ارشيف من :أخبار اليوم
المقتطف العبري ليوم الخميس: في إيلات طار "اليمام".. والجنود على الارض قتلى ووحدة الاستخبارات تطلب تعليم الفارسية
عناوين وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو
صحيفة "يديعوت أحرونوت":
ـ إسرائيل: لن نعتذر.
ـ التقدير: تركيا ستخفض مستوى العلاقات.
ـ كمين في دكان مجوهرات.
ـ يوم في حياة مرغليت تسنعاني.
ـ رواية المحكم.
ـ لن نطلب العذر.
ـ أيلول.. ليس لاسرائيل استراتيجية.
ـ شركة حلوتس ورابين تُحل.
صحيفة "معاريف":
ـ قادة الاحتجاج بدأوا باستعدادات لتشكيل حزب.
ـ مراقب الجيش الاسرائيلي.
ـ الشرطة ستقترح على مرغول ان تعترف.
ـ نجمة واحدة وحدها.
ـ يتمترسون خلف المواقف؛ اسرائيل: لن نعتذر.
ـ الجامعة العبرية: المكان الـ 57 في العالم.
صحيفة "هآرتس":
ـ يحيموفيتش لـ "هآرتس": "لا أرى في مشروع الاستيطان خطيئة".
ـ المحكمة: توجد بنية تحتية من الاثباتات ضد تسنعاني.
ـ نتنياهو حسم: اسرائيل لن تعتذر لتركيا عن أحداث الاسطول.
ـ رغم ضغط الولايات المتحدة: اسرائيل لن تعتذر لتركيا.
ـ لحماس مصلحة في انهاء صفقة شليط قبل ايلول.
ـ حماس منعت تلاميذ من السفر الى الولايات المتحدة: تدخل غريب في تقاليد اجتماعية.
ـ المخابرات الاسرائيلية تخرج عن صلاحياتها في التحقيق في مقتل جوليانو مير.
ـ ليبرلمان اصطدم بالمحتجين في الجادة: هم صارخون مدفوعو الأجر.
ـ شتاينيتس: للاحتجاج يوجد لون سياسي واضح.
ـ القاضية: توجد بنية تحتية من الدلائل لاثبات الاشتباه.
ـ نقاش عن الاعتذار.. فقط بعد التقرير.
ـ "يجب مراقبة ميزانية الدفاع".
ـ تفويض تريختنبرغ: تغيير سلم الأولويات.
مقتل ستة جنود إسرائيليين في ثلاث عمليات منفصلة في إيلات
المصدر: "موقع عكا أون لاين"
" قتل ستة جنود إسرائيليين وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجراح متفاوتة في ثلاث عمليات إطلاق نار قرب الحدود المصرية في إيلات.
وفي التفاصيل أوضحت مصادر عسكرية أن العملية بدأت عندما أقدم مسلحين يستقلون سيارة مدنية على اعترض حافلة سياحية تابعة لشركة "إيغذ" الإسرائيلية لإطلاق نار على مفترق "شيكما" في شارع 12 على بعد 28 كلم من مدينة إيلات, ما أدى إلى إصابة خمسة إسرائيليين بجراح متفاوتة.
وقد فر منفذي الهجوم من المكان وخلال عملية الفرار أطلق المسلحين قذيفة مضادة للدروع على حافلة أخرى كانت تقل جنود إسرائيليين على بعد 20 كلم من الهجوم الأول ما أدى إلى إصابة خمسة بجراح بالغة الخطورة.
