ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ضغط أمركي للاعتذار من تركيا والخطر يتزايد على أبواب أيلول

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ضغط أمركي للاعتذار من تركيا والخطر يتزايد على أبواب أيلول
عناوين الصحف وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ الولايات المتحدة: اعتذروا
– ضغط امريكي كبير على اسرائيل لمصالحة تركيا.
ـ  مغنية في السجن.
ـ  نجمة تتورط.
ـ كل الليلة قضتها في محطة الشرطة.
ـ دراما في البرنامج الفني "مولد نجم".
ـ الولايات المتحدة تطلب الاعتذار.
ـ بسبب البناء في المناطق – الرباعية تندد باسرائيل.
ـ لنخفض التوقعات (قضية شليط).
ـ المالية: "لنقلص 2 مليار في الامن".
ـ القذافي مع الظهر الى الحائط.

صحيفة "معاريف":
ـ حماس: اسرائيل تخفف من حدة موقفها – المفاوضات لتحرير شليط.
ـ سارة نتنياهو ضغطت، طرد الطفلة أُلغي.
ـ ملف مرغول.
ـ نجمة تسقط.
ـ حماس عن صفقة شليط: "الاسرائيليون يخففون حدة موقفهم".
ـ قبل لحظة من الابعاد.
ـ الاعصاب تضعف – مظاهر أولية لفقدان السيطرة بين المتظاهرين أمام الكنيست أمس.

صحيفة "هآرتس":
ـ كبير في حماس: اسرائيل مستعدة لتخفيف حدة موقفها في الاتصالات لتحرير شليط.
ـ مواجهة بين الجيش الاسرائيلي والمالية حول تقليص ميزانية الدفاع.
ـ مرغليت تسنعاني معتقلة للاشتباه بتوجهها الى أصحاب السوابق لابتزاز مدير أعمالها.
ـ مسيرة في القدس تطورت الى مواجهة أمام الكنيست؛ جدال في القيادة حول عقد مهرجان في تل ابيب يوم السبت.
ـ صفقة شليط: اتُفق على تقليص عدد السجناء الذين سيُبعدون.
ـ صحفي من "الجزيرة" معتقل منذ اسبوع في اسرائيل بتهمة الانتماء لحماس.
ـ كبير فلسطيني: الرئيس السوري نفذ جرائم ضد الانسانية.

صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ خلف القضبان.
ـ "اسرائيل خففت حدة مواقفها؛ تقدم – وليس اختراقا".
ـ الرئيس بيرس يحتفل بيوم ميلاده الـ 88.
ـ نجم يسقط؟.
ـ الربع الثاني من العام 2011: الاقتصاد ينمو، ولكن أقل.

عناوين النشرات الرئيسة المسائية
"القناة الأولى":
ـ توقيف المغنية مرغليت تسنعاني بتهمة ابتزاز المتعهد الفني لأعمالها وتهديده.
ـ تقدّم في المفاوضات بين إسرائيل وحماس بشأن تحرير الجندي الأسير غلعاد شاليط, وخالد مشعل وصل إلى القاهرة.
ـ مظاهرات خارج مبنى الكنيست أثناء مناقشة أزمة التحركات الاجتماعية.
ـ وأخيرا القطار السريع سيبدأ بنقل المسافرين من القدس يوم الجمعة القادم
"القناة الثانية":
ـ توقيف المغنية مرغليت تسنعاني, بتهمة ابتزاز المتعهد الفني لأعمالها وتهديده.
ـ الشرطة تحصل على وثائق تبدو فيها المغنية مرغليت تتكلم مع رجال عمير مولنر.
ـ حماس تكشف: إسرائيل أزالت العوائق على طريق إتمام صفقة غلعاد شاليط.
ـ الرئيس بيرس يبلغ 88 سنة اليوم: مقابلة خاصة لأخبار القناة الثانية.
"القناة العاشرة":
ـ المغنية مرغليت تسنعاني متهمة بابتزاز وتهديد نجم فني جديد.
ـ صحيفة الحياة تفيد عن تقدم كبير في مسار المفاوضات لإطلاق سراح شاليط.
