ارشيف من :أخبار عالمية
دائرة الاحتجاجات في بريطانيا تتوسّع وكاميرون يستدعي البرلمان من عطلته ويأمر بنشر الآلاف من رجال الشرطة
تمضي شرارة الإحتجاجات التي يقوم بها الشباب في بريطانيا، وتتواصل معها أعمال الشغب في أنحاء البلاد لليلة الرابعة على التوالي، وهو ما دفع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى استدعاء البرلمان من عطلته وتوجيه الأوامر بنشر آلاف رجال الشرطة الإضافيين في الشوارع جراء موجة الشغب التي لم تشهدها البلاد منذ عقود طويلة.
أعمال الشغب التي اندلعت في مناطق جديدة إمتدت من مانشستر شمال إنكلترا لتصل الى مدن صناعية مثل "ولفرهامبتون" و"ويست برومويتش" في وسط إنكلترا، حيث اقتحم شبان عدداً من المتاجر وأشعلوا النار في عدد من السيارات، في وقت تواصل فيه الشرطة أعمال القمع والاعتقالات، حيث اعتقلت 770 شخصاً خلال الليالي الأربعة الماضية.
في المقابل، تستعد الشرطة في لندن لمواجهة المزيد من الإحتجاجات بعد ليلة وصفت بأنها "الأسوأ"، وهي استقدمت لهذه الغاية أعداداً إضافية من عناصرها، ورفعت العدد من ستة آلاف الى ستة عشر ألفاً، في حين تعهد كاميرون بفعل "كل ما هو ضروري لإعادة النظام الى الشوارع".
وفي السياق نفسه، أشارت لجنة مراقبة الشرطة البريطانية الى أنها لم تعثر على دليل يثبت أن مارك دوغان الذي قتل في إطلاق نار للشرطة الأسبوع الماضي، وكان الشرارة التي أطلقت التظاهرات في لندن، قد أطلق النار على ضباط الشرطة.
أعمال الشغب التي اجتاحت لندن وغيرها من المدن البريطانية، دفعت العالم إلى التساؤل عن أسباب حدوث أعمال كهذه في بلد أوروبي كبريطانيا، وهو ما دفع المراقبين الى الربط بين ما يجري على الساحة البريطانية والبطالة المرتفعة في أوساط الشباب وشعورهم بالإحباط، كما صدم حجم وكثافة أعمال الشغب وسرعة انتشارها إلى أجزاء أخرى من العاصمة لندن وخارجها، السياسيين البريطانيين والمواطنين على حد سواء، ففيما وصف مساعد رئيس الشرطة البريطانية غاري شيوان الإحتجاجات الحالية بأنها "تصرف صبياني، وعمل إنتهازي من مراهقين"، يواصل المتظاهرون إحتجاجاتهم مع الإصرار على حقوقهم المشروعة في البلاد.
الى ذلك، توالت ردود الفعل الدولية على قمع الإحتجاجات الشبابية من قبل النظام البريطاني، فقد دانت الجمهورية الإسلامية الايرانية السلوك الوحشي للشرطة البريطانية في مواجهة أعمال الشغب، حيث قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "بدلاً من سلوك كهذا، كان على القادة البريطانيين الوقوف في صف الشعب والإصغاء إليه، بدلاً من إرسال قوات إلى العراق وأفغانستان وليبيا لنهب البترول، كان من الأفضل لهم التفكير في شعبهم"، مؤكداً أن "جزءاً من الشعب البريطاني نفد صبره، ولا أمل لديه في المستقبل".
كما دان نجاد "صمت" الأمم المتحدة، وقال "لو ارتكب واحد بالمئة من هذه الجرائم في بلد معاد للغرب لارتفعت أصوات الأمم المتحدة والمنظمة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان"، ورأى الرئيس الإيراني "أنه إختبار لمجلس الأمن، لنرى ما إذا كان سيجرؤ على إدانة أي من الدول الدائمة العضوية فيه".
وتابع الرئيس نجاد"على الساسة الأوروبيين والأميركيين الإهتمام بشعوبهم، فهؤلاء فقدوا كل شيء تحت وطأة الضغوط الإقتصادية الصعبة، وطبعاً، فإنه ليس لديهم أي دور في حدوث الأزمة الإقتصادية في أميركا وأوروبا"، ونصح"حكام بريطانيا بالإهتمام بأوضاع شعبهم بدلاً من التدخل في أفغانستان والعراق وليبيا"، معرباً عن قلقه من "وقوع إنفجار إجتماعي في الغرب لا يمكن السيطرة عليه".
