ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الخميس: "صاحب الحلف المخلص للغرب في الدول العربية.. كالكلب في قفص"

المقتطف العبري ليوم الخميس: "صاحب الحلف المخلص للغرب في الدول العربية.. كالكلب في قفص"

عناوين الصحف وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ على شفا اتفاق مع الاطباء.
ـ كالكلب (مبارك).
ـ أين الرحمة؟
ـ ألف طبيب جديد.
ـ احتجاج على الطابور.
ـ المراقب في الخيمة.
ـ المالية ترفض معظم المطالب.
ـ رئيس في قفص.
ـ في طريق صدام.
ـ "نحن نتخلص من مصيبتنا" – الجماهير في مصر تشاهد مبارك يُقتاد الى محاكمته:"هذا يوم تاريخي".
صحيفة "معاريف":
ـ محاكمة الاهانة لمبارك.
ـ كآخرالفراعنة.
ـ في جادة الاحتجاج – شارع واحد، ست مظاهرات.
ـ روتشيلد زاوية الاحتجاج.
ـ شرخ في الاحتجاج.
ـ اختراق( في اضراب الاطباء).
ـ القانون والغضب (قانون لجان السكن الوطنية).
ـ والآن:المعلمون.
ـ ساعة المقصلة.
ـ رُفع الى القربان.
ـ الجيش السوري يقتل نحو 200 شخص.
صحيفة "هآرتس":
ـ نتنياهو:لا خطر على الحكومة جراء الاحتجاج.
ـ على الحمالة داخل قفص الاتهام بدأت محاكمة حسني مبارك.
ـ اختراق في الاتفاق مع الاطباء..ادلمان أوقف الاضراب عن الطعام.
ـ مشروع قانون جديد: العربية ليست لغة رسمية.
ـ نتنياهو سيُقر في الكنيست قانون لجان السكن الوطنية..
ـ قادة الاحتجاج: سنشدد الكفاح ضد الحكومة.
ـ القانون يسمح ببناء آلاف الشقق ويعزز المستحدثين.
ـ تعايش حول النرجيلة في الخيمة في يافا.
ـ منظموالاحتجاج يطلبون الشقق للوسط العربي ايضا.
ـ ثلث النواب: اسرائيل تُعرّف أولا يهودية..وبعد ذلك ديمقراطية.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ رئيس في قفص.
ـ د.ادلمان أوقف الاضراب عن الطعام؛ اختراق في المفاوضات مع الاطباء.
ـ محبوس ومُهان.
ـ "مثل آخر المجرمين".
ـ الانجاز:ألف من الملاكات.
ـ "السوبر تانكر" للبناء تقلع.
ـ قبل الاجازة – وابل من القوانين في الكنيست.
ـ "الفلسطينيون يفهمون بأنهم سيخسرون في مواجهة مع اسرائيل".

عناوين النشرات المسائية الرئيسية

"القناة الأولى"
ـ بدء محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في القاهرة
ـ المصادقة على مشروع قانون "لجنة السكن القومية" الذي إقترحه نتنياهو, بعد نقاش عاصف في الكنيست 
ـ لائحة إتهام ضد زعيم الجماعة المتدينة بشأن الاعتداء الجنسي على نساء وأطفال
ـ مقابلة مع سفير الولايات المتحدة الجديد في إسرائيل دان شبيرو

"القناة الثانية"
ـ بعد 30 سنة في الحكم, الرئيس المصري السابق يواجه الإتهامات ضده في المحكمة بالقاهرة 
ـ بالرغم من حركة الإحتجاجات نتنياهو يصادق على قانون لجنة السكن القومية
ـ زوجة زعيم الجماعة الدينية المتهم بالإغتصاب تتحدث إلى مراسلنا
ـ مقابلة خاصة مع سفير الولايات المتحدة الجديد في إسرائيل دان شبيرو

"القناة العاشرة"
ـ الثورة المصرية تبلغ الذروة: مبارك محاصر بالإتهامات داخل قفص السجن
ـ إقرار قانون لجنة السكن القومية في الكنيست –يسبب حالة من الإزعاج في أوساط المتظاهرين
ـ إتهامات قاسية ضد ثلاثة من المتدينين الذين أدينوا بالإغتصاب والتحرش بنساء وأطفال
ـ مقابلة مع السفير الجديد للولايات المتحدة في إسرائيل الذي تسلم منصبه اليوم