وخلال عملية مطاردة الخلية المنفذة للهجوم تم استدراج قوة إسرائيلية إلى مكان زرعت فيه عبوة ناسفة وتم تفجيرها بسيارة عسكرية تابعة لوحدة اليمام "الخاصة" وقد أصدرت الرقابة العسكرية قرار بمنع نشر تفاصيل العملية الأخيرة, وسط أنباء عن قتلى في صفوف الوحدة الخاصة وعن خلل عملياتي خطير خلال عملية المطاردة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستة قتلى اسرائيليين في عملية تخريبية في ايلات
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
" قال مدير "نجمة داوود الحمراء" إن 6 قتلى إسرائيليين سقطوا في هجمات نفذها مسلحون تسللوا من سيناء إلى إسرائيل ظهر اليوم. وأضاف أن 4 من القتلى هم ركاب سيارة خاصة هاجمها المسلحون بعدما هاجموا حافلتي ركاب على الطريق المؤدية إلى مدينة ايلات وعلى مسافة 20 كيلومترا من المدينة الواقعة على البحر الأحمر. واضاف أن هناك قتيلا خامسا سقط بهجوم آخر إضافة على قتيل سادس لم يتم تحديد هويته.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الإشتباك المسلح بين قوات الأمن ومجموعة هاجمت حافلتين وسيارة خاصة قرب مدينة إيلات جنوب إسرائيل ظهر اليوم ، انتهى وتم قتل المسلحين وعددهم 2 أو 3، بينما أكد الناطق العسكري الإسرائيلي العميد يوءاف مردخاي سقوط قتلى بالجانب الإسرائيلي أيضا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
وأضافت التقارير أن القوات التي اشتبكت مع مجموعة المهاجمين انتقلت إلى موقع آخر في جنوب إسرائيل إذ أفادت تقارير أن خلايا مسلحة أخرى تسللت من سيناء إلى إسرائيل وأطلقت قذائف هاون باتجاه الطريق المؤدية إلى مدينة إيلات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي إن طائرات مقاتلة تحلق في سماء المنطقة وتشارك في القتال واصفا الوضع في جنوب إسرائيل بـ"حالة طوارئ".
واضاف أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس موجود بمقر قيادة الجبهة الجنوبية للجيش ويجري مداولات مع القادة وتقييما للوضع. وأكد أدرعي الأنباء التي تحدثت عن إلقاء المسلحين عبوات ناسفة باتجاه قوات إسرائيلية لكنه قال إنه ليس معروفا ما إذا سقط قتلى وأن صورة الوضع ليست واضحة.
وقالت تقارير إنه سقط عدد من القتلى والجرحى يعتقد أن غالبيتهم من الجنود الإسرائيليين بهجمات مسلحة على عدة أهداف إسرائيلية نفذتها مجموعة تسللت من سيناء إلى جنوب إسرائيل ظهر اليوم الخميس. ويعتقد أن أكثر من مجموعة تمكنت من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من منطقة محور فيلادلفي بين قطاع غزة وسيناء وتخوض اشتباكات مسلحة مع قوات خاصة من الشرطة والجيش الإسرائيلي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اسرائيل" تهدد برد قاس على عملية ايلات
المصدر: "القناة الثانية الاسرائيلية"
" تحدث وزير (الدفاع) ايهود باراك، عن ان عملية ايلات تتعلق بحادث إرهابي خطير وفي عدة أماكن وهذا الحادث يعكس ضعف السيطرة المصرية على منطقة سيناء وتوسع عمل الجهات الإرهابية، ومصدر الأعمال الإرهابية هو في غزة وسوف نعمل ضدهم بكامل القوة والإصرار، واضاف باراك أنه سيستمر في الساعات المقبلة بعقد جلسات تقدير للوضع ويقوم بإبلاغ رئيس الحكومة بكل جديد.
وعبر مراسلنا عن اعتقاده بانه يجب التشديد على كلمة غزة في هذا البيان الصادر عن مكتب وزير الدفاع، بمعنى أن كل ما يجري الآن في منطقة إيلات مصدره في غزة، كما تقول المؤسسة الأمنية، ولذلك فإن الرد سيكون في غزة.
في الساعات المقبلة سوف يكون باستطاعتنا اعطاء المزيد من المعلومات حول الإصابات الإسرائيلية، والأمور القاسية التي جرت في المنطقة. واعتقد أن هذا الحادث لن يمر دون رد قاس وربما قاس جداً من قبل الجيش في غزة.
والسؤال هو الآن عن طبيعة الرد لأنه يبدو لي بأنهم لن يكتفوا بالردود المعتادة من قبل سلاح الجو على أهداف مختلفة لحماس في القطاع.
