ارشيف من :أخبار لبنانية

مخابرات الجيش تحبط عملية تهريب للسلاح باتجاه الأراضي السورية من مرفأ "سوليدير" والمتورطون ينتمون الى التيار الابرز في المعارضة

مخابرات الجيش تحبط عملية تهريب للسلاح باتجاه الأراضي السورية من مرفأ "سوليدير" والمتورطون ينتمون الى التيار الابرز في المعارضة

كشفت مصادر أمنية لصحيفة "السفير" أن مخابرات الجيش اللبناني تمكنت يوم الجمعة الماضي من توقيف كل من (س. ث.) وابن عمه (و. ث.) بينما كانا يقومان بمحاولة تجميع أسلحة تمهيداً لتهريبها في اتجاه سوريا.

وفيما ذكرت مصادر أخرى للصحيفة أن الموقوفين قاما بأكثر من ثلاثين عملية تهريب للسلاح في اتجاه سوريا من ساحل بيروت إلى بانياس، كشفت المصادر الأولى أن الموقوفين هما من منطقة الحدادين في طرابلس، وينتميان الى أحد أبرز التيارات في الأكثرية السابقة، وألقي القبض عليهما يوم الجمعة الماضي في أحد أحياء بيروت متلبسين خلال عملية تسلمهما كمية من الأسلحة كانا ينويان نقلها الى سوريا، مشيرة الى أنه بعد التحقيق مع الموقوفين، أحيلا الى المحكمة العسكرية.

وبحسب المعلومات الأمنية، أشارت صحيفة "الأخبار" الى أن الموقوفين كانا يسعيان إلى نقل الأسلحة بحراً من خلال المرفأ السياحي في منطقة السان جورج، لافتة الى أن أحدهما مسؤول عن إدارة المرفأ السياحي الذي تشغله شركة "سوليدير" في المنطقة نفسها.

وأشارت الصحيفة، بحسب التحقيقات التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش، الى أن المشتبه فيهما، طلبا مع شريك ثالث لهما يُدعى( أ. أ. ) تأمين ألف بندقية رشاشة بهدف نقلها إلى سوريا، موضحة أن المباحثات بين المشتبه فيهم الثلاثة والتاجر المفترض جرت تحت أنظار رجال الأمن الذين تمكنوا من تسجيل أكثر من محادثة جرت بين الطرفين، حيث عرض المشتبه فيهم مبلغ 100 ألف دولار كدفعة أولى من ثمن الأسلحة.

وأضافت الصحيفة انه على ذمة المصادر الأمنية ذاتها، جرى الاتفاق بين التاجر والمشتبه فيهم على تسلم كمية من الأسلحة في منطقة بئر حسن، لكنهم خشوا الانتقال إلى تلك المنطقة، فما كان منهم إلا أن حددوا منطقة رأس بيروت لتسلم الأسلحة، وهناك، كمنت دورية من استخبارات الجيش للمشتبه فيهم والتاجر يوم الجمعة الماضي، وبعد تسلمهم الأسلحة، لاحقتهم الدورية إلى أن أوقفتهم في منطقة عرمون، حيث ضُبِطت كمية من الأسلحة، وكمية من الكوكايين زعم الموقوف الذي يعمل في ميناء "سوليدير" أنه يروّجها في مكان عمله.

وفي السياق نفسه، أفادت "الأخبار" أن استخبارات الجيش باشرت بعد ذلك التحقيق مع الموقوفين قبل أن يُنقلوا إلى وزارة الدفاع في اليرزة، حيث خضعوا لاستجواب دقيق لدى فرع التحقيق في المديرية، وبناءً على إفاداتهم، جرى توقيف شخص رابع في الشمال بواسطة فرع استخبارات المنطقة، وبعد انتهاء التحقيقات في المديرية، أحيل الموقوفون على المحكمة العسكرية، حيث باشر قاضي التحقيق العسكري استجوابهم.

"السفير" - "الأخبار"

2011-08-06