياه وقطاع النفط ستحال تباعاً إلى مجلس الوزراء، ما يعني أنَّ وزارة الطاقة ستقلع إعتباراً من الأسبوع المقبل وما يليه، وكل جلسة سيكون فيها ما يفيد قطاع الطاقة"، موضحاً أنَّه أنجز موازنة وزارته للعام 2011 ورفعها إلى وزير المال ليضمنها في مشروع الموازنة العامة".
وفي ما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الى الحوار الوطني، أكدت أوساط مقربة من الرئاسة الأولى، أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان مصر على موقفه من إعادة إحياء طاولة الحوار، ووصل ما انقطع بين القيادات السياسية بهدف التخفيف من حدة التشنج في البلد وتعزيز مناخات التهدئة، حماية للاستقرار الداخلي ولتفادي أي تصعيد في الخطاب السياسي من شأنه أن يترك تداعيات سلبية على الوضع الداخلي".
وفي حديث لصحيفة "اللواء"، لفتت الاوساط إلى أن "الاتصالات التي يجريها الرئيس سليمان مستمرة مع الأقطاب السياسية للوقوف على رأيها من موضوع الحوار، والبحث عن الآليات والمنهجية التي سيتم اعتمادها في مقاربة هذا الموضوع"، نافية أن تكون "الصورة سلبية كما يظن البعض، وإن كانت الأمور بحاجة إلى مزيد من المشاورات".
من جانبه، أكّد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أن الحوار "هو سلاحنا الوحيد لوأد الفتنة، لا سيما بين الشيعة والسنّة، وأنا من موقعي سأصر على الدعوة إلى التواصل مع أنني أدرك جيداً أن لكل من هاتين الطائفتين هواجسها ومخاوفها وقلقها على المستقبل، ولا حماية لبلدنا إلا بجهد مشترك".
جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، سأل "ما الحل لتبديد هذا القلق المتبادل لدى الطائفتين، وهل هناك من طريق آخر سوى الحوار لمنع الفتنة وقطع الطريق على من يراهن عليها؟"، لافتاً الى أن "من يلجأ إلى التشفي والكيدية يقدم هدية مجانية للحريري ويضعف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي".
على صعيد آخر، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مقرّبين من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تأكيدهم أنه سيستقيل من منصبه قبل الانتخابات النيابية بستة أشهر، من أجل إعداد نفسه لخوض الانتخابات في طرابلس.
وبحسب الصحيفة، سيدافع ريفي، حتى ذلك الحين، عن بقاء رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن في منصبه، علماً بأن المصادر ذاتها تؤكد أن الحسن سيستقيل من المديرية في اللحظة التي سيخرج فيها ريفي من السلك "إذا بقيت التوازنات السياسية على حالها
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018