ويبدو لي أن هذا البيان الصادر عن وزير الدفاع باراك يشير الى أننا متجهون كما يبدو لرد قاس جداً في غزة وهذه الأمور سوف تتضح في الساعات المقبلة.
فوزير الدفاع يقول أن ما يحدث على الحدود المصرية في منطقة إيلات خرج من غزة وهذا الأمر وضع حداً للتكهنات بأن المجموعة جاءت من المنطقة الإسرائيلية أو من منطقة البدو في سيناء فالقراءة الإستخبارية للمؤسسة الأمنية تقول أن العنوان هو غزة.
أما بخصوص التطورات الميدانية فقد قالت وحدة مكافحة الإرهاب بأنها قتلت ثلاثة إرهابيين في اشتباك عن قرب، لكن الحادث لم ينته وهناك تقديرات بان هناك المزيد من المخربين الذين يتجولون في المنطقة. لذلك يتم استدعاء المزيد والمزيد من القوات الى المنطقة.
وطوال الوقت يجري هنا إخلاء المدنيين من أجل جلب المزيد من الضباط والعناصر بواسطة الطائرات المدنية الى ايلات بالإضافة الى النقل عبر قوات سلاح الجو بالطبع.
الحادث لم ينته مطلقاً من ناحية القوات الأمنية فالحديث يدور عن انتهاء الحادث بخصوص المجموعة الأولى فقط، فالعملية نفذتها ثلاث خلايا كما يبدو.
وبعد ما جرى لا أحد يخاطر فقد جرى جلب تعزيزات وإعلان الإستنفار على الحدود المصرية، ولكني اعتقد أن المرحلة الأهم ستكون رد الجيش الإسرائيلي في غزة.
أما بخصوص الإنذارات المسبقة عن الحادث فقد صدر عن الإستخبارات الأردنية ما مفاده أنها نقلت للجيش الإسرائيلي معطيات حول شيء ممكن أن يجري".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليم الفارسية لدى شعبة الاستخبارات
المصدر: "القناة الثانية"
" أفادت مراسلة الشؤون التربوية في القناة الثانية دفنا ليال أن شعبة الإستخبارات في الجيش الإسرائيلي، التي تعاني من نقص في القوى البشرية، طلبت من وزارة التربية تعليم اللغة الفارسية بدءًا من جيل المدرسة وقد شجعت وزارة التربية هذه الدعوة. وأول من رفع يده متبنياً هذه الفكرة هي مدينة بئر السبع بمساعدة "كيرن راشي" وهذه السنة سيتم هناك انطلاق حركة كبيرة لتعليم اللغة الفارسية وإذا ما نجح هذا الأمر فإنه سيتوسع إلى كل أنحاء البلاد وستكون حركة مكثفة جداً، ويتحدثون عن 8 ساعات أسبوعياً ومن يتعلم ليكون عنصر في الجيش الإسرائيلي على مستوى خمس وحدات تعليمية وأعلنت وزارة التربية أن الطلاب لن يكونوا مجبورين على التجند لصالح سلاح الإستخبارات، ولكنهم يقدرون بأن الكثير سيقدمون على هذا الأمر وبهذا ستحل مشكلة جوهرية يواجهها سلاح الاستخبارات في السنوات الأخيرة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استمرار اطلاق صواريخ الغراد سيؤدي الى التصعيد مع قطاع غزة
المصدر: "القناة الثانية الاسرائيلية"
" أفاد محلل الشؤون العسكرية أن ليس مهما لدى اسرائيل من هي الجهة التي اطلقت صاروخ الغراد على بئر السبع، لكن من المهم القول أن حماس هي المسيطرة في هذه المنطقة وهي المسؤولة من جهة اسرائيل، وعليها أن لا ترفع القيد عن الجهاد او ترفع سيطرتها عنه، لذلك يقوم الجهاد بأغلب عمليات إطلاق النار، كيف يمكن لهذا ان يتوافق مع مصلحة حماس حالياً؟، حماس تريد الحفاظ طوال الوقت على نوع من الاحتكاك العسكري مع اسرائيل. اسرائيل من جهتها تواصل سياستها، المتمثلة بالرد على كل اطلاق نار بمثله؛ واذا أدى ذلك الى التصعيد اذا جاز الحديث عن فكرة التصعيد سيكون هذا مبالغ فيه، صحيح ان صاروخي الغراد الذين أطلقا على مدى يومين على نفس المنطقة إلاّ انه من المبكر الحكم على ان هذا تصعيد، اسرائيل تستمر حالياً بسياستها بالرد على اطلاق النار ولكنها لن توسع ردها لمستويات واسعة جداً، واذا استمرت حماس على هذا المنوال أي إطلاق الغراد في كل فترة ، فإننا نحتاج للدعاء لأنه اذا وقع صاروخ غراد لا سمح الله على باص مار، فعلى ما يبدو سنرى تسخيناً حقيقياً على طول خط الحدود".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متان فلنائي: معادلة الامن مقابل الرفاهية هي معادلة غير صحيحة
