ارشيف من :أخبار لبنانية
"تشرين": المؤامرة التي تتعرض لها سوريا مردها الى انتصار المقاومة اللبنانية في تموز 2006
رأت صحيفة "تشرين" السورية، أنه "كان لانتصار تموز البطولي عام 2006 الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية فعل الزلزال على "إسرائيل"، التي اعترفت هي نفسها بالهزيمة المريرة وتداعياتها"، معتبرة أن هذا الانتصار رغم أهميته ليس سوى جزء صغير من صورة كبيرة أعقد من ذلك بكثير، ولاسيما في بُعدها الاستراتيجي بالنسبة "لإسرائيل" وحلفائها ومريديها وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، فانتصار المقاومة وهزيمة "إسرائيل" يعني ببساطة أن الأخيرة لم تعد الأقوى في المنطقة وأن جيشها لم يعد كما كان يصوره الإسرائيليون وغيرهم بأنه (الجيش الذي لا يقهر).
وشددت على أن المقاومة اللبنانية قهرت العدو ومرّغت أنفه بالوحل، وجعلته يتراجع عن مشارف الجنوب وهو يجر أذيال الخيبة والهزيمة، مبينة أن "إسرائيل" لم تعد (الذراع العسكري القوي) القادر على المساهمة الفعّالة في تنفيذ المخططات الغربية في المنطقة، لافتة إلى "أن ثمة قوى في المنطقة لديها من القوة ما يكفي لليّ ذراع "إسرائيل" والوقوف في وجه المخططات الغربية".
وبحسب الصحيفة، كان لا بد بالنسبة "لإسرائيل" وحلفائها في الغرب من إعادة استجماع القوة بكل أشكالها للانقضاض على المقاومة وعلى خط الممانعة التي طالما كانت سورية أهم وأقوى مكوناته، ولعلّ هذا كان أبرز الأسباب المباشرة لفصل جديد من المؤامرة المستمرة على سورية، مع وجود أسباب أخرى كثيرة تتعلق بمخطط كبير لإعادة تشكيل المنطقة بما يجعلها مفتتة مفككة لإعادة ترسيخ إسرائيل كقوة أكبر، وبما يقود إلى سهولة تحقيق المصالح الغربية ولاسيما الأميركية منها.
وأضافت: لأن الأمر كذلك وله كل هذه الأهمية، كانت المؤامرة كبيرة جداً، بخططها وأبعادها وأدواتها وتعدد أضلاعها، والمؤسف في ذلك أن بعض أضلاعها عربي، ومنبع الأسف هنا أن المنطقة كلها مستهدفة بالتفتيت إلى دويلات صغيرة ضعيفة متناحرة وبعض العرب غافلون أو مساهمون في المخطط الكبير ذي المنشأ الصهيوني.
وأشارت "تشرين" إلى أن "هذا هو الواقع الذي لا ينكره إلاّ المغفلون أو الحمقى أو المأجورون أو المنافقون المستعدون دائماً لركوب أي موجة حتى لو كانت إسرائيلية لقاء أثمان بخسة، ومن بين هؤلاء أصحاب المواقف الزئبقية، أما أولئك المخربون في الداخل السوري الذين يرتكبون أبشع الجرائم تحت شعارات صنّعها لهم المتآمرون فلا نعرف إذا كان من المدهش أنهم نالوا إعجاب واحترام الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي قال صراحة: إنه معجب بمن سماهم (المحتجين السوريين)".
وختمت بالقول "إذا كان إعجاب بيريز هذا أشعرهم بالغبطة، فليس لنا أن نبارك لهم (شهادة تقدير) من رئيس "إسرائيل"، دون أن يفوتنا أن من ينال شهادة إعجاب واحترام من بيريز فإنما ينال وصمة عار لا تفارقه أبداً".
وشددت على أن المقاومة اللبنانية قهرت العدو ومرّغت أنفه بالوحل، وجعلته يتراجع عن مشارف الجنوب وهو يجر أذيال الخيبة والهزيمة، مبينة أن "إسرائيل" لم تعد (الذراع العسكري القوي) القادر على المساهمة الفعّالة في تنفيذ المخططات الغربية في المنطقة، لافتة إلى "أن ثمة قوى في المنطقة لديها من القوة ما يكفي لليّ ذراع "إسرائيل" والوقوف في وجه المخططات الغربية".
وبحسب الصحيفة، كان لا بد بالنسبة "لإسرائيل" وحلفائها في الغرب من إعادة استجماع القوة بكل أشكالها للانقضاض على المقاومة وعلى خط الممانعة التي طالما كانت سورية أهم وأقوى مكوناته، ولعلّ هذا كان أبرز الأسباب المباشرة لفصل جديد من المؤامرة المستمرة على سورية، مع وجود أسباب أخرى كثيرة تتعلق بمخطط كبير لإعادة تشكيل المنطقة بما يجعلها مفتتة مفككة لإعادة ترسيخ إسرائيل كقوة أكبر، وبما يقود إلى سهولة تحقيق المصالح الغربية ولاسيما الأميركية منها.
وأضافت: لأن الأمر كذلك وله كل هذه الأهمية، كانت المؤامرة كبيرة جداً، بخططها وأبعادها وأدواتها وتعدد أضلاعها، والمؤسف في ذلك أن بعض أضلاعها عربي، ومنبع الأسف هنا أن المنطقة كلها مستهدفة بالتفتيت إلى دويلات صغيرة ضعيفة متناحرة وبعض العرب غافلون أو مساهمون في المخطط الكبير ذي المنشأ الصهيوني.
وأشارت "تشرين" إلى أن "هذا هو الواقع الذي لا ينكره إلاّ المغفلون أو الحمقى أو المأجورون أو المنافقون المستعدون دائماً لركوب أي موجة حتى لو كانت إسرائيلية لقاء أثمان بخسة، ومن بين هؤلاء أصحاب المواقف الزئبقية، أما أولئك المخربون في الداخل السوري الذين يرتكبون أبشع الجرائم تحت شعارات صنّعها لهم المتآمرون فلا نعرف إذا كان من المدهش أنهم نالوا إعجاب واحترام الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي قال صراحة: إنه معجب بمن سماهم (المحتجين السوريين)".
وختمت بالقول "إذا كان إعجاب بيريز هذا أشعرهم بالغبطة، فليس لنا أن نبارك لهم (شهادة تقدير) من رئيس "إسرائيل"، دون أن يفوتنا أن من ينال شهادة إعجاب واحترام من بيريز فإنما ينال وصمة عار لا تفارقه أبداً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018