ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: مشاورات مكثفة حول خطة الكهرباء... وتساؤلات عن استمرار "المستقبل" في التعرض للمؤسسة العسكرية
ليندا عجمي
مَعَ دخولِ البلاد عملياً عطلة عيد الفطر المبارك، تتراجع الحركة السياسية على وقعِ ترقبٍ للنتائج التي ستنتهي إليها الاتصالات الاخيرة بين الاطراف، والتي تجري بعيداً عن الأضواء لتضييق فجوة التباينات حول ملف الكهرباء، استباقاً لجلسة مجلس الوزراء في السابع من شهر أيلول المقبل، في وقت يستمر حزب "المستقبل" بالتهجم على الجيش اللبناني، في محاولة مشبوهة لاستفزاز المؤسسة العسكرية وتقويض معادلة القوة التي تحمي لبنان.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه مع بداية شهر أيلول يقف لبنان أمام استحقاق ترؤسه دورة مجلس الأمن الدولي للشهر المقبل ممثلاً المجموعة العربية، في لحظة لبنانية وعربية ودولية حبلى بالتطورات والأزمات، تضع هذا البلد الصغير أمام فرصة التصدّي لملفات ستطرح على مجلس الأمن وفي مقدمها ملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ولفتت الصحيفة الى أنه على "عتبة الدخول في الشهر الدولي يقف لبنان على خطي توتر داخلي عالٍ، يتمثل الأول بالتباين حول خطة الكهرباء، والثاني باستمرار الهجوم على الجيش اللبناني، والذي بدأ يأخذ أبعاداً اسـتفزازية مقصـودة للمؤسسة العسكرية "تطرح علامات استفهام حول توقيتها وخلفياتها ودوافعها"، كما قال مصدر عسكري لـ"السفير".
من جانبها، ذكرت صحيفة "الاخبار"، أن وزارة الدفاع تنوي إرسال كتاب إلى المحكمة العسكرية عبر مفوض الحكومة لدى تلك المحكمة القاضي صقر صقر، تطلب فيه تحرك النيابة العامة العسكرية ضد عضو كتلة "المستقبل" النيابية خالد الضاهر، بسبب "تصريحاته التي تتضمن إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية وتحريض أفراد الجيش على التمرد والعصيان وتناول الجيش وقيادته واستخباراته ووصفهم بـ"الشبيحة" ونسبة أمور إليهم لم يقوموا بها".
ولفتت مصادر معنية بالملف، لـ"الاخبار"، "إلى أن وزارة الدفاع، رغم علمها بأن الضاهر يحظى بحصانة نيابية على أقواله، ستبعث بالكتاب المذكور لتسجيل أنها لم تترك تصريحات الضاهر من دون محاولة ملاحقته".
الى ذلك، أبرزت الساعات الأخيرة على الخط الكهربائي توجّهاً واضحاً لاحتواء هذا الملف، وذلك إنفاذاً لقرار سياسي أفضى الى تحريك القوة السياسية الضاربة في الأكثرية والمتمثلة بـ"الخليلين" لمواجهة الإعصار الكهربائي ومنع تأثيراته على الجسم الحكومي، وبالتالي وضعه على سكة المعالجة وصولاً الى تنقية الأجواء التي تعكـّرت ما بين الرابية وكليمنصو.
وفي هذا السياق، جاءت زيارة المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا الى كليمنصو ولقاؤهم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، حيث خرج الوفد بانطباعات إيجابية من اللقاء الذي وصفته مصادر المجتمعين بـ"الجيد والإيجابي والودي والمنتج".
وقالت مصادر واسعة الإطلاع، لـ"السفير"، "إن الخليلين سمعا من جنبلاط تأكيداً أن لا أبعاد سياسية لموقفه وبالتالي موقف جبهة النضال، من موضوع الكهرباء، وجلّ ما في الأمر أن هناك أسباباً تقنية لا بد من معالجتها، وأبلغهم انه كلف الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور المتابعة التفصيلية لهذا الموضوع بروح إيجابية ومنفتحة".
