ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ عيسى قاسم: الدول الإستكبارية تدعم الحكومات التابعة لها وما عاد الشعب قابلا للصبر على الطغيان والفساد
أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية
الله الشيخ عيسى قاسم، أن شعب البحرين "لم يعد يتحمل أن يتعطل الإصلاح أو أن يستمر
الفساد والإفساد والتردي والتدهور"، وأضاف الشيخ عيسى قاسم أن "تعطل الأول واستمرار
الثاني مشنقة للوطن في نهاية كارثية يجب على الجميع ألا يقع فيها"، ورأى أن
"المسؤولية مسؤولية من ينادي بتعطيل الإصلاح لا من ينادي بتفعيله وتعجيله"، وأشار
الشيخ عيسى قاسم إلى أن الشعب يرفض "أن يساوى صوت مواطن واحد بأصوات عشرين وثلاثين
مواطن، وأن يكون صوت كل واحد من العشرين والثلاثين بنسبة واحد على عشرين أو ثلاثين
من الصوت الواحد"، ولفت إلى أن "تطبيق هذا المبدأ يحتاج إلى شعب من نوعية أخرى، ولا
يمكن لهذا الشعب أن يكون واحداً من مصاديقها، وقد شح مصداق هذه النوعية من الشعوب
في الأرض"، وتطرق الشيخ عيسى قاسم إلى معاقبة الألوف من "أبناء الوطن بالتعطل،
والحرمان من الكسب الحلال، وتحصيل اللقمة بشرف"، واستنكر أن "يُجَّوع عشرات الألوف
من نساء وأطفال وعجزة لمشاركة في مسيرة أو اعتصام، وذلك ليحتل بعد فراغ مواقعهم في
الوظائف والمراكز مستوردون من الخارج بأعلى الأجور من ثروة هذا الوطن
المظلوم".
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في الدراز، استغرب الشيخ عيسى قاسم كيف "تُفرغ كراسي الدراسة الجامعية من أبناء الشعب وبناته، ليخسروا مواهبهم الذهنية العالية، وتتشكل منهم طبقة متدنية الثقافة ضحلة المعرفة، أو أن تكون حياة الشرفاء من رجاله ونسائه وشبابه وناشئته في السجون والمعتقلات وعذاباتها وإهاناتها"، ورفض أن تُصادر الحرية الدينية للشعب، "ويزاحم في مواقع عبادته، وينازع على أوقافه، ويعاقب على أداء شعائره، ويهزأ به ويندد، وتطاله ألسن السوء بالكلمة السخيفة، أو أن يُقصى من رسم مسار وطنه وتقرير مصيره كإقصاء العبيد، أو يعامل معاملة القاصر الذي لا رأي له في أمر نفسه ويختار غيره له"، وتساءل الشيخ عيسى قاسم كيف يمكن أن تُنتهب ثروات الشعب "في البر والبحر على مرأى ومسمع منه ويصمت على ذلك ويمتص آلمه؟"، وجزم أن "لا شيء من ذلك ومن الكثير الآخر المفزع السيئ الذي يصبغ أوضاع هذا الوطن صار قابلاً لصبر الشعب عليه وتجرع مرارته"، وابدى الشيخ عيسى قاسم ثقته بأنه "قد صار من الضروري، في وعي الشعب وشعوره وإرادته، أن يتغير الوضع ويعم الإصلاح، ويجدَّ ويتجذر ويستمر، ويقوم على أساس متين من إصلاح السياسة، وأرضية دستور عادل من وضع الشعب يعالج بقواعده الصريحة وبنوده الواضحة منبع الفساد وهذه المشكلات".
