ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد بعد لقائه عون: على الحكومة وضع حد لتهجم "14 آذار" على الجيش
استغرب رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، الهجمة المركزة على موضوع الجيش من بعض مسؤولي "14 اذار"، معتبراً أن هناك معادلة أساس وهي الجيش الشعب والمقاومة، داعياً مؤسسات الدولة الى التحرك لوضع حد لما يجري، لا سيما ان المؤسسة العسكرية هي صمام امان للمحافظة على الاستقرار في البلد.
وعقب لقائه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في دارته في الرابية، ، قال مراد "استمعنا الى شرح مفصل عن الخطة التي وضعها الوزير جبران باسيل، واستمعنا ايضا الى الضمانات والشفافية والتفاصيل الدقيقة، للتعويض على اللبنانيين نتيجة انقطاع الكهرباء في السنوات الماضية".
وأضاف " كما تطرقنا الى الوضع الراهن في سوريا والذي يشهد اليوم استقرارا امنيا، بعد التخريب الذي قام به بعض المكلفين من جهات غربية وربما جهات عربية، وبناء لاوامر اميركية، في الساحة السورية"، مؤكداً أن النظام السوري اثبت انه قوي واستطاع وضع حد في المرحلة الاخيرة لتنظيف الجيوب التي تحركت في بعض المناطق السورية.
وعن رأيه بالعمل الحكومي، قال: "نتمنى النجاح للحكومة، بالرغم من انه لدينا ملاحظات على تشكيلها، على امل ان يعود التضامن بشكل موضوعي وهادىء"، لافتاً إلى أنه "اذا بقينا نتصارع ضمن الحكومة فلن نقدم اي انجاز للمواطنين، ويهمنا ان تبدأ الحكومة بممارسات جدية وان تعلن عن انجازات وعلى رأسها موضوع الكهرباء بعدما اقر سابقا التنقيب عن النفط والغاز".
وختم بالتأكيد أن "الرئيس نجيب ميقاتي مع المشاريع الانمائية، حيث أنه ليس ضد مشروع الكهرباء ولكنه ربما يراعي الوضع الداخلي للحكومة".
المصدر: وكالات
وعقب لقائه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في دارته في الرابية، ، قال مراد "استمعنا الى شرح مفصل عن الخطة التي وضعها الوزير جبران باسيل، واستمعنا ايضا الى الضمانات والشفافية والتفاصيل الدقيقة، للتعويض على اللبنانيين نتيجة انقطاع الكهرباء في السنوات الماضية".
وأضاف " كما تطرقنا الى الوضع الراهن في سوريا والذي يشهد اليوم استقرارا امنيا، بعد التخريب الذي قام به بعض المكلفين من جهات غربية وربما جهات عربية، وبناء لاوامر اميركية، في الساحة السورية"، مؤكداً أن النظام السوري اثبت انه قوي واستطاع وضع حد في المرحلة الاخيرة لتنظيف الجيوب التي تحركت في بعض المناطق السورية.
وعن رأيه بالعمل الحكومي، قال: "نتمنى النجاح للحكومة، بالرغم من انه لدينا ملاحظات على تشكيلها، على امل ان يعود التضامن بشكل موضوعي وهادىء"، لافتاً إلى أنه "اذا بقينا نتصارع ضمن الحكومة فلن نقدم اي انجاز للمواطنين، ويهمنا ان تبدأ الحكومة بممارسات جدية وان تعلن عن انجازات وعلى رأسها موضوع الكهرباء بعدما اقر سابقا التنقيب عن النفط والغاز".
وختم بالتأكيد أن "الرئيس نجيب ميقاتي مع المشاريع الانمائية، حيث أنه ليس ضد مشروع الكهرباء ولكنه ربما يراعي الوضع الداخلي للحكومة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018