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
" اجرت اذاعة الجيش مقابلة، مع وزير حماية الجبهة الداخلية متان فلنائي، تمحورت حول الدعوات التي تتحدث عن التقليص في الميزانية الأمنية من أجل حل المشاكل الاجتماعية بالاضافة الى التقدم في المفاوضات المتعلقة بالطلاق سراح الاسر جلعاد شاليط.
وقال فلنائي ان على دولة اسرائيل العمل على مسألة شاليط، وان تقوم بكل شيء من اجل اعادته, ونحن نعمل على هذا طوال الوقت, واعتقد انه يجب العمل دائما من دون ان نفقد الصبر, لكن في نفس الوقت يجب القول انه لا مفر من اطلاق عدد من المخربين، وانا قلت هذا بعد اسبوعين على خطف غلعاد, وعلينا ان نواصل المفاوضات بهدف ان نعيد في نهاية المطاف غلعاد إلى البيت.
واضاف: أنا لا استطيع ان أعطي تفاصيل, كما انني لست مشاركا في المفاوضات حاليا, قد فهمت ان حماس فهمت انه يجب ان تصل إلى حل نهائي لهذه القضية, وهذا امر جدا مهم, ونحن لدينا هذا الشعور منذ البداية, نحن نعتبر أنفسنا ملزمين امام جنودنا, وبذلك فعندما تصل حماس إلى هذا الامر فان القضية اصبحت اسهل, علينا ان نحافظ على رباطة جأشنا كما هو الحال المطلوب في أي مفاوضات.
وحول الاحتجاجات وإمكان اقتطاع مال من المؤسسة الامنية، قال متان فلنائي: قبل كل شيء فإن ربط موضوع الرفاهية الاجتماعية بموضوع الامن، امر غير صحيح, هذا الربط ادى إلى حدوث انشقاق بين الشعب, وهي تظهر انه بسبب الامن لا يوجد اموال للتعليم وغيرها, العودة إلى الشعار القديم الامن مقابل الرفاهية امر غير صحيح, ميزانية الدفاع انخفضت في العقد الاخير بصورة دراماتيكية, ومن الخطأ ربط هذين الامرين ببعضهما, هذا يسبب خللا بالحصانة القومية.
وقال: لا اعتقد انه توجد اضافة, أنا افهم اننا امام تسونامي اجتماعي حقيقي, يجب تغيير شروط المنظومة ليس لدي أي شك في هذا, علينا ان نذكر دائما ان امن دولة إسرائيل يجب ان يكون فوق كل شيء وممنوع التعرض له,يجب بزل جهد حقيقي وعلينا نحن ان نكون جزء منه من دون ان يكون هناك رمي كلمات هنا وهناك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لواء في الاحتياط: الحرب المقبلة ستكون اكثر تعقيد سواءا في ساحات القتال أو في الجبهة الداخلية
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
" قال اللواء في الإحتياط "زئيف ليفني" في سياق مقابلة اجرتها معه إذاعة الجيش الاسرائيلي انه لا شكّ أن الحرب المستقبليّة ستكون أكثر عسرا وتعقيدا سواء في ساحة القتال أم في الجبهة الداخلية. أعتقد أنّ ليس هناك من خلافات في الآراء حول هذه المسألة. لكن إن المنطق الذي أدّى إلى إقامة قيادة الجبهة الداخليّة عام 1992 بعد حرب الخليج الأولى - وقد كان لي شرف أن أكون مؤسّسها وقائدها الأول- هو منطق يسود اليوم. آنذاك قالوا لنترك قادة المناطق الأماميّة ليركّزوا على القتال في الجبهة الأمامية وأحد آخر يُعنى بالجبهة الداخليّة. لكن نفس المنطق يقول ايضا: لأنّ الحرب في الجبهة الأماميّة ستكون أكثر تعقيداً وصعوبةً، مع مناطق مليئة بالسكان المدنيين ومع الكثير من الحساسيّة، لندع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامّة من التركيز على القتال في الجبهة الأمامية. لنعيّن، للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، وزيراً في منصب كامل يحضّر الجبهة الداخليّة المدنية، أنا أرى بذلك فوائد فقط وليس قيودا.
