ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ عمار: لقاء وفد حزب الله المفتي قباني كان ناجحاً جداً... وقنوات التواصل بيننا وبينه لم تنقطع يوماً
ليندا عجمي
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار، أن زيارة وفد من الحزب برئاسة رئيس المجلس السياسي سماحة السيد إبراهيم أمين السيد الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى تندرج في اطار الاتصالات واللقاءات المتبادلة، لافتاً إلى أن الوفد نقل تحيات الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله للمفتي قباني، وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.
الشيخ عمار، وفي حديث لموقع "الانتقاد"، لفت إلى أن الزيارة أتت لتؤكد أن حزب الله يفتخر بأن تكون دار الفتوى مرجعية وطنية واسلامية جامعة، معتبراً أن الشيخ قباني هو الاب الحاضن للجميع، ونوه بمواقف مفتي الجمهورية الداعمة للمقاومة، خصوصاً أن الاخيرة لم تكن غائبة عن سماحته في مشواره الوطني الطويل.
ونقل الشيخ عمار عن المفتي قباني قوله إنه "في تاريخ مواقفي لا يوجد في قاموس مصطلحاتي شيء اسمه "سلام مع اسرائيل"، خصوصاً أن هذا سيكون تنازلاً عن حقوقنا وحقوق الشعب الفلسطيني"، مشدداً على ضرورة حماية سلاح المقاومة من الاخطار الاسرائيلية.
وفيما أوضح أن حزب الله هو من طلب لقاء المفتي قباني، نفى ما أشيع عن أن هذا اللقاء جاء بعد قطيعة دامت أكثر من ثلاث سنوات، لا سيما أن التواصل مع الشيخ قباني قائم وقنوات الاتصال لم تنقطع يوماً، لافتاً إلى أن عدم وجود لقاءات علنية لا يعني عدم التواصل، وأضاف "لو أن الضرورات الامنية سانحة لذهب سماحة السيد نصر الله بنفسه للقاء الشيخ قباني".
من جهة ثانية، اكد الشيخ عمار أن الجانبين لم يتناولا العلاقة مع رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري وملف المحكمة الدولية والشأن السوري، مشدداً في هذا السياق على أن اللقاء تطرق فقط الى القضايا الوطنية وما يتهدد لبنان والمنطقة من اخطار وكيفية مواجهة التحديات كافة.
كما أكد أنه تم التوافق على ضرورة وضع آليات للتواصل في توحيد الخطاب الوطني والسياسي والديني، كاشفاً أن المفتي قباني اقترح تشكيل لجنة لدراسة الخطاب الديني والوطني من أجل تقريب وجهات النظر والمسافة بين الاطراف السياسية، ووصف اللقاء بالناجح جداً، وقال "لمسنا من سماحة المفتي شعوراً متقدماً جداً في تجسيد معاني الوحدة وتقريب وجهات النظر".
وفي ختام حديثه لموقعنا، لفت الشيخ عمار إلى أن حزب الله منفتح دائماً على الحوار والتفاهم، معتبراً أن الفتنة المذهبية والطائفية أبعد ما يكون عن لبنان، خصوصاً أن كل الحملات التحريضية والتجييشية فشلت في دفع لبنان الى آتون الفتنة.
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار، أن زيارة وفد من الحزب برئاسة رئيس المجلس السياسي سماحة السيد إبراهيم أمين السيد الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى تندرج في اطار الاتصالات واللقاءات المتبادلة، لافتاً إلى أن الوفد نقل تحيات الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله للمفتي قباني، وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.
الشيخ عمار، وفي حديث لموقع "الانتقاد"، لفت إلى أن الزيارة أتت لتؤكد أن حزب الله يفتخر بأن تكون دار الفتوى مرجعية وطنية واسلامية جامعة، معتبراً أن الشيخ قباني هو الاب الحاضن للجميع، ونوه بمواقف مفتي الجمهورية الداعمة للمقاومة، خصوصاً أن الاخيرة لم تكن غائبة عن سماحته في مشواره الوطني الطويل.
ونقل الشيخ عمار عن المفتي قباني قوله إنه "في تاريخ مواقفي لا يوجد في قاموس مصطلحاتي شيء اسمه "سلام مع اسرائيل"، خصوصاً أن هذا سيكون تنازلاً عن حقوقنا وحقوق الشعب الفلسطيني"، مشدداً على ضرورة حماية سلاح المقاومة من الاخطار الاسرائيلية.
وفيما أوضح أن حزب الله هو من طلب لقاء المفتي قباني، نفى ما أشيع عن أن هذا اللقاء جاء بعد قطيعة دامت أكثر من ثلاث سنوات، لا سيما أن التواصل مع الشيخ قباني قائم وقنوات الاتصال لم تنقطع يوماً، لافتاً إلى أن عدم وجود لقاءات علنية لا يعني عدم التواصل، وأضاف "لو أن الضرورات الامنية سانحة لذهب سماحة السيد نصر الله بنفسه للقاء الشيخ قباني".
من جهة ثانية، اكد الشيخ عمار أن الجانبين لم يتناولا العلاقة مع رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري وملف المحكمة الدولية والشأن السوري، مشدداً في هذا السياق على أن اللقاء تطرق فقط الى القضايا الوطنية وما يتهدد لبنان والمنطقة من اخطار وكيفية مواجهة التحديات كافة.
كما أكد أنه تم التوافق على ضرورة وضع آليات للتواصل في توحيد الخطاب الوطني والسياسي والديني، كاشفاً أن المفتي قباني اقترح تشكيل لجنة لدراسة الخطاب الديني والوطني من أجل تقريب وجهات النظر والمسافة بين الاطراف السياسية، ووصف اللقاء بالناجح جداً، وقال "لمسنا من سماحة المفتي شعوراً متقدماً جداً في تجسيد معاني الوحدة وتقريب وجهات النظر".
وفي ختام حديثه لموقعنا، لفت الشيخ عمار إلى أن حزب الله منفتح دائماً على الحوار والتفاهم، معتبراً أن الفتنة المذهبية والطائفية أبعد ما يكون عن لبنان، خصوصاً أن كل الحملات التحريضية والتجييشية فشلت في دفع لبنان الى آتون الفتنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018