ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي يحذر الصهاينة من رد قوي على اعتداءاتهم ضد مياهنا وثروتنا النفطية
حذر مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي أنه إذا كان اعتقاد العدو أن باستطاعته أن يعتدي مرة أخرى على مياهنا وثرواتنا فهو مخطئ تماماً ، حيث ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وضع سلسلة معادلات بدأت بمطار يقابله مطار ومنشأة يقابلها منشأة إلى معادلة النفط مقابل النفط ، كتأكيد لحق لبنان في مياهه وأرضه .
وأضاف ياغي، خلال مهرجان أقامه حزب الله في بلدة تمنين الفوقا بمناسبة عيد النصر في حرب تموز 2006، بحضور شخصيات نيابية سابقة ورجال دين وقيادات سياسية وشخصيات اجتماعية ، "إنّه إذا كانت هناك محاولات سابقة قد جرت ليضع العدو يده على ثروة لبنان النفطية ومياهه فلأنه كان هناك تواطؤ وتخاذل من قبل البعض في الداخل اللبناني في السنوات التي خلت وكان هذا البعض يريد لهذه الثروة أن تذهب إلى خانة الأميركي والإسرائيلي وأن تذهب هدراً تحت عناوين وشعارات واهية ولتوجه لبنان إلى إصلاح حقيقي ينشده الجميع سنرى جميعاً بداياته من خلال هذه الحكومة الوطنية الرائدة لتؤدي ما عليها من حقوق وواجبات" .
من جهته، رأى النائب السابق سليم عون أن بعض من هم في فريق 14 آذار ينظرون إلى أن الخلاص لا يكون إلا بطرق أبواب السفارات ومجلس الأمن ، وأنهم هم أهل الإعتدال وحب الحياة حسب زعمهم وكما يدّعون ، في المقابل هناك فريق يرى أن الوصول إلى الأهداف السامية لا يكون إلا عبر خيار الشهادة وبذل الذات وهو قمة العطاء وهؤلاء هم محبو الحياة الحقيقيين، حياة ملؤها شرف وكرامة وعزة ، مشيراً إلى أن ما قبل تموز 206 هو غير بعد 2006 . حيث نتج عن انتصار المقاومة والشعب اللبناني دروس وعبر للقوى الداخلية والخارجية ، وأعطت معادلة جديدة أن قوة لبنان ليست في ضعفه بل قوة لبنان في شعبه العظيم ووحدته وعزته .... والنصر الذي حققته المقاومة ليس حكراً على فئة بل كان للجميع في لبنان.
بدوره، أشاد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد قطان بالمقاومين الذين يعملون بصمت لحماية هذا الوطن وشعبه ، ولا يمنون بذلك على أحد .... وهم أهل إيمان وصدق ..... وهم جديرون بكل احترام وثقة ، مخاطباً أصحاب العقول في لبنان والعالم ومتوجهاً لهم بالسؤال : لولا المقاومة في لبنان ومعادلة الشعب والجيش والمقاومة هل بقي لبنان ؟.
وكان للشيخ أحمد بريدي قصيدة من وحي المناسبة ، وأناشيد لفرقة العهد ...
وأضاف ياغي، خلال مهرجان أقامه حزب الله في بلدة تمنين الفوقا بمناسبة عيد النصر في حرب تموز 2006، بحضور شخصيات نيابية سابقة ورجال دين وقيادات سياسية وشخصيات اجتماعية ، "إنّه إذا كانت هناك محاولات سابقة قد جرت ليضع العدو يده على ثروة لبنان النفطية ومياهه فلأنه كان هناك تواطؤ وتخاذل من قبل البعض في الداخل اللبناني في السنوات التي خلت وكان هذا البعض يريد لهذه الثروة أن تذهب إلى خانة الأميركي والإسرائيلي وأن تذهب هدراً تحت عناوين وشعارات واهية ولتوجه لبنان إلى إصلاح حقيقي ينشده الجميع سنرى جميعاً بداياته من خلال هذه الحكومة الوطنية الرائدة لتؤدي ما عليها من حقوق وواجبات" .
من جهته، رأى النائب السابق سليم عون أن بعض من هم في فريق 14 آذار ينظرون إلى أن الخلاص لا يكون إلا بطرق أبواب السفارات ومجلس الأمن ، وأنهم هم أهل الإعتدال وحب الحياة حسب زعمهم وكما يدّعون ، في المقابل هناك فريق يرى أن الوصول إلى الأهداف السامية لا يكون إلا عبر خيار الشهادة وبذل الذات وهو قمة العطاء وهؤلاء هم محبو الحياة الحقيقيين، حياة ملؤها شرف وكرامة وعزة ، مشيراً إلى أن ما قبل تموز 206 هو غير بعد 2006 . حيث نتج عن انتصار المقاومة والشعب اللبناني دروس وعبر للقوى الداخلية والخارجية ، وأعطت معادلة جديدة أن قوة لبنان ليست في ضعفه بل قوة لبنان في شعبه العظيم ووحدته وعزته .... والنصر الذي حققته المقاومة ليس حكراً على فئة بل كان للجميع في لبنان.
بدوره، أشاد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد قطان بالمقاومين الذين يعملون بصمت لحماية هذا الوطن وشعبه ، ولا يمنون بذلك على أحد .... وهم أهل إيمان وصدق ..... وهم جديرون بكل احترام وثقة ، مخاطباً أصحاب العقول في لبنان والعالم ومتوجهاً لهم بالسؤال : لولا المقاومة في لبنان ومعادلة الشعب والجيش والمقاومة هل بقي لبنان ؟.
وكان للشيخ أحمد بريدي قصيدة من وحي المناسبة ، وأناشيد لفرقة العهد ...
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018