ارشيف من :ترجمات ودراسات
62% فقط من منتسبي حزب العمل سيصوّتون للحزب في الإنتخابات
المصدر: "موقع nfc ـ إيتسيك وولف"
" يعتزم 62% فقط من منتسبي حزب العمل التصويت لصالح حزب العمل, هذا ما تبيّن في استطلاع جيوكارتوغرافي (جيو-خرائطيّ)، أُجرِيَ بين المنتسبين للحزب. 38% من المنتسبين, الّذين من المفترض أن يحسموا قريباً في الإنتخابات التمهيدية هويّة القيادة الجديدة لحزب العمل, أجابوا أنّهم سيصوّتون لصالح كاديما (8%), الليكود (6%), ميرتس (5.4%), إسرائيل بيتنا (2.5%) وباقي الأحزاب. 8.5% لم يقرّروا بعد لمن سيصوّتون, 12% من المدرجين في هذه اللائحة الرسميّة يقولون إنّهم لم ينتموا أبداً إلى الحزب.
وبحسب كلام البروفسور "آفي دغاني", رئيس مجموعة جيوكارتوغرافيا, فإنّ الحديث يدور عن معطيات خطيرة تُظهِرُ فشلاً في العمليّة الديمقراطيّة الداخليّة داخل الأحزاب.
هذا ويضيف البروفسور "يتم انتخاب زعماء في إسرائيل بإجراءات انتخابات تمهيديّة غير مناسبة, والتي تحوّلت إلى روتين, وليس فقط في حزب العمل, بحسب ما تبيّن من أبحاث سابقة".
ووفقاً لكلامه, إنّ تجنيد هؤلاء "المنتسبين" يتضمّن أيضاً أنواعاً من عوامل التأثير غير الملائمة على النّاخبين, وهي الإرتشاء السياسي بمتغيّرات مختلفة, وكذلك تزويرٌ، تحوّل إلى معيار. وعلى ذلك كلّه, تحوّل ساخر لجزء مهمّ من الجمهور العربي لـ"لحم للمدافع" مجنّد للحظة, يتوّج مرشّحين لرئاسة حكومة ومناصب وزاريّة رفيعة المستوى, كلّ ذلك في دولة يُطلب من رؤسائها المنتخبين مجابهة صعوبات وأزمات في أيّ وقت من الداخل أو من الخارج. وفي كلّ لحظة قد يُطلب منهم إدارة حرب يَقتُل فيها أو يُقتَل فيها أشخاص في سبيل وجودنا.
ويردف قائلاً إنّ "هذا خيانة أمانة عامّة خطيرة لا مثيل لها ـ خطيرة على الديموقراطية وعلى سلامة الدّولة. لكنّ يشارك فيها جزء من القادة المعتبرين, زعماء أحداث, ومجرّد نشطاء وأيضاً آخرون يكون سكوتهم هو خطيئتهم".
وقد اقترح البروفسور "دغاني" سَنّ قانون يُعلَن بموجبه عن يوم انتخابات تمهيديّة قومية ينظّم قبل 90 يوماً من إنتخابات الكنيست ـ لكل الأحزاب في اليوم ذاته. كلّ مواطن وفي الإجمال ثمّة في إسرائيل قرابة الخمسة ملايين مواطن ممن يملك حقّ التصويت, لا يمكن تقنياً التأثير عليهم أو شراء صوتهم, كلّ هؤلاء سيصوّتون بمحض إرادتهم, بدلاً من عدّة آلاف مجنّد للانتساب: كلّ شخص يصوّت لصالح المرشّح الأنسب برأيه لرئاسة الحزب الذي يفكّر بالتصويت له, ولن يكون هناك المزيد من إنتخابات تمهيديّة مُشَوَّهة ".
ويشير "دغاني" إلى أنّه "ستُمنع بتاتاً, وسُيعلن عنها كجنحة جنائيّة حُكم عليها بالسجن, نشاطات مقاولي أصوات vote contractor, مُجنِّدي الإحصاء وناقلي أشخاص لصناديق الإقتراع, حتّى في الإنتخابات العامّة. كلّ مواطن سيجد طريقه إلى صندوق الإقتراع, بكل تأكيد, بمفرده فحسب. بالنّسبة للمسنّين, الهزيلين وما إلى ذلك ستضع الدولة لهم وسائل نقل نحو صناديق الإقتراع. وفي سياق الإنتخابات التمهيديّة القوميّة, سيتمّ انتخاب رؤساء الأحزاب, ومباشرةً وزراء محتَمَلين, في الطريقة الأكثر ديمقراطية, والتي ستضع حدّاً للإنتخابات التمهيديّة المُشَوَّهة اليوم, والتي تشكلّ خطراً أيضاً على أمن الدولة وعلى النظام الديمقراطي في إسرائيل".
