ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الاثنين: نبحث عن تهدئة والمعضلة المصرية ميدان التحرير وليست وزارة الخارجية

المقتطف العبري ليوم الاثنين: نبحث عن تهدئة والمعضلة المصرية ميدان التحرير وليست وزارة الخارجية
عناوين الصحف وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو
صحيفة "يديعوت أحرونوت":
ـ تهدئة قيد الاختبار.. اسرائيل: اذا توقفت النار نحن ايضا نوقفها.
ـ  نقاتل في سبيل الهدوء.
ـ  حماس: انتصرنا.
ـ التهديدات والتجلد.
ـ مطلوب تعويضات.
ـ ارسال لواء في الجيش الاسرائيلي الى مصر.
ـ "آمل أن استيقظ من الكابوس".
ـ مواقع المعارك.
ـ الاسد: "اوباما؟ فليستقيل هو".

صحيفة "معاريف":
ـ نهاية عصر القذافي.
ـ تهدئة قيد الاختبار.. اسرائيل: "هذا الصباح سنعرف اذا كانت حماس جدية".
ـ توقف مشروط.
ـ عاصمة في حالة تأهب.
ـ سيولد دون أب.
ـ بئر السبع السفلى.
ـ السفير حزم أمتعته، طنطاوي تدخل.
ـ سقوط القذافي.

صحيفة "هآرتس":
ـ  حماس تعلن عن تهدئة ولكن النار مستمرة.. اسرائيل ردت بهجوم جوي في غزة.
ـ معارك ضارية في وسط عاصمة ليبيا طرابلس.. قادة الثوار: أمسكنا بنجل القذافي.
ـ حماس تخشى اهتزاز حكمها نتيجة للتصعيد.
ـ 90 في المائة نجاح لـ "قية حديدية" في اعتراض الصواريخ.
ـ مصر لاسرائيل: لن نكتفي بالاعتذار.
ـ الملجأ في بئر السبع وحد سكان حي د.
ـ اسرائيل وتركيا ستستأنفان الاتصالات حول الاعتذار.
ـ ميدان التحرير ليس وزارة الخارجية.
ـ الاسد يرفض مطلب الاستقالة: "ما يقوله الغرب لا يعنيني".

صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ تهدئة قيد الاختبار.
ـ عصر القذافي: نحو النهاية.
ـ يوقفون النار؟.
ـ مصر تعرض: بطل الكراهية.

أخبار وتقارير ومقالات
تهدئة قيد الاختبار..اسرائيل: "هذا الصباح سنعرف اذا كانت حماس جدية".. توقف مشروط..
المصدر: "معاريف – عميت كوهين"

