ارشيف من :أخبار لبنانية
قنديل: غرف عمليات سرية في باريس والدوحة تحضر لحرب إسرائيلية جديدة..وقوى "14 آذار" والمعارضة السورية جزء منها
ليندا عجمي
حذّر النائب السابق ناصر قنديل، قوى "14 آذار" وقوى المعارضة السورية من التحول الى جزء من خطة الحرب الإسرائيلية التي يجري إنضاجها في غرفة عمليات سرية في باريس وأخرى في الدوحة، معتبراً أن الوظيفة المطلوبة من البكاء على العدالة في لبنان باسم المحكمة الدولية وحفلات البكاء على حقوق الإنسان في سوريا باسم الإصلاح ليس إلا تسويق فكرة أن التعامل مع "اسرائيل" حلال ومنح الدول العربية والغربية الداعمة "لإسرائيل" حظاً أفضل من الدعم بإعتبار التصعيد بوجه سوريا وحزب الله يجري تحت عناوين أخرى غير دعم "إسرائيل" ويمكن أن يستمر ولو بدأت "اسرائيل" حربها.
قنديل الذي تناول خلال مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم في مكتبه في زقاق البلاط، آخر التطورات في المنطقة، وخصوصاً ملفي الأزمة في سوريا والمحكمة الدولية في لبنان، دعا قيادتي سوريا والمقاومة في حال نشوب الحرب الى قمع كل عبث بالوضع الداخلي سياسياً وإعلامياً وأمنياً، منبهاً الى أن الحسابات الأميركية الاسرائيلية تنطلق نحو الحرب من أن تجاوز سوريا والمقاومة المصاعب الراهنة يعني أن حرباً أخطر من حرب العام 1973 ستنتظر "اسرائيل" بعد الإنسحاب الأميركي من العراق وأفغانستان.
إلى ذلك، توقف قنديل عند ما تضمنته تقارير جهاز الإستخبارات الإسرائيلية "الشاباك" بهذا الصدد لجهة خروج الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وحلفائهما في فلسطين وإيران أشد قوة بعد هذه الأزمة، فأشار الى أن التقارير تدعو "اسرائيل" الى عدم الإنتظار كي لا تجد نفسها فيما بعد داخل "آلة السكراب التي تستعمل للنفايات المعدنية"، لا سيما أن مصير "اسرائيل" ووجودها سيكونان مهددان في حال نشبت حرب إقليمية بعد ثلاث سنوات.
وقال قنديل "إنه وفقاً لتقرير "الشاباك"، فإن "اسرائيل" مدعوة الى المبادرة وشن حرب جديدة على لبنان وسوريا قبل نهاية العام الحالي، حيث يدعو كيان العدو الى التنسيق مع واشنطن للبحث عن مخرج من الحرب في حال فشل تحقيق الأهداف عبر وضع مجلس الأمن يده على ملفات الصراع فوراً لصناعة مفاوضات عاجلة تكون نتائجها أفضل من أي حل نتيجة حرب يبادر إليها أعداء "اسرائيل" ويقبل فيها الرأي العام المتطرف في "اسرائيل" ما لا يقبله اليوم، وتكون بوليصة تأمين دولية لبقاء "اسرائيل" قبل الإنسحاب الأميركي من المنطقة، على أن يبقى الرهان الإسرائيلي المتبقي إذا فشلت الحرب الإسرائيلية القادمة على جبهة سوريا ولبنان إسقاط غزة وقطع المسار المصري".
وفي هذا الإطار، دعا النائب السابق كل القيادات الفكرية والسياسية والإعلامية العربية التي لا تزال تتناول الأزمة في سوريا والسجال حول المحكمة الدولية كعناصر محلية الصنع الى الإلتفات الى حقيقة أن مد يد الحوار من الأسد والسيد نصر الله ورفض الطرف المقابل، رغم وضوح موازين القوى وإتجاهها، يكشفان وجود مخطط أجنبي كبير أصبحت القوى المناوئة محلياً مجرد أداة فيه على طريقة ما جرى في العام 1982 حيث تقدم الوعود بالسلطة مقابل الشراكة في العدوان.
