ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة شددوا على اهمية الحوار وأكدوا ان المقاومة هي السبيل الوحيد لحماية الثروة النفطية
اعتبر السيد علي فضل الله أنه "وفيما نحن في لبنان نختلف على السّلاح الّذي لا ينفي أحد أنّه شكّل مشكلةً للعدوّ، نستمع إلى تهديدات قادة العدوّ بتدمير لبنان تدميراً كاملاً في أيّة حرب قادمة، ونراقب سعي العدوّ لوضع اليد على ثروتنا النفطيَّة، الأمر الّذي يوجب نسيان خلافاتنا الدّاخليَّة، والقفز فوق ركام السّجالات المتواصلة، لنكون في موقع الوحدة القادرة على مواجهة كلّ التحدّيات الخارجيّة، وخصوصاً التحدّي الصّهيوني".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الامامين الحسنين(ع) في حارة حريك، دعا السيد فضل الله اللّبنانيّين، ولا سيّما المسلمين، إلى لقاء جامع في ظلال شهر رمضان المبارك، بكلّ معانيه الرّوحيّة والإيمانيّة، لتدارس كيفيّة حماية لبنان من التطوّرات المعقّدة في المنطقة، ومن هجمات الخارج الّذي يوجّه سهامه إلى الوحدة الداخليّة تحت عناوين ولافتات مختلفة، وأن يخرجوا لبنان من أن يكون ساحةً لتجاذب الآخرين على أرضه، ولتوجيه الرّسائل من خلاله".
كما دعا السيد فضل الله الى أن يكون الخطاب في حفلات الإفطار التي تقيمها المواقع السياسيّة والاجتماعيّة، مناسباً وموجّهاً لتقوية السّاحة الداخليّة واستقرارها، لا لإثارة التعقيدات فيها، ولتمييز العدوّ من الصّديق، لا أن يصبح العدوّ صديقاً والصّديق عدواً. ومن أجل تأكيد أنّ الحوار الموضوعيّ هو السّبيل لحلّ كلّ القضايا العالقة...
في موازاة ذلك، رأى السيد فضل الله ان المرحلة التي نمر بها صعبة، وقد دخلت المنطقة في أشهر اللّهيب التي تختلط فيها حرارة الصيف بحرارة الوضع السياسي المعقّد، ولا شيء يحمي هذا البلد إلا الحوار الهادئ، والتّلاقي على الثّوابت الوطنيّة، وعلى استراتيجيّة مستقبليّة راسخة.
من جهته، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "الضغينة والعصبية لا تخدم سوى العدو الصهيوني الذي يتهددنا ويزرع القلاقل والفوضى والتسيب وبذور الفتنة بين اللبنانيين الذين لم يعد لهم من خيار سوى التصدي بكل قوة لمشاريع هذا العدو ومخططاته العدوانية والتآمرية على وحدة اللبنانيين، لإدراكه بأن قوته هي في ضعفنا وتفككنا وفي تلهينا بالصراعات الطائفية والمذهبية".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، رأى الشيخ قبلان أن "قوة هذا العدو هي في مثل هذه الفوضى التي تعم عالمنا العربي والإسلامي"، مشيراً الى "ما نشهده من تشوهات وتصدعات في المشهد العربي العام من السودان إلى ليبيا إلى البحرين إلى تونس إلى مصر إلى العراق إلى سوريا حيث الاستهداف على أشده ضد هذا البلد الممانع والمناصر والمساند لكل المقاومين الشرفاء"، واعتبر ان "كل ذلك يشير إلى أن مستقبل المنطقة مجهول وفي الاتجاهات الخطرة إذا لم يتدارك ويعالج بالحكمة والمسؤولية الوطنية والتاريخية وبخاصة نحن في لبنان حيث الاستهدافات مستمرة و بوتيرة تصاعدية وبسبل مختلفة إلى درجة لم يترك هذا العدو وبدعم من المجتمع الدولي وسيلة إلا واستعملها بهدف إخضاع هذا البلد وجره إلى الإذعان والاستسلام".