" مليون نسمة من سكان الجنوب انتظروا أمس بتوتر شديد الساعة 21:00، توقيت وقف النار. فبعد أن تعرضوا في الايام الاخيرة لما لا يقل عن 120 صاروخ اطلق من غزة، ارادوا فقط العودة الى الحياة العادية والكف عن العيش بين صافرة الانذار والاخرى. ولكن سرعان ما تبين لهم، ولمواطني الدولة بكاملها، بان التهدئة لا تزال بعيدة. بعد نحو نصف ساعة من الموعد المنشود سقطت ثلاث قذائف هاون في اراضي المجلس الاقليمي اشكول. بعدها اطلقت صواريخ على عسقلان، سديروت ومجلس شاعر هنيغف. ومع ذلك، في جهاز الامن يعتقدون بان هذه مبادرات لمنظمات لا تأتمر لامرة حماس. "نحن ننتظر لنرى ما يحصل في هذا ولسنا ملتزمين بشيء"، قال أمس مصدر سياسي، قبل دقائق من مهاجمة الجيش الاسرائيلي خلية اطلاق صواريخ في القطاع.
"لا تجري مفاوضات بين اسرائيل وحماس على وقف النار"، قال أمس المصدر السياسي، "هذا بيان احادي الجانب من المنظمة بان وقف النار ليس حصيلة للمفاوضات. في هذه الاثناء يتواصل اطلاق الصواريخ ولعل هذا يرتبط بانه توجد منظمات لا تقبل بوقف نار حماس. ومع ذلك، فان اسرائيل غير معنية بالتصعيد".
رغم الاعلان عن التهدئة، وبعد وقت قصير من الساعة التاسعة اطلق عدد من الصواريخ نحو بلدات الجنوب. وبالاجمال اطلق 17 صاروخا من اللحظة التي دخل فيها وقف النار حيز التنفيذ. ونجحت منظومة قبة حديدية في اعتراض صاروخ واحد اطلق نحو عسقلان.
لا توجد أي تهدئة
في جهاز الامن قالوا أمس ان الفلسطينيين، من خلال وسطاء، يريدون جدا وقف النار ويطلبونه، ولكن صحيح حتى ليلة أمس لم تتعهد اسرائيل بشيء: من ناحيتها لم تدخل أي تهدئة حيز التنفيذ ونحن نواصل كالمعتاد، وفي هذه الاثناء يستمر اطلاق النار ونحن لا نرى أي تهدئة".
في الجانب الفلسطيني أيضا بدت حالة يقظة استعدادا لساعة وقف النار ومع حلول الساعة التاسعة مساءاً انتقلت قناة "الاقصى"، محطة حماس الفضائية، للبث من المسجد العمري في مدينة غزة.
منذ بداية رمضان درجت القناة على نقل صلاة التراويح التي يؤمها على نحو شبه دائم اسماعيل هنية رئيس وزراء حماس. ولكن أمس، دون سبب بادٍ للعيان، غاب هنية عن الصلاة العلنية. رغم الاحاديث عن وقف النار كان يخيل أن مسؤول حماس يفضل الا يخاطر. وقال صحفيون غزيون ان "هنية غاب عن الصلاة بعد ان هددت اسرائيل باغتياله".
بعد عشرين دقيقة من ذلك، عندما كان يفترض بوقف النار الموهوم ان يدخل حيز التنفيذ، اطلقت صلية صواريخ نحو اسرائيل. فهل هنية وحماس كانا يعرفان مسبقا باطلاق النار المخطط له؟ من الصعب أن نقول. أغلب الظن أن لا. ولكن في حماس فهموا بان هناك احتمال طفيف لوقف نار حقيقي.
الان ايضا، اذا هدئت النار الفلسطينية تماما، فسيكون هذا وقف تكتيكي للنار فقط. فقد خرجت اسرائيل الى حملة رصاص مصبوب بعد أن قدرت منظمات الارهاب الفلسطينية بانها ضعيفة، مترددة في الرد. أما الايام الاخيرة فتدل بان هذا الاحساس يعود مرة اخرى.
الوعود بوقف النار لم تكن ثابتة في أي لحظة. فلم يدعي أي مصدر رسمي بانه تحقق اتفاق. كل ما زعم هو أن مصر تحاول التوسط لتهدئة الخواطر، ولكن هذه المساعي بدأت في نهاية الاسبوع، دون أي نجاح. على هذه الخلفية، قال السفير المصري في رام الله ياسر عثمان ان مصر واسرائيل توصلتا الى اتفاق مبدئي لاعادة الهدوء الى غزة. المبادرة المصرية استمرت أمس ايضا، وحسب تقرير في وسائل الاعلام العربية، قد استدعي رئيس الجهاد الاسلامي رمضان شلح الى القاهرة للبحث في التصعيد.
احمد المدلل من كبار رجالات المنظمة في غزة قال انه تجري في القاهرة اتصالات لوقف النار، ولكن هذا لن يعطى بالمجان. واشار المدلل الى أن روبرت سري المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى الشرق الاوسط هو الذي تقدم بمبادرة الوساطة التي تجري برعاية مصر".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التهديدات والتجلد..
المصدر: "يديعوت أحرونوت – شمعون شيفر"

" عندما خرج وزراء "الثمانية" من المشاورات لدى رئيس الوزراء نتنياهو، في الساعة الثالثة من فجر أمس، كان بوسعهم أن يسجلوا لانفسهم بان اسرائيل لا تعتزم الحاق الهزيمة بحكومة حماس في جولة العنف الحالية.
نتنياهو، بتأييد وزير الدفاع ايهود باراك، قرر بذل كل جهد مستطاع لمنع التصعيد. من جهة، ضرب مطلقي الصواريخ وعلى رأسهم لجان المقاومة، ومن جهة اخرى الاستجابة لكل مبادرة من مصر، من الامم المتحدة ومن محافل اخرى لانهاء الدائرة الدموية بسرعة.
في المشاورات التي بدأت في منتهى السبت أفاد قادة أسرة الاستخبارات للوزراء بالرسائل التي بعثت بها حماس الى اسرائيل، وبموجبها المنظمة معنية بتهدئة الوضع وتعمل على فرض إمرتها على المنظمات الصغيرة وعلى الجهاد الاسلامي لوقف اطلاق الصواريخ. حسب التقارير، التي تلقت تعزيزا أيضا من معلومات استخبارية مصداقة، فان حماس بالفعل تعمل ميدانيا خشية رد بري اسرائيلي وفي ضوء الضغوط التي مارستها عليها مصر.
ولكن بعد وقت قصير من بدء النقاش لدى نتنياهو وصل تقرير عن الاصابة القاتلة لصاروخ جراد في بئر السبع. بعض الوزراء قالوا بعد المشاورات ان الولايات المتحدة واوروبا لم تطلبا من اسرائيل التجلد على النار، وانه حاليا كل خطوة عسكرية ستستقبل بتفهم في ضوء الاصابة الخطيرة بالمواطنين الاسرائيليين.
مثلما في كل اشتباك بين اسرائيل وحماس، يطرح السؤال ما الذي سيبقى في الوعي لدى الفلسطينيين، ماذا سيقول الجمهور الاسرائيلي – ومن يخرج أفضل من هذه القصة. كبير في الثمانية يقول ان الضربات لقادة لجان المقاومة كانت قاسية للغاية. وبالنسبة لاحساس الاسرائيليين: لا توجد أجوبة لا لبس فيها. جولة التصعيد عرضت نتنياهو كمن يهدد حماس، ولكن يسعى الى انهاء الدائرة الدموية بسرعة. ولكن لدى الكثيرين، وليس بالذات في اوساط ناخبيه، كفيل هو أن يتخذ صورة من يدير الازمة بتفكر ولا يستجيب لمشورات الوزراء الذين لا يشاركون في عملية اتخاذ القرارات.
المسألة الاخرى التي بحثت في الثمانية ترتبط بالعلاقات مع مصر. فقد اتفق على أن تبدي اسرائيل مراعاة قصوى لازمات الحكم العسكري الذي يدير مصر. فحسب وزراء كبار، فان الدولتين تفهمان الحاجة الى التصرف بحذر الى ما بعد الانتخابات في مصر والامتناع عن التصريحات الحماسية في اسرائيل والتي ستشعل الشارع المصري المحرض".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السفير حزم أمتعته، طنطاوي تدخل..
المصدر: "معاريف – ايلي بردنشتاين"

