ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري: شهر رمضان سيكون للعمل الدؤوب على المستويين النيابي والحكومي الى حين إقرار عشرات مشاريع القوانين
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أن "شهر رمضان لن يكون للاستراحة، بل هو شهر العمل الدؤوب على المستويين النيابي والحكومي"، مشيراً الى أن "مجلس النواب سيعقد جلسة كل أربعاء، الى حين الانتهاء من عشرات مشاريع القوانين التي يزدحم بها جدول الأعمال".
وأوضح الرئيس بري، بحسب ما أفادت صحيفة "السفير"، أنه "اتفق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائهما الأخير على أن تجتمع اليوم اللجنة التي شكلتها الحكومة لوضع تصور لترسيم الحدود البحرية مع لجنة الطاقة والأشغال النيابية التي تناقش اقتراح قانون وضعه النائب محمد قباني للغرض ذاته، وذلك من أجل دمج التصور الحكومي باقتراح القانون، كونه أكثر اتساعا وشمولية"، مشيراً الى احتمال أن يشارك أعضاء مكتب مجلس النواب في هذا الاجتماع.
وفي السياق نفسه، لفت بري الانتباه الى أنه "إذا تم إنجاز اقتراح القانون قبل جلسة مجلس النواب التي تبدأ الأربعاء المقبل وتستكمل الخميس، فإنه سيدرجه على جدول أعمالها، وإلا سيؤجل الى جلسة الأسبوع المقبل".
على صعيد آخر، أكد الرئيس بري أن ملف التعيينات يسير في طريقه، وشدد على أن "لا كيدية في التعامل مع رؤساء الأجهزة الأمنية والقضائية، من دون أن يعني ذلك "عفا الله عما مضى"، مشيراً الى أنه "ستكون هناك محاسبة من اليوم وصاعداً، وفي حال حصول أي خطأ أو مخالفة سيفتح ملف المرتكب بمفعول رجعي"، مشدداً على أن "معالجة ملف شهود الزور هي أكثر من ضرورية، لأن هناك حقوقاً لمتضررين لا يمكن لأحد ان يقف ضدها".
وفي ما يخص جهد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمعاودة إطلاق الحوار، اعتبر الرئيس بري أمام زواره أن "الحوار هو لمصلحة فريق "14 آذار" بالدرجة الأولى، لأن من شأنه أن يلزم الأكثرية بأن تراعي مطالب هذا الفريق وطروحاته، على نحو يجعله شريكاً أو مساهماً في القرار، بينما تتيح المقاطعة للأكثرية أن تحكم بمفردها".
وأوضح الرئيس بري، بحسب ما أفادت صحيفة "السفير"، أنه "اتفق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائهما الأخير على أن تجتمع اليوم اللجنة التي شكلتها الحكومة لوضع تصور لترسيم الحدود البحرية مع لجنة الطاقة والأشغال النيابية التي تناقش اقتراح قانون وضعه النائب محمد قباني للغرض ذاته، وذلك من أجل دمج التصور الحكومي باقتراح القانون، كونه أكثر اتساعا وشمولية"، مشيراً الى احتمال أن يشارك أعضاء مكتب مجلس النواب في هذا الاجتماع.
وفي السياق نفسه، لفت بري الانتباه الى أنه "إذا تم إنجاز اقتراح القانون قبل جلسة مجلس النواب التي تبدأ الأربعاء المقبل وتستكمل الخميس، فإنه سيدرجه على جدول أعمالها، وإلا سيؤجل الى جلسة الأسبوع المقبل".
على صعيد آخر، أكد الرئيس بري أن ملف التعيينات يسير في طريقه، وشدد على أن "لا كيدية في التعامل مع رؤساء الأجهزة الأمنية والقضائية، من دون أن يعني ذلك "عفا الله عما مضى"، مشيراً الى أنه "ستكون هناك محاسبة من اليوم وصاعداً، وفي حال حصول أي خطأ أو مخالفة سيفتح ملف المرتكب بمفعول رجعي"، مشدداً على أن "معالجة ملف شهود الزور هي أكثر من ضرورية، لأن هناك حقوقاً لمتضررين لا يمكن لأحد ان يقف ضدها".
وفي ما يخص جهد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمعاودة إطلاق الحوار، اعتبر الرئيس بري أمام زواره أن "الحوار هو لمصلحة فريق "14 آذار" بالدرجة الأولى، لأن من شأنه أن يلزم الأكثرية بأن تراعي مطالب هذا الفريق وطروحاته، على نحو يجعله شريكاً أو مساهماً في القرار، بينما تتيح المقاطعة للأكثرية أن تحكم بمفردها".
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018