واذ شدد على ان خيار "الجيش والشعب والمقاومة" وحده يضع النقاط على الحروف في افشال أهداف هذا العدو وأطماعه التي لم تقف عند حدود لبنان البرية والجوية، بل تحاول الوصول إلى عمق مياهه الإقليمية لسلب وسرقة ثروتنا النفطية وحرمان اللبنانيين من حقهم الطبيعي والمشروع، أكد الشيخ قبلان أن "اسرائيل لن تقدر على لي ذراعنا بعدما أنعم الله علينا بهذه المقاومة التي من أهدافها وغاياتها واستراتيجيتها الدفاع عن هذا البلد و شعبه من دون أية أهداف خارجية أو داخلية، بل هدفها سيادة واستقلال ووحدة هذا البلد بتعدده وبتنوعه، هدفها لبنان القوي بتماسك أبنائه، وبتصميمهم على بناء الدولة القوية العادلة والقادرة على تحقيق آمال جميع اللبنانيين، هذا ما تريده المقاومة، وهذا ما تسعى إلى تحقيقه".
وفيما اعتبر ان "كل ما يطرح من نظريات وتأويلات ويكال من تهم ضد هذه المقاومة هو من باب ذر الرماد في العيون"، طلب الشيخ قبلان من جميع اللبنانيين "لأن يخرجوا من الدوائر المصلحية الضيقة وأن يتعالوا في تفكيرهم ورؤاهم إلى مستوى التحسس بالمسؤولية الوطنية".
كما اعتبر الشيخ قبلان انه يتعين على "الحكومة ألا تدخر جهدا من أجل تحقيق التقارب بين اللبنانيين من خلال الحوار، ومن خلال الإصلاح، ومن خلال المؤسسات.
من ناحيته، رأى الشيخ عفيف النابلسي أنه "رغم سنوات الصراع المرير بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فإن الإطار العام لهذا الصراع كان يتمحور في مجال العقيدة والهوية الحضارية والأطماع المائية"، معتبراً ان "معطى جديداً دخل اليوم على هذا الواقع أضاف بعدا اقتصاديا هاما يتعلق بالثروة النفطية الكامنة في البحر. فأصبح الصراع بين لبنان والعدو الإسرائيلي صراعا وجوديا، وصراعا ثقافيا وحضاريا، وصراعا من أجل الماء وصراعا في سبيل النفط، ما جعل المسار السياسي والاستراتيجي يتجه نحو صدام محتوم لا بد آت".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في حسينية السيدة الزهراء (ع) في صيدا، لفت الشيخ النابلسي الى انه يتعين علينا أن "نتهيأ ونستعد لمثل هذا اليوم للدفاع عن ديننا وهويتنا وثقافتنا وأرضنا وكل ثرواتنا المائية والنفطية"، مؤكدا أن "شعبنا الأبي ومسؤولينا الشرفاء ومقاومتنا الشجاعة لن يسمحوا بالاعتداء على ثروتنا النفطية وسرقتها من خلال الامم المتحدة والقوانين الدولية، بل سيقفون جميعا لحماية هذه النعمة بالوحدة والتضامن والقوة الرادعة".
وفي سياق منفصل، قال الشيخ النابلسي :"نحن عندما قبلنا بوجود القوات الدولية في جنوب لبنان، كنا نريد من هذه القوات أن تحمي الجنوبيين وتدافع عنهم في وجه آلة العدوان الإسرائيلية، وارتضينا إقامة أحسن العلاقات معها في سبيل تعزيز الأمن والسلام في ربوعنا. ولذلك نحن لم نتعامل مع هذه القوات إلا في إطار التعاقد القانوني الإيجابي على حماية المدنيين الجنوبيين ومصلحة الوطن والشعب على حد سواء".