ـ أصدقاء وأبناء عائلة رجل الأمن الذي قتل في عملية سطو على بنك في بئر يعقوب يتحدثون عن الموضوع.
ـ لماذا يريد الجيش الإسرائيلي المزيد من الصواريخ؟
ـ حظا طيبا لرئيس الدولة, شمعون بيريس يبلغ اليوم 88 عاماً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلاح المدفعية الاسرائيلية يريد تقليد حزب الله وحماس في الاعتماد على الصواريخ الدقيقة
المصدر: "القناة العاشرة ـ أور هيلر"
" افادت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يريد المزيد من الصواريخ، فهي رخيصة ودقيقة ومن شأنها توفير المساعدة لقوات البر من أجل القتال في عمق منطقة العدو، ومن المفترض إنشاء كتائب كاملة لإطلاق الصواريخ، لكن سلاح الجو يعارض،
وبحسب تقرير المراسل العسكري في القناة  اور هيلر:  ليس فقط لدى حماس وحزب الله، فالجيش الإسرائيلي يريد أيضاً ومع الفارق القيام بثورة في مجال صواريخ. فالصواريخ أرخص وأكثر دقة وفعالية، وهنا على سبيل المثال الصاروخ المسمى "كيدون كسوم" (الرمح السحري) الذي تطوره الصناعات العسكرية، وما هو سحري بخصوصه بشكل أساسي هو أنه موجه عبر الـ"جي بي أس" ويصيب الأهداف بدقة تصل الى حوالي 10 أمتار وعلى مدى حوالي 40 كلم. وهذا صاروخ أبعد مدى ويدعى "أكسترا" ويبلغ مداه حوالي 150 كلم ويحمل 120 كلغ من المواد المتفجرة ويبلغ مدى دقته 10 أمتار أيضاً.
من يريد بشدة هذه الصواريخ الجديدة هو سلاح المدفعية الذي يريد أن يكون سلاح الجو الخاص بسلاح البر.
++ العميد دفيد سويسا ـ ضابط المدفعية الرئيسي: أحد الإتجاهات المركزية لدينا في السنوات القادمة هو بناء منظومة صاروخية في سلاح البر ، لكي تضيف مدماكاً إضافياً لقدرة النيران البرية الدقيقة، واليوم يوجد لدينا منظومة صغيرة جداً سوف نقوم بتوسيعها بكل تأكيد.
وتابع هيلر:  في حرب لبنان الثانية فهم الجيش محدودية المدفعية عندما قام بإطلاق ما لا يقل عن 170 ألف قذيفة ،  قامت بشكل أساسي بإصدار أصوات وقطع الأشجار مع تأمين مساعدة محدودة. أيضاً خلال عملية "الرصاص المسكوب" تم إطلاق ما لا يقل عن 7500 قذيفة مدفعية باتجاه غزة مع فعالية محدودة. الصواريخ الجديدة ستعطي قوة لسلاح البر بحيث لن يضطر لإنتظار المساعدة الجوية المرتقبة.
++ العميد دفيد سويسا ـ ضابط المدفعية الرئيسي: المنظومة الصاروخية مختلفة عن المنظومات التي نعرفها في المحيط،
فأولاً هي دقيقة جداً وليست عشوائية ولا تنتشر كالقذائف، الأمر الثاني هو أنها تصل الى المدى الذي نريده، والأمر الثالث هي أن مثل هذه المنظومة الصاروخية قادرة على الضرب مع مدى الضرر الذي نريده نحن لا أكثر ولا أقل.