وانتقد الشيخ عيسى قاسم أداء القوى الغربية مخاطباً اياها بالقول: "الغرب وأمريكا وأوروبا مع من؟ مع الحكومات التابعة؟ أم مع الحركات المتحررة؟ مع الشعوب التواقة للاستقلال؟ مع خصوص الحركات الإسلامية منها؟ أم مع الشعوب التواقة للاستقلال؟" وأضاف: "ماذا يريد الغرب ـ أمريكا وأوروبا ـ؟ وماذا تريد كل الدول الكبرى المستكبرة؟"، ليخلص إلى أن "كل أولئك يبحث عن عملاء، عن عبيد، عن ثروات الشعوب، عن مواقع جغرافية مؤثرة، عن فرص استعمار واستغلال، عن تدخل مربح في شئون الغير، عن سيطرة وهيمنة وتحكم في مصير الأمم والشعوب"، واستدرك الشيخ عيسى قاسم بأنه "إذا كان الأمر كذلك، وهو ليس إلا كذلك، فالغرب وكل الدول الإستكبارية وكل الطواغيت إنما هي مع الحكومات التابعة التي لا تبخل بشيء من ثروات الأوطان وعزتها وكرامة إنسانها وقيمه ودينه، في سبيل دعم بقائها بقوة الأجنبي بعد أن تعادي أطماعها بينها وبين شعوبها وتتنكر لمصلحة الأوطان"، وشدد على أن "مصلحة الأجنبي إنما تلتقي مع حكومات تبيع كل شيء من أجل بقائها ولو ليوم واحد في الحكم، ولا يمكن أن تتلاقى وتتوافى مع توجه أي حركة تتشبث بحرية قرارها وعزة وطنها وأمتها، من أي وجهة نظر كانت هذه الحركة ومن أي انتماء، ما دامت تصر على الاستقلال فالغرب ليس معها".
ولفت الشيخ عيسى قاسم إلى أن "تصادم أولئك الطامعين، الذين تحركهم روح الاستعمار والاستغلال والاستعباد والاستكبار، مع الحركات الإسلامية الصادقة فأساسي ودائم"، وعزا ذلك إلى "ما يعرفونه من عزة الإسلام وقوته وصلابته ومبدئيته ومقاومته وإخلاصه ونقاءه وثوريته ونزاهته واعلائيته"، وأضاف ان "الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والاستعمار إنما يبحث عمن يعلوا عليه"، وضرب الشيخ عيسى قاسم مثلاً حول "التلاقي بين أي حركة حرة والنظم الإستكبارية، كما قد يقول به البعض في المثال الليبي"، ليؤكد أن "هذا التلاقي لا يدوم، والذي قد يقول به البعض لا يدوم ولا يطول"، ولفت الشيخ عيسى قاسم إلى أنه "لابد أن ينقلب في فرض تمسك الحركة بالحرية والاستقلال والمصلحة الوطنية إلى صراع شرس مرير، وإن كان بأساليب متنوعة يمارسها الغرب بمهارة وفن، حتى يتكشف أمر هذا الصراع ويعلن عن نفسه على مرأى من الدنيا ومسمعها"، وقارن الشيخ عيسى قاسم بين "اليأس من دعم القوى الإستكبارية لقوى التحرر في العالم، واليأس من استجابة الحكومات التابعة لها لكلمة الحق والعدل والمطالب المنصفة للشعوب إلا بما اقتضاه الاضطرار واستدعته الضرورة الخانقة.
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في الدراز، استغرب الشيخ عيسى قاسم كيف "تُفرغ كراسي الدراسة الجامعية من أبناء الشعب وبناته، ليخسروا مواهبهم الذهنية العالية، وتتشكل منهم طبقة متدنية الثقافة ضحلة المعرفة، أو أن تكون حياة الشرفاء من رجاله ونسائه وشبابه وناشئته في السجون والمعتقلات وعذاباتها وإهاناتها"، ورفض أن تُصادر الحرية الدينية للشعب، "ويزاحم في مواقع عبادته، وينازع على أوقافه، ويعاقب على أداء شعائره، ويهزأ به ويندد، وتطاله ألسن السوء بالكلمة السخيفة، أو أن يُقصى من رسم مسار وطنه وتقرير مصيره كإقصاء العبيد، أو يعامل معاملة القاصر الذي لا رأي له في أمر نفسه ويختار غيره له"، وتساءل الشيخ عيسى قاسم كيف يمكن أن تُنتهب ثروات الشعب "في البر والبحر على مرأى ومسمع منه ويصمت على ذلك ويمتص آلمه؟"، وجزم أن "لا شيء من ذلك ومن الكثير الآخر المفزع السيئ الذي يصبغ أوضاع هذا الوطن صار قابلاً لصبر الشعب عليه وتجرع مرارته"، وابدى الشيخ عيسى قاسم ثقته بأنه "قد صار من الضروري، في وعي الشعب وشعوره وإرادته، أن يتغير الوضع ويعم الإصلاح، ويجدَّ ويتجذر ويستمر، ويقوم على أساس متين من إصلاح السياسة، وأرضية دستور عادل من وضع الشعب يعالج بقواعده الصريحة وبنوده الواضحة منبع الفساد وهذه المشكلات".
