ارشيف من :أخبار لبنانية

غصن: الحكومة منسجمة تماماً وهي ترحب بأي مساعدة عسكرية من أي دولة شقيقة أو صديقة لكن دون منة أو شروط

غصن: الحكومة منسجمة تماماً وهي ترحب بأي مساعدة عسكرية من أي دولة شقيقة أو صديقة لكن دون منة أو شروط
شدد وزير الدفاع فايز غصن على أهمية الحوار الوطني "للخروج من كل المآزق والأزمات التي يمر بها البلد"، معتبراً أن ذلك "يعني عملياً عدم تغييب أي فريق سياسي، حتى إذا لم يكن ممثلاً في الحكومة".

وأكد غصن في حديث لصحيفة "السفير" أن "الحكومة الجديدة منسجمة تماماً، وكل أمر فيها قابل للحوار، ولا خلافات أو مشكلات داخلها، بل ربما أسئلة أو استفسارات تتم معالجتها فوراً وبجلسة واحدة، حيث يؤدي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي دوراً ايجابياً في ذلك"، لافتاً الى أن "رئيس الجمهورية يريد للحكومة أن تنجح، والرئيس ميقاتي كذلك، وهو مرن ورجل حوار ونقاش وانفتاح".

وعن أولويات الحكومة السريعة، أوضح غصن "نحن لا نعد بما لا نقدر على تحقيقه، الحكومة جديدة وأمامها تراكمات كبيرة، وسنجرب أن نسير وفق جدول زمني معين لتقديم إنتاج يومي بعد إنجاز الملفات والقضايا المتراكمة، هناك تصورات حول كل الأمور ندرسها بعناية، وتحتاج بعض الوقت لتنفيذها، الأكيد أن هناك تجانساً في الحكومة، والأفكار واحدة لإعطاء عمل منتج".

وعما إذا كان يعتقد أن التمثيل المسيحي في الحكومة كافٍ ومقنع للشارع، أجاب غصن "إنه مقنع وكافٍ تماماً، على الاقل "تكتل التغيير والاصلاح" ممثل بوزراء أكفاء وجديين، ولهم تاريخ مهم في مجالات السياسة والعمل النقابي والمهني الناجح"، مضيفاً "الناس في الشارع المسيحي أو في أي شارع، تريد عملاً وانتاجاً وفرص عمل وتعليم وطبابة، وهذا ما نسعى لتوفيره، لكن البعض يطالب حكومة عمرها شهران بأن تنجز كل الأمور فوراً، المالية والاقتصادية والمعيشية، وهذا غير ممكن خلال فترة أشهر قليلة، ونحن نأمل في أن تنجح الحكومة حتى يخرج البلد من مشكلاته، والنية موجودة للعمل والانتاج، ورئيس الحكومة رجل عملي و"شغيل"، فهو يعمل 14 ساعة أو أكثر في اليوم، ويتابع كل شاردة وواردة بدقة".

من جهة ثانية، أشار غصن في حديثه للصحيفة الى أن "بعض الدول الصديقة مثل فرنسا، لا تزال على استعداد لتقديم المساعدات للجيش"، مضيفاً "كانت زيارة (قائد الجيش) العماد قهوجي لفرنسا ناجحة جداً، وحصل على وعود بتقديم المساعدات المقررة ومساعدات جديدة، والسفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون زارني، وأكد لي هذا الأمر، وهناك مسؤول عسكري روسي معني بالمساعدات زارني أيضاً، ووعد بتقديم ما يمكن من مساعدات سبق أن طلبها لبنان، لا سيما استبدال طائرات "الميغ" بطوافات حربية، لأنها عملية ومفيدة أكثر للجيش، أما المساعدات الأميركية، فليس هناك قرار رسمي بوقفها، على الرغم من الهمس الدائر في أكثر من مكان حول إمكانية وقفها، وقد أكد لنا قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي مؤخراً أن المساعدات الأميركية لا زالت قائمة، المهم أن نعرف نحن ماذا نريد من دون أن تفرض علينا شروط".

وعن إمكان تقديم الجمهورية الإسلامية الإيرانية مساعدات للجيش، قال غصن "نحن لم نطلب بشكل رسمي، ولا إيران عرضت بشكل تفصيلي، وكل الأمور قابلة للدرس، ونحن ندرس تنويع مصادر التسلح، ونرحب بأي مساعدة من أي بلد شقيق أو صديق، لكن من دون منّة أو شروط من أي دولة، ومن دون استعطاء، وبما يحفظ كرامة لبنان والجيش"، مشدداً على أن "هناك نية لزيادة عديد الجيش، وهناك عمليات تطويع حالياً، لكنها مرهونة بتوافر الموازنة والتوازن الطائفي".


"السفير"






2011-07-30