وختم  هيلر: إن موضوع الصواريخ الآن موجود ضمن العمل الأركاني من أجل إنهاء الخطة المتعددة السنوات الخاصة بالجيش والمسماة "خلميش". سلاح الجو من ناحيته يعارض الأمر ويقول أن معالجة الأهداف البعيدة هي مسؤوليته ، ولكن عندما يكون بنك أهداف الجيش الإسرائيلي في لبنان يحتوي الآن على آلاف الأهداف التابعة لحزب الله، فإن هناك المزيد من الأصوات في الجيش التي تدعو الى إقامة كتائب كاملة للصواريخ الدقيقة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نائب رئيس الحكومة موشيه يعالون: معاذ الله أن نعتذر للأتراك
المصدر: "هآرتس – باراك رابيد"
" تطرق نائب رئيس الحكومة، الوزير موشي (بوغي) يعلون مساء الثلاثاء لتقرير "بلمار" الخاص بفحص أحداث الأسطول ومحاولات المصالحة مع تركيا: "سنلتقي مع الأتراك بعد نشر التقرير" ـ هذا ما قاله يعلون أمام مؤتمر مؤسسي الليكود في قلعة ذئيف بتل أبيب، وأضاف: "معاذ الله أن نتعذر لهم، الكرامة الوطنية ليست مجرد مصطلح من الشارع ولكنه مصلح يحمل مغزى إستراتيجي. لو قال أردوغان بعد ذلك أنه جعلنا نركع على أيدينا وأرجلنا وأذلنا، فإنه سوف يظهر كزعيم إقليمي في الشرق الأوسط، ولن يهدا حتى بعد أن نعتذر".
وأشار يعلون إلى أن لجنة "بلمار" إستكملت عملها وحكمت لصالح إسرائيل في كل ما يتعلق بقانونية الحصار البحري على غزة: "الأتراك ليسوا على إستعداد لقبول ذلك" ـ قال يعلون، وأضاف: "العلاقات كانت قد تدهورت قبل مرمرة، إنها سياسة يتبعونها، هذا ما يريدونه، حسنا. لقد قلت أنه ينبغي ترك "بلمار" ينشر التقرير، وأتمنى أن ينشره وبعد ذلك سنلتقي".
وتطرق الوزير أيضا للاستعدادات للخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة في شهر سبتمبر، وشن هجوما على رئيس لجنة الخارجية والدفاع شاؤول موفاز ووزير الدفاع إيهود باراك لأنهم يحذران من (تسونامي سياسي): "للأسف يوجد هنا أصوات تنبع من أغراض سياسية تفرض علينا فزعا حول سبتمبر" ـ هذا ما قاله يعلون، وأضاف: "تسونامي سياسي، عُزلة دولية.. لقد أطلقت على ذلك فزاعات مبالغ فيها".
وأضاف أن "من طرح فكرة التوجه لخطوة أحادية الجانب لم يكن الفلسطينيون. أبو مازن لا يؤيد هذا على الرغم من أنه لا يمتلك خيار، إنه غير قادر على الرفض. لقد أدرك أنه لو قام بخطوة أحادية فإنه سيضطر لمواجهة حماس. وقد شاهدنا في غزة النتائج. سلام فياض يطلق اليوم تصريحات ضد هذا، لأنه يستطيع أن يفهم المغزى".
وأشار يعلون إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع السيناريوهات المحتملة في سبتمبر، ولكنه هاجم عضو الكنيست شاؤول موفاز الذي يزعم أن الجيش الإسرائيلي سيضطر لإستدعاء الإحتياط لكي يواجه إنتفاضة فلسطينية: "لا يعتزم أي أحد إستدعاء الإحتياط، لا توجد أي نية، إذن لماذا نتعمد إخافة الناس؟، هل لأسباب سياسية؟ داخلية؟، بسبب الصراعات داخل كاديما؟. إلى أي مدى يمكن إستغلال المصالح القومية لدواعي سياسية؟. لماذا يقول هذا الكلام؟ ولماذا هذا التقرير الذي نشرته لجنة الخارجية والدفاع؟.. كفى، لنتوقف عن إخافة أنفسنا. لو حدث عنف هنا أو هناك نتيجة تظاهرة سنعرف كيف نعالج الأمر. ولكن بعد سبتمبر سيأتي أكتوبر. ولو توجهوا بالطلب للأمم المتحدة، فهذا الأمر ليس جيدا؟ ولكنه ليس فظيعا؟".
