ارشيف من :أخبار عالمية
نساءٌ مُضربات عن الطعام خلف القضبان
المنامة ـ خاص الانتقاد

منذ الثاني من آب/أغسطس بدأت المعتقلتان البحرينيتان جليلة السلمان ورولا الصفّار إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهما تعسفيا وتعرضهما لسوء المعاملة داخل المعتقل. وقال محامي الاستاذة جليلة السلمان، أنه تم نقل موكلته إلى المستشفى العسكري للمرة الثانية مساء أمس بعد تعرضها لصعوبات في التنفس واضطراب في دقات القلب. وكانت السلمان قد نقلت في وقت لاحق إلى مستشفى القلعة فجر أمس الأول.
وتبلغ السلمان ستة واربعين عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، كما تشغل منصب نائب رئيس جمعية المعلمين البحرينية. وقد جرى استهداف قادة الجمعية انتقاماً لدعوتهم إلى الإضراب بعد تعرض المعلمين والطلاب لسلسلة من الأحداث عرضت حياتهم لخطر كبير.
وتعد الأستاذة السلمان من أول المعتقلين،إذ اعتقلت في وقت متأخر ليل التاسع والعشرين من أذار /مارس الماضي ، وذلك بعد مداهمة منزلها من قبل عشرات الأفراد من قوات الأمن الذين صوبوا أسلحتهم إلى رأسها. وأحيلت السيدة سلمان على المحكمة العسكرية ووجهت لها تهم "الدعوة لقلب نظام الحكم والتحريض على كراهيته وحيازة منشورات معادية للنظام السياسي ونشر أخبار كاذبة مزيفة والمشاركة في تجمع غير مرخص" .
وقد اعتبرت السلمان المرأة الوحيدة تم اتهامها "بمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة". ولم يسمح لأهلها بزيارتها إلا مرتين ولوقت قصير، كما تعرضت لشتى صنوف التعذيب النفسي والجسدي داخل المعتقل.
أما رولا الصفّار، رئيسة جمعية التمريض البحرينية، فهي التي أُطلق عليها "رفيدة البحرين"، وهي التي طالما كانت مناضلة من أجل الإنسانية ومن أجل حقوق العاملين في الحقل الطبي، إذ قامت بزيارة لغزة في 2008 وفي 2009 سافرت إلى مصر مرة أخرى لإيصال المعدات الطبية بالإشتراك مع الإئتلاف الدولي لكسر الحصار على غزة ودعم الشعب الفليسطيني.
وبعد أن أنهت كفاحها ضد مرض السرطان، كانت أثناء الاحتجاجات متفانية في خدمة الجرحى واسعافهم، ويروي أحد الأطباء أنه وعدد من الأطباء أرادو أن يناموا قليلاً بعد يوم شاق أمضوه في علاج الجرحى والمرضى، ولكن السيدة رولا كانت تمنعهم من ذلك وتقول لهم "لا تناموا، هذه الأسرة لعلاج المرضى والمصابين. فقال لها طبيب نحن هنا منذ الساعة 7 صباحاً ونحن بحاجة للراحة ولكنها أجابته "إنهض أنا لا أسمعك، نحن هنا لإنقاذ حياة الناس وليس للراحة".
وقامت الأجهزة الأمنية باستدعاء رولا بتاريخ 4 نيسان/أبريل وهي لا تزال محتجزة حتى اليوم، ووجهت لها المحكمة تهمة "بالإمتناع غير المبرر عن مساعدة الآخرين، وحيازة أسلحة وذخيرة، والإحجام عن تأدية واجباتها الوظيفية في مسعى لتعطيل العمل الطبي وهو ما أدى إلى تعريض صحة الناس للخطر، ومحاولة السيطرة على مبنى عام بالقوة، والمشاركة في احتجاجات ومسيرات غير مرخصة".
الناشطتان جليلة السلمان ورولا الصفار استُهدفتا لنشاطهما "النقابي" إذ انهما كانتا مضطرتين للعمل ضمن جمعيات وذلك لأن قانون ديوان الخدمة المدنية الصادر في 2003 يمنع تأسيس النقابات في القطاع الحكومي، وفي دولة تملك وزارة لحقوق الإنسان تضيِّع أبسط حقوق المعتقلات فتتعرضن لسوء المعاملة والتعذيب، وتحرم الأم من أطفالها وتمنع المرأة من زيارة أهلها.

