ارشيف من :أخبار لبنانية
بين ثكنة مرجعيون والوزّاني: من قوّة لبنان في ضعفه إلى معادلة الجيش والشعب والمقاومة
لو كان فتفت وزيرا للداخلية اليوم..هل كان إستضاف جنود العدو في الوزاني كما فعل في ثكنة مرجعيون عام 2006؟
ليندا عجمي
فيما يحتفل الجيش اللبناني اليوم بعيده السادس والستين، بالتزامن مع ذكرى إنتصار تموز عام 2006، وقع إعتداء صهيوني جديد في منطقة الوزاني التي كانت محطة لزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب في الآونة الأخيرة.
الجيش اللبناني كعادته، عمد المناسبة بمزيد من التضحيات والبطولات ليكرس مجدداً صوابية المعادلة المقدّسة (الجيش والشعب والمقاومة)، في وقت كان فريق الرابع عشر من آذار، وعلى رأسه وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في مثل هذه الأيام من شهر آب/أغسطس في العام 2006، يفتخر بإستضافة جنود العدو الصهيوني في حفلة ضيافة الشاي المذلة في ثكنة مرجيون بينما كان رجال المقاومة والشعب والجيش يسطرون أروع الملاحم في وجه جيش العدو.
وبينما تطرح في هذا السياق جملة تساؤلات عن توقيت هذا الإعتداء وعن أسباب تصويب العدو إعتداءه على الجيش اللبناني في منطقة الوزارني لا سيما بعد زيارة الرئيس ميقاتي مؤخراً، أكد رئيس حزب "الإتحاد"، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، أن التصدي البطولي للجيش في يوم عيده، على هذا الإعتداء الإسرائيلي في الوزاني كاف لوضع حد لإستباحة العدو للاراضي اللبنانية، معتبراً أن جيش الإحتلال يريد توجيه رسالة بأنه مستعد لخوض عدوان جديد على لبنان من أجل السيطرة على حقوقه البحرية والنفطية".
مراد، وفي حديث لموقع "الانتقاد" الإلكتروني، نوّه بخطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأخير الذي أطلق فيه معادلة المنشآت النفطية وجهوزية المقاومة لحمايتها، مشدداً على أن قوة الوطن ومنعته من قوة الجيش والمقاومة وصلابتهما.
وفي السياق نفسه، أكد مراد أن التمسك بثالوث الجيش والشعب والمقاومة هو السلاح الأمضى لمواجهة أي عدوان صهيوني جديد والحفاظ على حقوق لبنان وثرواته المائية والنفطية، ورأى أن المهمة الوطنية العاجلة في لبنان هي مواجهة أي فتنة ومنع العبث بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية وعدم التفريط بسلاح المقاومة.
وفيما أشاد بتصدي الجيش اللبناني للاعتداء الاسرائيلي على السيادة اللبنانية، دعا مراد الجيش الى التنبّه لمحاولات العدو الخبيثة والمتكررة لمنعه من النيل من الوطن، مستذكراً سياسة الحكومة السابقة التي كانت تسعى لتكريس معادلة التخاذل "قوة لبنان في ضعفه" بدلاً من معادلة القوة "الجيش والشعب والمقاومة"، ولافتا إلى أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الجديدة هي حكومة تلازم المقاومة والجيش لمواجهة التحديات والدفاع عن لبنان على خلاف حكومة فؤاد السنيورة.
نبيل نقولا: المقاومة ليست بحاجة الى وكالة للدفاع عن لبنان..والثالوث المقدس باق الى أبد الأبدين
بدوره، أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا، أن المواجهات التي حصلت اليوم في الوزاني تثبت مرة جديدة أن الجيش قادر على الدفاع عن لبنان على الرغم من إمكاناته المتواضعة، معتبراً أن من يهاجم سلاح المقاومة عليه العمل على تجهيز الجيش بالعتاد والأسلحة الكافية لردع القوة الاسرائيلية، وأضاف "جيشنا اليوم للأسف يرد على النيران والإعتداءات بصدره وليس بعتاده وأسلحته".
وفي حديث لموقع "الإنتقاد"، قال نقولا "إن "اسرئيل" ستعد للعشرة قبل الإعتداء على لبنان، خصوصاً أن رد المقاومة سيكون موجعاً وقاسياً"، مضيفاً " أنا أعتبر هذا الإعتداء نوع من "الزكزكات"، وإعطاء جرعة لبعض السياسيين في لبنان للتمادي في حملاتهم ضد المقاومة".
وشدد على أن تحالف الجيش والشعب والمقاومة هو الثالوث المقدّس الذي يحمي لبنان، مؤكداً أن "هذا الثالوث باق الى أبد الآبدين، ولفت في هذا الإطار إلى أن التناغم بين المقاومة والجيش مستمر الى حين يصبح الأخير قادراً وجاهزاً لحماية لبنان وأرضه".
من جهة ثانية، إستهجن نقولا الكلام التحريضي والطائفي لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أمس في كترمايا الذي إعتبر أنه لا يحق للمقاومة إطلاق التهديدات بخصوص نفط لبنان، مؤكداً أن المقاومة ليست بحاجة الى وكالة للدفاع عن ثروات لبنان النفطية، ومشددا على أن كلام السنيورة لا يصب في مصلحة الوطن ويقود الى الفتنة واللاستقرار والعنف.
كما إعتبر نقولا أن بعض السياسيين يحاولون عبر خطاباتهم الفتنوية إستدراج العدو لضرب معنويات الجيش وزجه في معارك غير مستعد لها، محذراً من أنّ حملات البعض التحريضية تجعل من لبنان أرض خصبة لتشجيع "اسرائيل" للإعتداء عليه، وختم بالقول" نأمل من الحكومة الحالية أن تكون حكومة الدفاع عن لبنان على المستويات كافة".