وتوقعت المصادر نفسها، أن تشكل الأيام الفاصلة من الآن ولغاية موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة في السابع من ايلول المقبل، فرصة لبلورة تفاهم نهائي حول الخطة الكهربائية، تلك الفرصة تحدث عنها ايضاً الوزير علي حسن خليل بعد لقائه الوزير غازي العريضي.
بدوره، قال النائب جنبلاط، للصحيفة عينها، إنه سبق له أن أكد "ان موضوع الكهرباء ليس موضوعاً سياسياً على الإطلاق، فهو موضوع تقني وقانوني محض، ويجب أن تعطى الاهمية لكيفية وضع الاسس التقنية والقانونية الصحيحة، من أجل تأمين الكهرباء لكل اللبنانيين ومن أجل ضمان المبلغ الذي سيرصد لهذا الأمر وتحديد كيفية صرفه، هذه هي المسألة لا أكثر ولا أقل، وبالتالي لا علاقة للسياسة بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد"، وأضاف" لن ادخل بسجال مع أحد حول الكهرباء والبعض فسر موقفنا تفسيرا غريبا".
من جهتها، نقلت صحيفة "الديار"، عن مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إشارتها الى أن "الاخير ما زال على موقفه لجهة وضع ضوابط لخطة الكهرباء وتشذيبها وان موقفه ليس شخصيا ضد احد وليس موجها ضد وزير معين او ضد الخطة، لكن هذه الخطة يلزمها ضوابط لانها خطة الحكومة وليست خطة وزير معين".
وفي الاطار نفسه، رفض وزير الاقتصاد نقولا نحاس، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، "الكشف عن تفاصيل مبادرته حول خطة الكهرباء"، مؤكداً في الوقت نفسه ان "المحادثات تسير في شكل جيد، وهناك تقدم ملحوظ"، وتمنى أن "تتبلور الامور قبل جلسة السابع من ايلول".
وفي موازاة ذلك، عقد اجتماع وزاري برئاسة ميقاتي في السرايا الحكومية بعد ظهر أمس حضره الوزراء محمد فنيش، محمد الصفدي، نقولا نحاس، وائل ابو فاعور، غازي العريضي وعلي حسن خليل، وخصص للبحث في بعض الأفكار حول خطة الكهرباء. وقالت مصادر وزارية لـ"السفير"، إن وزير المالية شدّد على أهمية التعمق في الانعكاسات المالية للمشروع طالما ان الحكومة قررت تمويل المرحلة الأولى منه والبالغة ملياراً ومئتي مليون دولار، بدل الذهاب الى الخصخصة.
الا ان المصادر اوضحت ان تمويل الحكومة للمرحلة الاولى أوفر مالياً وأسرع لإنتاج الكهرباء، لأنها تختصر الوقت الذي قد تستغرقه مناقصات الخصخصة.
هذا وأفادت صحيفة "النهار"، "ان الاجتماع لم يتوصل الى نتائج حاسمة، بل ان المشاورات لا تزال تواجه بعض التعقيدات والعثرات"، مشيرة إلى أن "الاتصالات ستعاود الاثنين المقبل، حيث جرى اتصال بين ميقاتي وباسيل اتفقا فيه على عقد لقاء الثلثاء أو بعد عودة رئيس الحكومة من اجازة عيد الفطر التي سيمضيها في الخارج بعد ان يؤدي صلاة العيد اليوم في طرابلس، ثم يهنئ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالعيد".
كما ذكرت أوساط القصر الحكومي، لصحيفة "البناء"، أن لقاء السراي بحث في بعض الأفكار المطروحة للوصول إلى مخارج حول أزمة الكهرباء، وقالت إن "الأمور ليست مقفلة، ولذلك فللبحث تتمة حيث ينتظر أن تعاود الاتصالات بعد عطلة الفطر".
