ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: الجيش اللبناني يكرّس معادلة الجيش والشعب والمقاومة... ولقاء ميقاتي قباني يؤكد حيادية دار الفتوى
مرة جديدة وجد الجيش اللبناني نفسه في مواجهة مع جيش العدو الصهيوني ليسطر، كما جرت العادة، فصلاً جديداً من فصول الانتصارات على العدو، وليؤكد أن الجيش اللبناني جزء لا يتجزأ من معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" في الدفاع عن حدود لبنان، كل لبنان.
وفي وقت كرس الجيش المعادلة الثلاثية، خطا لبنان خطوته الاولى نحو "قوننة" حدوده البحرية الاقتصادية وحماية ثروته النفطية والغازية، وتمثلت بإقرار لجنة الاشغال النيابية اقتراح قانون يتعلق بتحديد الحدود البحرية.
في موازاة ذلك، كانت دار الفتوى على موعد مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حيث حملت هذه الزيارة رسالة واضحة، مفادها ان دار الفتوى للجميع بعيداً عن الاصطفافات السياسية، ولا سيما ان اجتماعا موسعاً مع مفتِي المناطق تلا هذه الزيارة.
هذه العناوين وغيرها كانت محور اهتمامات الصحف لهذا الصباح، حيث رأت صحيفة "السفير" أن ما بين مواجهة العديسة في الثالث من آب 2010 حينما أقدمت "إسرائيل" على قطع شجرة على الحدود، وبين الأول من آب 2011 حينما حاول جنودها اجتياز نهر الوزاني، ثمة رمزية وطنية زاخرة بالمعاني والدلالات تتجلى في الرسالة التي وجهها الجنود اللبنانيون في عيدهم وعلى تخوم الحدود مع فلسطين المحتلة، وأكدوا من خلالها للقاصي والداني الثبات في العقيدة القتالية ضد العدو الإسرائيلي والاستعداد للتضحية والدفاع بما امتلكوا من إمكانات عن شعبهم وأرضهم، لافتة الى أن هذا الانتهاك الاسرائيلي شكل حافزاً إضافياً للبنان الرسمي لإعادة التأكيد على حقه في حماية حدوده وسيادته والتشديد على استعادة الاراضي اللبنانية بكل الوسائل المتاحة والمشروعة.
من جهتها، وفيما اعتبرت صحيفة "الأخبار" أن الجيش تقدم أمس الى الصدارة، بحادث ومناسبة، إلى درجة أن البعض رسم الاستراتيجية الدفاعية قبل استئناف طاولة الحوار، محوّلاً المعادلة الثلاثية إلى فعل ماض، أما للمهمات الحالية والمقبلة، فركن واحد هو الجيش، قالت إن "الحدث كان في دار الفتوى، حيث السفير السوري زائراً لأول مرة، ومفتو المناطق يعلنون تأييدهم لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي في ما يشبه المبايعة".
من ناحيتها، أشارت صحيفة "النهار" الى أن الاطار المحدود للمواجهة بين الجيش اللبناني والقوات الاسرائيلية في منطقة الوزاني صباح أمس لم يحل دون اثارة شكوك في طبيعة النقاط الساخنة التي تتجمع في أفق الجنوب والمنطقة الحدودية. ذلك أن هذه المواجهة جاءت عشية اعداد لبنان لانجاز ملفه في مسألة النزاع على الحدود البحرية مع "اسرائيل" من طريق وضع اقتراح قانون لتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "السفير" أن قوة اسرائيلية مؤللة مؤلفة من 10 آليات بينها ثلاث دبابات "ميركافا" تقدمت باتجاه السياج قرابة الحادية عشرة والربع من ليل أمس، وقامت بتسليط الأضواء الكاشفة على المنتزهات الواقعة على ضفة نهر الوزاني، الأمر الذي استوجب اعلان حالة الاستنفار القصوى من جانب الجيش اللبناني والمقاومة.
من جهتها، لفتت مصادر لبنانية معنية، في حديث لصحيفة "النهار"، الى ان الجيش تصدى للتوغل الاسرائيلي امس كما في مواجهة عديسة لاثبات حق لبنان في تحفظه عن المنطقة موضع الخرق. ولاحظت ان التوغل المفتعل بدا بمثابة رسالة خاطفة يصعب عزل أهدافها عن مضي لبنان نحو اثبات حقوقه في مياهه وثرواته الطبيعية وتحديدا عبر ملف ترسيم الحدود المائية والمنطقة الاقتصادية الخالصة. وحذرت من ان هذه الرسالة تعني ان على لبنان ان يستعد لمعركة صعبة مع "اسرائيل".