وختم قنديل بالتذكير، أن "لبنان وسوريا وفلسطين عاشوا عام 82 تجربة أشد قساوة، يوم كان جنود "المارينز" على شواطىء لبنان وكانت "اسرائيل" في قصر الرئاسة في بعبدا وعلى بعد كيلومترات من دمشق وكان الفلسطينيون مشتتين في أصقاع الدنيا وكانت تركيا تحشد قواتها على حدود سوريا وإيران تحت وابل الصواريخ العراقية بتمويل دول الخليج ودعمها، وكان لبنان في قلب الحرب الأهلية وسوريا في آتون نار حرب الإخوان المسلمين ورغم ذلك كان النصر حليف المثلث الذهبي لسوريا ولبنان وفلسطين، فكيف في المعادلات الجديدة التي صاغتها إنتصارات العقد الأخير"، مؤكداً أن الدول التي تفكر بحروب رد الإعتبار وإستباق حروب النهايات تكون قد بدأت بالأفول وهذه هو حال "اسرائيل".
ورداً على سؤال لموقع "الإنتقاد" حول المقابلة المزعومة لمجلة "التايم" الأميركية ونفي مراسل المجلة نيكولاس بلانفورد ما نسب إليه، أكد قنديل أن هذه المقابلة يجب أن تضاف الى ملف شهود الزور الذي يتوجب فتحه مجدداً، داعياً الى إنتظار نتائج التحقيق القضائي في هذه القضية.
أما في الشأن الليبي ومدى إرتباطه بالملف السوري، فقد أكد قنديل، في معرض حديثه لـ"الإنتقاد"، أن الشأن الليبي يختلف تماماً عن الوضع في سوريا، خصوصاً أن الرئيس معمر القذافي لم يكن يوماً يناصب العداء "لاسرائيل" بينما أن الرئيس الأسد يجاهر بالعداوة، ورأى أن الأخير كان حازماً لجهة تحذيره الدول الغربية بعدم التدخل في الشؤون السورية، وشدد على أن دمشق خرجت من أزمتها وبدأت رحلة الإصلاحات.
حذّر النائب السابق ناصر قنديل، قوى "14 آذار" وقوى المعارضة السورية من التحول الى جزء من خطة الحرب الإسرائيلية التي يجري إنضاجها في غرفة عمليات سرية في باريس وأخرى في الدوحة، معتبراً أن الوظيفة المطلوبة من البكاء على العدالة في لبنان باسم المحكمة الدولية وحفلات البكاء على حقوق الإنسان في سوريا باسم الإصلاح ليس إلا تسويق فكرة أن التعامل مع "اسرائيل" حلال ومنح الدول العربية والغربية الداعمة "لإسرائيل" حظاً أفضل من الدعم بإعتبار التصعيد بوجه سوريا وحزب الله يجري تحت عناوين أخرى غير دعم "إسرائيل" ويمكن أن يستمر ولو بدأت "اسرائيل" حربها.
قنديل الذي تناول خلال مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم في مكتبه في زقاق البلاط، آخر التطورات في المنطقة، وخصوصاً ملفي الأزمة في سوريا والمحكمة الدولية في لبنان، دعا قيادتي سوريا والمقاومة في حال نشوب الحرب الى قمع كل عبث بالوضع الداخلي سياسياً وإعلامياً وأمنياً، منبهاً الى أن الحسابات الأميركية الاسرائيلية تنطلق نحو الحرب من أن تجاوز سوريا والمقاومة المصاعب الراهنة يعني أن حرباً أخطر من حرب العام 1973 ستنتظر "اسرائيل" بعد الإنسحاب الأميركي من العراق وأفغانستان.
إلى ذلك، توقف قنديل عند ما تضمنته تقارير جهاز الإستخبارات الإسرائيلية "الشاباك" بهذا الصدد لجهة خروج الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وحلفائهما في فلسطين وإيران أشد قوة بعد هذه الأزمة، فأشار الى أن التقارير تدعو "اسرائيل" الى عدم الإنتظار كي لا تجد نفسها فيما بعد داخل "آلة السكراب التي تستعمل للنفايات المعدنية"، لا سيما أن مصير "اسرائيل" ووجودها سيكونان مهددان في حال نشبت حرب إقليمية بعد ثلاث سنوات.