بدوره، طالب الرئيس الليبى معمر القذافي بتنحي كاميرون، معتبراً أنه فقد شرعيته بسبب أعمال الشغب التى تشهدها عدة مدن فى بريطانيا.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الليبي خالد كعيم إن "الرئيس الليبي يطالب كاميرون وحكومته بالرحيل بعد المظاهرات الشعبية الرافضة له ولحكومته، خاصة بعد القمع العنيف الذي سلطهته شرطة حكومته ضد المشاركين فى المظاهرات السلمية التى تشهدها المدن البريطانية، والتي دللت على أن الشعب البريطاني يرفض هذه الحكومة التي تحاول إجباره بالعنف على قبولها"، مضيفاً ان "كاميرون أصبح فاقداً للشرعية وعليه الرحيل هو وحكومته".
وطالب المسؤول الليبي "المجتمع الدولى ومجلس الأمن بعدم الوقوف مكتوفي الأيدى تجاه هذا الإعتداء الصارخ على حقوق الشعب البريطاني الذي يطالب بحقه فى حكم بلاده".
أما في كيان العدو، فتسود حالة من الشماتة لما يجري في بريطانيا حيث كتب إيتان شفارتس مقالاً في صحيفة "معاريف" الصهيونية علّق فيه على الأحداث التي تشهدها بريطانيا هذه الأيام فخاطب فيه البريطانيين بالقول "لن ندينكم على قبضتكم الحديدية، ولن نقدم مسؤوليكم إلى المحاكمة مثلما تفعلون مع مسؤولينا".
وأضاف كاتب المقال "شهدنا بقلق صور العنف والدمار التي وصلت من عاصمة المملكة المتحدة، رأينا جموع "مثيري" الشغب ولم تخف عن ناظرينا قوات الأمن المعززة وسلوك الشرطة المتسم بالعنف، بل وإطلاق النار الحي على المشاغبين".
كما وجه كاتب المقال حديثه إلى كاميرون، فقال "رأيناك تعلن أمس أنك لن تتنازل عن محاسبة أي فتى بغض النظر عن عمره، وهكذا إذا أمسكتم بالمشاغبين فستتخذون ضدهم إجراءات مشددة دون صلة بكونهم راشدين، نحن هنا أيضا في "إسرائيل" نتبع هذا النهج، ولكن التقارير في وسائل الإعلام البريطانية تصف "إسرائيل" كقوة فظة تعتقل الأطفال"، على حد تعبيره.
أعمال الشغب التي اندلعت في مناطق جديدة إمتدت من مانشستر شمال إنكلترا لتصل الى مدن صناعية مثل "ولفرهامبتون" و"ويست برومويتش" في وسط إنكلترا، حيث اقتحم شبان عدداً من المتاجر وأشعلوا النار في عدد من السيارات، في وقت تواصل فيه الشرطة أعمال القمع والاعتقالات، حيث اعتقلت 770 شخصاً خلال الليالي الأربعة الماضية.
في المقابل، تستعد الشرطة في لندن لمواجهة المزيد من الإحتجاجات بعد ليلة وصفت بأنها "الأسوأ"، وهي استقدمت لهذه الغاية أعداداً إضافية من عناصرها، ورفعت العدد من ستة آلاف الى ستة عشر ألفاً، في حين تعهد كاميرون بفعل "كل ما هو ضروري لإعادة النظام الى الشوارع".
وفي السياق نفسه، أشارت لجنة مراقبة الشرطة البريطانية الى أنها لم تعثر على دليل يثبت أن مارك دوغان الذي قتل في إطلاق نار للشرطة الأسبوع الماضي، وكان الشرارة التي أطلقت التظاهرات في لندن، قد أطلق النار على ضباط الشرطة.
أعمال الشغب التي اجتاحت لندن وغيرها من المدن البريطانية، دفعت العالم إلى التساؤل عن أسباب حدوث أعمال كهذه في بلد أوروبي كبريطانيا، وهو ما دفع المراقبين الى الربط بين ما يجري على الساحة البريطانية والبطالة المرتفعة في أوساط الشباب وشعورهم بالإحباط، كما صدم حجم وكثافة أعمال الشغب وسرعة انتشارها إلى أجزاء أخرى من العاصمة لندن وخارجها، السياسيين البريطانيين والمواطنين على حد سواء، ففيما وصف مساعد رئيس الشرطة البريطانية غاري شيوان الإحتجاجات الحالية بأنها "تصرف صبياني، وعمل إنتهازي من مراهقين"، يواصل المتظاهرون إحتجاجاتهم مع الإصرار على حقوقهم المشروعة في البلاد.