وتابع ليفني هناك توصيات لنقل حماية الجبهة الداخلية إلى وزارة الأمن الداخلي والتي لم تصادق عليها الحكومة. الآن أنا لا أعارض هذه التوصيات, لكن بين التوصية التي لم تتم الموافقة عليها وبين البقاء على الوضع الحالي بأنّ وزير الدفاع مسؤول عن الجبهة وعن الداخل ، أنا اعتقد أنّ الحلّ الحالي هو خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح.
وشدد لفني على أن تحظى هذه الوزارة بدعمٍ من رئيس الحكومة, وزير المالية, والميزانيّات المستقّلة, وأضاف من الصحيح فصل ميزانية الجبهة ووزارة الدفاع عن ميزانية الجبهة الداخلية, حتى اليوم ميزانية الجبهة الداخلية، وأقول لك ذلك بمسؤولية كاملة, قد تمّ قضمها بشكل مهمّ جداً خلال سنوات لأنها موجودة داخل الميزانية الأمنية.
واردف لفني: يجب أن يكون لهذه الوزارة ميزانية مستقلّة تماماً, وأكثر من ذلك، أساس عمل الوزير يجب أن يكون أمام الوزارات التي لديها عمل في الجبهة الداخلية, كوزارة الداخلية, وزارة التربية ووزارة الصحّة.أما حجم الميزانية الأساسيّة التي يفصّلونها الآن ويفسّرونها في الميزانية الأمنيّة هي أكثر من300 مليون شيكل بالسنة.
وختم ليفني ، نحن لا نوصي بأن تكون قيادة الجبهة الداخلية خاضعة للوزارة، الجبهة الداخلية فلتبقى خاضعة للجيش ووزارة الدفاع، هذه الوزارة لن تقود قوات، بل تهيّئ الجبهة الداخلية المدنية لحالة الطوارئ وبعد ذلك وهذا ليس فقط في حالة الحرب بل أيضا في حالات الزلازل بنطاق كبير، لكن يجب على أحدهم إعداد ذلك، ليس هناك اليوم وزير واحد بمهمة كاملة تكمن مسؤوليته وصلاحيته في هذا النطاق، أعتقد أنّ هذا الموضوع يقدّم استعدادات الجبهة الداخلية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مصلحة حماس اقفال ملف شاليط
المصدر: "هآرتس"
" يشكّل استئناف المفاوضات حول صفقة شاليط، الذي أفادت عنه وسائل الإعلام العربية من القاهرة وخصوصاً صحيفة الحياة منذ بداية الأسبوع، لقاء مصالح بين الأطراف المشتركة: إسرائيل، حماس والوسيط الجديد ـ القديم مصر.ويبدو أن لدى كل الأطراف حالياً ما يطرحونه للتقدّم، وربما تقدّم ظاهري فقط، في الاتصالات حول صفقة. لكن بين مفاوضات مكثّفة وبين التوقيع على صفقة ما زال يوجد ثغرة، ناجمة عن الفجوات الأساسية في مواقف الأطراف أو عن اعتبارات كل طرف حيال تسوية القضية، على حدٍّ سواء. وقال أمس وزير الدفاع إيهود باراك انه يوجد "نواة للحقيقة" في التقارير حول تقدّم في القاهرة. وجهات نظر مشابهة سمعناها بشكل متتالي طوال السنوات الخمس والشهرين من أسر شاليط لدى حماس. ولعلّه ما زال مبكرا معرفة مصداقيّتها هذه المرة.
