ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: "إسرائيل" خرجت ضعيفة من الجولة الأخيرة.. وإحتمال حرب إقليمية

المقتطف العبري ليوم الأربعاء:  "إسرائيل" خرجت ضعيفة من الجولة الأخيرة.. وإحتمال حرب إقليمية
عناوين الصحف والتلفزة المسائية وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ الورطة في اريتيريا: الطيارون، السلاح وسفينة الأخوين عوفر.
ـ يريدون رأسه.
ـ سقوط القلعة.
ـ ليبيا الحرة.
ـ سيف الاسلام: "ها أنا هنا".
ـ مرحلة الأقوال – لجنة تريختنبرغ فتحت مداولاتها أمام الجمهور.
ـ امريكا اهتزت.
ـ سلطة السكان: في اسرائيل يعيش 669 عجوز تجاوزوا سن 110.

صحيفة "معاريف":
ـ مصر توضح: حملة في غزة ستعرض السلام للخطر.
ـ الثورة في ليبيا ـ وصلوا الى الرأس.
ـ سقوط المعقل الاخير.
ـ رسالة قاطعة من طرابلس الى دمشق.
ـ أوري ساغي: عمليات تكتيكية أصبحت أحداثا ذات مغزى استراتيجي.
ـ في الكنيست يتهمون: "براك يسقط الملف على روسو".
ـ الولايات المتحدة تهتز.

صحيفة "هآرتس":
ـ الثوار يحتلون معقل القذافي ويقطعون الرأس عن تمثال الزعيم المخلوع.
ـ سجين مصري فار قاد العملية في الطريق الى ايلات.
ـ قائد سرية أطلق على ظهر فلسطيني، خلافا لتعليمات فتح النار، سيُقدم الى المحاكمة.
ـ بين قادة العملية: سجين فار من السجن المصري.
ـ محكمة العدل العليا تقر اقامة جدار الفصل الذي سيقطع الولجة.

صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ القذافي: الرأس الذي أُسقط.
ـ نهاية القذافي.
ـ مسرحية القذافي الابن.
ـ القاهرة: الجمهور طلب، وعلم اسرائيل أُزيل.
ـ اليوم الذي اهتزت فيه امريكا.
ـ اعتقال طيارين اسرائيليين في اريتيريا – واطلاق سراحهما.

عناوين النشرات الاخبارية الرئيسية المسائية

"القناة الأولى":
ـ الحصن الأخير سقط؛ المتمردين نجحوا باختراق دائرة القذافي.
ـ طياران اسرائيليان اوقفا في افريقيا بتهمة تهريب الاسلحة.
ـ لجنة تراختنبرغ قدمت بحثاً أولي عام.

"القناة الثانية":
ـ المتمردون يدخلون الى داخل المهجع المحصن حيث كان القذافي.
ـ لجنة تراختنبرغ تبدأ نقاشها؛ والمتظاهرون يخلون مبنى مهجوراً كانوا قد انتهكوه في تل أبيب.
ـ تفاصيل اضافية عن شقة التعذيب في ألمانيا التي هربت منها فتاة اسرائيلية صغيرة.
ـ مستوطنة كرم شالوم تقرر: هناك عائلات  تريد السكن حالياً في فيلا على حدود غزة.

"القناة العاشرة":
ـ المتمردون في ليبيا يعلنون: احتلينا بلاط القذافي.
ـ طياران اسرائيليان أوقفا في أريتريا وأطلق سراحهما بعد أن عثر في طائرتهما على أجزاء بندقية.
ـ هكذا يذم الجيش السوري المدنيين.
ـ بعد التصعيد في الجنوب: سييرت "ريمون" أو وحدة الكومندوس الخاصة الأسطورية تنهض من جديد.