من ناحيته، قال الوزير ابو فاعور لـ"السفير"، إن الاجتماع كان تقنياً بامتياز، على اساس ان هذا الموضوع ليس موضوعاً سياسياً وتناول البحث أموراً إجرائية، خاصة حول آلية التنفيذ، ورئيس الحكومة سيقوم بمزيد من المشاورات خلال اليومين المقبلين على امل ان تتبلور بعض الافكار بداية الاسبوع".
وفيما لوحظ غياب وزير الطاقة جبران باسيل عن اجتماع السرايا، جدد الاخير التأكيد، للصحيفة ذاتها، انه مع ايجاد مخرج ولكن لا يريد ان يقدم تنازلات في الجوهر، وسأل: التنازل لمن، التنازل ممن ولمن، ومن يتنازل امام من، المسألة ليست مسألة تنازل، ان هذا المشروع هو مشروع كامل متكامل فإما ان ننفذه وإما لا ننفذه.
ورداً على سؤال، قال باسيل: "بدل ان توضع العصي في الدواليب ويتم تعطيل هذه الخطة كنا نتمنى لو انهم جاؤوا وطالبونا بالتعجيل بالتنفيذ، لا أن يعطلونا حينما نؤمّن الحل للأزمة. نحن لا نطرح مطلباً فئوياً او مطلباً خاصاً بمنطقة او بحزب او بتيار او فريق، ما نريده هو ان تتأمن مصالح الناس، ومن هذه الخلفية نحن نطلق مواقفنا ونتمسك بها، فنحن لا نقبل أبداً ان نجلس ونتفرج حيال امور حيوية".
وكان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، قد قال بعد اجتماع التكتل الاسبوعي، حول إمكان عدم اقرار خطة الكهرباء: "ما عمّمه الأميركيون عني دائماً إنني Uncontrollable (متعذر ضبطه) وUnpredictable (غير متوقع ما يقوم به)، أي لا يمكن التحكم بي ولا يمكن التّنبؤ بما سأفعله... إذاً، هناك مجال من الآن وحتى 7 أيلول، وإذا أرادوا أن يعتقدوا أنّ المسألة هي مناكفة بيني وبينهم، فوحدهم يتحملون مسؤولية عدم حل مشكلة الكهرباء
مَعَ دخولِ البلاد عملياً عطلة عيد الفطر المبارك، تتراجع الحركة السياسية على وقعِ ترقبٍ للنتائج التي ستنتهي إليها الاتصالات الاخيرة بين الاطراف، والتي تجري بعيداً عن الأضواء لتضييق فجوة التباينات حول ملف الكهرباء، استباقاً لجلسة مجلس الوزراء في السابع من شهر أيلول المقبل، في وقت يستمر حزب "المستقبل" بالتهجم على الجيش اللبناني، في محاولة مشبوهة لاستفزاز المؤسسة العسكرية وتقويض معادلة القوة التي تحمي لبنان.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه مع بداية شهر أيلول يقف لبنان أمام استحقاق ترؤسه دورة مجلس الأمن الدولي للشهر المقبل ممثلاً المجموعة العربية، في لحظة لبنانية وعربية ودولية حبلى بالتطورات والأزمات، تضع هذا البلد الصغير أمام فرصة التصدّي لملفات ستطرح على مجلس الأمن وفي مقدمها ملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ولفتت الصحيفة الى أنه على "عتبة الدخول في الشهر الدولي يقف لبنان على خطي توتر داخلي عالٍ، يتمثل الأول بالتباين حول خطة الكهرباء، والثاني باستمرار الهجوم على الجيش اللبناني، والذي بدأ يأخذ أبعاداً اسـتفزازية مقصـودة للمؤسسة العسكرية "تطرح علامات استفهام حول توقيتها وخلفياتها ودوافعها"، كما قال مصدر عسكري لـ"السفير".
من جانبها، ذكرت صحيفة "الاخبار"، أن وزارة الدفاع تنوي إرسال كتاب إلى المحكمة العسكرية عبر مفوض الحكومة لدى تلك المحكمة القاضي صقر صقر، تطلب فيه تحرك النيابة العامة العسكرية ضد عضو كتلة "المستقبل" النيابية خالد الضاهر، بسبب "تصريحاته التي تتضمن إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية وتحريض أفراد الجيش على التمرد والعصيان وتناول الجيش وقيادته واستخباراته ووصفهم بـ"الشبيحة" ونسبة أمور إليهم لم يقوموا بها".
