ارشيف من :أخبار عالمية
أمام تصعيد الاتحاد الأوروبي ... روسيا والصين تعارضان اي تدخل خارجي في سوريا
استكمالاً للضغوط الدولية التي تتعرض لها سوريا والمؤامرة التي تحيكها دول حلف شمال الأطلسي بغية تضييق الخناق على الدول الداعمة للمقاومة في المنطقة، في محاولة يائسة منها لانعاش العدو الصهيوني الذي تشهد مستوطناته حركات احتجاجية ومطلبية واسعة، فرض الاتحاد الاوروبي، أمس الجمعة، حظراً على واردات النفط السورية، وأضاف أربعة مسؤولين سوريين وثلاث هيئات إلى لائحة الأشخاص المفروض عليهم حظر سفر وتجميد أرصدة، على أن تنشر أسماء الأفراد والهيئات الجديدة التي تشملها العقوبات اليوم.
وفي اولى ردود الفعل على القرار، ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريح صحافي له اليوم السبت على هامش مؤتمر قمة للجمهوريات السوفيتية السابقة عقد في طاجيكستان، بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا قائلا "إنها لن تعود بخير".
وأضاف لافروف "قلنا دوما إن العقوبات الاحادية لن تعود بخير. هذا يقوض منهج الشراكة لحل اي ازمة".
في موازاة ذلك، كرر نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف والسفير الصيني لدى موسكو لي هواي موقف دولتيهما الداعي الى عدم جواز أي تدخل خارجي في الشؤون السورية واتخاذ الخطوات العاجلة لتحقيق التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية "الملحة".
كما اتفق الجانبان على "ضرورة إقامة حوار وطني واسع لمصلحة استعادة السلام المدني والوفاق في سورية بأسرع ما يمكن".
وفي اولى ردود الفعل على القرار، ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريح صحافي له اليوم السبت على هامش مؤتمر قمة للجمهوريات السوفيتية السابقة عقد في طاجيكستان، بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا قائلا "إنها لن تعود بخير".
وأضاف لافروف "قلنا دوما إن العقوبات الاحادية لن تعود بخير. هذا يقوض منهج الشراكة لحل اي ازمة".
في موازاة ذلك، كرر نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف والسفير الصيني لدى موسكو لي هواي موقف دولتيهما الداعي الى عدم جواز أي تدخل خارجي في الشؤون السورية واتخاذ الخطوات العاجلة لتحقيق التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية "الملحة".
كما اتفق الجانبان على "ضرورة إقامة حوار وطني واسع لمصلحة استعادة السلام المدني والوفاق في سورية بأسرع ما يمكن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018