أخبار وتقارير ومقالات
هاون في الجنوب والكبينت ينعقد
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ رامي شني"
جمع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صباح اليوم وزراء الكبينت لمناقشة الوضع الأمني في أعقاب الأحداث الأمنية التي حصلت في الأسبوع الماضي,بالإضافة الى ذلك في أعقاب التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا,وسيستمع الوزراء على تقارير حول الوضع من الأجهزة الأمنية.
في غضون ذلك,ِأعادت المؤسسة الأمنية صباح اليوم جزء من التقييدات التي فرضتها على مستوطنات غلاف غزة مع بداية التصعيد,وقد طلب من المستوطنين في المستوطنات المتاخمة للحدود بالبقاء قرب الأماكن المحصنة.
أطلقت صباح اليوم قذيفتي هاون من قطاع غزة باتجاه المجلس الإقليمي أشكول,حيث سقطت إحداها بالقرب من مبنى ولم تقع إصابات.
هذا وقد شنت طائرات سلاح الجو مساء أمس هجومًا على قطاع غزة,حيث قتلت إسماعيل الأسمر,ناشط في الجهاد الإسلامي الذي كان متورطًا بتهريب أسلحة وعلى ما يبدو خطط لتنفيذ عملية في سيناء.بالإضافة الى ذلك قام سلاح الجو بهجوم على القطاع في أعقاب إطلاق قذائف الهاون,وإغتال المخربين الإثنين الذين أطلقوهما.
ليل أمس,نقل السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة رون بروشئور,شكوى لاذعة الى أمين عام الأمم المتحدة,بان كي مون,وأعرب السفير في الشكوى عن قلقه العميق في أعقاب الأحداث التي حصلت في الأيام الأخيرة وتصعيد الوضع في الجنوب.
وقال بروشئور: "الأحداث الأخيرة تؤكد أن غزة,تحت سلطة حماس,تواصل لأن تكون مركز الإرهاب المتطرف الذي يطلقون منه الصواريخ والهجمات الإرهابية صباحًا ومساءً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصر توضح: حملة في غزة ستعرض السلام للخطر..
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"
" بعد نحو اسبوع من الهجوم الارهابي على الجنوب، يتضح سبب رد الفعل الحاد نسبيا لاسرائيل: رسالة قاطعة لا لبس فيها من القاهرة، بموجبها اذا ضرب الجيش الاسرائيلي غزة بيد من حديد، فان الحكومة في مصر ستجد صعوبة في التصدي للرأي العام الانتقادي ضدها. في رسائل نقلت الى القدس جاء أن عملية عسكرية واسعة ضد أهداف في القطاع من شأنها أن تؤدي بالحكومة في القاهرة الى درجة تجميد العلاقات مع اسرائيل والمس الشديد باتفاق السلام.
في حديث جرى هذا الاسبوع بين مسؤول مصري ومسؤول كبير جدا في القدس أعلن الاخير: "أوقفنا التصعيد في غزة بسببكم". وسبقت ذلك محادثات جرت بين وزير الدفاع باراك ورئيس المجلس العسكري الاعلى في مصر، الجنرال حسين طنطاوي، ورئيس المخابرات العامة في مصر، مراد معافي، اللذين نقلا رسائل بروح مشابهة.
في الايام الاخيرة جرت في القاهرة مظاهرات جماهيرية، الأبرز بينها هي تلك التي جرت أمام السفارة الاسرائيلية، وهكذا مثلا، فقد استقبل شاب تسلق 21 طابقا ونزع العلم الاسرائيلي عن سطح مبنى السفارة، كبطل في وسائل الاعلام المصرية، بل ان رئيس الوزراء المصري عصام شرف منحه شقة في المدينة كجائزة على بطولته. مثال آخر على الرأي العام المحرَّض يمكن ان نجده في الهجمات المتواترة في وسائل الاعلام المصرية ضد السفير المصري في اسرائيل، ياسر رضا، الذي زُعم بأنه "يتعاون" مع اسرائيل.
وأشارت مصادر سياسية الى أن اسرائيل فهمت الوضع المركب الذي تسير فيه الحكومة في مصر على خلفية الرأي العام الحماسي واستجابت لطلب القاهرة انطلاقا من مصلحة الحفاظ على العلاقات بين الدولتين. وهكذا تقرر بالاجماع في الجلسة الطارئة لمحفل وزراء الثمانية التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منتهى السبت ليلا، وتقرر فيها بأن اسرائيل لن تُدخل قوات عسكرية راجلة الى غزة.
امكانيتان أخريان لرد فعل بُحثتا هما غارات جوية على منشآت مختلفة لحماس ومنظمات اسلامية اخرى تعمل في غزة، وكذا تنفيذ اعمال تصفيات مركزة.
في جلسة الثمانية تقرر كما أسلفنا، تأجيل هاتين العمليتين حاليا – وذلك في ضوء الاستعراض الذي تلقاه الوزراء عن الوضع الحساس السائد في مصر وعن أن هجوما في غزة سيفاقم أكثر فأكثر الحماسة في الشارع المصري ضد اسرائيل، الامر الذي ستضطر الحكومة المصرية الى أخذه في الحسبان و"تدفع ثمنا" باهظا في شكل علاقاتها مع اسرائيل.