من ناحيته، أوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن "المعلومات عن تفاصيل ما حدث أمس في منطقة الوزاني سيرسلها اليوم إلى بعثة لبنان في نيويورك لاجراء المقتضى".
منصور، وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال "كما جرت العادة ستبلغ البعثة تفاصيل الخرق الاسرائيلي للخط الأزرق ولمنطقة متنازع عليها وتدعو المنظمة الدولية إلى إتخاذ الخطوة الملائمة لمنع الاستفزاز الاسرائيلي واستباحة المنطقة اللبنانية المحيطة بالخط الازرق".
وفي حديث لصحيفة "السفير"، أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أنه "ليس ضد فكرة الاستفادة من كفاءات خارقة غير متاحة في نظام الإدارة العامة لا لجهة المباريات التي تتم، ولا لجهة طريقة التعيين، ولا حتى لجهة سلسلة الرتب والرواتب"، مشيراً إلى أن العلاقة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP "منشأها انه مَن يمكّنك الحصول على نوع من المساعدات. فإذا كنا نتابع مع UNDP مشروعا إصلاحيا أو أي برنامج معين في الوزارة، تكون هي معنية بمتابعة هذا المشروع، عندها تقوم بتأمين مانحين قادرين على توفير هبة أو قرض إلى ما هنالك".
وعن الشواغر في الإدارة العامة، شدّد فنيش على أنه "عند الحديث عن هذا الموضوع نكون نتحدث عن الشواغر في رحاب الملاكات المقرة وليس بالضرورة عن الحاجات الفعلية للإدارة العامة، مطالباً "بإعادة النظر بالتشريعات التي حددت هيكليات الإدارات في الأربعينيات والستينيات، حيث لم يكن الكومبيوتر وغيره من التقنيات قد دخلت بعد إلى الإدارة. وقتها كنا بحاجة للعناصر البشرية بصورة واسعة، ولكن هل لا نزال اليوم في حاجة إلى العنصر البشري بالعدد ذاته؟ لا أعتقد ذلك قطعاً".
وعما إذا كان يؤيد نقل بعض المهام التي تقوم بها مؤسسات الدولة إلى القطاع الخاص عبر الخصخصة، قال: "أنا مع أن يكون أي شيء يستطيع القيام به القطاع الخاص ونستطيع مراقبته كدولة بصورة جيدة بما يضمن مصالح الناس في الشفافية والسعر المناسب والجودة والمنافسة في يد القطاع الخاص"، متسائلاً "ما الداعي عندها كي تقوم به الإدارة العامة؟".
وإذ أيّد فنيش وجود هيئات ناظـمة في الوزارات ضمن شروط محددة، لفت إلى أنه "وبناءً على تجربته، فإن نظرية أن الدولة تـاجر أو صناعي أو منتج نظرية فاشلة. الدولة تراقب وتنظم وتضع شروطا... نعم، وتبادر حيث لا يبادر القطاع الخاص... نعم. فليأتني أحد بمبرر أيديولوجي أو مصلحي كي تقوم الدولة بهذه المهام".
وعن زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي الى دار الفتوى، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن موعد الزيارة كان محدداً منذ أربعة أيام، معتبرة ان هذه الزيارة، مضافة الى زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أثارت اهتماماً عاماً وامتعاضاً في صفوف تيار "المستقبل".
وفي ما خص زيارة الرئيس ميقاتي الى دار الفتوى، اعتبرت الصحيفة ان اهمية الزيارة لا تكمن في الشكل بل بالمضمون، ناقلة عن مصادر المفتين الغائبين عن اللقاء، ومنهم مفتيا طرابلس مالك الشعار وعكار أسامة الرفاعي، قولهم إنهم لم يعلموا أن الزائر هو ميقاتي.
وفي سياق منفصل، ذكرت الصحيفة عينها أن وزير الداخلية مروان شربل ينوي سحب بند "حصار" المخيمات الفلسطينية من على جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم، بعدما اكتشف أنه لم يطّلع عليه قبل إعادته إلى الأمانة العامة لمجلس، ناقلة عن مصادر وزارية تأكيدها أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غير موافق على بحث الاقتراح، وهو الموقف ذاته الذي تتبناه أكثرية مجلس الوزراء.
الى ذلك، نقلت صحيفة "النهار" عن أوساط حكومية قولها إنَّ "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي منكب على ورشة عمل تهدف إلى معالجة الكثير من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحياتية للمواطنين".