" السفير المصري في اسرائيل، ياسر رضا، حزم امتعته استعدادا لعودته الى القاهرة على خلفية مقتل خمسة من أفراد الشرطة المصرية في الجنوب في اثناء الهجوم الارهابي يوم الخميس. ولكن عندها، في اللحظة الاخيرة تماما، تدخل في الازمة رئيس المجلس العسكري الاعلى في مصر، حسين طنطاوي. وحسب معلومات وصلت الى "معاريف" استدعى طنطاوي اليه رئيس الوزراء عصام شرف، وبخه بشدة، وفرض عليه الغاء القرار.
خلفية الازمة هي قرار مجلس الوزراء برئاسة شرف، اعادة السفير المصري اذا لم تعتذر اسرائيل عن مقتل افراد الشرطة. بل تطرق رئيس الوزراء الى الموضوع على الفيس بوك فقال: "الدم المصري غالٍ جدا من أن يسفك دون رد". وعصر السبت أعرب وزير الدفاع ايهود باراك عن أسفه على موت أفراد الشرطة. بعد وقت قصير من ذلك أعلنت مصر بان البيان عن اعادة السفير المصري – يعود الى مصدر خاطيء.
وشرحت محافل سياسية امس بان خلفية تدخل طنطاوي هي الرغبة في منع التدهور في العلاقات بين الدولتين، وذلك استمرارا لحديث أجراه أول أمس مع باراك. وحسب هذه المصادر، فان اسرائيل شرحت بانها ستضطر الى اعادة سفيرها في القاهرة ردا على اعادة السفير المصري. في مثل هذه الحالة، فهم المصريون بانه ستنشأ أزمة شديدة في العلاقات بين الدولتين سيكون من الصعب رأب صدعها.
"اذا غادر السفير الاسرائيلي القاهرة، فانه لا يمكن لاي حكومة في القاهرة، هذه القائمة او تلك التي ستقوم في المستقبل في أعقاب الانتخابات ان تسمح لنفسها السماح للسفير الاسرائيلي للعودة الى مصر بسبب الرأي العام المعادي"، قالت المصادر. "في مثل هذه الحالة، ستتدهور العلاقات بين الدولتين بشكل شديد، لا نحن ولا المصريين نريد الوصول الى وضع بائس وخطير كهذا".
والى ذلك، واصل مئات المواطنين المصريين التظاهر أمس لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى السفارة الاسرائيلية في القاهرة احتجاجا على قتل افراد الشرطة المصريين. وأحرق المتظاهرون علم اسرائيل، والقوا بالاحذية على مبنى السفارة ودعوا الى طرد السفير الاسرائيلي. وحظي أحد المتظاهرين بالهتاف بعد أن نجح في الصعود الى سطح السفارة واستبدال العلم الاسرائيلي بالعلم المصري. في أعقاب المظاهرات كانت السفارة مغلقة والعمل الدبلوماسي جرى من بيت السفير.
وافادت وسائل الاعلام المصرية أمس بان مبعوثين اسرائيليين وصلا الى القاهرة أمس، كل واحد على حده، لاجراء مباحثات مع الجانب المصري ولتهدئة التوتر بين
2011-08-22