وشن يعلون هجوما على كاديما التي تنتقد الحكومة في الملف السياسي: "إنهم يحاولون تقديمنا على أننا رافضين للسلام. إنه سلوك يفتقر للمسئولية. في كاديما يقولون أنهم لو كانوا في السلطة سيصنعون سلام. أحقا..إنني أعلم ماذا حدث هناك. لقد سألت تسيبي ليفني أبو علاء (هل الإتفاق سيمثل نهاية النزاع ونهاية المطالب؟) ومنذ ذلك الحين تنتظر ليفني الرد منه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما الذي تريد تركيا احرازه
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ يوسي بيلين"
" قضى رئيس تركيا عبد الله غول السبت الاخير في رحلة الى السعودية ومحادثات مع الملك الشيخ فيما يحدث في سوريا. وأبلغه ما تم في لقاء وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مع رئيس سوريا بشار الاسد، والانذار الذي مدته اسبوعان الذي وجهته تركيا الى الاسد، وعن اللواءين اللذين ارسلتهما تركيا الى الحدود بين الدولتين. وهذه اشارة تثير العناية في وضع ينظر فيه العالم من بعيد الى العنف الذي يستعمله الاسد على مواطنيه، وتقوم الولايات المتحدة بألاعيب لغوية لتندد وتنتقد لكن لا لتدعو الاسد الى التنحي عن منصبه.
أعترف بأنه ليس من السهل فهم تركيا الطيب اردوغان، لكن لا يمكن ألا نعترف بمركزيتها الجديدة في الشرق الاوسط. بدأ ذلك مع زعيم في السجن مثله زميله في منصب رئيس الحكومة، الى أن تم الافراج عن اردوغان وجعل غول وزيرا للخارجية ورئيسا بعد ذلك. واستمر في جهد للبرهان على ان رئيس حزب ديني يستطيع ايضا ان يكون شخصا عصريا يطور بلاده، ويقدم اقتراب بلاده من المجتمعات في الاتحاد الاوروبي. وتغير هذا مع الشعور برفض اوروبا، ومع توجه جديد الى العالم الاسلامي ومع دفع الجيش الى الهامش ومع زيادة الانتقاد على اسرائيل.
كانت الصورة التالية هي انشاء صورة السلطان الجديد الذي يريد اعادة بناء أنقاض المملكة العثمانية وشفاء "الرجل المريض على البوسفور"، مع وزير خارجية غريب الاطوار شيئا ما، ومفكر متبجح يريد أن يمنع كل احتكاك مع كل جار، ويجد نفسه برغم ذلك متورطا حتى عنقه. وكل ذلك الى جانب مواجهة سياسية شديدة مع اسرائيل أخذت تزداد حدة منذ "الرصاص المصبوب" حتى "مرمرة" قبيل الانتخابات الاخيرة في مجلس الشعب في أنقرة.
الآن وبعد الفوز في الانتخابات غير الكافي لتغيير الدستور، لكن مع تأييد عام كبير يكفي لمجابهة قادة الجيش، يقف اردوغان في وضع جديد متحدٍ: فهو سيضطر من اجل اجراء التغييرات في الدستور التي تُمكّنه من المنافسة في فترتي ولاية بصفة رئيس، سيضطر الى التوصل الى مصالحات مع الأقلية العلمانية في مجلس الشعب، وسيكون من الواجب عليه الاعتدال في مجالات مختلفة.
وقد أصبح يدرك ازاء التطورات في البلدان العربية أن الحلم بصفر من الاحتكاكات الدولية كان حلما صبيانيا، ومن ضمن ذلك قصة الحب مع سوريا وايران.
وقد تبين له فجأة انه بقي الناضج المسؤول في محيط تركيا: فقد اختفى حسني مبارك وزين الدين ابن علي، وعبد الله ملك الاردن ضعيف جدا، وعبد الله ملك السعودية طاعن في السن جدا، أما بشار الاسد السوري فيحارب عن حياته. ان اردوغان وهو في أفضل سنيه، وهو يرأس دولة مسلمة يبلغ عدد سكانها 73 مليونا، ويستطيع أن يشير الى نمو اقتصادي سريع يمنحه امكانية التأثير الاقتصادي ايضا خارج حدود بلاده – وهو الذي يؤلف بين تصور عقائدي ديني وبراغماتية شبه فاخرة من جهة سياسية، قد يصبح عامل استقرار للامور ومؤثرا جدا في المنطقة.ويتصل هذا بنا شيئا ما ايضا.
