ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: أي مسّ بدور الجيش هو مسّ بإنجازات الشعب اللبناني ومن يهدده مستخدماً العصبية المذهبية سيفشل في مسعاه
أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أن "ما يتعرض له النظام السوري اليوم هو نتيجة موقفه المساند لحركات المقاومة والممانعة في المنطقة"، مضيفاً "نحن من أول الداعين الى الإصلاح والمؤيدين لحركات الشعوب المطالبة بالإصلاح، بل من أول الذين عملوا من أجل الإصلاح، لكن بالتأكيد هناك فرق بين أن يكون المطلب إصلاحياً وبين أن يكون المطلب إجراء تغيير في موقع وموقف ودور نظام نشهد له أنه كان سنداً ولا يزال للمقاومة، وأنه كان في موقفه سببا لإستمرار تمسكنا بحقوقنا وعدم قدرة العدو الإسرائيلي على تصفية هذه الحقوق، لا في فلسطين، ولا في الجولان، ولا في لبنان".
وخلال حفل إفطار أقامه ملتقى الشباب الثقافي ونادي ملتقى الشباب الرياضي في مطعم "شواطينا" في صور، إستنكر فنيش "التدخل الخارجي السافر والواضح في الشؤون الداخلية السورية"، ورأى أنها "لا تريد مصلحة الشعب في سوريا، ولا تريد حقيقة الإصلاحات فيها، ولا تريد الديمقراطية، إنما همها أن تعاقب القيادة السورية و تبتز النظام من أجل تقديم تنازلات سياسية لها علاقة بالصراع مع "إسرائيل" أو بالحسابات الأميركية".
وإنتقد فنيش التهجم على الجيش اللبناني "الذي هو ضمانة السلم الأهلي في هذا البلد، وشارك مع المقاومة في التصدي للعدوان الإسرائيلي وحفظ الأمن"، مشدداً على أن "أي مس بدوره هو مس بكل هذه المعاني والإنجازات التي حققها الشعب اللبناني، ومن يوجه تهديداً للجيش بإستخدام العصبية المذهبية للتأثير على وحدته، بالتأكيد سيفشل في مسعاه، لأن الجيش أمنع من أن تصيبه في وحدته مثل هذه الدعوات التي لا تنم إلا عن جهل وحقد وتعصب".
وفي السياق نفسه، أردف فنيش "البعض أصبح يرتضي لنفسه دوراً يكون فيه جزءاً من حملة أمريكية صهيونية لإسقاط دور المقاومة، بعد أن عجز عن ذلك في كل الحروب والوسائل من تموز (يوليو) 1993 إلى نيسان (أبريل) 1996 الى تموز (يوليو) 2006، وفشلوا فشلاً ذريعاً في إنهاء هذه المقاومة التي كانت تخرج أقوى وأمتن بعد كل مواجهة أو تحدي، وعندما سلكنا طريق المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وحققنا، وفق المعادلة الثلاثية المتمثلة بالشعب والجيش والمقاومة، إنجازات قلّ نظيرها في تاريخ صراعنا مع هذا العدو، وتبقى القوة المتمثلة بهذه المعادلة ضمانة لحقوق لبنان ليكون بمنأى عن تداعيات وتأثيرات الصراع في المنطقة"، مشيراً الى أن "من يستهدف وحدة الشعب اللبناني بإثارة النعرات الطائفية أو العصبيات المذهبية أو التحريض، فإنه يوجه سهامه لوحدة هذا الشعب، أي لأحد أهم عناصر هذه المعادلة".
أما في الشأن الحكومي، فقد رأى فنيش أن الحكومة الحالية "إلتزمت وأخذت على عاتقها مسؤولية التصدي للمشكلات بكل أبعادها السياسية والأمنية والإنمائية والإجتماعية"، لافتاً الى أنها "لن تتوانى ولن تقصر أو تتراجع تحت ضغط الحملات التجريحية التشكيكية، وإن بدا هناك تباينات في ملف أو آخر".
وخلال حفل إفطار أقامه ملتقى الشباب الثقافي ونادي ملتقى الشباب الرياضي في مطعم "شواطينا" في صور، إستنكر فنيش "التدخل الخارجي السافر والواضح في الشؤون الداخلية السورية"، ورأى أنها "لا تريد مصلحة الشعب في سوريا، ولا تريد حقيقة الإصلاحات فيها، ولا تريد الديمقراطية، إنما همها أن تعاقب القيادة السورية و تبتز النظام من أجل تقديم تنازلات سياسية لها علاقة بالصراع مع "إسرائيل" أو بالحسابات الأميركية".
وإنتقد فنيش التهجم على الجيش اللبناني "الذي هو ضمانة السلم الأهلي في هذا البلد، وشارك مع المقاومة في التصدي للعدوان الإسرائيلي وحفظ الأمن"، مشدداً على أن "أي مس بدوره هو مس بكل هذه المعاني والإنجازات التي حققها الشعب اللبناني، ومن يوجه تهديداً للجيش بإستخدام العصبية المذهبية للتأثير على وحدته، بالتأكيد سيفشل في مسعاه، لأن الجيش أمنع من أن تصيبه في وحدته مثل هذه الدعوات التي لا تنم إلا عن جهل وحقد وتعصب".
وفي السياق نفسه، أردف فنيش "البعض أصبح يرتضي لنفسه دوراً يكون فيه جزءاً من حملة أمريكية صهيونية لإسقاط دور المقاومة، بعد أن عجز عن ذلك في كل الحروب والوسائل من تموز (يوليو) 1993 إلى نيسان (أبريل) 1996 الى تموز (يوليو) 2006، وفشلوا فشلاً ذريعاً في إنهاء هذه المقاومة التي كانت تخرج أقوى وأمتن بعد كل مواجهة أو تحدي، وعندما سلكنا طريق المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وحققنا، وفق المعادلة الثلاثية المتمثلة بالشعب والجيش والمقاومة، إنجازات قلّ نظيرها في تاريخ صراعنا مع هذا العدو، وتبقى القوة المتمثلة بهذه المعادلة ضمانة لحقوق لبنان ليكون بمنأى عن تداعيات وتأثيرات الصراع في المنطقة"، مشيراً الى أن "من يستهدف وحدة الشعب اللبناني بإثارة النعرات الطائفية أو العصبيات المذهبية أو التحريض، فإنه يوجه سهامه لوحدة هذا الشعب، أي لأحد أهم عناصر هذه المعادلة".
أما في الشأن الحكومي، فقد رأى فنيش أن الحكومة الحالية "إلتزمت وأخذت على عاتقها مسؤولية التصدي للمشكلات بكل أبعادها السياسية والأمنية والإنمائية والإجتماعية"، لافتاً الى أنها "لن تتوانى ولن تقصر أو تتراجع تحت ضغط الحملات التجريحية التشكيكية، وإن بدا هناك تباينات في ملف أو آخر".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018