ارشيف من :أخبار لبنانية
مهرجان بمناسبة يوم القدس العالمي في بيروت
بمناسبة يوم القدس العالمي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أقامت الهيئات والشخصيات البيروتية مهرجاناً حاشداً في فندق السفير في الروشة، حضر الإحتفال رئيس الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي، رئيس حزب الإتحاد البيروتي عدنان عرقجي، رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور، القائم بالأعمال الإيراني، إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، رئيس تجمع الروابط واللجان الشعبية معن بشور، النائب السابق أمين شري، رئيس هيئة علماء لبنان الشيخ يوسف الغوش، ممثل جبهة العمل الإسلامي الشيخ وليد عدنان علامة، رئيس المركز الثقافي اللبناني العربي خليل فهيم، الدكتورة غادة اليافي، ممثل جزب الإتحاد طلال خانجي، ممثل حزب طلائع شباب لبنان العربي نديم الشمالي، ممثل الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أبو علي رامز، ممثل حزب البعث العربي الإشتراكي محمد عيتاني، ممثل حركة أنصار الله حربي خليل، ممثل قوات الصاعقة، ممثل القوى الناصرية سمير شركس، بالإضافة الى حشد من الشخصيات والفاعليات السياسية والإجتماعية والشباب الحزبي.
الكلمة الأولى ألقاها عضو الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون عاطف إدريس رأى فيها أن فلسطين وشعبها المقاوم هي الجرح النازف والحزين لهذه الأمة، حيث عصابات الإجرام من اليهود قتلة الأنبياء والمرسلين تغتال الأطفال والعجّز والشباب وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وتهجّر أصحاب الأرض على مرأى ومسمع من العالم بعد مجازر تفوق بشاعتها مجازر النازيين.
وأشار في هذا الصدد إلى أن أمريكا نموذج ديمقراطية سجن أبو غريب وقتل الأبرياء والحرب على لبنان وغزة وإغتيال قادة التحرر وإحتلال العراق وأفغانستان، تسعى اليوم لنقل المشهد العراقي إلى سوريا لإٍستكمال مشروع التخريب وإسقاط نظم المقاومة، لافتاً إلى أن سوريا حليفة الجمهورية الإسلامية وسند المقاومة بدأ مشروع حصارها وإسقاط نظامها الممانع مقدمة لإسقاط جبهات المقاومة في المنطقة.
وقال: لقد أعز الله المقاومة بحزب الله ففي حرب تموز قال المقاوم المجاهد الصامد كلمته في وجه إجرام طيرانهم ونيران دباباتهم وفي غزة نصر الله المجاهدين فجعل الله منهم آية للعرب جميعا.
غندور
ثم ألقى رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور كلمة حزب الإتحاد البيروتي إعتبر فيها أن خطورة وجود الدولة المغتصبة في فلسطين تكمن في تهديد الدينين الإسلامي والمسيحي على السواء، فاليهود أعداء الديانات يضعون سيطرتهم على القدس ضمن الأهداف الإستراتيجيّة التي تمثّلها إسرائيل كرأس حربة للمشروع الغربي الذي يستهدف الثروات ومنها ثروة النفط.
وأضاف:" لقد جاء الزمن التعيس ودانت لليهود دولتهم على أيدي العرب المسلمين الذين مازالوا يبيعون ولا يشترون وتتحول القضية الفلسطينيّة من قضية إستقطابية جامعة إلى قضية ثانوية تخص الفلسطينيين وحدهم حسب ثقافة الإعتدال وتضيع الأرض بين شهية الإجتثاث الصهيوني والتطنيش الدولي، ومفاوضات السلام العربية حتى بات الجهاد إرهاباً والعدو جاراً وصديقاً، والجمهورية الإسلامية حاملة الهمّ الفلسطيني عدوة؟!
البرجاوي
ثم كانت كلمة لرئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي رأى فيها أن تحرير القدس عنوان النضال اليوم وفي كل يوم، يبدأ من كل عاصمة عربية ويتكامل مع ثورة الشعب المصري الذي نزع العلم الإسرائيلي وقبل ذلك العميل المرتهن للجبروت الأميركي، وهذا التحرير يتكامل مع دمشق عنوان الممانعة، لذا نقول وبصوت عالٍ ومدوي: نحن مع سوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينيّة جنباً إلى جنب حتى تحرير كل فلسطين.
وقال: حاولوا في حرب تموز الإنقضاض على المقاومة وعندما فشلوا إنتقلوا إلى تفتيت الداخل بإتهام حزب الله بهذا الإغتيال، وتناسوا أنهم قبل ذلك إتهموا سوريا بشهود الزور الذين عادت شهاداتهم لإتهام حزب الله متناسين أنهم أصحاب الإنقلابات همّهم السلطة والتربّع على الكراسي.
الشيخ حمود
واختتم المهرجان بكلمة لإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود شدد فيها على أن الإنتصارات التاريخية للمقاومة في لبنان وغزة ستتوالى رغم الحصار العربي والدولي المفروض عليها هذه الأيام، وقال: إن الصحوة الإسلامية التي نريد هي تلك المستقلة وليست المسيرة من قبل غرف العمليات الأميركية السوداء.
وأضاف: إن مشروع المقاومة سيبقى مشروعاً أرفع من الزواريب الضيقة والخاصة، لن يكون مشروعاً مذهبياً كما يحاول بعض المتعصبين المنحرفين إقناعنا فلم نعد نصدقهم خاصة بعد إنتصار غزة ونحن نصدق المصدّق السيد حسن نصر الله.
الصور بعدسة موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018