منذ الثاني من آب/أغسطس بدأت المعتقلتان البحرينيتان جليلة السلمان ورولا الصفّار إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهما تعسفيا وتعرضهما لسوء المعاملة داخل المعتقل. وقال محامي الاستاذة جليلة السلمان، أنه تم نقل موكلته إلى المستشفى العسكري للمرة الثانية مساء أمس بعد تعرضها لصعوبات في التنفس واضطراب في دقات القلب. وكانت السلمان قد نقلت في وقت لاحق إلى مستشفى القلعة فجر أمس الأول.
وتبلغ السلمان ستة واربعين عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، كما تشغل منصب نائب رئيس جمعية المعلمين البحرينية. وقد جرى استهداف قادة الجمعية انتقاماً لدعوتهم إلى الإضراب بعد تعرض المعلمين والطلاب لسلسلة من الأحداث عرضت حياتهم لخطر كبير.
وتعد الأستاذة السلمان من أول المعتقلين،إذ اعتقلت في وقت متأخر ليل التاسع والعشرين من أذار /مارس الماضي ، وذلك بعد مداهمة منزلها من قبل عشرات الأفراد من قوات الأمن الذين صوبوا أسلحتهم إلى رأسها. وأحيلت السيدة سلمان على المحكمة العسكرية ووجهت لها تهم "الدعوة لقلب نظام الحكم والتحريض على كراهيته وحيازة منشورات معادية للنظام السياسي ونشر أخبار كاذبة مزيفة والمشاركة في تجمع غير مرخص" .
وقد اعتبرت السلمان المرأة الوحيدة تم اتهامها "بمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة". ولم يسمح لأهلها بزيارتها إلا مرتين ولوقت قصير، كما تعرضت لشتى صنوف التعذيب النفسي والجسدي داخل المعتقل.
أما رولا الصفّار، رئيسة جمعية التمريض البحرينية، فهي التي أُطلق عليها "رفيدة البحرين"، وهي التي طالما كانت مناضلة من أجل الإنسانية ومن أجل حقوق العاملين في الحقل الطبي، إذ قامت بزيارة لغزة في 2008 وفي 2009 سافرت إلى مصر مرة أخرى لإيصال المعدات الطبية بالإشتراك مع الإئتلاف الدولي لكسر الحصار على غزة ودعم الشعب الفليسطيني.
وبعد أن أنهت كفاحها ضد مرض السرطان، كانت أثناء الاحتجاجات متفانية في خدمة الجرحى واسعافهم، ويروي أحد الأطباء أنه وعدد من الأطباء أرادو أن يناموا قليلاً بعد يوم شاق أمضوه في علاج الجرحى والمرضى، ولكن السيدة رولا كانت تمنعهم من ذلك وتقول لهم "لا تناموا، هذه الأسرة لعلاج المرضى والمصابين. فقال لها طبيب نحن هنا منذ الساعة 7 صباحاً ونحن بحاجة للراحة ولكنها أجابته "إنهض أنا لا أسمعك، نحن هنا لإنقاذ حياة الناس وليس للراحة".
وقامت الأجهزة الأمنية باستدعاء رولا بتاريخ 4 نيسان/أبريل وهي لا تزال محتجزة حتى اليوم، ووجهت لها المحكمة تهمة "بالإمتناع غير المبرر عن مساعدة الآخرين، وحيازة أسلحة وذخيرة، والإحجام عن تأدية واجباتها الوظيفية في مسعى لتعطيل العمل الطبي وهو ما أدى إلى تعريض صحة الناس للخطر، ومحاولة السيطرة على مبنى عام بالقوة، والمشاركة في احتجاجات ومسيرات غير مرخصة".
الناشطتان جليلة السلمان ورولا الصفار استُهدفتا لنشاطهما "النقابي" إذ انهما كانتا مضطرتين للعمل ضمن جمعيات وذلك لأن قانون ديوان الخدمة المدنية الصادر في 2003 يمنع تأسيس النقابات في القطاع الحكومي، وفي دولة تملك وزارة لحقوق الإنسان تضيِّع أبسط حقوق المعتقلات فتتعرضن لسوء المعاملة والتعذيب، وتحرم الأم من أطفالها وتمنع المرأة من زيارة أهلها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018