وفيما استنكر الاعتداء على اليونيفيل، اعتبر الشيخ النابلسي ان "هناك جهات وشبكات تهدف إلى إثارة أوضاع أمنية مضطربة والتشويش على بعض الانجازات الداخلية وتحريك دول أجنبية للقيام ببعض ردود الفعل السلبية"، وحذر "من هذه الأعمال المريبة"، داعياً "الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ كل الخطوات الامنية والسياسية لتعزيز الواقع الأمني في الجنوب وفي كل لبنان ردا على كل من يريد الإساءة إلى الواقع الأمني الإيجابي الذي ينعم به لبنان في هذه الفترة".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الامامين الحسنين(ع) في حارة حريك، دعا السيد فضل الله اللّبنانيّين، ولا سيّما المسلمين، إلى لقاء جامع في ظلال شهر رمضان المبارك، بكلّ معانيه الرّوحيّة والإيمانيّة، لتدارس كيفيّة حماية لبنان من التطوّرات المعقّدة في المنطقة، ومن هجمات الخارج الّذي يوجّه سهامه إلى الوحدة الداخليّة تحت عناوين ولافتات مختلفة، وأن يخرجوا لبنان من أن يكون ساحةً لتجاذب الآخرين على أرضه، ولتوجيه الرّسائل من خلاله".
كما دعا السيد فضل الله الى أن يكون الخطاب في حفلات الإفطار التي تقيمها المواقع السياسيّة والاجتماعيّة، مناسباً وموجّهاً لتقوية السّاحة الداخليّة واستقرارها، لا لإثارة التعقيدات فيها، ولتمييز العدوّ من الصّديق، لا أن يصبح العدوّ صديقاً والصّديق عدواً. ومن أجل تأكيد أنّ الحوار الموضوعيّ هو السّبيل لحلّ كلّ القضايا العالقة...
في موازاة ذلك، رأى السيد فضل الله ان المرحلة التي نمر بها صعبة، وقد دخلت المنطقة في أشهر اللّهيب التي تختلط فيها حرارة الصيف بحرارة الوضع السياسي المعقّد، ولا شيء يحمي هذا البلد إلا الحوار الهادئ، والتّلاقي على الثّوابت الوطنيّة، وعلى استراتيجيّة مستقبليّة راسخة.
من جهته، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "الضغينة والعصبية لا تخدم سوى العدو الصهيوني الذي يتهددنا ويزرع القلاقل والفوضى والتسيب وبذور الفتنة بين اللبنانيين الذين لم يعد لهم من خيار سوى التصدي بكل قوة لمشاريع هذا العدو ومخططاته العدوانية والتآمرية على وحدة اللبنانيين، لإدراكه بأن قوته هي في ضعفنا وتفككنا وفي تلهينا بالصراعات الطائفية والمذهبية".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، رأى الشيخ قبلان أن "قوة هذا العدو هي في مثل هذه الفوضى التي تعم عالمنا العربي والإسلامي"، مشيراً الى "ما نشهده من تشوهات وتصدعات في المشهد العربي العام من السودان إلى ليبيا إلى البحرين إلى تونس إلى مصر إلى العراق إلى سوريا حيث الاستهداف على أشده ضد هذا البلد الممانع والمناصر والمساند لكل المقاومين الشرفاء"، واعتبر ان "كل ذلك يشير إلى أن مستقبل المنطقة مجهول وفي الاتجاهات الخطرة إذا لم يتدارك ويعالج بالحكمة والمسؤولية الوطنية والتاريخية وبخاصة نحن في لبنان حيث الاستهدافات مستمرة و بوتيرة تصاعدية وبسبل مختلفة إلى درجة لم يترك هذا العدو وبدعم من المجتمع الدولي وسيلة إلا واستعملها بهدف إخضاع هذا البلد وجره إلى الإذعان والاستسلام".