اذا تبنت حكومة اسرائيل، في الجانب التركي ايضا، موقف دبلوماسينا رقم واحد، الفخور والقومي، فقد ندفع عن ذلك ثمنا باهظا لا داعي له".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
نتانياهو هو المشكلة، ويجب أن يذهب إلى البيت
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ عنات مؤر"
" رئيس الحكومة ضيّق الخناق على الخدمة العامة والتضامن، مس بالضعفاء كثيرا وبدلا من ذلك انتهج نظام الرأسمالية القذر وحرص على مقربيه الأغنياء. ليس بإمكان النمر ان يغير لونه بين ليلة وضحاها. لذلك، تغييره فقط سيؤدي إلى عدالة اجتماعية.
هناك عنوان واضح، جلي وصارخ لمسؤولية أن الطبقة الوسطى لا تستطيع العيش باحترام، ولأن إسرائيل هي صاحبة القمة في تفاقم خط الفقر من بين كل الدول المتطورة. مفهوم وزعامة نتانياهو هما عقد. من دمر المفهوم الاجتماعيـالديموقراطي لدولة إسرائيل من السبعينيات وحتى التسعينيات وانتهج نظام الرأسمالية القذر لا يمكنه تغيير لونه بين ليلة وضحاها.
بناء عليه، صراع خيم الاحتجاج يجب ان ينقسم إلى قسمين: في المدى القصير، تقديم طلب لتغييرات معنوية وفعلية من نتانياهو وحكومته هو مناسب، لكن عليهم الاستعداد منذ الآن للمدى الطويل، قبيل حصول تغيير سياسي عميق. زعماء الخيم والمحتجين سيخطئون هدفهم المذهل والمفرح في حال لم يترجموا طلبهم لعدالة اجتماعية بتنحية نتانياهو في يوم انتخابات زعماء المفهوم الرأسمالي الوحشي، بإنماء وتعاون مع قوات سياسية قلبها ومخها ينبض ويتعهد بمجتمع ديموقراطي ودولة تتمتع بالرفاهية.
ومن الجدير بالاهتمام أيضا أن لا يسقط رؤوساء خيم الاحتجاج في مناورة نتانياهو، الذي يقدم مانويل تركتنبرغ، الذي عينه رئيسا لـ "طاقم الحلول الساحر"، كـ "بروفيسور اجتماعي". المحاضرون من الخارج كشفوا ان تركتنبرغ هو الشخص المسؤول عن استمرار تشغيلهم كعمال مقاولات "المطروحين"في كل سنة في أربعة أشهر عطلة دون أجر وتخصيصات. علاوة على ذلك، تركتنبرغ هو الشخص الذي خدم سيداه نتانياهو وأولمرت، بترأسه تقرير لجنة السياسة الاقتصادية والاجتماعية لسنوات 2008ـ2010. إحدى توصيات التقرير كانت أنه لا يجب على الدولة الانشغال بفرض قانون عمل، في الوقت الذي حددت الـ OECD أن إسرائيل تكرس اهتماما لهذا الموضوع بشكل أقل من دول اخرى.
ندباته من سيره في عبودية نتانياهو ليمين اجتماعي متطرف ما زالت طرية وكلنا نتذكرها:
"السمين والضعيف": يذكرون الخربشة المشعوذة لوزير المالية آنذاك، بنيامين نتانياهو، التي رسم فيها الخدمة العامة كـ "سمين" رحمانا ليتشنا، "الذي "يخنق" "الضعيف"، الذي هو القطاع العملي. الحريق الضخم في كرمل، وخيم الاحتجاج ذكرتنا أننا نعرف. الخدمة العامة هي العدالة الاجتماعية، وهذه ليست جوهر الحياة؛ هي تنقذ الحياة (الإطفائية، الطب، ميزانية لمنع حوادث السير وغيرها). الخدمة العامة مسؤولة عن الازدهار ونوعية الحياة؛ سواء في التعليم (الذي عانى من تخفيضات طوال هذه السنوات) أو السكن. في كل هذه الأمور وغيرها، يخلّف نتانياهو وراءه أرضا محروقة. قلبه ومشاركته كانا للرأسماليين فقط.