يبدو أنّ التحوّل الأساسي حصل في سلوك حماس. ففي الأشهر الماضية رفضت المنظمة تليين موقفها، في حين يمثل الخط المتزمّت، قادة الذراع العسكري في قطاع غزة احمد جعفري ومحمد دف.
وكانت هناك ريبة في المؤسسة الأمنية من أنّ المطلوبين القديمين يريدان إذلال الإسرائيليين ولا يرغبان بالتوصل إلى اتفاقية. فيما تعكس زيارة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق، إلى القاهرة، عن عمليات التحوّل البارزة في الوضع الإقليمي، كذلك رغبة مشعل بالعودة إلى قيادة المعركة. وقد أصبح تواجد قادة حماس في دمشق أقلّ راحة في الآونة والرسالة الأخرى التي يريد مشعل نقلها إلى جعفري وشركائه هي انه في اللحظات الحاسمة "أنا أوجّه، انا أقود".
بينما السلطة الفلسطينية في الضفة تستنكر فعل الرئيس الأسد، الذي ارتكب مجازر بحق بسكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ودول عربية تستدعي سفراءها باحتجاج من دمشق، تصبح ضيافة النظام العلوي لمشعل وشركائه أقل وميضاً. ويبدو أن هذا توقيت مناسب من اجل تعزيز العلاقات مع مصر، لأن قيادتها المؤقتة ستفرح بإظهار انجاز بصورة وسيط في صفقة نهايتها تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني وتسهيلات أخرى بالحصار على غزة. وبخلاف وجهة نظر حماس هناك اعتبار آخر: عندما يقترب أيلول، السلطة تكتب الأجندة الفلسطينية مع المبادرة إلى الإعلان عن دولة مستقلة في الأمم المتحدة. حماس، التي لا ترغب حالياً بالمواجهة مع إسرائيل، مشغولة بتعقّب خلايا صواريخ الكاتيوشا التابعة للجهاد الإسلامي والأحزاب الوقتيّة في القطاع.
ويبدو أنّ خطوة جديدة في المفاوضات حول شاليط ستعيد لها القدرة على التحكّم بالأجندة الفلسطينية. وبكلام آخر، كانت حماس مهتمة بإنهاء الصفقة خلال الشهر القادم لأنّه بدلا من أن يتحدّث سكان الضفة في أيلول عن الاعتراف في الأمم المتحدة، هم سيشاركون بمواكب انتصار حماس بمناسبة تحرير الأسرى.
من الجانب الإسرائيلي، يتحدّث الكثيرون هذا الشهر عن رغبة حكومة نتنياهو بتحويل وجهة النقاش العام عن الاحتجاج الاجتماعي. وفي وقت حظيت فرضيات مؤامرة (تصعيد مقصود في المناطق، قنبلة في إيران) بشعبية في الخيم الاحتجاجية، فمن الحتمي أنّ تحقيق صفقة لتحرير شاليط سيبدو كإجراء أكثر ربح سياسي بالنسبة لـ نتنياهو، خصوصا حيال المطلب الذي يُثار في كلّ تظاهرة لسكّان الخيم تلك: تحرير جلعاد شاليط . المخاطر الأمنية الكامنة فيها أقل خطورة من الحرب المباشرة التي تلوح من الخيارين الاخريين، وكل استطلاعات رأي الجمهور في السنوات الأخيرة تشير بالتتابع الى تأييد شعبي واضح لتحرير شاليط، حتى في صفقة تتضمن "تنازلات مؤلمة". فقط قبل حوالي شهر ونصف احتج مصدر مصري رفيع بأنّ إسرائيل في إطار الصفقة، تطالب بازالة عدد كبير بما فيه الكفاية من الأسرى من لائحة حماس (حوالي النصف من بين 450). احد قادة حماس أوضح في الأيام الماضية أن إسرائيل تبدي مرونة مفاجئة في كل ما يتعلق بعدد الاسرى المحررين التي تطالب بإبعادهم.
