ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الاحد: عملية إيلات تؤرق الكيان.. لبنان في سيناء

المقتطف العبري ليوم الاحد: عملية إيلات تؤرق الكيان.. لبنان في سيناء
عناوين الصحف وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

عناوين الصحف:
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ تصعيد.
ـ سبت من النار في اعقاب العملية في الجنوب: قتيل وعشرات الجرحى، واحدة بجراح ميؤوس منها، بوابل من الصواريخ.
ـ مليون اسرائيلي تحت النار.
ـ اللعبة الدموية.
ـ البلديات تقاتل من أجل قبة حديدية.
ـ نأسف لاننا قُتلنا.
ـ قائد المنطقة: أخطأت.
ـرغم كل شيء، قاموا بالمسيرة../ الالاف يشاركون امس في مظاهرة تل أبيب.
ـ الاشتباه: مستوطنون ضربوا طفلا فلسطينيا بقضبان حديدية.


صحيفة "معاريف":
ـ تحت النار.
ـ هجوم في بئر السبع.
ـ مظاهرة انغلاق الحس.
ـجنوب أحمر.
ـ تذبذب حماس.
ـ في مصر يفرون من المسؤولية.
ـ شبه أزمة.
ـأبطال بالصنادل.
ـ يدير ظهر المجن للغرب (الاسد).

صحيفة "هآرتس":
ـ  قتيل وستة جرحى بجراح خطيرة في هجوم صاروخي على الجنوب../ أزمة في العلاقات بين اسرائيل ومصر.
ـ 5 الاف يشاركون في مسيرة الاحتجاج الاجتماعي../ زعيم الطلاب: سنواصل رغم التصعيد.
ـ حماس لم تصمد امام الاغراء.
ـ لا للتصعيد.
ـ في ظل الاعتبار المصري.
ـ يتحقق حلم نتنياهو وليبرمان.
ـ الغارديان: القذافي في حصار: المتمردون يحاصرون عاصمة طرابلس,


صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ صلية فتاكة.
ـ مليون مواطن تحت النار.
ـ الهدف: ايلامهم.
ـ مصدر سياسي كبير: "لا نريد رصاص مصبوب 2".
ـ باراك يعتذر للمصريين..
ـ الحكم المصري ينكشف بكل ضعفه.
ـ الشارع المصري ضد السلام.