وانتقد الشيخ عيسى قاسم أداء القوى الغربية مخاطباً اياها بالقول: "الغرب وأمريكا وأوروبا مع من؟ مع الحكومات التابعة؟ أم مع الحركات المتحررة؟ مع الشعوب التواقة للاستقلال؟ مع خصوص الحركات الإسلامية منها؟ أم مع الشعوب التواقة للاستقلال؟" وأضاف: "ماذا يريد الغرب ـ أمريكا وأوروبا ـ؟ وماذا تريد كل الدول الكبرى المستكبرة؟"، ليخلص إلى أن "كل أولئك يبحث عن عملاء، عن عبيد، عن ثروات الشعوب، عن مواقع جغرافية مؤثرة، عن فرص استعمار واستغلال، عن تدخل مربح في شئون الغير، عن سيطرة وهيمنة وتحكم في مصير الأمم والشعوب"، واستدرك الشيخ عيسى قاسم بأنه "إذا كان الأمر كذلك، وهو ليس إلا كذلك، فالغرب وكل الدول الإستكبارية وكل الطواغيت إنما هي مع الحكومات التابعة التي لا تبخل بشيء من ثروات الأوطان وعزتها وكرامة إنسانها وقيمه ودينه، في سبيل دعم بقائها بقوة الأجنبي بعد أن تعادي أطماعها بينها وبين شعوبها وتتنكر لمصلحة الأوطان"، وشدد على أن "مصلحة الأجنبي إنما تلتقي مع حكومات تبيع كل شيء من أجل بقائها ولو ليوم واحد في الحكم، ولا يمكن أن تتلاقى وتتوافى مع توجه أي حركة تتشبث بحرية قرارها وعزة وطنها وأمتها، من أي وجهة نظر كانت هذه الحركة ومن أي انتماء، ما دامت تصر على الاستقلال فالغرب ليس معها".
ولفت الشيخ عيسى قاسم إلى أن "تصادم أولئك الطامعين، الذين تحركهم روح الاستعمار والاستغلال والاستعباد والاستكبار، مع الحركات الإسلامية الصادقة فأساسي ودائم"، وعزا ذلك إلى "ما يعرفونه من عزة الإسلام وقوته وصلابته ومبدئيته ومقاومته وإخلاصه ونقاءه وثوريته ونزاهته واعلائيته"، وأضاف ان "الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والاستعمار إنما يبحث عمن يعلوا عليه"، وضرب الشيخ عيسى قاسم مثلاً حول "التلاقي بين أي حركة حرة والنظم الإستكبارية، كما قد يقول به البعض في المثال الليبي"، ليؤكد أن "هذا التلاقي لا يدوم، والذي قد يقول به البعض لا يدوم ولا يطول"، ولفت الشيخ عيسى قاسم إلى أنه "لابد أن ينقلب في فرض تمسك الحركة بالحرية والاستقلال والمصلحة الوطنية إلى صراع شرس مرير، وإن كان بأساليب متنوعة يمارسها الغرب بمهارة وفن، حتى يتكشف أمر هذا الصراع ويعلن عن نفسه على مرأى من الدنيا ومسمعها"، وقارن الشيخ عيسى قاسم بين "اليأس من دعم القوى الإستكبارية لقوى التحرر في العالم، واليأس من استجابة الحكومات التابعة لها لكلمة الحق والعدل والمطالب المنصفة للشعوب إلا بما اقتضاه الاضطرار واستدعته الضرورة الخانقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018