أخبار وتقارير ومقالات

كالكلب .. رئيس في قفص
إهانة حياته: حسني مبارك، الزعيم الذي حكم مصر بيد من حديد على مدى ثلاثين سنة، اقتيد مريضا على نقالة الى قفص الاتهام..
المصدر: "يديعوت أحرونوت – سمدار بيري"

" بماذا فكر حسني مبارك حين استلقى – عديم الوسيلة، مُهان، شاحب – على الحمالة داخل قفص الاتهام في القاهرة؟ فهل وبخ نفسه على اصراره الامساك بالحكم الى أن بات الامر متأخرا، هل فكر بأنه كان من الأفضل له لو فر الى السعودية بدلا من شرم الشيخ وأعفى نفسه من إهانة حياته؟.
في الساعة 11 صباحا بالضبط تدحرجت الحمالة وعليها الرئيس المصري السابق نحو قاعة المحاضرات الكبرى في كلية الشرطة في القاهرة، التي كانت تسمى حتى قبل شهرين على اسمه: "اكاديمية مبارك". وساد صمت في القاعة. 600 زوج من العيون اتجهت دفعة واحدة نحو القفص الحديدي الذي أُقيم للمتهمين العشرة. سبعة دخلوا الى القفص: وزير الداخلية المخلوع حبيب العدلي، وستة من مساعديه الكبار جلسوا على مقاعد خشبية. بعدهم سار الى الداخل جمال وعلاء، نجلا مبارك، يلبسان الابيض. النجلان، اللذان يعتبران علمانيين تماما، حملا القرآن طوال فترة المداولات.
وعندها أُدخلت الحمالة الى القفص: مبارك ابن 83، مربوط بالتغذية عبر الوريد. يده اليمنى خرجت من تحت البطانية. شعر رأسه، الذي صبغ بالاسود قبيل ظهوره العلني الاول منذ خُلع، لم يغط على شحوبة المرض التي ألمت بوجهه.
طبيبه الملاصق، د. عبد الرازق، جلس على رأس السرير. نجلاه وقفا أمام الحمالة، في محاولة يائسة لمنع الكاميرات من كشف الرئيس ببؤسة أمام ناظري العالم. ولكن مبارك رفض الاختباء. "دعني أرى"، أشار الى علاء. الابن البكر انثنى نحو أذن أبيه. "فلنكن أقوياء"، حاول التشجيع.
القضاة الثلاثة في محكمة الجنايات المدنية احتلوا مواقعهم. ومبارك يعرفهم جيدا. هو بنفسه وقع على كتب تعيينهم. والآن القضاة الذين عينهم يمكنهم أن يبعثوا به الى المشنقة. رئيس المحكمة القاضي احمد رفعت، قدم قواعد اللعب:
"لا للازعاج، لا للصراخ ولا للنهوض من الاماكن".
وقد خُرقت القواعد على الفور. عشرات المحامين وأقرباء قتلى الثورة طلبوا حق الحديث وسيطروا على الميكروفون الواحد تلو الآخر، طالبوا ضمن امور اخرى، استدعاء شهود ادعاء جدد، وعلى رأسهم الحاكم بالوكالة طنطاوي ونائب الرئيس السابق سليمان. وحمى مبارك عينيه بيديه من شدة الضوء الذي أزعجه ونظر الى ساعته متسائلا متى ينتهي الكابوس.
ممثل الادعاء العام نهض واتهم مبارك بالمسؤولية عن قتل 847 من المتظاهرين ضده في عشر مدن في أرجاء مصر. "أنت متهم بارسال المركبات لدهس المتظاهرين حتى الموت"، وجه الاتهام للرئيس السابق، "أمرت بفتح النار من اجل قتلهم كي تحافظ على نظامك". ولم يعفه من الاهانات. فقد وصفه بـ "السفاح".
كما ذُكر اسم اسرائيل ايضا في المحاكمة. مبارك ونجلاه متهمون ببيع الغاز الطبيعي لاسرائيل بسعر أدنى من سعر السوق وأدخلوا الى جيوبهم الفارق: 714 مليون دولار. ويتهمهم الادعاء بمنح اراض واسعة في سيناء الى رب المال حسين سالم، للامبراطورية السياحية التي أقامها. ومقابل الاراضي، كما زُعم، حصل أفراد عائلة مبارك على ست فيلل بقيمة عشرات ملايين الدولارات. سالم، الشريك المصري لرجل الاعمال الاسرائيلي يوسي ميمان ف

2011-08-04