ارشيف من :أخبار لبنانية
القذافي متوارٍ عن الأنظار.. والغرب يمهد لتدخل عسكري بري وشيك في ليبيا
في ظل تواصل ورود الأنباء عن إشتباكات عنيفة تشهدها العاصمة الليبية طرابلس بين الثوار الليبيين ومن تبقى من أنصار الرئيس الليبي "المختفي عن الأنظار" معمر القذافي، بدا سياق الأحداث في ليبيا متجهاً نحو تمهيد غربي لتنفيذ تدخل عسكري بري في المستقبل القريب من قبل "حلف شمال الأطلسي" وحلفائه العرب.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن مصادر في وزارة الحرب البريطانية قولها إنه "قد يكون من الضروري وجود قوات عسكرية على الأراضي الليبية للمساعدة في المحافظة على النظام"، مؤكدة وجود عدد من جنود القوات الخاصة البريطانية في ليبيا رغم أن السلطات الليبية نفت ذلك رسمياً.
كما كشفت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت فريقاً من المختصين إلى ليبيا، زعمت أنهم تمكنوا من تدمير عدد من الصواريخ المضادة للطائرات، وأشارت الشبكة إلى أن واشنطن كلّفت كذلك خبراء للعمل مع الثوار الليبيين لمراقبة هذه الأسلحة بهدف ضمان عدم وصولها إلى أيادي قوات القذاف، مضيفة، بحسب المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية ديف لابان، إن مهمة الفريق تقتصر على حماية مخازن الأسلحة الفتاكة.
وأكد لابان في معرض حديثه للشبكة الإخبارية نفسها أن لا خطط على الإطلاق للولايات المتحدة الأميركية لإرسال قوات إلى ليبيا لحماية الأسلحة الكيميائية، ولفت الى وجود فرق وحدات خاصة تابعة للأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة في العاصمة طرابلس ومناطق أخرى داخل ليبيا، نافياً أي وجود أميركي مع هذه الوحدات.
بدوره، دعا وزير الخارجية البريطاني الأسبق ديفيد أوين في مقال نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية إلى إنشاء قوة تدخل سريع في ليبيا، حيث إعتبر أن "هناك فرصة كبيرة الآن أمام بريطانيا وفرنسا لتكونا على مستوى مسؤولياتهما في مجلس الأمن عبر إنشاء نواة قوة تدخل سريع مجهزة جيداً تحت لواء الأمم المتحدة، وتأمين طائرات وحاملات طائرات إذا لزم الأمر"، مضيفاً إن "قوة كهذه تستطيع أيضاً أن تستمد مواردها من روسيا والصين وأميركا".
بدوره، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال إتصال هاتفي مع نظيره الأميركي بارك أوباما أن الولايات المتحدة وفرنسا "ستواصلان جهدهما العسكري حتى يستسلم القذافي ومعسكره" في ليبيا، معلناً أن مؤتمر "أصدقاء ليبيا" المقرر عقده في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل في باريس سيتوسع الى أبعد من مجموعة الإتصال، وسيضم الصين وروسيا والهند والبرازيل.
وفي حين حرصت المعارضة الليبية على طمأنة القوى الكبرى إزاء مصالحها الإقتصادية في البلاد، وشرعت في الحديث عن تنظيم إنتخابات وطنية خلال ثمانية أشهر، لفت حديث المعارض الليبي أحمد شيباني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث قال إن "ليبيا تحتاج إلى المساعدة من المجتمع الدولي، بما في ذلك من "اسرائيل".
من جهة ثانية، إلتقى في العاصمة القطرية الدوحة ممثلون عن مجموعة الإتصال حول ليبيا للبحث في سبل توفير مبلغ 2.5 مليار دولار للمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا لتمكينه من دفع رواتب الموظفين قبل إنقضاء شهر رمضان المبارك، وقد عقد الإجتماع على مستوى المدراء السياسيين، وشارك فيه بالإضافة الى قطر ممثلون عن الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، فضلاً عن ممثل عن المجلس الوطني الإنتقالي الليبي.
أما على الصعيد الميداني، فقد صرح القذافي، الذي رصد رجال أعمال ليبيون مكافأة مالية بقيمة 1,7 مليون دولار لمن يأتي برأسح حياً أو ميتاً، أنه تجول متخفياً في طرابلس، ودعا مؤيديه في رسالة صوتية إلى "تطهير العاصمة من الجرذان"، في وقت إستمرت المعارك العنيفة في حي باب العزيزية وحي أبو سليم المجاور، مكان تواجد قوات القذافي، حيث كانت تسمع أصوات إطلاق رشاشات خفيفة وثقيلة وإنفجار قاذفات مضادة للدروع وقذائف هاون.
