ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي: نضع ما يتعرض له الجيش من قبل فريق 14 آذار برسم القضاء اللبناني والعسكري
لفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي الى أن "المؤامرة على المقاومة بدأت منذ نشأتها، وكانت ذروة الهجمة عليها في الحرب العالمية الكونية العام 2006، وكان خلال الحرب أحد زعماء المقاومة الجنرال ميشال عون مستهدفا باعتراف إسرائيلي، ما يؤكد أنها لم تكن حربا على الشيعة، وإنما على النهج المقاوم"، مؤكداً أن "هذا المخطط قد فشل، ولكنه لم ينته، ونرى فصوله اليوم للأسف تحت عنوان قضائي قانوني اسمه المحكمة الدولية".
وفي كلمة له خلال حفل إفطار أقامه تجمع المحامين في حزب الله في بعلبك، اعتبر الساحلي أن "المحكمة الدولية مهزلة المراد منها إدخال الفتنة إلى لبنان، ولا علاقة لها بكل معايير القانون، فلا يوجد أي محكمة دولية في العالم تقبل بالمحاكمات الغيابية، وبشاهد غير معروف، هو شاهد مزور أو شاهد زور أو شاهد افتراء. في حين أن أهم مبدأ في المحاكمات الجزائية مبدأ وجاهية المحاكمة".
وأضاف: "الفريق الآخر كان يقول أنه لا يقبل إلا بأدلة ثابتة ودامغة لا تدحض، ولكن رأينا رغم أن القرار الاتهامي الظالم لا يوجد فيه إلا قرينة الاتصالات، وقد قدمنا للرأي العام ما يدحض هذه المزاعم، فإننا نسمع الفريق الآخر يتكلم وكأن ما صدر منذ أيام هو حكم، وبعض جهابزة القانون في فريق 14 آذار يتكلمون وكأن ما صدر هو حكم مبرم".
وتابع الساحلي: "نحن قلنا منذ اليوم الأول إنها محكمة مسيسة، والحكم صدر في صحيفتي دير شبيغل و لو فيغارو وغيرهما، وأكدنا أن إسرائيل التي هزمت في لبنان العام 2006 غيرت في طريقة تعاملها مع لبنان إلى المحكمة الدولية".
ورأى أن "المحكمة الدولية هي سلاح أميركي إسرائيلي موجه إلى صدور جميع اللبنانيين لأن الهدف منها هو الفتنة، وليس معرفة حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن استشهد بعد 14 شباط 2005. لقد صدر قرار اتهامي بأشخاص لم يرسل إليهم للإستماع إلى أقوالهم قبل صدور القرار، والذين أرسل وراءهم لم يسألوا عن هؤلاء الأشخاص".
وفي سياق آخر، أكد الساحلي أن "ما يتعرض له الجيش اللبناني من قبل فريق 14 آذار نضعه برسم القضاء اللبناني والعسكري، فالذي يحافظ على الحرية والسيادة والاستقلال هو الجيش اللبناني والمقاومة والشعب الذي يحتضن الجيش والمقاومة".
المصدر: وكالات
وفي كلمة له خلال حفل إفطار أقامه تجمع المحامين في حزب الله في بعلبك، اعتبر الساحلي أن "المحكمة الدولية مهزلة المراد منها إدخال الفتنة إلى لبنان، ولا علاقة لها بكل معايير القانون، فلا يوجد أي محكمة دولية في العالم تقبل بالمحاكمات الغيابية، وبشاهد غير معروف، هو شاهد مزور أو شاهد زور أو شاهد افتراء. في حين أن أهم مبدأ في المحاكمات الجزائية مبدأ وجاهية المحاكمة".
وأضاف: "الفريق الآخر كان يقول أنه لا يقبل إلا بأدلة ثابتة ودامغة لا تدحض، ولكن رأينا رغم أن القرار الاتهامي الظالم لا يوجد فيه إلا قرينة الاتصالات، وقد قدمنا للرأي العام ما يدحض هذه المزاعم، فإننا نسمع الفريق الآخر يتكلم وكأن ما صدر منذ أيام هو حكم، وبعض جهابزة القانون في فريق 14 آذار يتكلمون وكأن ما صدر هو حكم مبرم".
وتابع الساحلي: "نحن قلنا منذ اليوم الأول إنها محكمة مسيسة، والحكم صدر في صحيفتي دير شبيغل و لو فيغارو وغيرهما، وأكدنا أن إسرائيل التي هزمت في لبنان العام 2006 غيرت في طريقة تعاملها مع لبنان إلى المحكمة الدولية".
ورأى أن "المحكمة الدولية هي سلاح أميركي إسرائيلي موجه إلى صدور جميع اللبنانيين لأن الهدف منها هو الفتنة، وليس معرفة حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن استشهد بعد 14 شباط 2005. لقد صدر قرار اتهامي بأشخاص لم يرسل إليهم للإستماع إلى أقوالهم قبل صدور القرار، والذين أرسل وراءهم لم يسألوا عن هؤلاء الأشخاص".
وفي سياق آخر، أكد الساحلي أن "ما يتعرض له الجيش اللبناني من قبل فريق 14 آذار نضعه برسم القضاء اللبناني والعسكري، فالذي يحافظ على الحرية والسيادة والاستقلال هو الجيش اللبناني والمقاومة والشعب الذي يحتضن الجيش والمقاومة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018