" يعتزم 62% فقط من منتسبي حزب العمل التصويت لصالح حزب العمل, هذا ما تبيّن في استطلاع جيوكارتوغرافي (جيو-خرائطيّ)، أُجرِيَ بين المنتسبين للحزب. 38% من المنتسبين, الّذين من المفترض أن يحسموا قريباً في الإنتخابات التمهيدية هويّة القيادة الجديدة لحزب العمل, أجابوا أنّهم سيصوّتون لصالح كاديما (8%), الليكود (6%), ميرتس (5.4%), إسرائيل بيتنا (2.5%) وباقي الأحزاب. 8.5% لم يقرّروا بعد لمن سيصوّتون, 12% من المدرجين في هذه اللائحة الرسميّة يقولون إنّهم لم ينتموا أبداً إلى الحزب.
وبحسب كلام البروفسور "آفي دغاني", رئيس مجموعة جيوكارتوغرافيا, فإنّ الحديث يدور عن معطيات خطيرة تُظهِرُ فشلاً في العمليّة الديمقراطيّة الداخليّة داخل الأحزاب.
هذا ويضيف البروفسور "يتم انتخاب زعماء في إسرائيل بإجراءات انتخابات تمهيديّة غير مناسبة, والتي تحوّلت إلى روتين, وليس فقط في حزب العمل, بحسب ما تبيّن من أبحاث سابقة".
ووفقاً لكلامه, إنّ تجنيد هؤلاء "المنتسبين" يتضمّن أيضاً أنواعاً من عوامل التأثير غير الملائمة على النّاخبين, وهي الإرتشاء السياسي بمتغيّرات مختلفة, وكذلك تزويرٌ، تحوّل إلى معيار. وعلى ذلك كلّه, تحوّل ساخر لجزء مهمّ من الجمهور العربي لـ"لحم للمدافع" مجنّد للحظة, يتوّج مرشّحين لرئاسة حكومة ومناصب وزاريّة رفيعة المستوى, كلّ ذلك في دولة يُطلب من رؤسائها المنتخبين مجابهة صعوبات وأزمات في أيّ وقت من الداخل أو من الخارج. وفي كلّ لحظة قد يُطلب منهم إدارة حرب يَقتُل فيها أو يُقتَل فيها أشخاص في سبيل وجودنا.
ويردف قائلاً إنّ "هذا خيانة أمانة عامّة خطيرة لا مثيل لها ـ خطيرة على الديموقراطية وعلى سلامة الدّولة. لكنّ يشارك فيها جزء من القادة المعتبرين, زعماء أحداث, ومجرّد نشطاء وأيضاً آخرون يكون سكوتهم هو خطيئتهم".
وقد اقترح البروفسور "دغاني" سَنّ قانون يُعلَن بموجبه عن يوم انتخابات تمهيديّة قومية ينظّم قبل 90 يوماً من إنتخابات الكنيست ـ لكل الأحزاب في اليوم ذاته. كلّ مواطن وفي الإجمال ثمّة في إسرائيل قرابة الخمسة ملايين مواطن ممن يملك حقّ التصويت, لا يمكن تقنياً التأثير عليهم أو شراء صوتهم, كلّ هؤلاء سيصوّتون بمحض إرادتهم, بدلاً من عدّة آلاف مجنّد للانتساب: كلّ شخص يصوّت لصالح المرشّح الأنسب برأيه لرئاسة الحزب الذي يفكّر بالتصويت له, ولن يكون هناك المزيد من إنتخابات تمهيديّة مُشَوَّهة ".
ويشير "دغاني" إلى أنّه "ستُمنع بتاتاً, وسُيعلن عنها كجنحة جنائيّة حُكم عليها بالسجن, نشاطات مقاولي أصوات vote contractor, مُجنِّدي الإحصاء وناقلي أشخاص لصناديق الإقتراع, حتّى في الإنتخابات العامّة. كلّ مواطن سيجد طريقه إلى صندوق الإقتراع, بكل تأكيد, بمفرده فحسب. بالنّسبة للمسنّين, الهزيلين وما إلى ذلك ستضع الدولة لهم وسائل نقل نحو صناديق الإقتراع. وفي سياق الإنتخابات التمهيديّة القوميّة, سيتمّ انتخاب رؤساء الأحزاب, ومباشرةً وزراء محتَمَلين, في الطريقة الأكثر ديمقراطية, والتي ستضع حدّاً للإنتخابات التمهيديّة المُشَوَّهة اليوم, والتي تشكلّ خطراً أيضاً على أمن الدولة وعلى النظام الديمقراطي في إسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018