ارشيف من :أخبار لبنانية

إنطلاق الجلسة التشريعية برئاسة بري ومداخلات النواب ركزت على الامور المعيشية

إنطلاق الجلسة التشريعية برئاسة بري ومداخلات النواب ركزت على الامور المعيشية
لطيفة الحسيني ـ مجلس النواب

افتتح رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة الجلسة التشريعية التي كان قد دعا اليها والتي على جدول أعمالها 67 بنداً.

وقد بدأت الجلسة بتلاوة المرسوم رقم 5869 والذي ينص على دعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي، ثم جرت تلاوة مرسوم استقالة الوزير طلال ارسلان وتوزير مروان خير الدين.

وفي إطار المداخلات ضمن الاوراق الواردة، تمنى النائب ابراهيم كنعان أن ينحصر الكلام خلال الجلسة في الامور التشريعية وأن لا يتم التطرق الى سجالات سياسية.

من ناحيته، اعتبر النائب محمد قباني، أن أهم الاصلاحات التي تحتويها القوانين المطروحة اليوم هي الهيئات الناظمة، وقال "لو تألفت الهيئة الناطمة للكهرباء لكنا اليوم لمسنا بعض التحسن في هذا القطاع"، وأضاف إن "وضع الكهرباء الى المزيد من الانهيار"، ودعا الى اعطاء أبناء بيروت بكل طوائفها حصة من التعيينات الادارية.

وقال قباني "الوضع في مطار بيروت غير مريح ويدعو الى القلق"، وتوقف عند قانون التنقيب عن النفط، فرأى أنه إذا لم يتم تعيين هيئة لادارة البترول فنحن أمام كارثة.

من جهته، أشار النائب عاصم عراجي الى موضوع المشاكل البيئية، لا سيما في مناطق نهر الليطاني.

أما النائب مروان حمادة، فشّن هجوماً على سوريا دون أن يسميها، وقال "رأينا على صعيد سفارة دولة شقيقة كيف تستبيح أمن المواطنين أمس في بيروت وكانوا يسيرون في مسيرة شموع"، وطالب باستدعاء السفير السوري على خلفية ما حصل أمس في شارع الحمراء، كما حصل مع باقي السفراء الاجانب في لبنان.

بدوره، ركّز النائب كاظم الخير على موضوع قطاع الكهرباء، معتبراً أن السياسة المتبعة في هذا السياق ترفض الاقتراض عبر الصناديق التي من ناحيتها تفرض الرقابة وليس هناك رقابة على هذا الصعيد بل إن السياسة المتبعة هي عبارة عن سرقة للمال العام ونحن نرفضها.

كذلك، أشار النائب روبير غانم مسألة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في البقاع الغربي وراشيا، مشيراً إلى أن هناك محطتين في تلك المنطقة وكل محطة تساوي 5000 Kwa من الكهرباء والافضل أن يكون لكل محطة 1000 Kwa.

وتوقف عند موضوع الحوار، فرأى أنه الوسيلة الفضلى لحل الخلافات بين الافرقاء لكن المشكلة أن القرارات التي اتخذت سايقاً على طاولة الحوار لم ينفذ منها شيئاً.

النائب مراون فارس هنأ بدوره الجيش اللبناني لتصديه للعدو الاسرائيلي في منطقة الوزاني، وشدد على ان قوة لبنان تكمن في مقاومته، والجيش اللبناني يقدم نموذجاً للوحدة الوطنية.

ولفت إلى أن اقتراح القانون المتعلق بالنفط في حاجة الى استكمال من خلال قانون آخر يخصص للاماكن البرية، وأشاد بالمعادلة الجديدة التي فرضها السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير حول الدفاع عن نفط لبنان ومياهه، معتبراً أن هذه القوة قوة لجميع اللبنانيين.

من جانبه، ركّز النائب محمد الحجار في كلمته، على انقطاع الكهرباء والتقنين القاسي الذي يطال كل اللبنانيين.

وسأل النائب بطرس حرب عن تفاصيل ما حصل في قضية اختطاف الاستونيين السبعة، وأضاف هل عرف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بزيارة وزير الدولة شقيقة.

النائب جورج عدوان اعتبر انه بمواجهة الاخرين في موضوع الحدود البحرية الواجهة الوحيدة التي يجب اعتمادها هي للدولة، لأن نتائج ذلك تنعكس على مجريات الامور.

وانقطاع التيار الكهربائي والمياه عن مناطق البقاع الغربي وراشيا ايضا في مداخلة النائب زياد اسود.

من جهته، تمنى النائب غازي زعيتر عدم اثارة ما جرى في بلدة لاسا الجبلية بصورة استغلالية، وطالب الحكومة بالاهتمام بالبقاع ولا سيما انه يمثل ربع مساحة لبنان ولا سيما التركيز على المناطق المحروقة في محافظة بعلبك الهرمل.

وطالب ايضاً وزير الداخلية مروان شربل بالكشف عن المستفيدين من عناصر الأمن الداخلي خارج المراسيم المعطاة لهؤلاء.
كما دعا الى أن يكون للبقاعين يشبه في التعيينات والتوظيفات استناداً الى كفاءاتهم.

اما النائب سيرج طورسركيسيان فسأل ما علاقة اللجان النيابية بموضوع النفط والحدود البحرية، فالحكومة هي المعنية فقط بهذه المسألة.

من ناحيته، دعا النائب قاسم هاشم البعض الى الكف عن احقادهم والابتعاد عن الرهانات الخاطئة على مستوى سوريا لأننا لا نعيش في دائرة منعزلة. وأثار مسألة معاناة المواطنين في المناطق الحدودية وخاصة في قرى مرجعيون وحاصبيا على صعيد الكهرباء والاتصالات الخليوية.

وفي سياق الأزمة المعيشية، تمنى النائب ياسين جابر على وزير الاقتصاد معالجة اسعار التربة حيث ارتفع سعر طن الترابة في لبنان الى 170$، وطالب بمعالجة موضوع المخافر وقلة العناصر الامنية على الطرقات ولا سيما في الجنوب، ودعا الى الالتفات لمشاكل الدفاع المدني.

وكانت آخر المداخلات للنائب اميل رحمة الذي رأى أن الاكثر تجريحاً في النظم الديمقراطية ان تصبح المعارضة فيها كيدية، منتقدا من يتكلم عن زيارة احد الوزراء الى سوريا، وقال اننا لا نزال في عهد الحكومات السابقة وأصبحت كل المسؤوليات على الحكومة الحالية بسحر ساحر، هذه ليست معارضة بل كيدية.

وتطرق الى موضوع المحكمة الدولية، فاعتبر أن أي دولة لا تنظر الى مسار التحقيق ليست دولة، لان ما جرى هو سياق حرب مستمرة، وسأل لماذا "اسرائيل" ستحقق عن موقع دولي ولا سيما ان رئيس المحكمة اعترف بأنه لا يمكن للتحقيق الا وان يغوص بالسياسة.
2011-08-03