"الناس للناس كالذئاب": فلسفة توماس هوبز وميلتون فريدمان شجعها وتبناها واستخدمها نتانياهو بحرارة. هو احتقر بأعماق قلبه "كل عرب إسرائيل"، العدالة الاجتماعية والعقد الاجتماعي. المقربون منه هم الأغنياء، ومن يحمل علم التمتع، لا يمكنه أن يفهم وينتهج المشاركة والتضامن اللذان يهبان بين خيم الاحتجاج. ولتثبيت ذلك، هناك حاجة لزعامة سياسية تتطلب تمرير قانون أساسي: حقوق اجتماعية ـ اقتصادية في إسرائيل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلافات حادة بين المؤسسة الأمنية ووزارة المالية حول التقليصات في الميزانية الأمنية
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"
" أدت الاحتجاجات الاجتماعية يوم أمس، الثلاثاء، إلى خلافات بين وزارة المالية وبين الأجهزة الأمنية حول إجراء تقليصات في ميزانية الأمن من أجل الاستجابة الجزئية لمطالب المحتجين.الخلافات تطورت إلى تراشق بالتهم بين وزارتي الدفاع والمالية، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتم إجراء تقليص ملموس في ميزانية الأمن.
 وكانت قد أشارت وسائل إعلام في الأيام الأخيرة إلى نية وزارة المالية إجراء تقليص بقيمة 2 مليار شيكل من ميزانية الأمن، إضافة إلى ضرورة فصل نظاميين في الجيش. وزارة الدفاع أصدرت مساء أمس بيانا جاء فيه أن أداء مسؤولي وزارة المالية يؤكد أنهم غير ملمين بالاقتصاد والمجتمع والأمن.
 كما اتهم بيان وزارة الدفاع مسؤولي المالية بأنهم يحاولون لفت الأنظار عن النقاش الحقيقي بشأن السياسة الاقتصادية والاجتماعية التي يتبعونها في السنوات الأخيرة.
 وبحسب البيان فإن نسبة ميزانية الأمن إلى ميزانية الدولة تعتبر الأقل في تاريخها. وقال مصدر أمني إن وزارة المالية تهدف بذلك إلى تخفيف الضغط الشعبي على المالية بسبب سياستها الخاطئة.
 وأفيد من وزارة المالية أن "وزارة الدفاع تحاول تجنب إجراء فحص معمق بشأن إجراء تقليصات في الميزانية في إطار عمل لجنة طراختنبرغ". كما نفت المالية نيتها فصل نظاميين في الجيش، في حين أشارت إلى خطة موجودة لدى الجيش للسنوات الخمس القادمة لا تزال في مراحل المصادقة عليها، وتتضمن تقليصات في القوى البشرية النظامية بنسبة 5%.
 التقليصات المشار إليها في خطة الجيش يفترض أن تتم بموجب تعليمات رئيس الأركان بني غنتس، بحيث تشمل كافة أذرع الجيش، وتتركز عل خفض القوة البشرية في الجبهة الداخلية، كما يفترض أن تتم بشكل تدريجي بنسبة 1ـ2% سنويا من خلال الفصل أو الإخراج إلى التقاعد المبكر.
 هدف الجيش ليس تقليص الميزانية الأمنية,إنما استغلال المبالغ التي يتم تقليصها من أجل استثمارها في أهداف أخرى بديلة على رأسها تطوير وامتلاك وسائل قتالية.هذا في اعقاب خلاصات لجنة برودت لإختبار الميزانية الأمنية في العام 2007.
 قرار غانتس حول التقليص إتخذ قبل موجة الإحتجاجات الإجتماعية التي بدأت في شهر تموز.في هذة المرحلة غير واضح فيما إذا كانت الخطة ستباشر عملها في الموعد المخطط, في بداية العام 2012.
وفي أعقاب موجة الاحتجاجات ناقش رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إمكانية تأجيل تنفيذ هذه الخطة مع وزير الأمن إيهود باراك، والتي كان يفترض البدء بها في العام 2013 وتمتد على 5 سنوات. وكان نتانياهو وباراك ومع اندلاع الثورات العربية يدعيانأنها تلزم إسرائيل بزيادة ميزانية الأمن، إلا أنها تراجعا عن ذلك قبل نحو شهر.