ولفتت مصادر معنية بالملف، لـ"الاخبار"، "إلى أن وزارة الدفاع، رغم علمها بأن الضاهر يحظى بحصانة نيابية على أقواله، ستبعث بالكتاب المذكور لتسجيل أنها لم تترك تصريحات الضاهر من دون محاولة ملاحقته".
الى ذلك، أبرزت الساعات الأخيرة على الخط الكهربائي توجّهاً واضحاً لاحتواء هذا الملف، وذلك إنفاذاً لقرار سياسي أفضى الى تحريك القوة السياسية الضاربة في الأكثرية والمتمثلة بـ"الخليلين" لمواجهة الإعصار الكهربائي ومنع تأثيراته على الجسم الحكومي، وبالتالي وضعه على سكة المعالجة وصولاً الى تنقية الأجواء التي تعكـّرت ما بين الرابية وكليمنصو.
وفي هذا السياق، جاءت زيارة المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا الى كليمنصو ولقاؤهم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، حيث خرج الوفد بانطباعات إيجابية من اللقاء الذي وصفته مصادر المجتمعين بـ"الجيد والإيجابي والودي والمنتج".
وقالت مصادر واسعة الإطلاع، لـ"السفير"، "إن الخليلين سمعا من جنبلاط تأكيداً أن لا أبعاد سياسية لموقفه وبالتالي موقف جبهة النضال، من موضوع الكهرباء، وجلّ ما في الأمر أن هناك أسباباً تقنية لا بد من معالجتها، وأبلغهم انه كلف الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور المتابعة التفصيلية لهذا الموضوع بروح إيجابية ومنفتحة".
وتوقعت المصادر نفسها، أن تشكل الأيام الفاصلة من الآن ولغاية موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة في السابع من ايلول المقبل، فرصة لبلورة تفاهم نهائي حول الخطة الكهربائية، تلك الفرصة تحدث عنها ايضاً الوزير علي حسن خليل بعد لقائه الوزير غازي العريضي.
بدوره، قال النائب جنبلاط، للصحيفة عينها، إنه سبق له أن أكد "ان موضوع الكهرباء ليس موضوعاً سياسياً على الإطلاق، فهو موضوع تقني وقانوني محض، ويجب أن تعطى الاهمية لكيفية وضع الاسس التقنية والقانونية الصحيحة، من أجل تأمين الكهرباء لكل اللبنانيين ومن أجل ضمان المبلغ الذي سيرصد لهذا الأمر وتحديد كيفية صرفه، هذه هي المسألة لا أكثر ولا أقل، وبالتالي لا علاقة للسياسة بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد"، وأضاف" لن ادخل بسجال مع أحد حول الكهرباء والبعض فسر موقفنا تفسيرا غريبا".
من جهتها، نقلت صحيفة "الديار"، عن مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إشارتها الى أن "الاخير ما زال على موقفه لجهة وضع ضوابط لخطة الكهرباء وتشذيبها وان موقفه ليس شخصيا ضد احد وليس موجها ضد وزير معين او ضد الخطة، لكن هذه الخطة يلزمها ضوابط لانها خطة الحكومة وليست خطة وزير معين".
وفي الاطار نفسه، رفض وزير الاقتصاد نقولا نحاس، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، "الكشف عن تفاصيل مبادرته حول خطة الكهرباء"، مؤكداً في الوقت نفسه ان "المحادثات تسير في شكل جيد، وهناك تقدم ملحوظ"، وتمنى أن "تتبلور الامور قبل جلسة السابع من ايلول".
