ارشيف من :أخبار عالمية
السيد الغريفي: على النظام البحريني اقتراح مبادرة إنقاذٍ حقيقيَّة تنتشل البلد من أوضاعه المأزومة
رأى السيد عبدالله الغريفي، أن الأجواء الأمنيَّة الضاغطة في البحرين لازالت تُثقِل راحة النَّاسِ واطمئنانهم واستقرارهم، خصوصاً أن المضايقات والملاحقات، والمداهمات، والاعتقالات لا زالت مستمرَّة"، لافتاً إلى أن الشعب البحريني يتطلع في أن يكون شهر رمضان الكريم شهراً لانفراجِ الأوضاعِ المأزومةِ الجاثمةِ على صدر هذا الوطنِ.
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها، في مسجد "مؤمن" في المنامة، أكد السيد الغريفي أن الحوار الوطني انتهى دون أن يبعث أيّ أملٍ في نفوس النّاس، ودون أن يلامس القضايا السِّياسيَّة المصيريَّة والتي أنتجت الواقع المأزوم في هذا البلد، معتبراً أن نتائج الحوار لن تقود إلى شيئٍ يُرضى طموح الشارع، وإذا كان هناك بعض منتجاتٍ فهي مخيِّبة للآمال.
وشدد على أن "القوى السِّياسيَّة لا زالت تمارس حراكًا قويًّا ضاغطًا، فلقاءاتُ جمعية "الوفاقِ" الجماهيرَ الحاشدةَ تتكرَّر أسبوعيًا منأجل أن يبقى الصوتُ المطالب بالحقوق حاضرًا وقويًّا وصارخًا، وتعبيرًا عن استمرارالأوضاع المأزومة، ممَّا يعني أنَّ المشهد السِّياسي بكلِّ تعقيداته، ومخاضاته الصَّعبة، وإرهاقاته الضاغطة لا زال بعيدًا عن مؤشِّرات الإصلاح والتغيير".
ولفت إلى أنّ "السلطة هي المسؤول الأول عن كلِّ هذا التأزّم، من خلال إصرارها على عدم الاعتراف بوجود مأزقٍ سياسي، ومن خلال إصرارها على معالجات ترقيعيَّة لا تُجدي ولا تنفع في تصحيح الأوضاع، وكذلك من خلال اعتمادها على الخيار الأمني والعسكري ممَّا عقَّد وأزَّم الأوضاع"، مضيفاً إنَّ "مبادرة الإنقاذ بيد النظام وحده".
وختم السيد الغريفي بالسؤال "هل يقدم النظام على مبادرة إنقاذٍ حقيقيَّة تنتشل البلد من أوضاعه المأزومة؟"، وهل تحدث مبادرة جريئة تتحدَّى كلَّ التعقيداتِ والحسابات الذاتية، والمزاجات الأمنية، لتطرح حلا قادرًا على تصحيح الأوضاع الصعبة؟.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018