أخبار وتقارير ومقالات

لبنان في سيناء
المصدر: "معاريف ـ اسرائيل زيف ـ قائد فرقة غزة سابقا"
" تشكل العملية الدموية في الطريق الى ايلات تنبيها للتغيير الجوهري الذي يجري في الحدود الجنوبية. حقيقة أن قوة كبيرة من المخربين استعدت، تحركت وتمتعت بحرية عمل في سيناء على مدى زمن طويل لا تدل فقط على وهن سيطرة الجيش المصري في سيناء، بل على تغيير استراتيجي في الميل في المنطقة. حماس هي الرابح الاكبر من التفكك المصري، ولم تكن قبل نصف سنة  لتخاطر فتسمح لنفسها بالسماح بمثل هذا الهجوم.
أما بالنسبة لـ "اخذ المسؤولية" الشهيرة، فثمة حقيقة واحدة من المجدي لنا أن نعترف بها: لجان المقاومة هي مثابة شركة فرعية لحماس. اللجان الشعبية، مثل باقي المنظمات المفتعلة في القطاع، توجد، تنسق، ويشرف عليها في اطار سياسة حماس، وعمليا بمثل هذا الحجم هي بلا ريب تحت سيطرتها ومسؤوليتها. تنفيذ العملية واستخدام سيناء كقاعدة يشيران الى أن حماس تلاحظ الفراغ الناشيء هناك وتعتبره فرصة لتوسيع ساحة القتال حيال اسرائيل لتشمل شبه الجزيرة، في ظل الفهم بان القيادة العسكرية في مصر وتعزز المحافل المتطرفة هناك لن يشكلا عائقا امام خطوة تحويل سيناء الى لبنان ثانٍ. مثل هذا التغيير سيشكل انجازا استراتيجيا في تحطيم الطوق الخانق على القطاع وخلق مجال عمل جديد له.
الفوائد التي ستنتزعها حماس من مثل هذه الخطوة كثيرة. فسيناء تشكل جبهة داخلية لوجستية، محور تسلح وظهر استراتيجي لحماس في القطاع. اضافة الى ذلك، فان فتح جبهة على بطن طرية في دفاع الجيش الاسرائيلي في الجنوب ـ حدود طويلة وسائبة مع انتشار هزيل نسبيا للقوات ـ سيعيد لها بعد المفاجأة في الهجوم في مناطق واماكن غير مرتقبة. مثل هذه العمليات ستحرم الجيش الاسرائيلي من قدرة المطاردة لمنفذي العمليات في عمق سيناء، وذلك لان هذه ستكون خرقا لاتفاقات السلام بل ويمكنها أن تفسر كاستفزاز للحرب. هذه النقطة ذات صلة شديدة اساسا بعمليات الاختطاف. وأخيرا، بخروجها من القطاع تحاول حماس بناء معادلة جديدة: عملية من سيناء لا يفترض ان تجر رد فعل اسرائيلي في القطاع، ولهذا فهجوم الجيش الاسرائيلي على غزة "سيبرر" اطلاق الصواريخ من القطاع الى الاراضي الاسرائيلية.
من أين تنبع ثقة حماس بتنفيذ مثل هذه العملية التي كانت تؤدي ذات مرة "برب البيت" في اسرائيل لان يجن جنونه؟ في تقدير المخاطر، لا ترى المنظمة وضعا تعيد فيه اسرائيل احتلال القطاع. بل العكس. حسب فهمها، فان حملة رصاص مصبوب كانت اختبارا فحص كم بعيدا تبدي اسرائيل الاستعداد للسير. صحيح أن حماس تلقت ضربة شديدة ولكنها ليست قاضية، وبقدر كبير عزز بقاؤها مكانتها وصورتها بل وجعلها الجهة مساوية القيمة لحزب الله. منذ العملية واصلت حماس التسلح والتعزز، حتى النقطة التي كانت مستعدة فيها لان تأخذ المخاطرة.
ما هي المعاني بالنسبة لاسرائيل؟ أولا، عليها أن تستوعب بان الساحة الجنوبية تغيرت بشكل كبير. ضعف الجيش المصري وصعود قوة محافل متطرفة هناك الى جانب تطلع حماس لاستغلال الفرصة وتصعيد الاحتكاك بين اسرائيل ومصر قد يؤدي الى تدهور حقيقي بل وخطر على اتفاق السلام.
كونه في الوضع الحالي ادراج القطاع في الجانب المصري ليس قائما، فأمام اسرائيل توجد امكانيتان اساسيتان: الاولى هي اتخاذ نهج دفاعي، بمعنى تغيير كل انتشارها على حدود سيناء ليصبح انتشار الامن الجاري المعزز مثلما في الجبهة على لبنان. لهذه الامكانية، كما من المهم الاشارة، آثار كبيرة على ميزانية الدفاع. الامكانية الثانية هي التصدي لجذر المشكلة في غزة، أي استغلال التدهور الحالي والخروج الى عملية جذرية لتحطيم القوة العسكرية لحماس، بهدف الوصول الى تجريد القطاع من السلاح. مهما يكن من أمر، على اسرائيل ان تتخذ قرارات صعبة وفورية كي لا نجد أنفسنا ننجر وراء الواقع الجديد الذي بات هنا منذ الان".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر سياسي كبير: "لا نريد رصاص مصبوب 2"..
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسيزنا"
"لا توجد نية للخروج الى رصاص مصبوب 2، ولكن كل شيء منوط بحماس: اذا واصلوا النار على البلدات الاسرائيلية، فسيتلقون الضربات"، هكذا قال أمس مصدر سياسي كبير في القدس.
"توجد محافل ارهابية عديدة في غزة، والمفارقة بالذات هي أن حماس بالذات هي اليوم الجهة المعتدلة هناك"، اضاف المصدر السياسي، "من ناحيتنا هم يسيطرون على غزة ويمكنهم أن يملوا الهدوء". وأوضح ذات المصدر بانه من ناحية اسرائيل، رغم الاحداث القاسية يوم الخميس في الجنوب، تصفية قادة لجان المقاومة أنهت "بعظمة" رد الفعل الاسرائيلي.