وفي الغداة ليلا عقد نتنياهو المجلس الوزاري السياسي – الامني الأوسع، والذي يضم 15 وزيرا، حيث عُرض استعراض مشابه.
خلافا لما هو دارج، لم يُجرى فيه تصويت، ولكن اتفق فيه على ان اسرائيل لن تتخذ بالفعل سياسة هجمات شديدة، بل تكتفي فقط باحباطات لاطلاق الصواريخ أو خروج خلايا ارهابية في طريقها الى تنفيذ عمليات.
عمليا، يدور الحديث عن ذات السياسة التي كانت سارية المفعول قبل الأحداث الاخيرة في الجنوب ايضا.
"قررنا في الحكومة أننا ننتقل الى وضع احباط كل خلية تحاول تنفيذ اطلاق لصاروخ أو عملية، ولكننا لن نبادر الى ضرب غزة"، أكد مصدر سياسي كبير جدا في القدس.
"في كل لحظة معينة، قبل الأحداث في الجنوب وبعدها ايضا، لن نتردد في العمل في أعقاب كل معلومة يمكنها أن تؤدي الى احباط عملية ارهابية وسنحبط كل ما تقول المحافل المهنية أنه بوسعها أن تحبطه.
هذه فترة ننظر فيها نحن الى الطرف الآخر، نحبط كل حدث يقترب من عملية ارهابية، ولكن لن نبادر الى عمليات في غزة لا تعتبر احباطا"، أجمل المصدر.
عن هجمات ثقيلة أو حملة عسكرية واسعة النطاق في غزة، قال ذات المصدر السياسي الكبير: "بالنسبة لخطوة أوسع يمكنها أن تؤدي الى حملة وربما الى حرب – هنا الكلمات الأساسية هي "الحذر" و"المسؤولية". محظور أن ننظر الى حرب فقط لأن "أحدا ما فعل شيئا ما" والى الحملة العسكرية محظور أن ننظر فقط بمناظير "عسكرية".
يجب أن ننظر الى المنطقة، الى مصر وسوريا والفلسطينيين، وليس فقط من جانب جاهزية فوهة البندقية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليفني: إسرائيل خرجت ضعيفة من الجولة الأخيرة
المصدر: "معاريف ـ اريك بندر"
" إنعقدت جلسة الكنيست الثلاثاء لإجراء نقاش خاص في أعقاب التوتر الأمني في الجنوب وموجة الإحتجاج الإجتماعي. وجاء الإنعقاد بمبادرة من المعارضة، ولكن الإئتلاف إنضم لمطالب إجراء النقاش في هذا الشأن.
وقد إنعقد الإجتماع في إحدى القاعات بدلا من القاعة الرئيسية بسبب أعمال الصيانة، وحضرها إثنان من الوزراء فقط هما يعكوف نيئمان، وميخائيل إيتان. كما حضر النقاش قرابة عشرين من أعضاء الكنيست من المعارضة، وعدد قليل من نواب الإئتلاف: أوفير أكونيس (الليكود)، نيسيم ذيئف وأفراهام ميكائيلي (شاس)، ألكيس ميلر (إسرائيل بيتنا)، وأوري أروباخ (البيت اليهودي).
"الهروب من المسئولية له نهاية، وهذه النهاية ستأتي، الوزراء الذين لم يحضروا، هؤلاء لا يكلفون أنفسهم بالرد وإخبار الشعب إلى أين يقودون الدولة" – هكذا تحدثت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني، والتي كانت أول من تحدث أمام القاعة الخاوية. "هناك ميزة في كون القاعة خاوية لأن صدى كلامنا سيدوي بشكل أكثر قوة. كان هناك من طالب بإلغاء النقاش لأن المدافع مازالت تهدر وكأن الإلهام الإجتماعي ينبغي أن يصمت، ولكننا قلنا أنه على الرغم من الإجازة في الكنيست، ينبغي الإنعقاد. إن المشاكل الأمنية لا تبرر تجاهل الملف الإجتماعي".
لكي لا يقسموننا بين محرضين على الحرب ودعاة سلام
وبعد ذلك زعمت ليفني بشدة أن "المليون شخص الذين يعيشون تحت التهديد الصاروخي في حاجة لمعرفة من أجل أي شئ نقاتل. إننا نقاتل ليس فقط من أجل حدود دولة إسرائيل، ولكن أيضا من أجل قيمها، وهؤلاء الأشخاص في حاجة لمعرفة أن هذا النضال هو نضال من أجل دولة إسرائيل ومن أجل قيمها ومن أجل الرؤية الإجتماعية بها".
وتحدثت ليفني عن المحتجين في الخيام في بئر سبع، والذين يواصلون الإحتجاج المُبرر على الرغم من الصواريخ: "لو استدعوهم للإحتياط سوف يذهبون، ولكنهم يريدون أن يعرفوا أن هناك مساواة في الثروات بالمعنى الأكثر إتساعا. إنهم يريدون معرفة أن هناك ضمانات متبادلة أيضا بين من يخرجون للقتال".
وفي تطرقها للتصعيد الأمني في الأيام الأخيرة، زعمت ليفني أن "دولة إسرائيل خرجت أكثر ضعفا من الجولة الأخيرة"، ونوهت: "لم يحاول أحد أن يقسمنا بين محرضين على الحرب وبين راغبين في السلام، وفي المنتصف لا يوجد أي شئ آخر. الإختيار ليس بين حرب شاملة وإحتلال غزة هنا والآن، وبين عدم فعل أي شئ".
"سمعت بيان من مصدر أمني – سياسي، والذي قال أنه حتى تكون هناك – قباب حديدية – لن نفعل أي شئ، أي نوع من الرسائل
2011-08-24