ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الأسد يدعو "لإشراك مختلف شرائح المجتمع" في عملية إعادة النظر بالدستور.. ويؤكد أن سورية "ستبقى قوية مقاومة"

الرئيس الأسد يدعو "لإشراك مختلف شرائح المجتمع" في عملية إعادة النظر بالدستور.. ويؤكد أن سورية "ستبقى قوية مقاومة"
دمشق - الانتقاد
دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى "إشراك مختلف شرائح المجتمع" في عملية إعادة النظر بدستور البلاد الذي وُضع عام 1973 وأكد خلال لقائه المئات من قيادات حزب البعث العربي الاشتراكي أن عملية الإصلاح التي تشهدها البلاد تنبع من "قناعة ونبض السوريين وليس استجابة لأي ضغوط خارجية" مشدداً في الوقت نفسه على أن سورية "ستبقى قوية مقاومة". وحضر اللقاء الذي استضافه قصر الشعب  أعضاء اللجنة المركزية لحزب البعث وعدد من الكوادر الحزبية في المحافظات وممثلي المنظمات والنقابات الشعبية في البلاد. وقال بيان رئاسي سوري إنه تم التأكيد خلال اللقاء "على أهمية إشراك مختلف شرائح المجتمع على تنوعها وعلى جميع المستويات فيما يخص ما طرحه الرئيس الأسد في خطابه في جامعة دمشق في 20 حزيران الماضي بخصوص النظر في الدستور وصولاً إلى تحقيق ما يهدف إليه المواطن السوري بجعل سورية نموذجاً يحتذى به في المنطقة وهذا لايمكن أن يتحقق من دون إعادة الأمن والأمان إلى المواطن السوري والقضاء على المظاهر المسلحة بكافة أشكالها".وفي خطابه ذاك قال الرئيس الأسد: إن التشريعات التي يتم تعديلها حالياً "ستقود إلى تحولات عميقة على مستوى الحراك السياسي والنشاط الجماهيري، الأمر الذي سيؤدي إلى إعادة النظر بالكثير من قواعد العمل السياسي في البلاد ويستدعي بالتالي إجراء مراجعة للدستور سواء لتعديل بعض مواده أو لإقرار دستور جديد يواكب المتغيرات التي شهدتها البنية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في سورية والتي حصلت خلال العقود الأربعة الماضية التي تلت إقراره".ويتوقع المراقبون أن يطال التعديل المادة الثامنة من الدستور التي تجعل من حزب البعث "الحزب القائد في المجتمع والدولة".ونوه الرئيس الأسد في لقاء الامس بأن "الإصلاح في سورية نابع من قناعة ونبض السوريين وليس استجابة لأي ضغوط خارجية وأن سورية ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها".وأكد الرئيس الأسد أن "الشعب السوري بثوابته القومية والوطنية تمكن عبر السنين من الحفاظ على موقع سورية وتحصينها وحمايتها وسيبقى كذلك دائماً مهماً تصاعدت الضغوط الخارجية".وأوضح البيان الرئاسي أن اللقاء تناول "الخطوات والقرارات التي اتخذت في الفترة الأخيرة على طريق بناء سورية الحديثة من جهة والقوية بحفاظها على ثوابتها الوطنية والقومية واستقلالية قرارها من جهة أخرى وجرى تبادل الآراء حول أفضل السبل لتفعيل دور المنظمات والنقابات الشعبية والكوادر الحزبية في استكمال تنفيذ هذه الخطوات والقرارات".وأكد الرئيس الأسد أن "النهوض بدور المنظمات والنقابات الشعبية والكوادر الحزبية لايمكن أن يتم إلا من خلال تحمل الجميع مسؤولياتهم بما يمكنهم من العمل بفاعلية ومواصلة الحوار مع القواعد وجميع فئات المجتمع بشأن المراسيم والقوانين التي أقرت وخطواتها التنفيذية وإشراكهم مشاركة حقيقية في بناء مستقبل سورية".
2011-08-18