ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: هناك استباحة للحقيقة بالتضليل والتحريض والتشهير لإبتزاز المقاومة

الموسوي: هناك استباحة للحقيقة بالتضليل والتحريض والتشهير لإبتزاز المقاومة

دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي ، الى وقف إستباحة الحقيقة بالتضليل والتحريض والتشهير، خصوصاً أن البعض وصل إلى حد الترويع من خلال استخدام الإتهامات الجاهزة، التي غرضها كان على الدوام تشويه صورة المقاومة بهدف إبتزازها عبر تخييرها بين محاولة المس بالوحدة الوطنية عبر إثارة الفتن الطائفية والمذهبية وبين أن تخضع لإرادة دولية تخدم المصالح الإسرائيلية فترمي إلى القضاء على المقاومة عبر مسميات مختلفة.

الموسوي، وفي مؤتمر صحافي عقده اليوم في مجلس النواب، تحدث عما جرى في حادثة "انطلياس" وما رافقها من تأويل مزور لوقائع غير صحيحة، فأوضح أن "ما توصلت اليه تحقيقات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي هو أن الحادث ناتج عن انفجار رمانة يدوية دفاعية غربية الصنع، انفجرت على مستوى فخذ المدعو حسان نصار وملامسة له ولقبضة يده اليمنى مما بترتهما بفعل عصف شظايا المتفجرات وقد اصابت تلك الشظايا المدعو احسان ضيا والذي كان يقف قرب حسان من الجهة اليمنى استنادا الى تجمع معظم الشظايا التي اخترقت جسمه من الجهة اليسرى".

وأضاف الموسوي: "ألا يستحق اللبنانيون اليوم الذين تعرضوا لما تعرضوا له من ترويع وتضليل وتحريض وألا يستحق الضحايا واهلهم ومن جرى التشهير به ان تسلط الضوء على الحقيقة؟ كيف سيتعامل الاعلام الذي سوق طويلا لأضاليل أو لتحليلات مبنية على تخمينات غير دقيقة كيف سيتعاطى مع انكشاف الحقيقة التي تقول ان ما جرى في حادثة انطلياس ليس عبوة ناسفة؟".

واكد الموسوي "إنتظار الإعلام المسؤول أن يتعامل مع هذه الحقيقة بنحو مسؤول، وبالتالي كل ما زرع في عقول اللبنانيين يجب ان يمحى، لأنَّه قام على التزوير وقام على الكذب، فإننا إذ نسلط الضوء على هذه الحقيقة فاننا مرة اخرى امام نموذج رأيناه في الايام الماضية، نموذج في اسقاط الإتهام السياسي والأمني الجاهز والمسبق على حوادث غير مدقق في طبيعتها أو اسبغ عليها طابعاً لا يمت الى حقيقتها بصلة ثم يجري تأويل وتحليل هذه الأهداف بما يخدم غرضاً واحداً هو المس بالمقاومة وتشويه صورة المقاومة".

ورأى أنه أما آن "لعقلية تحليل الوقائع بعد تأويلها او تحليل وقائع مفبركة ومزورة أن تنتهي وأن يوضع لها حداً"، واضعاً الحقيقة التي توصلت اليها المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بين يدي الرأي العام اللبناني، وداعياً غير اللبناني "إلى ألا يكون من يستمع الى التحليلات والتأويلات ضحية مرة أخرى أصحاب القرارات المعروفة، الذين لا يرون من اي امر يثيرونه الا المس بحزب الله او بصورة حزب الله، هذه الصورة التي انفقت وتنفق الادارة الاميركية عليها، على محاولة تشويه الصورة مئات الملايين من الدولارات".

ولفت الموسوي إلى أن على اللبنانيين أن يدركوا أن المندوب الاسرائيلي بالامس في اللقاء الثلاثي الذي يعقد بصورة دورية في الناقورة بين "اليونيفل" والجيش اللبناني، زعم في الاجتماع أن كل ما يجري من احداث ان لجهة الاعتداء على الـ"يونيفيل" أو لجهة ما جرى في انطلياس او لجهة ما جرى من وقائع مختلفة، إنما هي افعال يرتكبها حزب الله لأغراض سياسية، داعياً القضاء العسكري بعدما أنجز التحقيقات الى "قول الكلمة الفصل في ما جرى".

كما دعا من يتحمل المسؤولية ومن ارتكب الخطأ الى أن "يتوجه بالاعتذار الى اولياء الضحايا المفجوعين بفقدان ابنيهما وان يتوجه المسؤول والحريص على صدقيته بالاعتذار ممن أسيء اليه، وفي الطليعة الحقيقة وحزب الله فضلاً من الحملة المبرمجة التي شنت ايضا على وزير الداخلية لا لشيء إلا لأنَّه رفض ان يخضع لارادة البعض الذي شاء ان يستغل حادثة مؤسفة مؤلمة لكي تستخدم ضد حزب الله في الحملة الهادفة الى تشويه صورته".

وختم الموسوي بالقول "هذا ما أردت أن أتناوله في هذا اللقاء الذي اردناه انتصارا للحقيقة التي نراها كل يوم تستباح بالاستنتاجات المعقولة، فكان بوسع الكثير ممن صرح أكان اعلاميا ام ناشطا سياسيا أن يقول إن ما انتهيت اليه هو استنتاج معقول، ان انفجاراً حصل وأنَّ شخصين ينتميان الى طائفة معينة وبالتالي من المعقول الاستناج ان هذين الشخصين كانا مكلفين القيام بعمل ما لينكشف ان ما حصل كان انفجار قنبلة يدوية وليس عبوة ناسفة انفجرت بطريق الهرب او الخطأ".






2011-08-19