مع ذلك، فان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي زار أول امس في مستشفى سوروكا الجرحى من الهجمة الارهابية في الجنوب، صرح بان تصفية قادة لجان المقاومة تشكل "ردا أوليا". وأوضح نتنياهو بانه منذ اليوم الاول لتسلمه مهام منصبه قرر مبدأ الرد الفوري: "لدينا سياسة ـ جباية ثمن باهظ جدا ممن يمس بنا، وهذه السياسة تجد تعبيرها هذه الايام". وعلى حد قوله، "كانت عدة سنوات من الهدوء النسبي والان وقع استفزاز في ظل استخدام سيناء كمحور من قطاع غزة. نحن ننظر الى ذلك بخطورة شديدة".
واضاف نتنياهو يقول: "نحن صفينا قادة المنظمة الذين استخدموا المخربين. مرت بضع ساعات وصفينا مرسليهم وقادة المنظمة الذين بعثوا بهم واصدروا لهم الاوامر بقتل الاسرائيليين. لقد اختبأوا في غزة، ظنوا أنهم آمنون، وها هم لم يعودوا موجودين".
وأثنى رئيس الوزراء على المقاتلين ورجال الاستخبارات والوحدات الخاصة فقال: "تأثرت بالروح الخاصة التي ابداها الجنود الذين عملوا في الميدان بشجاعة كبيرة غير عادية، تأثرت برباطة جأشهم وجسارة روحهم. فقد عملوا بشكل غير عادي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذبذب حماس..
المصدر: "معاريف ـ عميت كوهين"
" جلست حماس على مدى أكثر من 48 ساعة على الجدار، في الوقت الذي نالت فيه جولة العنف الزخم. فقد اطلقت صواريخ بلا انقطاع نحو اسرائيل وعاد سلاح الجو ليقصف. عدد القتلى في الجانب الفلسطيني ارتفع، ولكن حماس واصلت التردد. الناطقون بلسان المنظمة أبدوا حماسة، ولكن المصريين اتصلوا، طلبوا، حاولوا الوساطة، والذراع العسكري أوقف النار.
وعندها، عند الساعة الثامنة مساءاً، عندما بدا أن الامور تهدأ، تمهيدا للتهدئة، ضربت حماس بذروة القوة. بعد عشرين دقيقة من الصلية الاولى، التي تضمنت أربعة صواريخ نحو اوفكيم، نشرت حماس بيانا رسميا في موقع الذراع العسكري الالكتروني. في غضون وقت قصير اطلقت صلية من سبعة صواريخ جراد ـ كمية شاذة جدا ـ نحو بئر السبع. وبعد أن اطلقت باقي المنظمات عشرات الصواريخ، كانت حماس هي التي سجلت القتيل الاول.
وعندها، لشدة المفاجأة، خفضت حماس مستوى الفعل. منظمة لجان المقاومة الشعبية أخذت المسؤولية عن اطلاق صاروخين على بئر السبع. اما خمسة الصواريخ الاخرى فقد بقيت "يتيمة". اضافة الى ذلك، في خطوة شاذة، أنكرت حماس المسؤولية عن الصواريخ على اوفكيم التي أعلنها موقعها على الانترنت. أغلب الظن، يدل الامر على خلافات في الرأي داخل  المنظمة، حول الحاجة لتصعيد الوضع مع اسرائيل.
في كل نهاية الاسبوع، اجرى المصريون محادثات مع حماس ومع اسرائيل في محاولة لتهدئة الخواطر. وافادت صحيفة "الحياة" امس بان مصر نقلت رسالة الى حماس وبموجبها ليس لاسرائيل مصلحة في التصعيد، وهي ستتوقف عن الهجوم في القطاع اذا توقفت نار الصوايخ من هناك. وقال مصدر مصري للصحيفة ان اسرائيل أوضحت لبلاده بان هدف الهجمات كان الرد على منفذي العملية المختلطة في الجنوب، ولكن كل نار من غزة على بلدات اسرائيلية سيرد عليها فورا. في وقت لاحق تحدث هاتفيا اسماعيل هنية، رئيس وزراء حماس، ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي. وجاء من مكتب هنية ان "الرجلين بحثا في سبل وقف الهجمات على قطاع غزة".
ومع ذلك، كان يخيل أن رجال الذراع العسكري لحماس شعروا بضغط الشارع الغزي، بعد أن قتل تسعة فلسطينيين في اثناء نهاية الاسبوع. ابتداء من فجر يوم الجمعة، هاجم سلاح الجو سلسلة طويلة من الاهداف في أرجاء قطاع غزة. ضمن امور اخرى، قصفت معظم القيادات الاساسية لحماس في منطقة مدينة غزة، ولكن هذه المقرات كانت فارغة من الناس. اضافة الى ذلك، صفى الجيش الاسرائيلي عددا من نشطاء منظمات الارهاب، وكان احد القتلى هو قائد وحدة الصواريخ في لجان المقاومة.
اما حماس من جهتها فواصلت التهديد بالرد على "جرائم الاحتلال"، ولكن كما أسلفنا، فضلت الجلوس على الجدار وفحص امكانياتها. اسماعيل رضوان، من قادة حماس في غزة، دعا الذراع العسكري للمنظمة للرد على الهجمات على القطاع. وسئل اذا كانت حماس لا تزال ملتزمة بالتهدئة مع اسرائيل، فاجاب بانه لا توجد تهدئة مع اسرائيل. ومعظم النار تصدرتها لجان المقاومة الشعبية، التي نفذت العملية في الجنوب يوم الخميس. وسعت المنظمة الى الانتقام للتصفية السريعة لخمسة مسؤولين من المنظمة بعد ساعات من العملية. ومع ذلك، فان معظم النار "النوعية" نفذتها منظمة الجهاد الاسلامي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاشتباه: مستوطنون ضربوا طفلا فلسطينيا بقضبان حديدية..
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ عكيفا نوفيك"
" قضبان حديدية ومقاليع: هذا هو السلاح حسب الاشتباه الذي استخدمه فتيان يهود لمهاجمة طفل فلسطيني ابن 10 بعنف.
بسام هدلين ابن 10، من القبيلة البدوية، خرج أمس لرعي غنمه بجوار بؤرة

2011-08-21