ارشيف من :أخبار لبنانية

ياغي: لتحفظ الحكومة الحدود مع سوريا ولتضرب بيد من حديد مع الذين يعمدون الى العبث باستقرارها وأمنها

ياغي: لتحفظ الحكومة الحدود مع سوريا ولتضرب بيد من حديد مع الذين يعمدون الى العبث باستقرارها وأمنها
طالب مسؤول منطقة البقاع في حزب لله الحاج محمد ياغي الحكومة اللبنانية بـ"أن تحفظ الحدود اللبنانية السورية لمنع تهريب أي قطعة سلاح إلى سوريا"، ودعاها لـ"الضرب بيد من حديد مع الذين يعمدون إلى العبث بالإستقرار والأمن في بلد شقيق، لما لذلك من تداعيات خطيرة على لبنان".

وأشار ياغي خلال حفل تكريمي لخريجي دورات تعليمية نظمها مركز باسل الأسد الثقافي في بعلبك الى أن "هناك جهات لبنانية معروفة الإنتماء وشخصيات معروفة بالأسماء باعت ضمائرها، ولا علاقة لها بأمتها وقضاياها، وتؤدي دوراً مشبوهاً ومتعاملاً مع المشروع الأميركي الصهيوني ، وهي تتآمر وتقوم بأعمال مشبوهة ضد سوريا لمصالح ذاتية، وتسعى من أجل ألا يكون هناك استقرار أمني في سوريا".

ورأى ياغي أن "المؤامرة الكبيرة على المقاومة بدأت في حرب تموز التي خرجت فيها المقاومة منتصرة باعتراف المشاركين في هذه الحرب"، لافتاً الى أن "المقاومة تُستهدف لإذلالها وإسقاط هيبتها وهالتها باستصدار قرار ظالم هو محض افتراء ليقف بوجه المجاهدين والمقاومين"، مضيفاً "إن من يريد الذهاب بعيداً لأسباب سياسية فهذا شأنه، ولكنه لن يستطيع النيل من المقاومة".

وفي الحفل نفسه، اعتبر ياغي أن "استهداف سوريا بحملات تقوم بها أميركا وفريقها وبعض من الداخل اللبناني هو تصفية حساب مع نظام وطني رائد مؤيد ومساند وداعم للمقاومة ومع شعب حضن جمهور المقاومة"، مشيداً بالحكومة اللبنانية الحالية "التي تسعى لإرساء دولة المؤسسات وحل المشاكل وإخراج لبنان من أزماته".

من جهة ثانية، أكد ياغي أن "معادلة النفط مقابل النفط التي أطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، وفرضتها قوة المقاومة، سوف توفر للبنان حل أزماته المعيشية والإجتماعية والإقتصادية والمالية وفي رفع كاهل الدين عنه".

"الانتقاد"
2011-08-14