ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي: لتشخيص سلاح العدو وأهدافه سيما وأنه يهدف الى مواجهة النظام الاسلامي والشعب المجاهد
شدد آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي على ضرورة مواجهة الحصار الاقتصادي الذي يفرضه الاعداء على شعبنا وذلك بالسعي والتدبير واتخاذ اسلوب الجهاد الاقتصادي في العمل.
وخلال استقباله عصر الأربعاء عدداً من رجال الأعمال والعاملين في الحقول الاقتصادية والصناعية والزراعية والمصرفية وتكنولوجيا المعلومات والخدمات، لفت سماحته الى وجود تطور ملحوظ للشخصيات العلمية والفنية في البلاد، معتبراً انه "ينبغي على شعبنا العزيز ان يطلع عليها"، مشيراً الى ان توضيح نقاط التقدم والازدهار لا يعني ان نغض النظر عن نقاط الضعف ولكن يجب ان تطرح بطريقة من يريد العلاج ويعطي الامل.
ولفت سماحته الى انه وفيما بدأ الاستكبار العالمي يتخذ سلاح الاقتصاد في مواجهة النظام الاسلامي وابناء الشعب المجاهد، شدد على انه "يجب علينا منذ البداية ان نشخص سلاح العدو واهدافه، وكان هذا من اهم الاسباب التي دعتنا الى تسمية هذه السنة بسنة الجهاد الاقتصادي، انهم يريدون تدمير اقتصادنا من اجل اخضاع ارادتنا الوطنية ولم يكن الملف النووي الايراني هو السبب الرئيس للحصار الاقتصادي المفروض علينا، وانما نحن نعاني من الحصار والحظر الاقتصادي منذ 32 سنة ولم يكن وقتها اي حديث عن ملف نووي اوغيرها وانما هدفهم الرئيس هواسقاط التجربة الاسلامية"، وأضاف سماحته " لقد صبرنا وتحملنا وثباتنا كان عاملاً مهما في افشال مشاريع الاستكبار العالمي".
في موازاة ذلك، دعا سماحته المسؤولين الى مكافحة الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة واعتماد سياسة اقتصادية ناجحة وتقليل الهدر في الطاقة والمحروقات والالتزام بتحقيق الخطة التنموية للعشرين سنة القادمة وعدم رهن اقتصاد البلاد بالصادرات النفطية، وأضاف :"ان تخلص اقتصادنا من اعتماده المطلق على عوائد النفط سيجعلنا نسير في طريق التقدم الاقتصادي بخطى ثابتة ورصينة .
المصد: وكالة مهر للأنباء
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018