واذ شدد على ان خيار "الجيش والشعب والمقاومة" وحده يضع النقاط على الحروف في افشال أهداف هذا العدو وأطماعه التي لم تقف عند حدود لبنان البرية والجوية، بل تحاول الوصول إلى عمق مياهه الإقليمية لسلب وسرقة ثروتنا النفطية وحرمان اللبنانيين من حقهم الطبيعي والمشروع، أكد الشيخ قبلان أن "اسرائيل لن تقدر على لي ذراعنا بعدما أنعم الله علينا بهذه المقاومة التي من أهدافها وغاياتها واستراتيجيتها الدفاع عن هذا البلد و شعبه من دون أية أهداف خارجية أو داخلية، بل هدفها سيادة واستقلال ووحدة هذا البلد بتعدده وبتنوعه، هدفها لبنان القوي بتماسك أبنائه، وبتصميمهم على بناء الدولة القوية العادلة والقادرة على تحقيق آمال جميع اللبنانيين، هذا ما تريده المقاومة، وهذا ما تسعى إلى تحقيقه".
وفيما اعتبر ان "كل ما يطرح من نظريات وتأويلات ويكال من تهم ضد هذه المقاومة هو من باب ذر الرماد في العيون"، طلب الشيخ قبلان من جميع اللبنانيين "لأن يخرجوا من الدوائر المصلحية الضيقة وأن يتعالوا في تفكيرهم ورؤاهم إلى مستوى التحسس بالمسؤولية الوطنية".
كما اعتبر الشيخ قبلان انه يتعين على "الحكومة ألا تدخر جهدا من أجل تحقيق التقارب بين اللبنانيين من خلال الحوار، ومن خلال الإصلاح، ومن خلال المؤسسات.
من ناحيته، رأى الشيخ عفيف النابلسي أنه "رغم سنوات الصراع المرير بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فإن الإطار العام لهذا الصراع كان يتمحور في مجال العقيدة والهوية الحضارية والأطماع المائية"، معتبراً ان "معطى جديداً دخل اليوم على هذا الواقع أضاف بعدا اقتصاديا هاما يتعلق بالثروة النفطية الكامنة في البحر. فأصبح الصراع بين لبنان والعدو الإسرائيلي صراعا وجوديا، وصراعا ثقافيا وحضاريا، وصراعا من أجل الماء وصراعا في سبيل النفط، ما جعل المسار السياسي والاستراتيجي يتجه نحو صدام محتوم لا بد آت".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في حسينية السيدة الزهراء (ع) في صيدا، لفت الشيخ النابلسي الى انه يتعين علينا أن "نتهيأ ونستعد لمثل هذا اليوم للدفاع عن ديننا وهويتنا وثقافتنا وأرضنا وكل ثرواتنا المائية والنفطية"، مؤكدا أن "شعبنا الأبي ومسؤولينا الشرفاء ومقاومتنا الشجاعة لن يسمحوا بالاعتداء على ثروتنا النفطية وسرقتها من خلال الامم المتحدة والقوانين الدولية، بل سيقفون جميعا لحماية هذه النعمة بالوحدة والتضامن والقوة الرادعة".
وفي سياق منفصل، قال الشيخ النابلسي :"نحن عندما قبلنا بوجود القوات الدولية في جنوب لبنان، كنا نريد من هذه القوات أن تحمي الجنوبيين وتدافع عنهم في وجه آلة العدوان الإسرائيلية، وارتضينا إقامة أحسن العلاقات معها في سبيل تعزيز الأمن والسلام في ربوعنا. ولذلك نحن لم نتعامل مع هذه القوات إلا في إطار التعاقد القانوني الإيجابي على حماية المدنيين الجنوبيين ومصلحة الوطن والشعب على حد سواء".
وفيما استنكر الاعتداء على اليونيفيل، اعتبر الشيخ النابلسي ان "هناك جهات وشبكات تهدف إلى إثارة أوضاع أمنية مضطربة والتشويش على بعض الانجازات الداخلية وتحريك دول أجنبية للقيام ببعض ردود الفعل السلبية"، وحذر "من هذه الأعمال المريبة"، داعياً "الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ كل الخطوات الامنية والسياسية لتعزيز الواقع الأمني في الجنوب وفي كل لبنان ردا على كل من يريد الإساءة إلى الواقع الأمني الإيجابي الذي ينعم به لبنان في هذه الفترة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018