ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي والصفدي يزوران الرئيس كرامي ويؤكدان على متانة العلاقة معه
بعدما تكرست مرحلة جديدة من التقارب السياسي مع مشاركة وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي جاءت زيارة ميقاتي يرافقه وزير المال محمد الصفدي الى منزل الرئيس عمر كرامي في هذا السياق لتؤكد على متانة العلاقة بين الطرفين.
اللقاء كان مناسبة لبحث آخر التطورات لجهة التعرض للجيش من قبل بعض نواب "المستقبل" إضافة الى ملف الكهرباء.
من جهته، قال الرئيس كرامي "إن ما يحدث في قضية الكهرباء واضح أن الغاية منها شل الحكومة، وعلينا التعاون جميعا، ونحن نعرف أن الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل لهما خط وطني واضح ونتمنى أن يقدرا المشاكل والمخاطر التي تحيق بالوطن ويجب عدم الوقوف تجاه أية مشكلة مهما كبرت، ونحن نقول بكل صراحة ووضوح أنّ هناك أيد تعمل من أجل تفتيت لبنان، وبتعاون كل القيادات الوطنية وعلى رأسها دولة الرئيس ميقاتي ومعالي الوزير الصفدي إن شاء الله يتجاوز لبنان هذه المخاطر ويصل إلى شاطئ الأمان".
أضاف كرامي: "أكّدت لدولة الرئيس ميقاتي أن أيدينا ممدودة للتعاون معه إلى أقصى الحدود وإن شاء الله ننجح جميعا لتجنيب لبنان المخاطر التي نراها ونلمسها في كل يوم وهذه هي المؤامرة التي تنفّذ في هذا البلد".
وتابع كرامي: "بحثنا في المشاريع التي تخصّ طرابلس وتكلمنا في الأمور الصغيرة والكبيرة، وخاصة التعيينات في الدولة، وهذا يعني أننا نريد حصّة طرابلس لأنه لم يعد لنا أحدا من الموظفين في الفئة الأولى في الدولة، وكل المشاريع التي تخصّ طرابلس يخلقون ثغرات من أجل تأجيلها، وبوجود دولة الرئيس ميقاتي وزيادة الدسم الطرابلسي في هذه الحكومة نأمل أن كل هذه الأمور أن تتحلحل، لأنه ليس مقبولا وبحسب التقارير التي تأتي من الهيئات الدولية أن تكون طرابلس أفقر مدينة ليس في لبنان وحسب بل في المنطقة ككلّ".
وردّا على سؤال حول موافقة الرئيس ميقاتي لكلام الرئيس كرامي من أن الغاية من قضية الكهرباء هي شلّ الحكومة، أجاب الرئيس ميقاتي: "الذي نراه اليوم أن كل الذي يقال هو نوع من شل الحكومة، قضية الكهرباء يدور حولها نقاش بنّاء لكي تصل الكهرباء بأفضل السبل وضمن الضوابط المطلوبة وبشفافية كاملة ومريحة للمواطنين. وحول شلّ الحكومة فأنا متأكد من أن الكل حريص على أمرين، على بقاء الحكومة وعلى إيصال الكهرباء إلى المنازل، فضمن هذين المعياران ستكون لنا عملية وضع الضوابط الأساسية لكي تصل الكهرباء بالطريقة السليمة".
وردّا على سؤال حول الحكومة إلى أين قبل 7 أيلول، فهل نشهد أزمة، أجاب الرئيس ميقاتي: "نقول للناس كل عيد وأنتم بخير، وبالرغم من الأعياد سيكون هناك متابعة للموضوع وبإذن الله في 7 أيلول ستكون الأمور في نهايتها ونضجت".

وردا على سؤال حول تخوّف الحكومة من إمكانية تفجير الوضع الأمني في طرابلس ولبنان في ظل التطورات في المنطقة، أجاب الرئيس ميقاتي: "الوضع الأمني مضبوط تماما بكل ما للكلمة من معنى، وأنا متأكد من هذا الكلام على كل الأراضي الأمنية، وطبعا نرى بعض الثغرات الطبيعية ويتم ملاحقتها فورا ويتم وضع الحد لها".
ولدى سؤاله حول التهجم على الجيش اللبناني، أجاب الرئيس ميقاتي: "حتما الجيش اللبناني هو الأساس وهو رمز هذا الوطن، والأكيد أن الكل يرفض التعرض للجيش اللبناني الذي أثبت بكل الظروف تمسكه بوحدة الأرض ووحدة الشعب وعدم التمييز بين فريق وآخر".
وردّا على سؤال حول التساؤلات التي طرحت عن عدم إستقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز للرئيس ميقاتي خلال زيارته الأخير للسعودية، قال الرئيس ميقاتي: "الزيارة للسعودية كانت في إطار العمرة في هذه الأيام الفضيلة، وفي العمرة كان هناك صلاة وعبادة، وعدم لقائي بالملك عبد الله ليس له أية دلالة أو رسالة سياسية، وكانت الزيارة جيدة جدا وفي ظل ترحاب رسمي رائع وكانت الإتصالات التي جرت بيننا جيدة جدا".
اللقاء كان مناسبة لبحث آخر التطورات لجهة التعرض للجيش من قبل بعض نواب "المستقبل" إضافة الى ملف الكهرباء.
من جهته، قال الرئيس كرامي "إن ما يحدث في قضية الكهرباء واضح أن الغاية منها شل الحكومة، وعلينا التعاون جميعا، ونحن نعرف أن الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل لهما خط وطني واضح ونتمنى أن يقدرا المشاكل والمخاطر التي تحيق بالوطن ويجب عدم الوقوف تجاه أية مشكلة مهما كبرت، ونحن نقول بكل صراحة ووضوح أنّ هناك أيد تعمل من أجل تفتيت لبنان، وبتعاون كل القيادات الوطنية وعلى رأسها دولة الرئيس ميقاتي ومعالي الوزير الصفدي إن شاء الله يتجاوز لبنان هذه المخاطر ويصل إلى شاطئ الأمان".

