ارشيف من :أخبار لبنانية
صيدا أحيت يوم القدس العالمي بمسيرة حاشدة أكدت التزام خبار المقاومة حتى التحرير
صيدا - أحمد العبد
نظم اللقاء السياسي اللبناني - الفلسطيني مسيرة حاشدة في مدينة صيدا بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث كان أهالي المدينة واللاجئون الفلسطينيون في المخيمات على موعد عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم مع تجديد العهد والوعد للقدس الشريف وفلسطين المحتلة.
المتحدثون خلال المسيرة أجمعوا على الثوابت الوطنية والإسلامية والقومية، لا سيما خيار المقاومة حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم، بينما رفع المشاركون لافتات أكدت حق العودة الى فلسطين المحتلة مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
المسيرة الشعبية الحاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من ساحة الشهداء في صيدا باتجاه ساحة النجمة مروراً بشارع رياض الصلح، وقد تقدمها رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد وقادة الأحزاب الوطنية والإسلامية وعدد من القياديين الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة، بالإضافة الى علماء دين وممثلي جمعيات وأندية حقوقية وإنسانية وإجتماعية، حيث ظللت أعلام لبنان وفلسطين المحتلة ورايات المقاومة آلاف المشاركين وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وخلال المسيرة نفسها، ردد المتظاهرون هتافات وطنية وإسلامية وشعارات أكدت التزام خط المقاومة والعمل على تحرير فلسطين والقدس الشريف ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتمسك بحق العودة وإسقاط كل المخططات المشبوهة التي يشارك فيها قادة عرب سعياً لإسقاط حق العودة وتهويد القدس.
يذكر أن أئمة المساجد في مخيمي عين الحلوة و"المية ومية" قد ركزوا في خطب الجمعة، ولمناسبة يوم القدس العالمي، على أهمية الوحدة الفلسطينية والعربية لمواجهة المؤامرات الهادفة الى تهويد القدس، مشددين على خيار المقاومة لإفشال كل المخططات الإسرائيلية الأميركية التي تنفذ في ظل صمت عربي.
نظم اللقاء السياسي اللبناني - الفلسطيني مسيرة حاشدة في مدينة صيدا بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث كان أهالي المدينة واللاجئون الفلسطينيون في المخيمات على موعد عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم مع تجديد العهد والوعد للقدس الشريف وفلسطين المحتلة.
المتحدثون خلال المسيرة أجمعوا على الثوابت الوطنية والإسلامية والقومية، لا سيما خيار المقاومة حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم، بينما رفع المشاركون لافتات أكدت حق العودة الى فلسطين المحتلة مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
المسيرة الشعبية الحاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من ساحة الشهداء في صيدا باتجاه ساحة النجمة مروراً بشارع رياض الصلح، وقد تقدمها رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد وقادة الأحزاب الوطنية والإسلامية وعدد من القياديين الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة، بالإضافة الى علماء دين وممثلي جمعيات وأندية حقوقية وإنسانية وإجتماعية، حيث ظللت أعلام لبنان وفلسطين المحتلة ورايات المقاومة آلاف المشاركين وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وخلال المسيرة نفسها، ردد المتظاهرون هتافات وطنية وإسلامية وشعارات أكدت التزام خط المقاومة والعمل على تحرير فلسطين والقدس الشريف ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتمسك بحق العودة وإسقاط كل المخططات المشبوهة التي يشارك فيها قادة عرب سعياً لإسقاط حق العودة وتهويد القدس.
يذكر أن أئمة المساجد في مخيمي عين الحلوة و"المية ومية" قد ركزوا في خطب الجمعة، ولمناسبة يوم القدس العالمي، على أهمية الوحدة الفلسطينية والعربية لمواجهة المؤامرات الهادفة الى تهويد القدس، مشددين على خيار المقاومة لإفشال كل المخططات الإسرائيلية الأميركية التي تنفذ في ظل صمت عربي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018