وفي موازاة ذلك، عقد اجتماع وزاري برئاسة ميقاتي في السرايا الحكومية بعد ظهر أمس حضره الوزراء محمد فنيش، محمد الصفدي، نقولا نحاس، وائل ابو فاعور، غازي العريضي وعلي حسن خليل، وخصص للبحث في بعض الأفكار حول خطة الكهرباء. وقالت مصادر وزارية لـ"السفير"، إن وزير المالية شدّد على أهمية التعمق في الانعكاسات المالية للمشروع طالما ان الحكومة قررت تمويل المرحلة الأولى منه والبالغة ملياراً ومئتي مليون دولار، بدل الذهاب الى الخصخصة.
الا ان المصادر اوضحت ان تمويل الحكومة للمرحلة الاولى أوفر مالياً وأسرع لإنتاج الكهرباء، لأنها تختصر الوقت الذي قد تستغرقه مناقصات الخصخصة.
هذا وأفادت صحيفة "النهار"، "ان الاجتماع لم يتوصل الى نتائج حاسمة، بل ان المشاورات لا تزال تواجه بعض التعقيدات والعثرات"، مشيرة إلى أن "الاتصالات ستعاود الاثنين المقبل، حيث جرى اتصال بين ميقاتي وباسيل اتفقا فيه على عقد لقاء الثلثاء أو بعد عودة رئيس الحكومة من اجازة عيد الفطر التي سيمضيها في الخارج بعد ان يؤدي صلاة العيد اليوم في طرابلس، ثم يهنئ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالعيد".
كما ذكرت أوساط القصر الحكومي، لصحيفة "البناء"، أن لقاء السراي بحث في بعض الأفكار المطروحة للوصول إلى مخارج حول أزمة الكهرباء، وقالت إن "الأمور ليست مقفلة، ولذلك فللبحث تتمة حيث ينتظر أن تعاود الاتصالات بعد عطلة الفطر".
من ناحيته، قال الوزير ابو فاعور لـ"السفير"، إن الاجتماع كان تقنياً بامتياز، على اساس ان هذا الموضوع ليس موضوعاً سياسياً وتناول البحث أموراً إجرائية، خاصة حول آلية التنفيذ، ورئيس الحكومة سيقوم بمزيد من المشاورات خلال اليومين المقبلين على امل ان تتبلور بعض الافكار بداية الاسبوع".
وفيما لوحظ غياب وزير الطاقة جبران باسيل عن اجتماع السرايا، جدد الاخير التأكيد، للصحيفة ذاتها، انه مع ايجاد مخرج ولكن لا يريد ان يقدم تنازلات في الجوهر، وسأل: التنازل لمن، التنازل ممن ولمن، ومن يتنازل امام من، المسألة ليست مسألة تنازل، ان هذا المشروع هو مشروع كامل متكامل فإما ان ننفذه وإما لا ننفذه.
ورداً على سؤال، قال باسيل: "بدل ان توضع العصي في الدواليب ويتم تعطيل هذه الخطة كنا نتمنى لو انهم جاؤوا وطالبونا بالتعجيل بالتنفيذ، لا أن يعطلونا حينما نؤمّن الحل للأزمة. نحن لا نطرح مطلباً فئوياً او مطلباً خاصاً بمنطقة او بحزب او بتيار او فريق، ما نريده هو ان تتأمن مصالح الناس، ومن هذه الخلفية نحن نطلق مواقفنا ونتمسك بها، فنحن لا نقبل أبداً ان نجلس ونتفرج حيال امور حيوية".
وكان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، قد قال بعد اجتماع التكتل الاسبوعي، حول إمكان عدم اقرار خطة الكهرباء: "ما عمّمه الأميركيون عني دائماً إنني Uncontrollable (متعذر ضبطه) وUnpredictable (غير متوقع ما يقوم به)، أي لا يمكن التحكم بي ولا يمكن التّنبؤ بما سأفعله... إذاً، هناك مجال من الآن وحتى 7 أيلول، وإذا أرادوا أن يعتقدوا أنّ المسألة هي مناكفة بيني وبينهم، فوحدهم يتحملون مسؤولية عدم حل مشكلة الكهرباء
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018