 حاليًا يتم الحديث عن الحفاظ على ميزانية الأمن بحجمها الحالي لسنة أخرى، مع مواصلة الدفع بالقضايا التي تعتبر مصيرية، مثل مواصلة تدريب الوحدات الميدانية وزيادة التسلح بالمنظومات المضادة للصواريخ والقذائف الصاروخية، إلى جانب تأجيل تنفيذ مشاريع أخرى. كما ينوي باراك ونتانياهو تأجيل تنفيذ الخطة لسنة أخرى.
 في هذه المرحلة لم يجر الجيش أية تغييرات في خطط شراء العتاد العسكري البري، الذي يشتمل على التسلح بمدرعات حديثة ودبابات من طراز "مركافا 4"، سنويا.
 وبحسب هيئة أركان الجيش ووزير الدفاع فإنه لا يمكن المس بتدريبات الجيش، وخاصة في أعقاب حرب لبنان الثانية, والتي تبين فيها المستوى المهني المتدني لبعض القوات، وخاصة الاحتياط، حيث أن تدريبات الاحتياط كانت متوقفة لمدة 6 سنوات، بين انتفاضة القدس والأقصى وبين الحرب على لبنان.
 ميزانية ذراع البر  تصل اليوم إلى 4.2 مليار شيكل، يدفع 45% كرواتب، في حين أن ميزانية تدريب القوات البرية تصل اليوم إلى 1.2 مليار شيكل سنويا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز: ينبغي الاقتطاع من موازنة الأمن فوراً، ولن ترعبنا التهديدات
المصدر: "يديعوت أحرونوت – موران أزولاي"
" فيما يرفض احتجاج الخيم والصرخة الاجتماعية الإنتهاء من الشارع، تبزر مسألة سلم الأولويات. فيما أشار وزير الدفاع "ايهود باراك" إلى "أننا لسنا في السويد"، وصرح هذا الصباح (يوم الأحد) عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مكتبه سيتحمل العبء فقط "في حال أبرمت صفقة شاملة حقيقة". بعد يوم من صرخة الضواحي، خرج ضده رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، عضو الكنيست "شاؤول موفاز" ـ رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع سابقاً ـ الذي دعا للمرة الأولى إلى الإعلان عن الميزانية الأمنية فوراً، وتقليصها.
بعد أن رفض مطلب وزارة الدفاع بزيادة تفوق الـ600 مليون شيكل، في الأسابيع القادمة وعلى الرغم من العطلة، سيعقد "موفاز" جلسات في لجنة الخارجية والأمن وسيبحث في الطريقة الملائمة للاقتطاع من الميزانية بمساعدة مجموعة من المسؤولين في المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي.
أعرب "موفاز" لـ"واينت" قائلاً: "إن الميزانية الأمنية ليست محصنة ضد مطلب تحقيق العدالة الاجتماعي الذي نسمعه في الشارع. وتخصيص ميزانيات من أجل الشأن الاجتماعي هو خطوة إستراتيجية لا تقل شأن عن أي مشروع طموح وفخم للمؤسسة الأمنية. كما ينبغي الإعلان عن الميزانية الأمنية مجدداً اليوم وتقليصها، لأنه يجب فعل ذلك في مكان ما. ولن ترعبنا التهديدات".
قد بلور "موفاز" خلال العام الأخير مع طاقم خاص، خطة تشير إلى سلم أولويات جديد وتولي أهمية كبيرة للشؤون الاجتماعية ـ أمر مبهم عندما تتعلق المسألة بإحدى الشخصيات المعروفة جداً لدى المؤسسة الأمنية، حتى ولو يقوم بذلك من المعارضة.
وهذه الخطة تقترح إعادة توزيع الميزانية التي تتضمن تخصيص أموال لمشاريع سكنية ممكنة، لدراسات أكاديمية مجانية للجميع، خدمة عسكرية شاملة، ودعم الطبقة المتوسطة.
"جرى أمر مريع للسياسة الإسرائيلية"
نشاط ا
2011-08-17