ارشيف من :أخبار لبنانية

الشعيبي لـ"الإنتقاد": دمشق ستكشف في اللحظة المناسبة جزءاً مما لديها عن تورط قوى "14 آذار" في تهريب السلاح

الشعيبي لـ"الإنتقاد": دمشق ستكشف في اللحظة المناسبة جزءاً مما لديها عن تورط قوى "14 آذار" في تهريب السلاح
ليندا عجمي

فيما تستمر الحملات المبرمجة ضد سوريا من الدول الغربية والإقليمية بإيعاز أميركي وصهيوني، بغية تمزيقها وإغراقها في حروب طائفية ومذهبية تضعف نظامها الوطني والقومي المقاوم، وفي ظل نجاح دمشق في تفكيك جيوب التخريب والقتل في عدد من المدن والمحافظات السورية، بقي ملف تورط فريق الرابع عشر من آذار في تهريب السلاح الى سوريا يتجه نحو المزيد من التفاعل، لا سيما أن هناك معطيات بالغة الأهمية كشفتها التحقيقات مع المتورطين تؤكد أن العملية التي تمّ ضبطها مؤخراً ليست الوحيدة التي نفذها هذا الفريق.

وفي هذا السياق، كشفت أوساط رسمية لبنانية كانت قد زارت دمشق مؤخراً أن السلطات السورية بدأت بإعداد ملف موثق ستسلمه الى السلطات اللبنانية في الوقت المناسب يتناول تورط بعض الأطراف المحلية في تهريب السلاح، كما أعدّت لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ملفا كاملا موثّقا حول ما قامت به التنظيمات المسلّحة، وأدى ذلك الى تعديل في الموقف التركي.

رئيس مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية في دمشق عماد فوزي الشعيبي، رأى أن تهريب السلاح الى دمشق ليس جديداً فالبعض في لبنان يجاهر بالعداء لسوريا، كاشفاً أن لدى القيادة السورية معطيات مهمة أخفتها لفترة طويلة حرصاً على عقلانية التداول وإفساحاً في المجال بأن تتراجع قوى "14 آذار" عن حملاتها التحريضية والفتنوية.

وفي حديث لموقع "الإنتقاد"، أكد الشعيبي، أن ثبوت تورط بعض الفئات اللبنانية في تخريب الوضع الداخلي السوري يستدعي كشف الغطاء عنهم، وقال إن "لدى السوريين ملفات عديدة كانوا يحتفظون بها، وأعتقد أن دمشق ستنشر في اللحظة المناسبة جزءاً مما لديها من المعلومات التي كانت تحتفظ بها بلغة العقلانية السياسية".

الشعيبي الذي لفت الى أن هناك أموالاً سياسية طائلة تُسكب من أجل زعزعة الأمن والإستقرار السوري، أوضح أن الجميع يعلم حجم الإرتهان الخارجي لقوى "14 آذار"، لا سيما أن الأخيرة تتحرك وفق أجندة خارجية مشبوهة، معتبراً أن هذه القوى لا تعتمد على تمويل داخلي فحسب بل على تمويل عربي وغربي للنيل من أمن سوريا، وختم بالقول "من يهن يسهل الهوان عليه".
2011-08-11