وقال قنديل "إنه وفقاً لتقرير "الشاباك"، فإن "اسرائيل" مدعوة الى المبادرة وشن حرب جديدة على لبنان وسوريا قبل نهاية العام الحالي، حيث يدعو كيان العدو الى التنسيق مع واشنطن للبحث عن مخرج من الحرب في حال فشل تحقيق الأهداف عبر وضع مجلس الأمن يده على ملفات الصراع فوراً لصناعة مفاوضات عاجلة تكون نتائجها أفضل من أي حل نتيجة حرب يبادر إليها أعداء "اسرائيل" ويقبل فيها الرأي العام المتطرف في "اسرائيل" ما لا يقبله اليوم، وتكون بوليصة تأمين دولية لبقاء "اسرائيل" قبل الإنسحاب الأميركي من المنطقة، على أن يبقى الرهان الإسرائيلي المتبقي إذا فشلت الحرب الإسرائيلية القادمة على جبهة سوريا ولبنان إسقاط غزة وقطع المسار المصري".
وفي هذا الإطار، دعا النائب السابق كل القيادات الفكرية والسياسية والإعلامية العربية التي لا تزال تتناول الأزمة في سوريا والسجال حول المحكمة الدولية كعناصر محلية الصنع الى الإلتفات الى حقيقة أن مد يد الحوار من الأسد والسيد نصر الله ورفض الطرف المقابل، رغم وضوح موازين القوى وإتجاهها، يكشفان وجود مخطط أجنبي كبير أصبحت القوى المناوئة محلياً مجرد أداة فيه على طريقة ما جرى في العام 1982 حيث تقدم الوعود بالسلطة مقابل الشراكة في العدوان.
وختم قنديل بالتذكير، أن "لبنان وسوريا وفلسطين عاشوا عام 82 تجربة أشد قساوة، يوم كان جنود "المارينز" على شواطىء لبنان وكانت "اسرائيل" في قصر الرئاسة في بعبدا وعلى بعد كيلومترات من دمشق وكان الفلسطينيون مشتتين في أصقاع الدنيا وكانت تركيا تحشد قواتها على حدود سوريا وإيران تحت وابل الصواريخ العراقية بتمويل دول الخليج ودعمها، وكان لبنان في قلب الحرب الأهلية وسوريا في آتون نار حرب الإخوان المسلمين ورغم ذلك كان النصر حليف المثلث الذهبي لسوريا ولبنان وفلسطين، فكيف في المعادلات الجديدة التي صاغتها إنتصارات العقد الأخير"، مؤكداً أن الدول التي تفكر بحروب رد الإعتبار وإستباق حروب النهايات تكون قد بدأت بالأفول وهذه هو حال "اسرائيل".
ورداً على سؤال لموقع "الإنتقاد" حول المقابلة المزعومة لمجلة "التايم" الأميركية ونفي مراسل المجلة نيكولاس بلانفورد ما نسب إليه، أكد قنديل أن هذه المقابلة يجب أن تضاف الى ملف شهود الزور الذي يتوجب فتحه مجدداً، داعياً الى إنتظار نتائج التحقيق القضائي في هذه القضية.
أما في الشأن الليبي ومدى إرتباطه بالملف السوري، فقد أكد قنديل، في معرض حديثه لـ"الإنتقاد"، أن الشأن الليبي يختلف تماماً عن الوضع في سوريا، خصوصاً أن الرئيس معمر القذافي لم يكن يوماً يناصب العداء "لاسرائيل" بينما أن الرئيس الأسد يجاهر بالعداوة، ورأى أن الأخير كان حازماً لجهة تحذيره الدول الغربية بعدم التدخل في الشؤون السورية، وشدد على أن دمشق خرجت من أزمتها وبدأت رحلة الإصلاحات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018