وكالات
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن مصادر في وزارة الحرب البريطانية قولها إنه "قد يكون من الضروري وجود قوات عسكرية على الأراضي الليبية للمساعدة في المحافظة على النظام"، مؤكدة وجود عدد من جنود القوات الخاصة البريطانية في ليبيا رغم أن السلطات الليبية نفت ذلك رسمياً.
كما كشفت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت فريقاً من المختصين إلى ليبيا، زعمت أنهم تمكنوا من تدمير عدد من الصواريخ المضادة للطائرات، وأشارت الشبكة إلى أن واشنطن كلّفت كذلك خبراء للعمل مع الثوار الليبيين لمراقبة هذه الأسلحة بهدف ضمان عدم وصولها إلى أيادي قوات القذاف، مضيفة، بحسب المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية ديف لابان، إن مهمة الفريق تقتصر على حماية مخازن الأسلحة الفتاكة.
وأكد لابان في معرض حديثه للشبكة الإخبارية نفسها أن لا خطط على الإطلاق للولايات المتحدة الأميركية لإرسال قوات إلى ليبيا لحماية الأسلحة الكيميائية، ولفت الى وجود فرق وحدات خاصة تابعة للأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة في العاصمة طرابلس ومناطق أخرى داخل ليبيا، نافياً أي وجود أميركي مع هذه الوحدات.
بدوره، دعا وزير الخارجية البريطاني الأسبق ديفيد أوين في مقال نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية إلى إنشاء قوة تدخل سريع في ليبيا، حيث إعتبر أن "هناك فرصة كبيرة الآن أمام بريطانيا وفرنسا لتكونا على مستوى مسؤولياتهما في مجلس الأمن عبر إنشاء نواة قوة تدخل سريع مجهزة جيداً تحت لواء الأمم المتحدة، وتأمين طائرات وحاملات طائرات إذا لزم الأمر"، مضيفاً إن "قوة كهذه تستطيع أيضاً أن تستمد مواردها من روسيا والصين وأميركا".
بدوره، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال إتصال هاتفي مع نظيره الأميركي بارك أوباما أن الولايات المتحدة وفرنسا "ستواصلان جهدهما العسكري حتى يستسلم القذافي ومعسكره" في ليبيا، معلناً أن مؤتمر "أصدقاء ليبيا" المقرر عقده في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل في باريس سيتوسع الى أبعد من مجموعة الإتصال، وسيضم الصين وروسيا والهند والبرازيل.
وفي حين حرصت المعارضة الليبية على طمأنة القوى الكبرى إزاء مصالحها الإقتصادية في البلاد، وشرعت في الحديث عن تنظيم إنتخابات وطنية خلال ثمانية أشهر، لفت حديث المعارض الليبي أحمد شيباني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث قال إن "ليبيا تحتاج إلى المساعدة من المجتمع الدولي، بما في ذلك من "اسرائيل".
من جهة ثانية، إلتقى في العاصمة القطرية الدوحة ممثلون عن مجموعة الإتصال حول ليبيا للبحث في سبل توفير مبلغ 2.5 مليار دولار للمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا لتمكينه من دفع رواتب الموظفين قبل إنقضاء شهر رمضان المبارك، وقد عقد الإجتماع على مستوى المدراء السياسيين، وشارك فيه بالإضافة الى قطر ممثلون عن الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، فضلاً عن ممثل عن المجلس الوطني الإنتقالي الليبي.
أما على الصعيد الميداني، فقد صرح القذافي، الذي رصد رجال أعمال ليبيون مكافأة مالية بقيمة 1,7 مليون دولار لمن يأتي برأسح حياً أو ميتاً، أنه تجول متخفياً في طرابلس، ودعا مؤيديه في رسالة صوتية إلى "تطهير العاصمة من الجرذان"، في وقت إستمرت المعارك العنيفة في حي باب العزيزية وحي أبو سليم المجاور، مكان تواجد قوات القذافي، حيث كانت تسمع أصوات إطلاق رشاشات خفيفة وثقيلة وإنفجار قاذفات مضادة للدروع وقذائف هاون.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018