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أنَّ "ميقاتي في صدد تخصيص سلسلة اجتماعات عمل تعقد بعيداً من الاضواء لمعالجة قضية الكهرباء التي باتت فوق القدرة على التحمل، إلى اجتماعات أخرى تخصص لضبط الأسعار ومكافحة الغلاء ومراقبة سلامة الغذاء.
وفي وقت كرس الجيش المعادلة الثلاثية، خطا لبنان خطوته الاولى نحو "قوننة" حدوده البحرية الاقتصادية وحماية ثروته النفطية والغازية، وتمثلت بإقرار لجنة الاشغال النيابية اقتراح قانون يتعلق بتحديد الحدود البحرية.
في موازاة ذلك، كانت دار الفتوى على موعد مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حيث حملت هذه الزيارة رسالة واضحة، مفادها ان دار الفتوى للجميع بعيداً عن الاصطفافات السياسية، ولا سيما ان اجتماعا موسعاً مع مفتِي المناطق تلا هذه الزيارة.
هذه العناوين وغيرها كانت محور اهتمامات الصحف لهذا الصباح، حيث رأت صحيفة "السفير" أن ما بين مواجهة العديسة في الثالث من آب 2010 حينما أقدمت "إسرائيل" على قطع شجرة على الحدود، وبين الأول من آب 2011 حينما حاول جنودها اجتياز نهر الوزاني، ثمة رمزية وطنية زاخرة بالمعاني والدلالات تتجلى في الرسالة التي وجهها الجنود اللبنانيون في عيدهم وعلى تخوم الحدود مع فلسطين المحتلة، وأكدوا من خلالها للقاصي والداني الثبات في العقيدة القتالية ضد العدو الإسرائيلي والاستعداد للتضحية والدفاع بما امتلكوا من إمكانات عن شعبهم وأرضهم، لافتة الى أن هذا الانتهاك الاسرائيلي شكل حافزاً إضافياً للبنان الرسمي لإعادة التأكيد على حقه في حماية حدوده وسيادته والتشديد على استعادة الاراضي اللبنانية بكل الوسائل المتاحة والمشروعة.
من جهتها، وفيما اعتبرت صحيفة "الأخبار" أن الجيش تقدم أمس الى الصدارة، بحادث ومناسبة، إلى درجة أن البعض رسم الاستراتيجية الدفاعية قبل استئناف طاولة الحوار، محوّلاً المعادلة الثلاثية إلى فعل ماض، أما للمهمات الحالية والمقبلة، فركن واحد هو الجيش، قالت إن "الحدث كان في دار الفتوى، حيث السفير السوري زائراً لأول مرة، ومفتو المناطق يعلنون تأييدهم لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي في ما يشبه المبايعة".
من ناحيتها، أشارت صحيفة "النهار" الى أن الاطار المحدود للمواجهة بين الجيش اللبناني والقوات الاسرائيلية في منطقة الوزاني صباح أمس لم يحل دون اثارة شكوك في طبيعة النقاط الساخنة التي تتجمع في أفق الجنوب والمنطقة الحدودية. ذلك أن هذه المواجهة جاءت عشية اعداد لبنان لانجاز ملفه في مسألة النزاع على الحدود البحرية مع "اسرائيل" من طريق وضع اقتراح قانون لتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "السفير" أن قوة اسرائيلية مؤللة مؤلفة من 10 آليات بينها ثلاث دبابات "ميركافا" تقدمت باتجاه السياج قرابة الحادية عشرة والربع من ليل أمس، وقامت بتسليط الأضواء الكاشفة على المنتزهات الواقعة على ضفة نهر الوزاني، الأمر الذي استوجب اعلان حالة الاستنفار القصوى من جانب الجيش اللبناني والمقاومة.
من جهتها، لفتت مصادر لبنانية معنية، في حديث لصحيفة "النهار"، الى ان الجيش تصدى للتوغل الاسرائيلي امس كما في مواجهة عديسة لاثبات حق لبنان في تحفظه عن المنطقة موضع الخرق. ولاحظت ان التوغل المفتعل بدا بمثابة رسالة خاطفة يصعب عزل أهدافها عن مضي لبنان نحو اثبات حقوقه في مياهه وثرواته الطبيعية وتحديدا عبر ملف ترسيم الحدود المائية والمنطقة الاقتصادية الخالصة. وحذرت من ان هذه الرسالة تعني ان على لبنان ان يستعد لمعركة صعبة مع "اسرائيل".
من ناحيته، أوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن "المعلومات عن تفاصيل ما حدث أمس في منطقة الوزاني سيرسلها اليوم إلى بعثة لبنان في نيويورك لاجراء المقتضى".