الى ذلك، توالت ردود الفعل الدولية على قمع الإحتجاجات الشبابية من قبل النظام البريطاني، فقد دانت الجمهورية الإسلامية الايرانية السلوك الوحشي للشرطة البريطانية في مواجهة أعمال الشغب، حيث قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "بدلاً من سلوك كهذا، كان على القادة البريطانيين الوقوف في صف الشعب والإصغاء إليه، بدلاً من إرسال قوات إلى العراق وأفغانستان وليبيا لنهب البترول، كان من الأفضل لهم التفكير في شعبهم"، مؤكداً أن "جزءاً من الشعب البريطاني نفد صبره، ولا أمل لديه في المستقبل".
كما دان نجاد "صمت" الأمم المتحدة، وقال "لو ارتكب واحد بالمئة من هذه الجرائم في بلد معاد للغرب لارتفعت أصوات الأمم المتحدة والمنظمة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان"، ورأى الرئيس الإيراني "أنه إختبار لمجلس الأمن، لنرى ما إذا كان سيجرؤ على إدانة أي من الدول الدائمة العضوية فيه".
وتابع الرئيس نجاد"على الساسة الأوروبيين والأميركيين الإهتمام بشعوبهم، فهؤلاء فقدوا كل شيء تحت وطأة الضغوط الإقتصادية الصعبة، وطبعاً، فإنه ليس لديهم أي دور في حدوث الأزمة الإقتصادية في أميركا وأوروبا"، ونصح"حكام بريطانيا بالإهتمام بأوضاع شعبهم بدلاً من التدخل في أفغانستان والعراق وليبيا"، معرباً عن قلقه من "وقوع إنفجار إجتماعي في الغرب لا يمكن السيطرة عليه".
بدوره، طالب الرئيس الليبى معمر القذافي بتنحي كاميرون، معتبراً أنه فقد شرعيته بسبب أعمال الشغب التى تشهدها عدة مدن فى بريطانيا.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الليبي خالد كعيم إن "الرئيس الليبي يطالب كاميرون وحكومته بالرحيل بعد المظاهرات الشعبية الرافضة له ولحكومته، خاصة بعد القمع العنيف الذي سلطهته شرطة حكومته ضد المشاركين فى المظاهرات السلمية التى تشهدها المدن البريطانية، والتي دللت على أن الشعب البريطاني يرفض هذه الحكومة التي تحاول إجباره بالعنف على قبولها"، مضيفاً ان "كاميرون أصبح فاقداً للشرعية وعليه الرحيل هو وحكومته".
وطالب المسؤول الليبي "المجتمع الدولى ومجلس الأمن بعدم الوقوف مكتوفي الأيدى تجاه هذا الإعتداء الصارخ على حقوق الشعب البريطاني الذي يطالب بحقه فى حكم بلاده".
أما في كيان العدو، فتسود حالة من الشماتة لما يجري في بريطانيا حيث كتب إيتان شفارتس مقالاً في صحيفة "معاريف" الصهيونية علّق فيه على الأحداث التي تشهدها بريطانيا هذه الأيام فخاطب فيه البريطانيين بالقول "لن ندينكم على قبضتكم الحديدية، ولن نقدم مسؤوليكم إلى المحاكمة مثلما تفعلون مع مسؤولينا".
وأضاف كاتب المقال "شهدنا بقلق صور العنف والدمار التي وصلت من عاصمة المملكة المتحدة، رأينا جموع "مثيري" الشغب ولم تخف عن ناظرينا قوات الأمن المعززة وسلوك الشرطة المتسم بالعنف، بل وإطلاق النار الحي على المشاغبين".
كما وجه كاتب المقال حديثه إلى كاميرون، فقال "رأيناك تعلن أمس أنك لن تتنازل عن محاسبة أي فتى بغض النظر عن عمره، وهكذا إذا أمسكتم بالمشاغبين فستتخذون ضدهم إجراءات مشددة دون صلة بكونهم راشدين، نحن هنا أيضا في "إسرائيل" نتبع هذا النهج، ولكن التقارير في وسائل الإعلام البريطانية تصف "إسرائيل" كقوة فظة تعتقل الأطفال"، على حد تعبيره.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018