ليندا عجمي
فيما يحتفل الجيش اللبناني اليوم بعيده السادس والستين، بالتزامن مع ذكرى إنتصار تموز عام 2006، وقع إعتداء صهيوني جديد في منطقة الوزاني التي كانت محطة لزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب في الآونة الأخيرة.
الجيش اللبناني كعادته، عمد المناسبة بمزيد من التضحيات والبطولات ليكرس مجدداً صوابية المعادلة المقدّسة (الجيش والشعب والمقاومة)، في وقت كان فريق الرابع عشر من آذار، وعلى رأسه وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في مثل هذه الأيام من شهر آب/أغسطس في العام 2006، يفتخر بإستضافة جنود العدو الصهيوني في حفلة ضيافة الشاي المذلة في ثكنة مرجيون بينما كان رجال المقاومة والشعب والجيش يسطرون أروع الملاحم في وجه جيش العدو.
وبينما تطرح في هذا السياق جملة تساؤلات عن توقيت هذا الإعتداء وعن أسباب تصويب العدو إعتداءه على الجيش اللبناني في منطقة الوزارني لا سيما بعد زيارة الرئيس ميقاتي مؤخراً، أكد رئيس حزب "الإتحاد"، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، أن التصدي البطولي للجيش في يوم عيده، على هذا الإعتداء الإسرائيلي في الوزاني كاف لوضع حد لإستباحة العدو للاراضي اللبنانية، معتبراً أن جيش الإحتلال يريد توجيه رسالة بأنه مستعد لخوض عدوان جديد على لبنان من أجل السيطرة على حقوقه البحرية والنفطية".
مراد، وفي حديث لموقع "الانتقاد" الإلكتروني، نوّه بخطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأخير الذي أطلق فيه معادلة المنشآت النفطية وجهوزية المقاومة لحمايتها، مشدداً على أن قوة الوطن ومنعته من قوة الجيش والمقاومة وصلابتهما.
وفي السياق نفسه، أكد مراد أن التمسك بثالوث الجيش والشعب والمقاومة هو السلاح الأمضى لمواجهة أي عدوان صهيوني جديد والحفاظ على حقوق لبنان وثرواته المائية والنفطية، ورأى أن المهمة الوطنية العاجلة في لبنان هي مواجهة أي فتنة ومنع العبث بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية وعدم التفريط بسلاح المقاومة.
وفيما أشاد بتصدي الجيش اللبناني للاعتداء الاسرائيلي على السيادة اللبنانية، دعا مراد الجيش الى التنبّه لمحاولات العدو الخبيثة والمتكررة لمنعه من النيل من الوطن، مستذكراً سياسة الحكومة السابقة التي كانت تسعى لتكريس معادلة التخاذل "قوة لبنان في ضعفه" بدلاً من معادلة القوة "الجيش والشعب والمقاومة"، ولافتا إلى أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الجديدة هي حكومة تلازم المقاومة والجيش لمواجهة التحديات والدفاع عن لبنان على خلاف حكومة فؤاد السنيورة.
نبيل نقولا: المقاومة ليست بحاجة الى وكالة للدفاع عن لبنان..والثالوث المقدس باق الى أبد الأبدين
بدوره، أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا، أن المواجهات التي حصلت اليوم في الوزاني تثبت مرة جديدة أن الجيش قادر على الدفاع عن لبنان على الرغم من إمكاناته المتواضعة، معتبراً أن من يهاجم سلاح المقاومة عليه العمل على تجهيز الجيش بالعتاد والأسلحة الكافية لردع القوة الاسرائيلية، وأضاف "جيشنا اليوم للأسف يرد على النيران والإعتداءات بصدره وليس بعتاده وأسلحته".
وفي حديث لموقع "الإنتقاد"، قال نقولا "إن "اسرئيل" ستعد للعشرة قبل الإعتداء على لبنان، خصوصاً أن رد المقاومة سيكون موجعاً وقاسياً"، مضيفاً " أنا أعتبر هذا الإعتداء نوع من "الزكزكات"، وإعطاء جرعة لبعض السياسيين في لبنان للتمادي في حملاتهم ضد المقاومة".
وشدد على أن تحالف الجيش والشعب والمقاومة هو الثالوث المقدّس الذي يحمي لبنان، مؤكداً أن "هذا الثالوث باق الى أبد الآبدين، ولفت في هذا الإطار إلى أن التناغم بين المقاومة والجيش مستمر الى حين يصبح الأخير قادراً وجاهزاً لحماية لبنان وأرضه".
من جهة ثانية، إستهجن نقولا الكلام التحريضي والطائفي لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أمس في كترمايا الذي إعتبر أنه لا يحق للمقاومة إطلاق التهديدات بخصوص نفط لبنان، مؤكداً أن المقاومة ليست بحاجة الى وكالة للدفاع عن ثروات لبنان النفطية، ومشددا على أن كلام السنيورة لا يصب في مصلحة الوطن ويقود الى الفتنة واللاستقرار والعنف.
كما إعتبر نقولا أن بعض السياسيين يحاولون عبر خطاباتهم الفتنوية إستدراج العدو لضرب معنويات الجيش وزجه في معارك غير مستعد لها، محذراً من أنّ حملات البعض التحريضية تجعل من لبنان أرض خصبة لتشجيع "اسرائيل" للإعتداء عليه، وختم بالقول" نأمل من الحكومة الحالية أن تكون حكومة الدفاع عن لبنان على المستويات كافة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018