ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط : موقف "جبهة النضال" في مجلس النواب تقني..ولست قلقاً على مصير النظام السوري
إعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنَّ مشروع الكهرباء "موضوع حساس جداً، ويجب أن يُناقش جيداً في مجلس الوزراء، لأنَّه يتعلق بإنفاق مبلغ مالي كبير، من دون أن يعني ذلك أن هناك أي إتهام "لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون فهو خارج الإتهام.
وفي حديث لصحيفة "السفير"، أشار جنبلاط إلى أنَّ "المعالجة لملف الكهرباء إنطلقت في الأساس بطريقة خاطئة منذ أن أقيل الوزير الراحل جورج إفرام الذي كان قد قدم الحل المناسب من دون أن يؤخذ به"، وأضاف "من يومها، دخلنا في متاهات لم نخرج منها حتى الآن، ولذلك لا بد من العودة إلى بعض الثوابت في المعالجة"، مؤكداً أنَّ "موقف نواب "جبهة النضال" في الجلسة النيابية أمس هو موقف تقني محض، ولا علاقة له بالإصطفاف بين أكثرية وأقلية وبالتالي يجب عدم تحميله تفسيرات سياسية لا يحتملها".
وعن زيارته دمشق ولقائه معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف، لفت جنبلاط، للصحيفة عينها، إلى أنه "عاد من زيارته الى دمشق مرتاحاً جداً"، لافتا الإنتباه الى أنه لمس أن الأجواء في سوريا تتحسّن، ومؤكداً أنه ليس قلقاً على مصير النظام السوري.
وأضاف: "لقد شعرت بأن القيادة السورية تسير على خطى الإصلاح والإستقرار بشكل متواز، وهذه هي المعادلة الأنسب التي نلتقي فيها مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو".
وفي حديث لصحيفة "السفير"، أشار جنبلاط إلى أنَّ "المعالجة لملف الكهرباء إنطلقت في الأساس بطريقة خاطئة منذ أن أقيل الوزير الراحل جورج إفرام الذي كان قد قدم الحل المناسب من دون أن يؤخذ به"، وأضاف "من يومها، دخلنا في متاهات لم نخرج منها حتى الآن، ولذلك لا بد من العودة إلى بعض الثوابت في المعالجة"، مؤكداً أنَّ "موقف نواب "جبهة النضال" في الجلسة النيابية أمس هو موقف تقني محض، ولا علاقة له بالإصطفاف بين أكثرية وأقلية وبالتالي يجب عدم تحميله تفسيرات سياسية لا يحتملها".
وعن زيارته دمشق ولقائه معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف، لفت جنبلاط، للصحيفة عينها، إلى أنه "عاد من زيارته الى دمشق مرتاحاً جداً"، لافتا الإنتباه الى أنه لمس أن الأجواء في سوريا تتحسّن، ومؤكداً أنه ليس قلقاً على مصير النظام السوري.
وأضاف: "لقد شعرت بأن القيادة السورية تسير على خطى الإصلاح والإستقرار بشكل متواز، وهذه هي المعادلة الأنسب التي نلتقي فيها مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018