منصور، وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال "كما جرت العادة ستبلغ البعثة تفاصيل الخرق الاسرائيلي للخط الأزرق ولمنطقة متنازع عليها وتدعو المنظمة الدولية إلى إتخاذ الخطوة الملائمة لمنع الاستفزاز الاسرائيلي واستباحة المنطقة اللبنانية المحيطة بالخط الازرق".
وفي حديث لصحيفة "السفير"، أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أنه "ليس ضد فكرة الاستفادة من كفاءات خارقة غير متاحة في نظام الإدارة العامة لا لجهة المباريات التي تتم، ولا لجهة طريقة التعيين، ولا حتى لجهة سلسلة الرتب والرواتب"، مشيراً إلى أن العلاقة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP "منشأها انه مَن يمكّنك الحصول على نوع من المساعدات. فإذا كنا نتابع مع UNDP مشروعا إصلاحيا أو أي برنامج معين في الوزارة، تكون هي معنية بمتابعة هذا المشروع، عندها تقوم بتأمين مانحين قادرين على توفير هبة أو قرض إلى ما هنالك".
وعن الشواغر في الإدارة العامة، شدّد فنيش على أنه "عند الحديث عن هذا الموضوع نكون نتحدث عن الشواغر في رحاب الملاكات المقرة وليس بالضرورة عن الحاجات الفعلية للإدارة العامة، مطالباً "بإعادة النظر بالتشريعات التي حددت هيكليات الإدارات في الأربعينيات والستينيات، حيث لم يكن الكومبيوتر وغيره من التقنيات قد دخلت بعد إلى الإدارة. وقتها كنا بحاجة للعناصر البشرية بصورة واسعة، ولكن هل لا نزال اليوم في حاجة إلى العنصر البشري بالعدد ذاته؟ لا أعتقد ذلك قطعاً".
وعما إذا كان يؤيد نقل بعض المهام التي تقوم بها مؤسسات الدولة إلى القطاع الخاص عبر الخصخصة، قال: "أنا مع أن يكون أي شيء يستطيع القيام به القطاع الخاص ونستطيع مراقبته كدولة بصورة جيدة بما يضمن مصالح الناس في الشفافية والسعر المناسب والجودة والمنافسة في يد القطاع الخاص"، متسائلاً "ما الداعي عندها كي تقوم به الإدارة العامة؟".
وإذ أيّد فنيش وجود هيئات ناظـمة في الوزارات ضمن شروط محددة، لفت إلى أنه "وبناءً على تجربته، فإن نظرية أن الدولة تـاجر أو صناعي أو منتج نظرية فاشلة. الدولة تراقب وتنظم وتضع شروطا... نعم، وتبادر حيث لا يبادر القطاع الخاص... نعم. فليأتني أحد بمبرر أيديولوجي أو مصلحي كي تقوم الدولة بهذه المهام".
وعن زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي الى دار الفتوى، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن موعد الزيارة كان محدداً منذ أربعة أيام، معتبرة ان هذه الزيارة، مضافة الى زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أثارت اهتماماً عاماً وامتعاضاً في صفوف تيار "المستقبل".
وفي ما خص زيارة الرئيس ميقاتي الى دار الفتوى، اعتبرت الصحيفة ان اهمية الزيارة لا تكمن في الشكل بل بالمضمون، ناقلة عن مصادر المفتين الغائبين عن اللقاء، ومنهم مفتيا طرابلس مالك الشعار وعكار أسامة الرفاعي، قولهم إنهم لم يعلموا أن الزائر هو ميقاتي.
وفي سياق منفصل، ذكرت الصحيفة عينها أن وزير الداخلية مروان شربل ينوي سحب بند "حصار" المخيمات الفلسطينية من على جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم، بعدما اكتشف أنه لم يطّلع عليه قبل إعادته إلى الأمانة العامة لمجلس، ناقلة عن مصادر وزارية تأكيدها أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غير موافق على بحث الاقتراح، وهو الموقف ذاته الذي تتبناه أكثرية مجلس الوزراء.
الى ذلك، نقلت صحيفة "النهار" عن أوساط حكومية قولها إنَّ "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي منكب على ورشة عمل تهدف إلى معالجة الكثير من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحياتية للمواطنين".
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أنَّ "ميقاتي في صدد تخصيص سلسلة اجتماعات عمل تعقد بعيداً من الاضواء لمعالجة قضية الكهرباء التي باتت فوق القدرة على التحمل، إلى اجتماعات أخرى تخصص لضبط الأسعار ومكافحة الغلاء ومراقبة سلامة الغذاء.
سماح عفيف ياسين
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018