من جهة ثانية، تجنّب نتنياهو حصول صفقة على امتداد السنتين الماضيتين، سواء بسبب معارضة أساسية لتحرير عدد كبير من المجرمين المسؤولين عن قتل المئات أو خشية تحطيم النواة الصلبة في اليمين المعارض لذلك بشدة. في قرارات مفصلية سابقة، فضل رئيس الحكومة تمييع القرار بدلا من دفع ثمن لحسم قد يظهر خاطئاً أو ذي كلفة سياسية. من الممكن كثيرا أن يحصل هذا حتى هذه المرة ـ أو أن حماس ستجنّبه المأزق وستواصل بتعزيز مواقفها الصلبة.
في غضون ذلك، ترغب القاهرة بإعادة موقعيتها كزعيمة العالم العربي ـ الجديد هذه المرّة. إرسال القوات إلى سيناء هي رسالة إلى الإسلام المتطرف بان مصر لا تنوي التنازل عن السيادة في شبه الجزيرة لصالح الجماعات المحسوبة على الجهاد العالمي والقاعدة. في المقابل، على الرغم من كل الاتهامات بشأن عمل جواسيس وهمية في مصر، يبدو أن علاقات القاهرة ـ القدس ستعرف ازدهارا مجددا، سواء بصورة الموافقة الإسرائيلية بإدخال قوات أخرى إلى سيناء أو بصورة تقديم كل صلاحيات إدارة المفاوضات حول صفقة شاليط إلى مصر. ومع غياب التنافس على ريادة العالم العربي من جانب سوريا، يمكن لمصر أن ترتاح لأنّ موقف القاهرة مستقر ولو ظاهريّاً على الأقلّ. داخلياً؟ هذا موضوع مختلف تماماً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن ينجح العرب ولن ينجحوا في تدمير اسرائيل
المصدر: "موقع nfc الاخباري"
" رفض العرب الاعتراف بوجود, هوية, وطموحات اليهود. والأخطر من ذلك - رفض الاعتراف بالماضي العربي نفسه والماضي الشخصي - للآخرين ـ الماضي اليهودي, وفوق كل هذا - رفض الاعتراف باليهود وبدولة يهودية.
يميل العرب إلى الاحتفاظ من الماضي, فقط بالحقبة النفيسة لديهم, لأن أصل وجود وقيام موقف " المتمرد " جانبا , ليس موجودا بشكل عام في تفكيرهم. لا مستقبل لمن ينكر الماضي. المستقبل الذي ينكر الماضي لن يتجسّد للعالم. والذين يستنبطون المستقبل متوهمون لرفضهم معرفة الماضي, لن يعيشوا أبدا المستقبل الحقيقي, الجيد, الذي يشمل الشعبين.
طوال مئات السنين لم يسيطر اليهود ولا حتى العرب على البلاد. موجات الفتوح المختلفة التي اختبرها اليهود والعرب في البلاد, على مر السنين, مرتبطة بنموذج الغزوات التي تُشرّف زعماء السكان داخل الإمبراطورية.
خلافا لغالبية الشعوب القديمة التي كانت في هذا القسم من العالم, التي اندثرت هويتها في أعقاب الغزوات والانصهار القسري, خرج اليهود والعرب دون ضرر قومي, من تعاقب غزوات مختلفة. في الحقيقة - لا يوجد هنا حقّين متصادمين - مطالبة كل واحد من الشعبين بالأرض كلها - بل الحقين الجزئيين متعارضين, لأنهما في الواقع متممان لبعضهما: مطالبة كلّ من هذه الشعوب بقسم من البلاد.
لا أحد من الطرفين, لا يملك حقوقا تاريخية بالبلاد كلها. لكن زعماء العرب الذين يدّعون أن الاعتراف بحقيقة وجود إسرائيل, وليس بحقها في الوجود, هو تنازل كبير من جانبهم, يظهر رفضهم القبول بتاريخهم بأكمله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018