أضاف كرامي: "أكّدت لدولة الرئيس ميقاتي أن أيدينا ممدودة للتعاون معه إلى أقصى الحدود وإن شاء الله ننجح جميعا لتجنيب لبنان المخاطر التي نراها ونلمسها في كل يوم وهذه هي المؤامرة التي تنفّذ في هذا البلد".
وتابع كرامي: "بحثنا في المشاريع التي تخصّ طرابلس وتكلمنا في الأمور الصغيرة والكبيرة، وخاصة التعيينات في الدولة، وهذا يعني أننا نريد حصّة طرابلس لأنه لم يعد لنا أحدا من الموظفين في الفئة الأولى في الدولة، وكل المشاريع التي تخصّ طرابلس يخلقون ثغرات من أجل تأجيلها، وبوجود دولة الرئيس ميقاتي وزيادة الدسم الطرابلسي في هذه الحكومة نأمل أن كل هذه الأمور أن تتحلحل، لأنه ليس مقبولا وبحسب التقارير التي تأتي من الهيئات الدولية أن تكون طرابلس أفقر مدينة ليس في لبنان وحسب بل في المنطقة ككلّ".
وردّا على سؤال حول موافقة الرئيس ميقاتي لكلام الرئيس كرامي من أن الغاية من قضية الكهرباء هي شلّ الحكومة، أجاب الرئيس ميقاتي: "الذي نراه اليوم أن كل الذي يقال هو نوع من شل الحكومة، قضية الكهرباء يدور حولها نقاش بنّاء لكي تصل الكهرباء بأفضل السبل وضمن الضوابط المطلوبة وبشفافية كاملة ومريحة للمواطنين. وحول شلّ الحكومة فأنا متأكد من أن الكل حريص على أمرين، على بقاء الحكومة وعلى إيصال الكهرباء إلى المنازل، فضمن هذين المعياران ستكون لنا عملية وضع الضوابط الأساسية لكي تصل الكهرباء بالطريقة السليمة".
وردّا على سؤال حول الحكومة إلى أين قبل 7 أيلول، فهل نشهد أزمة، أجاب الرئيس ميقاتي: "نقول للناس كل عيد وأنتم بخير، وبالرغم من الأعياد سيكون هناك متابعة للموضوع وبإذن الله في 7 أيلول ستكون الأمور في نهايتها ونضجت".

وردا على سؤال حول تخوّف الحكومة من إمكانية تفجير الوضع الأمني في طرابلس ولبنان في ظل التطورات في المنطقة، أجاب الرئيس ميقاتي: "الوضع الأمني مضبوط تماما بكل ما للكلمة من معنى، وأنا متأكد من هذا الكلام على كل الأراضي الأمنية، وطبعا نرى بعض الثغرات الطبيعية ويتم ملاحقتها فورا ويتم وضع الحد لها".
ولدى سؤاله حول التهجم على الجيش اللبناني، أجاب الرئيس ميقاتي: "حتما الجيش اللبناني هو الأساس وهو رمز هذا الوطن، والأكيد أن الكل يرفض التعرض للجيش اللبناني الذي أثبت بكل الظروف تمسكه بوحدة الأرض ووحدة الشعب وعدم التمييز بين فريق وآخر".
وردّا على سؤال حول التساؤلات التي طرحت عن عدم إستقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز للرئيس ميقاتي خلال زيارته الأخير للسعودية، قال الرئيس ميقاتي: "الزيارة للسعودية كانت في إطار العمرة في هذه الأيام الفضيلة، وفي العمرة كان هناك صلاة وعبادة، وعدم لقائي بالملك عبد الله ليس له أية دلالة أو رسالة سياسية، وكانت الزيارة جيدة جدا وفي ظل ترحاب رسمي رائع وكانت الإتصالات التي جرت بيننا جيدة جدا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018